أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - نضال الصالح - كيف تتكون الهالة حول الجسم وما علاقتها بصحته






















المزيد.....

كيف تتكون الهالة حول الجسم وما علاقتها بصحته



نضال الصالح
الحوار المتمدن-العدد: 2964 - 2010 / 4 / 3 - 19:30
المحور: الطب , والعلوم
    


لقد إستطاعت الفيزيا الكمية أن تقلب كثيرا من المفاهيم القديمة عن المادة وتكوينها، كما أكدت كثيرا من المفاهيم الفلسفية الشرقية التي كانت تعتبر في الحضارة الغربية، ولا تزال بالنسبة لكثير من الغربيين، خزعبلات وأوهام. لقد أثبتت الفيزيا الكمية بأن كل مكونات الكون بما فيها الانسان والنبات والحيوان، ليس سوى أمواج في أمواج جسما وذرات. والأمواج بأنواعها المختلفة تعتمد على عناصر بعدية أربعة هي الطول والعرض والارتفاع والزمن. وللأمواج بمختلف أنواعها خواص فيزيائية خارقة، فهي تستطيع الالتفاف حول أطراف الحواجز الحادة ولها قدرة على اختراق الحواجز المادية الصلبة. ويتم ذلك حسب قوانين تضبط التفاعل بين الموجة ومادة الحاجز . وأي تغير في تواتر الموجة أو سرعتها أو سعتها ينتج عنه تغير في إحدى خصائصها. وتوصل العلماء أيضا أن كل جسم أو جسيم في هذا الكون مهما كان حجمه هو حالة موجية أو مركب من حزمة أمواج. وأن المادة بما فيها جسم الانسان هي حزمة مركزة أو مضغوطة من الأمواج. وأن المادة أيضا موجة وأن الكتلة ليست إلا شكلا من أشكال الطاقة أو طاقة مخزنة، وأن العالم الذي نعرفه هو عالم بدون جوهر مادي وأنه لا يوجد في هذا الكون جسم أو جسيم مستقل وإنما كل جسيم مربوط بالآخر ومتعلق به. وبكلام مبسط جدا فإننا كبشر مجموعة من الأمواج مرتبطة ارتباطا وثيقا بالأمواج الكونية و أن الكون برمته ليس إلا كيانا عضويا متصلا ويخضع للقوانين نفسها.
كل من درس الفيزياء يعلم أن أي جسم مهما كان حجمه ونوعه يتكون من جزيئات صغيرة تسمى أتوم وأن كل أتوم يتكون من أليكترونات وبروتونات هي في حركة دائمة. هذه الألكترونات والبروتونات في حركتها الدائمة تطلق طاقة مغناتيكية وهذه الطاقة تشع من الجسم وتكون حوله حقل من الأمواج يسمى هالة(أورا) أو جسم بيوبلازماتيكي أو الجسم الأتيري. لقد تحدث الحكماء في بلاد الشرق الأقصى مثل الهند والصين عن هذا الجسم(أورا) قبل آلاف من السنين واليوم تستطيع الآلات الحديثة قياسه و تصويره.
كل إنسان تحيط بجسمه هالة على شكل بويضي وتختلف مساحتها بإختلاف الإنسان وتصل أبعادها من عشرين إلى ثلاثين سنتمترا من جسم الإنسان. وتحدثنا الروايات في الثقافة الهندية والصينية أن بعض الحكماء وصلت مساحة هالتهم بأبعاد تصل إلى عدة كيلومترات عن جسم الحكيم ولذلك كان يأتوه المحبون والتابعون من أماكن بعيدة.
هذا الجسم البيوبلازماتيكي أو الأتيري، الهالة(أورا) والذي يتكون من موجات وذبذبات من الطاقة تحيط بالجسم الفيزيائي يتكون من جزئين، الهالة الداخلية وهي تحيط بالجسم ولا تبعد عنه أكثر من سنتمترات والهالة الخارجية والتي تحيط بالداخلية وتبعد عن الجسم حوالي ثلاثين سنتمترا وقد تصل إلى متر. وظيفة الهالة الخارجية هي حماية الداخلية ومنع تسرب الطاقة منها وتقوم بمقام الخزان الإضافي للطاقة لسد حاجة الهالة الداخلية.
ليس من الصعب أن نرى بالعين المجردة هالة الآخرين أو حتى هالتنا، وكثير من الناس لهم القدرة على ذلك ولكن الغالبية العظمى منا لا يراها ولا يحس بها لأنه لا يفهمها ولا ينتبه إليها. أما الأطفال فإنهم يروها بسهولة وإن لا يفهموا ماهيتها وكثير منهم يظهرونها في رسومهم لأمهاتهم وأقاربهم ومعلماتهم وحتى الحيوانات التي تعيش حولهم، على شكل خيال أو ضباب يحيط بالشخص المرسوم وفي بعض الحالات يظهرونها بالألوان المختلفة. يوجد عدد من الطرق لتعلم رؤية الهالة والتي تحتاج إلى تركيز وتمرينات معقدة.
كل إنسان له هالة ذات ذبذبات خاصة بها تختلف عن هالة غيرة ولا يوجد هالة مطابقة لأخرى، وهي مثل بصمة الأصابع التي تختلف بإختلاف صاحبها. تتغير قوة ذبذبات و شكل هالة الإنسان وألوانها بفعل التأثيرات الخارجية المحيطة بالإنسان و بتغير الوضع النفسي والصحي له. كل ما كانت الهالة أكثر وضوحا وألوانها ناصعة وشكلها بيضاويا كان ذلك دلالة على كمال صحة الإنسان وتناغمه مع من حوله ومع نفسه. أما إذا كانت الهالة ضعيفة الذبذبات، باهتة الألوان ومتعرجة الحدود فإن ذلك يدل على إصابة الإنسان بالمرض وعلى عدم تناغمة مع بيئته ومع نفسه. أؤلئك الذين يستطيعون رؤية الهالة يمكنهم تحديد الحالة الصحية والنفسية لصاحب الهالة وذلك بناءا على شكل ولون الهالة كما يمكن لذوي الخبرة منهم معالجة المريض بتجديد طاقته وتقوية هالته .
عندما يلتقي إنسان بإنسان آخر ذو هالة ذات ذبذبات وشكل قريب الشبه من هالته، يشعر بالراحة والألفة لهذا الإنسان والعكس صحيح. عندما يلتقي المرء بشخص هالته مختلفة عن هالته، يشعر منه بالنفور وعدم التوافق.
الهالات تتأثر بغيرها إيجابا وسلبا. هناك أشخاص يشع منهم موجات من الطاقة الإيجابية يتقبلها الآخرون عند الإقتراب منهم والمكوث معهم وتقوي هالتهم وتدعم طاقتهم ويشعرون بعدها بالنشاط والبهجة. كما يوجد أشخاص عندهم القدرة على إمتصاص الطاقة الإيجابية من الآخرين مما يسبب ضعف هالة من يجالسهم أو يرافقهم ويشعرهم بالتعب والكآبة. ولقد إعتاد الناس على وصف هؤلاء بأن جلستهم ثقيلة على القلب، ويرتاحون عند مفارقتهم. ولقد ثبت أن الأماكن التي يجلس عليها أو فيها هؤلاء الناس لمدة من الزمن تمتص جزءا من طاقتهم السلبية وتسبب ضعف هالة من يجلس في تلك الأماكن بعدهم مما يشعرهم بالتعب وعدم الراحة.
المخلوقات الأخرى لها هالاتها وتؤثر سلبا أو إيجابا في طاقة الإنسان وهالته. إن مجرد لمس بعض الحيوانات الأليفة وملاطفتها يدفع إلى إمتصاص الطاقة المشعة من الحيوان ويقوي هالة الإنسان و يشعره بالراحة.
الهالة هي دليل على صحة الإنسان ووضعه النفسي، فالهالة ذات الذبذبات القوية والشكل البيضاوي الغير متعرج والألوان الواضحة هي ضمانة لحماية الجسم من الأمراض ومن التأثيرات النفسية السلبية، لذلك على الإنسان عمل كل ما يلزم من أجل تقوية هالته والحفاظ عليها من التأثيرات السلبية.
معظم الطاقة الحيوية (ك1 ) أو ما إعتادوا على تسميته باليونانية "بنيومو" وبالعربية النفس أو الروح، نستقبلها من الهواء بواسطة التنفس. الحياة هي عبارة عن عملية تنفس دائمة وإنقطاع أو وقف التنفس هو إنقطاع ووقف للحياة. التنفس العميق لمدة دقائق في الهواء الطلق هو من أهم العوامل لتقوية الهالة، فكثير منا إعتاد على التنفس بضحالة مما يضعف هالته و يجعله عرضة للأمراض.
الطبيعة مليئة بالكائنات المختلفة من حيوانات وأشجار ونباتات وحجارة التي تؤثر في هالة الإنسان. إن لمس ومعانقة بعض الأنواع من الأشجار وخاصة الأشجار الكبيرة اليانعة والغير مريضة يضخ الطاقة االحيوية في جسم الإنسان ويقوي هالته وبذلك يعطيه مناعة ضد الأمراض ويمنحه الحيوية والنشاط ويحميه من التأثيرات النفسية السلبية ويدخل إلى نفسه البهجة والسرور. إن عناق شجرة يانعة خضراء لمدة عشر دقائق سيشعرك بالنشاط والراحة النفسية. هناك بعض الأشجار التي لها تأثير عكسي على هالة الإنسان والجلوس تحت ظلها لوقت طويل يتعب المرء وقد يصيبه بألم الرأس والدوخة.
الأرض خزان طاقة إيجابية والمشي حافي القدمين في الغابة أو في الحقول يضخ الطاقة الحيوية في الإنسان ويقوي هالته وبذلك صحته ونفسيته. كما أن هناك كثير من أنواع الحجارة، مثل حجارة الماخات والأخات والجغات (جت) والسفير وغيرها كثير، لها قدرة على إشعاع الطاقة حيوية أو إيجابية، ووجود الإنسان قربها يقوي هالته وبذلك صحته ونفسيته.
أكثر الأماكن خزينا للطاقة الإيجابية هي شواطئ البحار، حيث تلتقي العناصر الأساسية الحياتية أو البوابات الأساسية للطاقة الحيوية وهي: الأرض، الشمس، الهواء، الماء. الإقامة على شاطئ البحر لعدة أيام تقوي هالة المرء وتعطيه مناعة ضد الأمراض وتساعده على التناغم مع بيئته ومع نفسه.
الهالة، وخاصة هالة الإنسان، حساسة جدا ودائمة التغير بتغير البيئة المحيطة بها، فهي تتغير كما ذكرنا سلبا أو إيجابا بالهالات الأخرى وبالحالة الصحية والنفسية لصاحبها وللمحيطين به، كما تتغير سلبا أو إيجابا، بما تراه العين وما يشمه الأنف وما تسمعه الأذن وبما يأكله أو يشربه الفم. بعض الألوان تقوي الهالة وأخرى تضعفها، كذلك بعض الروائح والأطعمة والأصوات، وعلى الإنسان تجنب الألوان والمناظر والروائح والمأكولات والأصوات التي تؤثر عليه سلبا. لقد إستعمل الناس في الشرق مختلف العطور والروائح لطرد العفاريت والشياطين، وفي الحقيقة كانت تلك العطور تقوي هالة الإنسان وتعطيه المناعة ضد الأمراض. الإكثار من سماع الموسيقى وخاصة الموسيقى الهادئة وتجنب الموسيقى الصاخبة من العوامل المهمة لتقوية الهالة.
تذكروا أن لكم جسمين أحدهما المرئي والملموس الذي إعتدتم عليه والآخر الغير مرئي والمكون من الطاقة وصحة الأول من صحة الثاني وسلامة الأول من سلامة الثاني.
د. نضال الصالح/ فلسطين






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,715,217,134
- اليهود الخزر
- وحدة المخابرات العربية
- المرأة والجنس في الديانة اليهودية
- المتقاعد
- الإسلام والمسيحية، صراع عقائد أم مصالح؟
- رقة الغزل وعفة السلوك
- ذئاب بلحية ومسبحة
- جنَ الفلم فاحترقا
- دفاعا عن الحائط
- هل ماتت الإشتراكية وإلى الأبد؟
- طوشة الموارس
- الجدل العقيم: ديني أفضل أم دينك؟
- رسائل وردود
- رسالة إلى المقاتلين بإسم الله
- قارئة الفنجان
- الجنس بين العيب والحرام والإحتكار الذكوري
- ضائعة بين عالمين
- رسالة إلى المرحومة أمي عادت لخطأ في العنوان
- ما بين ساقيها وعقلها
- يساريون لا يزالون يعيشون في الماضي


المزيد.....




- الشمس يستضيف الوحدة المتنقلة لعلاج سرطان الثدي
- «الجميعي» يكشف دور «الكيمياء العضوية» في علاج السرطان وفيروس ...
- الإنتهازية.. سرطان السياسة السودانية
- جمعية -حملة الصحراء الغربية - تصدر العدد الجديد من دورية -صح ...
- مخترع -شربة عجيبة- يضحك على الصحفيين
- التدخين.. المسبب الأول لـ80% من سرطان الرئة
- بالفيديو.. كيف تتعرف على الأدوية المغشوشة؟
- ترجيح وجود حياة على المريخ... وإليكم الدليل!
- خرائط غوغل تكشف عن مخلوق بحري عملاق
- جوليان مور تتألق في تصوير مؤشرات الزهايمر الأولى


المزيد.....

- كوردجين : الظواهر الغامضة التي حيرت العلماء / جكر يوسف
- النظرية النسبية / حامد سيد رمضان
- الدروع الأمنية في الأنترنيت / مشتاق طالب رشيد العامري
- الرياضيات_1 / برتراند راسل
- الرياضيات_2 / برتراند راسل
- سرعة التفاعلات الكيميائية / ظافر شعلان
- مهمة التلسكوب الفضائي بلانك تلقي ضوءاً جديداً على صيرورة الو ... / جواد بشارة
- صيرورة الكون المرئي وماهيته من الأصل إلى الكل الحي / جواد بشارة
- كيف ركب آينشتاين نظرية النسبية ؟ / هشام غصيب
- رحلة الكون عبر الزمن / سامح سعيد عبود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - نضال الصالح - كيف تتكون الهالة حول الجسم وما علاقتها بصحته