أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - أكشن!..القذافي والسيناريو القادم لثاني مره!؟














المزيد.....

أكشن!..القذافي والسيناريو القادم لثاني مره!؟


سليم نصر الرقعي

الحوار المتمدن-العدد: 2960 - 2010 / 3 / 30 - 20:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد شعور القذافي بخيبة أمله في الإفارقه خصوصا ً بعد رفضهم الموافقة على طلبه في أن يختاروه لولاية ثانية في رئاسة الإتحاد الإفريقي !.. لذا لم يجد – في لحظة حيرة ويأس - من خيار إلا العودة للعب دور "أمين القومية العربية" من جديد مستثمرا ً فرصة رئاسته الحالية لمؤتمر القمة العربية والتي ستكون لمدة عام واحد فقط كما هو معلوم !!.. فأوعز لأدواته التحرك من أجل تحقيق هذا الغرض له من خلال حشد الأنصار بواسطة إستعمال سلاح "البترودولار" الليبي وسلاح النفط ! .. السائل السحري الملين للمسائل بشكل عجيب!! .. وهو سلاح قوي التأثير وله جاذبية لا تقاوم كما هو معروف! .. فكانت عملية إحضار البقية المتبقية من أنصار "صدام حسين" والبعثيين للإجتماع به وذلك لمحاولة شرائهم والحصول منهم على مبايعة علنية له على أنه هو وحده أمين القومية العرب وراعيها وملك ملوك العرب إلا أن أكثر من حضر الإجتماع رفضوا هذه الفكرة ومع ذلك فإن محاولات الشراء – شراء ذمم بقايا البعثيين والقوميين العرب – لازالت تجري على قدم وساق! .. ويبدو أن بعض الأخوة القوميين الموريتانيين لم يستطيعوا مقاومة رائحة "البترودولار" الليبي الشهية وجاذبيته القوية فسارعوا إلى مبايعة القذافي كأمين للقومية العربية وقائد لكل العرب !! .. والواقع أن هؤلاء البقية المتبقية من القوميين العرب والبعثيين وأشباههم وبعد أن أدار لهم الناس في الشارع العربي ظهورهم لم يعد لديهم من شئ يفعلونه سوى بيع خدماتهم لمن يدفع أكثر!.. فقد كانوا يتخذون من صدام حسين سيدا ً لهم ومن العراق قبلة يقصدونها قبل سقوط النظام البعثي في العراق وإعدام "صدام" بل وكانوا يسخرون من القذافي أشد السخرية أيام كانت العداوة مستحكمة بين صدام والقذافي!.. واليوم وبعد إنتهاء صدام يمم هؤلاء "البقايا" خصوصا ً في موريتانيا – الدولة الفقيرة - وجوههم صوب خيمة القذافي تجذبهم رائحة النفط الليبي الشهية وليس بالضرورة رائحة "القايد الملهم" نفسه غير المستحبه! .. وأنا لا ألومهم فدول عظمى لا تقاوم اليوم رائحة النفط الليبي الشهية! .. هذا النفط الذي بقبضة العقيد القذافي بحكم الأمر الواقع والصلاحيات الواسعة والمطلقة التي يتمتع بها في جماهيريته الشعبية الفريدة في أول جماهيرية في التاريخ!!؟ فكيف بهؤلاء الأفراد وبقايا البعث والقوميين العرب والناصريين في موريتانيا ومعظمهم من العائلات الفقيرة أو الأحزاب البائره والكاسدة !؟.
والشئ المهم الذي يجب الإنتباه إليه هنا هو أن العقيد القذافي بعد أن طلق العرب بالثلاثة ويمم صوب إفريقيا ولعن سلسبيل العرب وأعلن موتهم أكتشف مؤخرا ً أن الأفارقه قد ضحكوا عليه !! .. فهم يأكلون الغله ثم – ومن وراء ظهره - يشتمون المله! .. حيث كان "المسكين" يعقد الأمال على كثير منهم في الوقوف لصالح مطالبته برئاسة الإتحاد الإفريقي للمرة الثانية ولكنهم - وبعد أن كانوا قد أعطوه في اللقاءات الخاصة من طرف اللسان حلاوة ً - وفي آخر لحظة – راغوا منه كما يروغ الثعلب الماكر وتركوه يعوم لوحده في بحر الأحلام والأوهام وكانت – بالتالي - صدمته قوية ومريرة يوم وجدهم يرفضون بالإجماع تجديد ولايته لعام آخر في الإتحاد الإفريقي!! .. لهذا نقم عليهم أشد النقمة – وخصوصا ً نيجيريا التي كان رئيسها قد أوحى له بالموافقة على طلبه غير مره! – ولعن سلسبيلهم وهو الآن – بالتالي - يريد العودة للعب دور "أمين القومية العربيه" من جديد في الشارع العربي من خلال إستعمال رائحة النفط الجذابة ورش "البترودولار" الليبي هنا وهناك لتسليك المسائل على أساس منطق القذافي الذي يقوم على عقيدة أن "لكل شئ ثمن ولكل شخص سعر" وأن "الزيت كفيل بتزييت المسائل"!! .. فهل سينجح القذافي في شراء ذمم وولاء وأصوات السياسيين العرب ممن بارت وكسدت بضاعتهم في الشارع العربي ويتمكن من تزييت ضمائرهم وأقلامهم !؟ وهل سيركض الكثير من هؤلاء – زرافات ٍ ووحدانا ً- خلف قطار القذافي وهم يتصايحون في هلع وسرور : (إركبوا ! .. إركبوا – يا قوم - بسرعه قبل أن يفوتكم قطار "الأخ العقيد" فهو قطار ملآن بالهدايا الشهية والعطايا البهية التي يسيل لها اللعاب)(أركض سعد فقد تصبح سعيد)؟! .. هل سيتمكن القذافي من شراء كل أو معظم هؤلاء!!؟ .. لا أدري !!؟ .. ولكني على يقين تام أن العقيد القذافي وكما قد فشل في الحصول على زعامة الأفارقة "المطلقه" على الرغم من المليارات التي أنفقها من جيب الشعب الليبي المحروم وسكبها في البالوعة الإفريقية العظيمة سيفشل حتما ً – ولاحظ أنني أقول حتما ً – في الحصول على زعامة العرب ولن يرى هذه الزعامة حتى يلج الجمل من سم الخياط ! .. فالشارع العربي اليوم قد فهم اللعبة ومل من التهريج السياسي وبيع الشعارات وسأم من إدعاء البطولات وإستعراض بعض الزعماء والقادة العرب لذكورتهم - المشكوك فيها أصلا ً - بمناسبة وبغير مناسبة في وسائل الإعلام تماما ً كما يفعل بعض الأطفال الصغار عندما يخرجون أعضاء ذكورتهم محاولين بإبرازها خصوصا ً أمام الإناث إقناعهن وإقناع الآخرين بأنهم ذكور مقتدرون من الطراز الأول غير المسبوقين!!.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,514,072,632
- لمه وليست قمه !!؟؟
- ماهي مفاجآت القذافي في قمة سرت!؟
- العقيد .. وقمة الفشل العربي الأكيد !؟
- المقرحي .. هل هو مريض بالسرطان بالفعل!؟
- المحاصصة الطائفية والقبلية أفضل من الشموليه!؟
- أمريكا تعتذر للناقة الليبية الحلوب !؟
- لو مات -مبارك- غدا ً فجأة ً ماذا سيحصل!؟
- ليبيا هي الدولة الديموقراطية الوحيدة في العالم !!؟
- الفكر وأثره في السلوك الديكتاتوري !؟
- الفقر عيب وألف ألف عيب !!؟
- التوريث الجاري مطلب إمريكي وقد يتم بمباركة الإسلاميين!؟
- هل يمكن تصور ديموقراطية في مجتمع قبلي أو طائفي !؟
- مصادرة رواية -الزعيم يحلق شعره- قمع وغباء!؟
- هل الديموقراطية ليبرالية وعلمانية بالضرورة !؟
- خواطر وأسئلة عن التجربة الصينية !؟
- هل الحريات في ظل الإحتلال أفضل منها في ظل الإستقلال !؟
- إصلاح أحوال النخبه أولا ً !؟
- الطبقية أمر طبيعي وحتمي !؟
- المساواه أم العداله !!؟؟
- هل النظام الرأسمالي ينهار حقا ً !؟


المزيد.....




- من بينها بلد عربي.. إليك أفضل 10 وجهات في العالم لعام 2020
- لمن يرتدي العدسات اللاصقة.. تجنب القيام بهذه الأمور
- جولة عبر أجمل المواقع التي يجب زيارتها في عاصمة جورجيا
- إيران تؤكد أنها -لم تخطط- لأي لقاء بين روحاني وترامب في نيوي ...
- قمة أنقرة وآفاق حل الأزمة السورية
- عمليات إنقاذ واسعة و جهود مستمرة للبحث عن ناجين بعد غرق مركب ...
- اكتشاف سبب جديد للسمنة
- تخلص من هؤلاء في حياتك.. علاقات سامة تدمر راحتك النفسية
- بينها دولتين عربيتين... أخطر 20 دولة على سكانها في 2019
- بينهم نساء شمالي المملكة... كيف يعيش مليون مغربي على زراعة ا ...


المزيد.....

- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- إيران والخليج ..تحديات وعقبات / سامح عسكر
- رواية " المعتزِل الرهباني " / السعيد عبدالغني
- الردة في الإسلام / حسن خليل غريب
- انواع الشخصيات السردية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الغاء الهوية المحلية في الرواية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الابعاد الفلسفية في قصة حي بن يقظان / د. جعفر جمعة زبون علي
- مصطفى الهود/اعلام على ضفاف ديالى الجزء الأول / مصطفى الهود
- سلام عادل .. الاستثناء في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي / حارث رسمي الهيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - أكشن!..القذافي والسيناريو القادم لثاني مره!؟