أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - علاء هاشم - قراءة في كتاب (هيغل والفلسفة الهيغلية)















المزيد.....

قراءة في كتاب (هيغل والفلسفة الهيغلية)


علاء هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 2958 - 2010 / 3 / 28 - 21:41
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


يطرح جاك دونت، مؤلف الكتاب الذي قام بترجمته الباحث العراقي د.حسين هنداوي، في كتابه عدة تساؤلات تزحزح تساؤلات أخرى كبيرة من شأنها تشكيل إطار جديد لتقعيد أسئلة جديدة تخص مشاكل فلسفية لم تزل عالقة إلى يومنا هذا. ومن تلك التساؤلات علاقة هيغل بعصره وبالسلطة الألمانية، غموض النصوص، علاقة الفيلسوف بالدين، فهم الديالكتيك وعلاقة الهيغليين بالماركسيين حيث يعترف الكاتب أن أي محاولة لفهم أو تفسير أو شرح هيغل هي محاولة جديدة تنضاف لما كتب عن ذلك الفيلسوف الكبير وهي آلاف المحاولات بما يتناسب وحجم مذهبه وفكره العظيمين.
هيغل فيلسوف كبير بلا ريب وكذلك غزير بغزارة مذهبه الفلسفي الذي لا ينفك الآخرون عن التنقيب في حفرياته التي لا زالت تؤرق المهتمين. إنه كبير لدرجة انه أفاض في تكوين مذهبه إفاضة منقطعة النظير. فما ضاع من مؤلفاته أكثر مما بقي والقسم المفقود كفيل وحده بتأطير مذهبه بأكمله. وأكثر ما فقد كانت دروسه الشفهية التي لم يعثر إلا على ربعها والتي تمثل الجزء الأكبر من شرحه لمذهبه إذ تأخر طبع ونشر ما بقي منها لظروف عديدة جزء منها شخصية وكما يصوغها دونت "أرملة قلقة مضطربة وابن ضيق التفكير وناشرون حذرون وأصدقاء قاصرون وأعداء الداء، قام كل من جانبه بإتلاف مخطوط أو نص أو صفحات أو رسالة أزعجهم مضمونها لسبب أو لآخر".
هل جاء هيغل في اللحظة المناسبة من عصره؟ هذا ما يجيب عنه دونت، أو بالأحرى يجيب عنه المطلق بالإيجاب. لقد جاء في الوقت المناسب لا قبل ولا بعد فوات الأوان على حد تعبير المؤلف. جاء لينطق أو ليكون الناطق الرسمي باسم المطلق، فهو المخول الوحيد دون سواه ليأخذ هذا الدور على عاتقه لأنه مزود بقدرات أو—فيما يقول دونت—لأن القدر اختاره لذلك، لأنه يعبر عن مرحلة معينة من تاريخ الفكر البشري والفلسفي تحديدا كانت تتسم بملامح يتوجب على هيغل تفجيرها. اعني وصول الفكر الفلسفي وتاريخه—العقل—إلى نقطة خاصة من التطور يكون هيغل حلقة الوصل أو الناقل والمحافظ والمطور بنفس الوقت لتلك النقطة الفكرية كما يعبر جدله عن ذلك التمثيل فجاء منطقه الجدلي متموضعا مطابقا لمرحلته التاريخية والتي تعتبر، في نظر دونت، ضرورة تاريخية.
الهيغلية منجم للأفكار ويؤدي هذا بالضرورة لمنجم من الاختلافات العديدة التي لا تعد ولا تحصى وعديد من الاتهامات التي لحق البعض منها الحيف بالرجل، لكن ما يتفق الجميع بشأنه هو شيء واحد، غموضه.
تعتور نصوص هيغل صعوبة بالغة لا ينجو منها احد، وإن فعل، فهو يخرج بتفسير مغاير لتفسير احدهم ظن انه نجا منها أيضا. فلماذا كل تلك الاختلافات بالشرح والتفسير؟ إن دل ذلك على شيء إنما يدل على أهمية الفلسفة الهيغلية ومدى استيعابها لأكبر قدر ممكن بل لانهائي من القراءات المتعددة وهذا يعني خصوبة فكرية وأفكار أصيلة يصعب حصرها.
لا يسعنا حصر جميع تلك الأفكار التي تسبب الالتباس لكن يمكننا الانطلاق من أهمها وهي المطلق. إن هذا الأخير لا يستمر بخط مستقيم من حيث المعنى باستخدام هيغل إياه في صفحة واحدة من نصوصه، بل يتغير أو ينتقل معناه من موضع لآخر. فهو المطلق في مكان، والله أو الفكرة في أمكنة أخرى. هذا الارتباك في النص أو—فيما نظن—في التفكير ناتج عن سببين جوهريين احدثا غموضا كبيرا، الأول منهما هو الأخطاء الفادحة بل الساذجة، إن جاز لنا القول ذلك، التي ارتكبها هيغل في فلسفة الطبيعة. لقد ارتكب أخطاء تغيض من لديه معرفة لا باس بها بميدان الطبيعة فما بالك بفيلسوف أو عالم. وقد عبر عن ذلك الاستياء من وقوع هيغل بتلك الحماقات الطبيعية النابغة الرياضي غوس قائلا بدهشة :"لم يسف النبي نوح إلا مرة واحدة ثم عاد بعدها رجلا عاقلا تماما كما يذكر الكتاب المقدس. أما هيغل فتبدو السفاسف التي كتبها في بحثه للدكتوراه حيث ينتقد نيوتن ويشكك بجدوى البحث عن كواكب جديدة، أكثر رصانة إذا ما قورنت بأقواله اللاحقة!"
أما السبب الثاني فيعود إلى أن هيغل صنع فلسفة حيوية جدا وفعالة ولكنه قيدها موجها إياها بمواجهات ستاتيكية ليس مع علم عصره فقط بل مع اشد فلاسفة عصره سطوة أمثال كانت وشيلنغ وفيختة وجاكوبي وهؤلاء فلاسفة يمتازون بمذاهب على درجة معينة من التعقيد، بل راح ابعد من ذلك ليساجل فلاسفة كان قد اندثر صيتهم امثال باردلي وراينهولد ووكروغ وسولغر وفرايس.. ذلك ما يجعل قراءته خصوصا في القرن الواحد والعشرين أمرا عسيرا جدا يتطلب جهدا استثنائيا.
إلى جانب ذلك الغموض ثمة تكتم يزيد من حجم الارتباك في فهم وتفسير هيغل. وفي هذا الصدد يقوم البعض بكيل التهم له فتارة يقولون انه قرر سلفا إغلاق مذهبه على قلة قليلة مقربة وأخرى يقولون انه مفكر سلطة. والحق لا يسعنا نحن تقرير ما إذا كانت هذه الاتهامات صحيحة أم لا. لكن ثمة مفارقة واختلاف حاد بين الوضوح المنهجي والسهولة والاختصار النسبي لما قدمه كبار شراح هيغل وبين نصوصه التي تمتلئ بازدواج المصطلحات والتواء المعاني. والحقيقة كان هيغل بارعا في صياغة عبارات طويلة ينقض نصفها الثاني ما جاء في أولها. إن السؤال المهم هو هل كان هيغل يخفي شيئا لا يريد أن يقوله علنا أم انه كان متسقا مع ما كان يحيطه اجتماعيا وسياسيا وفلسفيا ؟ فإهماله لقضايا صغيرة كانت أم كبيرة يعني نقص في محيط نواة مذهبه المنهجية الأمر الذي كان يشدد هو عليه، أي المنهجية الحادة التي تتكلل نهاية بمطلقه الكلي والكوني. ألا يعني هذا تناقضا ؟
ونحن لا نرى ضيرا في تفسير أي فكر لأي فيلسوف أو مفكر كان عبر الإحاطة بحياته الاجتماعية الخاصة أو نشاطاته العامة أو مواقفه السياسية إذ لم نعرف مثلا إلا عند وقت متأخر أن هيغل قد أنجب ابنا غير شرعي لكنه عامله بطريقة لا مأخذ عليها. فمعلومة كهذه من شانها بث رغبة تجديد في تفسير وإعادة قراءة أعماله ثانية، لان هذه الحادثة ربما جعلته يغير الكثير من قناعاته حول العائلة مثلا أو حول أخلاق وميول الشباب وغيرها من القضايا المهمة.
"فالاستفهامات المجزوءة—والكلام لدونت—لا تقتضي تقديم أجوبة تأخذ شكل "الفرضية التأملية" المحير، إنما تحتمل أو تقتضي أجوبة لا تقبل ازدواجية المعنى : هل تحظى النفس البشرية بالخلود ؟ هل وجد العالم نتيجة خلق الهي ؟ هل الرقابة على المطبوعات تؤدي وظيفة شرعية لا استغناء عنها ؟ هل تجسد مملكة بروسيا الدولة العقلانية ؟ هل النظام الاقتصادي القائم منذ 1830 جدير بالاستمرار ؟.. على أسئلة كهذه كنا نتمنى أن يكون الجواب بنعم أو لا. إلا أن أجوبة سلبية كانت ستقود هيغل إلى السجن أو الطرد من الوظيفة."
لطالما كانت مسألة الدين وعلاقته بالفلسفة مثار جدل من قبل الفلاسفة وكذلك القراء وحتى العامة. وتمثل هذه القضية مرتبة متقدمة من مباحث الفلسفة إذ تدخل في شبكة من العلاقات المعرفية الفلسفية من شأن إحداها حلحلة الأخرى أو نقضها أو التوصل إليها. والمعروف أن هيغل يولي اهتماما بالغا للدين لأنه كما عرف عنه ينطلق من مثابة مسيحية لوثرية لفلسفته برمتها.
وفلسفة هيغل فلسفة مثالية كان يطمح لأن يطبعها بذلك الطابع. لكن كثيرا من المثاليين لم يكونوا يشعرون بارتياح لدى قرائتها لأن هيغل يشدد دائما على أن الجوهر ذات وهذا معناه نفي أي مسافة معرفية بين الذات والموضوع فيما بينهما ويقول ان الحقيقة لا يمكن أن توجد خارج النظام الفلسفي (المطلق). وطبقا للمسيحية اللوثرية فان الله موجود قبل أي شيء وهو خالق الكائنات بما فيها الإنسان. لذلك يقيم هيغل نظامه الفلسفي على هذا الأساس إذ يصبح الله هو الفكرة الكلية والمطلقة المحضة لكنها فكرة لا تدرك ذاتها بذاتها لذا علينا دراسة تلك الفكرة في نشاطها المحض أي كفكر الله قبل الخلق ويمثل هذا موضوع علم المنطق. ثم نتابع دراسة الفكرة ونتائجها وما يؤول لتمظهرها إلى الخارج لتبدو غريبة على ذاتها، وهذا التمظهر هو العالم الخارجي—الطبيعة إذ يمثل هذا موضوع علم الطبيعة. والمرحلة الأخيرة هي تحليل تاريخ استعادة ذلك العالم الخارجي، حيث الإنسان الذي يمثل المفهوم يعود بالطبيعة كفكرة ليردها لذاتها لتصبح موضوعا وتتحقق كعقل، ويمثل هذا موضوع فلسفة الروح (العقل).
كان ذلك المخطط المنهجي الذي يقوم عليه نظام هيغل الفلسفي الذي يدعي بأنه أكمل الأنظمة التي سبقته لأنه على خلاف ما فعلت لا يكتفي بتناول الثنائية ما بين الله والطبيعة (الروح) و(المادة).
إن النظام الهيغلي مطلق، أي كلي وهيغل نفسه يشدد على أن أي فلسفة يجب أن تتخذ لها نظاما كليا وإلا لم تعد علما. فهيغل ينطلق من الفكرة المطلقة ويعود إليها وهذا يتجلى في الغائية المثالية لديه التي قدمها بفهمه لذلك المطلق. وهو يرفض تبنيه لأي وجهة نظر معينة (حصرية) لكنه يشدد على تعريف المطلق بأنه فكرة روحية محضة وما الطبيعة إلا تمظهرا يظل محتوى في باطن الجوهر وهذا التمظهر كان سببه اغتراب ذلك المطلق الروحي.
ماذا نفهم من هذا ؟ هذا يعني أن الدين متضمن في النظام الفلسفي الهيغلي وليس العكس على الرغم من انه انطلق منه. فالنظام المنهجي الهيغلي يدرج الدين تحته إذ يعتبر هيغل الأخير مجرد تمثلات وعليه فهو يوكل مهمة السمو بالدين إلى الفلسفة التي تحتويه بكلها المطلق وتسموا به إلى إدراك ذاته من خلال الروح المطلق.
جاء ماركس بعد ذلك ليستفيد من الدور الثانوي الذي يلعبه الدين في فلسفة هيغل ليقوم بما قام به، وهو إقصاؤه بشكل نهائي من نظامه الفلسفي معتمدا فقط على المنهج الديالكتيكي الهيغلي.
وماركس بذلك يعترف بالفضل لأستاذه الأول على خلاف ما فعل الفلاسفة الذين لحقوا هيغل والذين لم يدينوا بالفضل لمعلمهم وملهمهم. كلنا نعرف المنهج الماركسي (جدل السيد والتابع-كما جاءت بالنص) الذي قام على نفي للنظام الهيغلي بما فيه الجدل نفسه. فذلك يتوافق مع ما جاء به هيغل من أن الفكر البشري (العقل) يتطور في سلسلة تناقضات باتت معروفة لدينا إذ نحن ليس هنا بصدد عرض للفلسفة الماركسية بقدر ما يهمنا من علاقة تلك بالهيغلية وكيف أفادت الأولى من الثانية.
يقول دونت أن هيغل مدين لماركس بمجده اللاحق لان ماركس لم ينكر دينه. ثمة فرق حاد بين الاثنين أنتجه أتباع كل من الطرفين الذين أحدثوا قطيعة تامة بين النظامين الفلسفيين. فقد قام مفكرون ينتمون بشكل أو بآخر للهيغلية باقصار ماركس برمته على هيغل مثل ما فعل الوجوديون معتقدين أنهم بفعلهم هذا يشيدون ويحافظون على روح الهيغلية إلا أنهم بذلك يطمسون فلسفة ماركس وأصالتها وروحها الثورية. من جانبهم اندفع الماركسيون بحماسة فلسفية مدافعين عن ماركسهم إلى حد أنهم قالوا أن ليس هناك أي صلة بين الفيلسوفين كما لو لم يكن ثمة أية روابط تاريخية وفكرية وفلسفية وهذا ما ينقض الديالكتيك، جوهر المنهجين الماركسي والهيغلي، الذي أخذه ماركس عن هيغل لأنه يقوم على استمرارية عملية التطور وما التاريخ عند ماركس إلا تطور متصل لقوى المادة. فالقطيعة التي يرغب مريدو الفريقين إلحاقها بالنظامين ليس لها وجود منطقي في تينك النظامين.
من دون ديالكتيك للكل سواء ماديا كان أم عقليا لا يوجد تطور البتة وهذا ما يقره ماركس نفسه ومن بعده لينين الذي انكب عشية الثورة على قراءة نصوص هيغل لأنه صرح قائلا: انه لم يمكنني فهم ماركس إلا بعد مضي نصف قرن عليه، وهو عام 1916موعد قراءته لتلك النصوص.
فلينين إذن يعترف انه لم يفهم ماركس جيدا حتى بدأ بقراءة هيغل. إن الاختلاف كبير حقا بين الاثنين فهيغل يكتفي بفهم ما هو قائم أما ماركس فيريد تغيير ما هو قائم والمشاركة في ذلك التغيير. وثمة اختلافات كثيرة لا موضع هنا لذكرها، لكن ألا يمثل ذلك الاختلاف روح الديالكتيك الهيغلي ؟
ليس من المنطق اقصار احدهما على الآخر أو اجتزاء فكر احدهما لمجابهة الآخر فذلك يعبر عن قصور فهم لمعنى فكرة الكل المتصل وقلة معرفة بعمل الديالكتيك وتطبيقه.
فلا يسعنا أن نوضح مدى اتصال الأشياء وتناقضها في آن وانخراطها في وحدة كلية إلا بالاقتباس من لينين بخصوص التواشج المعرفي بين هيغل وماركس عندما قال : (لا يمكنك فهم رأس المال إن لم تفهم هيغل).





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,058,530
- الإسلام والدين والايدولوجيا
- حول الاصولية الاسلامية
- أزمة الهوية العراقية بين الحركات الإسلامية والليبرالية الجدي ...


المزيد.....




- مزارع أمريكي يحول يقطينة ضخمة إلى قارب في بحيرة
- أزمة سد النهضة: القاهرة تقبل دعوة أمريكية للحوار ورئيس الوزر ...
- قيس سعيّد يصبح رسميا رئيسا لتونس بعد أداء اليمين الدستورية
- الأكراد يرجون الإسرائيليين إيقاف الأتراك في سوريا
- ناشطة سعودية تثير جدلا بفيديو جديد
- nova 5z هاتف متطور من هواوي بـ 225 $
- البطريرك الماروني يعلن تضامنه مع المحتجين في لبنان
- العثور على جثة 39 شخص في شاحنة بلندن والشرطة تفتح تحقيقاً
- الجيش اللبناني يحاول فتح الطرقات بالقوة والمتظاهرون متمسكون ...
- كل ما تريد معرفته عن الاتفاق التركي-الروسي بشأن شمال سوريا


المزيد.....

- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى
- العود الأبدي ديانة مشركة وميتافيزيقا مادية ؟بعض التساؤلات حو ... / الحسن علاج
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - علاء هاشم - قراءة في كتاب (هيغل والفلسفة الهيغلية)