أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف علي العمري - الثار وعمليات الاباده الجماعية















المزيد.....

الثار وعمليات الاباده الجماعية


عارف علي العمري
الحوار المتمدن-العدد: 2955 - 2010 / 3 / 25 - 12:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الثار ذلك العدو اللعين الذي خيم على مناطق كبيرة من اليمن, فازدادت معه نسبة الأرامل وارتفعت في المقابل أعداد الأيتام, فأصبح معه على كل خد دمع, وفي كل بيت نائحة, إنه آفة الماضي والحاضر, آفة تُزهق الأرواح وتُهلك الحرث والنسل, وتُلحق الدمار بالممتلكات, تزرع الموت في الحقول والطرقات, وفي الأسواق والمدن, لم تترك كبيراً, ولم يسلم منها صغير, تبثّ الرعب حيثما وجدت, يزداد نطاق انتشارها حيث ينتشر السلاح, وثقافة التعصب القبلي, وحيث تزداد الشكوى من غياب العدالة., يوصف ذلك الداء الخبيث بأنه عملية قتل لا تجرمها القبيلة... ويكون بطل الثار مكان إجلال واحترام من أبناء قبيلته والقبائل الأخرى المجاورة .

الرحلة إلى محافظة يكاد يكون فيها الأمن شبه غائب وتسودها مظاهر الحرب ولغة العنف والثار, تبدوا رحلة شاقة قد تشبه الرحلة إلى معترك ( قندهار ) حسب تعبير احد أبناء هذه المحافظة, التي تشتعل فيها الحرب, وتسودها الثارات من شمال محافظة أبين وحتى جنوب ذمار, إنها محافظة البيضاء التي جعل منها الثار لوحة سوداوية في ظل مستقبل مجهول .

لمدة قد تتجاوز النصف شهر تقريباً تدور رحى حرب طاحنه في قضاء رداع, وتحديداً في مديريتي العرش وولد ربيع ( القريشية) بين قبيلتي آل مسعود التي ترجع إلى القبيلة الأم ( قيفة ) وتتبع إداريا مديرية ولد ربيع ( القريشية) , وقبيلة النواصر التي ترجع إلى مديرية العرش والتي يتزعم مشايخها الشيخ على الطيري, الحرب هذه تعد واحده من عشرات الحروب التي جرت منذ بداية العام الحالي ولم تعرها قيادة المحافظة أدنى اهتمام.

مشايخ وأعضاء مجلس محلي وشخصيات هامة على معرفة وصلة بما يدور على ارض المعركة في قضاء رداع تحدثوا( للبــــــــلاغ ) عن أسباب الحرب وموقف الدولة من هذه الحرب وأشياء أخرى فإلى حصاد ذلك التحقيق الذي بين أيدينا.

بداية تحدث لصحيفة البلاغ على صالح المسعودي عضوا مجلس محلي بمديرية ولد ربيع ( القريشية) واصفاً الحرب بأنها الأعنف من نوعها حيث استخدمت فيها مختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة بالإضافة إلى قذائف الار بي جي ورشاشات عيار 12 وعيار 14 موضحا انه في يوم واحد تم إطلاق اثني عشر قذيفة ,وعن سبب الخلاف قال إن هناك أناس يقفون وراء إشعال الحرب بقوة اسماهم ( تجار المواقف ) أي الذين يستغلون مثل هذه الظروف لخدمة مأربهم الشخصية , مردفاً إن سبب الحر ب ان الطرفان كانت قضيتهم في المحكمة , لكن الحكومة أفرجت عن من وصفهم بالغرماء , وان النواصر أقدموا على مقتل شخصين بعد ثلاث سنوات من مماطلة المحكمة والنيابة في قضيتهم, وقال إن مسئولين تتحفظ الصحيفة على ذكر أسمائهم هم من يقومون بدعم كل طرف ضد الأخر بداعي ( الربع والقبيلة ) وقال المسعودي لو كان هناك عدل وإنصاف لما وصلت القضية لما وصلت إليه اليوم , مطالباً قيادة المحافظة بالتدخل الفوري لحقن الدماء بين الطرفين.



انفلات امني والمحافظ يتفرج

من جهته أكد لطف الحطام أمين عام المجلس المحلي بمديرية ولد ربيع القريشية إن الحرب مستمرة ولم تستطيع الوساطةان تدخل بين الطرفين لوقف الحرب المشتعلة نيرانها, واصفاً ما يجري بأنه انفلات امني في ظل حرب تشتعل ومحافظ يتفرج, واصفاً المنطقة بأنها أشبه ما تكون (بقندهار) أفغانستان, وعن دور المجلس المحلي في القيام بواجبه في مثل هكذا قضايا, قال الحطام إنهم خاطبوا المحافظ بأكثر من عشرين خطاب, لكنه لم يعمل شي يذكر من اجل حقن الدماء, موضحاً إن أكثر من تسعة قتلى سقطوا حتى تاريخ الثامن عشر من الشهر الحالي, وطالب الحطام الجميع بالتدخل قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة وتكون الحرب هذه بمثابة شرارة لا يستطيع أحداً أطفالها إذا اشتعلت, لان مخلاف قيفة والعرش اكبر مخلافين في قضاء رداع.



إرهابيون في متارس القبيلة



صالح رزق هادي احد مرافقي الشيخ علي الطيري تحدث لصحيفة البلاغ قائلاً بان قبيلة آل مسعود تفرض حصاراً غاشماً على النواصر منذ أكثر من اثني عشر يوماً, وان إطلاق النار مستمر من قبل آل مسعود على النساء والأطفال والمواشي, وكان أخرها إصابة طفلين من النواصر من قبل آل مسعود, وان آل مسعود قاموا بتفتيش كل داخل إلى العرش من اجل التعرف على هويته , واصفاً إياهم بإرهابيين , وعن سؤالنا له عن دور الواسطة أضاف هادي أن الوساطة لم تعمل شيء وان الحرب لا تزال مستمرة بين الجانبين, وعن ما لذي عملته قيادة المحافظة من اجل إسكات لعلة الرصاص ودوي القذائف قال : إن الدولة متفرجة والمحافظ ليس له كلمة حتى عند مدير امن, مطالباً بتدخل الدولة وإحالة الغرماء من الجانبين إلى الدولة حتى تفصل بينهما في قضية القتل السابقة .



موقف الدولة ضعيف

الشيخ محمد جرعون احد ابرز مشايخ قبيلة قيفة تحدث عن كل تفاصيل الخلاف بما يجعل القارئ مطلع على كل ما جرى, قائلا أن الخلاف بين آل مسعود والنواصر خلاف قديم, حيث جرى خلاف بين الطرفين قبل ثلاث سنوات قتل فيه اثنان من آل مسعود وإصابة أخر, وقتل اثنان من النواصر, فقام الشيخ جرعون بإعطاء سيارتان وعشرين بندق ( كلانشكوف ) للنواصر وهم يحددوا القتلة من جانبهم فرفضوا وقالوا نريد شرع الله , ومن جانبهم هرب القتلة من آل مسعود إلى بيت الشيخ محمد جرعون إلى صنعاء وتحديداً إلى منزلة في حده, وبعد عودته من القاهرة قام بإنزال الغرماء من صنعاء إلى السجن المركزي برداع, وحسب أقوال جرعون فقد أقدم النواصر بعد سنة من احالت قضيتهم إلى المحكمة, بقتل العنسي ومحمد عباد, واثر ذلك والكلام لجرعون ( قمنا بالالتقاء مع الشيخ الطيري ورئيس المجلس المحلي ووزير الداخلية ووجه وزير الداخلية بضبط الغرماء الذين أقدموا على قتل العنسي وعباد, ولكنهم التجئوا إلى خالد عبد الواسع الطيري فرفض أن يسلمهم للعدالة, مجدد مطالبته بالعودة إلى شرع الله, وشرع الله مرجع للناس جميعاً, وعن سؤالنا عن تدخل بعض المسئولين الأمنيين في القضية قال لم أرى شخصياً أي تدخل من احد, وإذا رأينا أي تدخل فسوف نقوم بما يجب حينها, وعن موقف محافظ المحافظة العميد محمد ناصر العامري قال جرعون أن موقف الدولة بشكل عام ضعيف, مردفاً إلى أن هناك وساطات قبلية جاءت إليهم لحل النزاع ووقف الحرب وكان من بين هؤلاء الوسطاء عبد الله ناشر الأحمر وكيل المحافظة لشؤون رداع, والشيخ علاو والشيخ الجهمي والشيخ خالد النصيري, ومدير امن منطقة رداع محمد جبران, وتوصل جرعون حسب أقواله مع الوساطة إلى أنهم أعطوه بندق ( كلانشكوف ) في إيصال القتلة إلى السجن وهو يقوم بدوره في فك الحصار الذي تفرضه قبائل آل مسعود على النواصر, قائلا وافقت على ذلك وقمت بإخراج أصحابي من متاريسهم, مضيفاً أن موقف مدير امن المنطقة ووكيل المحافظة كان ممتاز إلا انه لا توجد أطقم عسكرية معهم تنفذ ما يرونه صواباً, موضحاً أن في رداع خمسة أطقم عسكرية بينما المفروض أن يكون هناك خمسة عشر طقم.







الدولة أحيانا لا تقوم بواجبها الصحيح

الشيخ خالد النصيرى من مشايخ رداع المشهود لهم بالمبادرة في حل القضايا التي تطرأ بين الفينة والأخرى في هذه المنطقة المليئة بالثارات والمشاكل, التي ما تكاد تنتهي مشكلة حتى تبدءا الأخرى, تحدث معنا عن دوره ودور بقية المشايخ الذين سعوا في إيقاف نزيف الدم, قائلاً : أن سبب الحرب بين الطرفين هو أن العنسي وهو احد أفراد قبيلة آل مسعود اتهمه النواصر بقتل اثنان منهم , وبعد تسليمه للدولة أفرجت عنه المحكمة, وقام النواصر بعد الإفراج عنه بأخذ الثار حيث قتلوا العنسي إضافة إلى محمد عباد, وعن ما قام به قال: خرجنا بينهم حرصاً منا على إحلال السلام والوئام في المنطقة بدلا ً من الحرب والثارات, وعند وصولنا إليهم توصلنا مع الشيخ محمد جرعون فقام برفع أصحابه من متاريسهم, وعدنا للشيخ على الطيري وكانت للجانبين مطالبهم, ووصلنا إلى نتيجة أن النواصر يسلموا القتلة ويخرجوا من بيوتهم امنين مطمئنين في ضمانة أناس, وقد طلبوا محافظ المحافظة يضمن لهم سلامتهم, وبعد حضور المحافظ سيوقف الحرب فوراً وتنتهي القضية قبلياً , لكن كما يقول الشيخ خالد النصيري للأسف الدولة أحياناً لا تقوم بواجبها الصحيح, فمحافظ المحافظة يقول التوجيهات مع المسؤلين عندكم ليحلوا المشكلة, لكن كما يبدوا أن المحافظ مشغول بقضايا أخرى, مبررا النصيري عدم حضور المحافظ لإنهاء القضية بوجود وكيل ممثل للمحافظ في رداع , لكن النصيري يرى أن وكيل المحافظة لا يستطيع القيام بشيء إلا بتوجيهات من قيادة المحافظة, وفي كل مرة يتم التواصل فيها مع محافظ المحافظة يقول افعلوا الإجراءات الصحيحة التي تحفظ هيبة الدولة, متابعاً قوله أن المحافظ اجتمع بالجنة الأمنية وكان رده ضعيف , محملاً الدولة مسؤوليتها في فرض الأمن والنظام واحترام القانون, قائلاً انه بيد الدولة أن تضرب بيد من حديد لردع الفوضى ,ونحن سنقف بجوارها وندعمها, مبدياً أسفه عندما ذهب بنفسه إلى إدارة امن المنطقة يحثهم على الخروج معه لإيقاف الحرب, بينما الأصل أن تكون الدولة هي التي تستدعي مشائخ المنطقة للخروج معها في مثل هذه القضايا, وقال النصيري انه مستعد أن يعمل كل ما من شانه إنهاء الحرب المشتعلة .

الشيخ على الطيري حاولنا إجراء مقابلة هاتفية معه فرفض ذلك مبررا موقفه هذا بأنه لا يستطيع أن يتكلم لان كلامه قد ربما يتأثر به ناس آخرون لأنه كما يقول ( موجوع )

من جهتها حاولت صحيفة البلاغ التواصل مع محافظ المحافظة العميد محمد ناصر العامري لكنه لم يرد على التلفون, فتواصلت الصحيفة مع أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة الأستاذ ناصر الخضر السوادي الشخصية التي تكتمل فيها مؤهلات القيادة , وصفات الإدارة الناجحة, فأفاد للصحيفة أن محافظ المحافظة متولي هذه القضية, وان قيادة المحافظة أرسلت حملة لطلب المشايخ وإلزامهم بوقف إطلاق النار وضبط الجناة.



ما يجري قليل من كثير

الحروب التي تجري بين الفينة والأخرى في محافظة البيضاء تجعل المراقب يجزم بأنها المحافظة الأولى في الجمهورية من حيث عدد مشاكل الثار, وارتفاع نسبة الأيتام, حيث شهدت الأيام القليلة الماضية حرب بين فصيلين من قبيلة الملاجم, في مديرية الملاجم التي كانت تتبع مديرية الطفة, مديرية الرياشية بمحافظة البيضاء اليمنية هي الأخرى طالب أبنائها قيادة المحافظة وأجهزتها الأمنية بسرعة التدخل لفض النزاعات التي حدثت في الأيام الماضية من جراء محاولة عدد من الأشخاص حفر آبار إرتوازية في مناطق متنازع عليها بمديرية الرياشية وقد تلك النزاعات إلى سقوط قتيل وطالبوا الجهات المختصة بالقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة ومنع الحفر الإرتوازي العشوائي في مناطق الغيول أو في المناطق المتنازع عليها وتجنيب مديرية الرياشية من شرور الفتن والحروب القبلية كونها عانت كثيرا في السنوات الماضية وهي بحاجة إلى إحلال الأمن والأستقرار بدلا من الفوضي والحروب التي تأكل البشر والأموال وتبث الخوف في قلوب الصغار.



لماذا توقيت الحرب في هذه اللحظة ؟



أشار محللون سياسيون إلى أن‎ ‎‏ من أسباب ازدياد إشتعال فتيل المواجهات في هذه المحافظة هو عدم تدخل كتائب الحرس الجمهوري التي حلت بدلا عن فيلق العمالقة الذي أنتقل في شهر رمضان الماضي من البيضاء الى حرف سفيان بعمران للمشاركة في الحرب ضد الحوثيين وأشار المحللون المحليون إلى أن فيلق العمالقة كان يتدخل لفض الإشتباكات في بعض الحروب القبلية في محافظة البيضاء وأستغرب المحللون من عدم تدخل كتائب الحرس الجمهوري المرابطة بمحافظة البيضاء في نزع فتيل الحروب التي تدور بين عدة قبايل برداع ودعى المحللون قيادة الحرس الجمهوري بسرعة إصدار الأوامر إلى هذه الوحدات للتدخل وفض الإشتباك بين القبايل المتصارعة وحمل المحللون السياسيون الجهات المعنية من مغبة التفرج على هذه الحروب المأساوية حتى لا يحدث مالا يحمد عقباه وتخرج الأمور عن السيطرة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,843,849,690
- تعدد المؤتمرات نسمع جعجعة ولانرى طحينا
- اللعب بنيران السياسة بين السلطة والمعارضة في اليمن
- المؤتمر والمشترك تراشقات اعلاميه الى اين ؟؟؟
- محافظة البيضاء يقظة حقوقية متاخرة
- الجعاشن تحت وصاية الشيخ
- اطفال اليمن بين الحرب والعمالة
- القبيلة والدولة في اليمن
- مؤسسة العفيف في رحيل مؤسسها
- مابعد حرب صعده السادسة ؟؟؟
- الصحافة في اليمن واقع ماساوي وتهديد مستمر
- صنعاء التي رأيت
- انتهت الحرب ام علقت العمليات في صعده
- فقاقيع من حرب صعده السادسه
- سؤال هز كياني وزلزل مشاعري
- الاعلاميون ورسالة الاعلام
- ارتياح محلي وترحيب دولي بإيقاف الحرب السادسة في شمال اليمن
- الثار في اليمن هل سيكون سبب في انحراف السلوك الاجتماعي اليمن ...
- الحوثيون احلاماً تتبخر في سماء صعده
- صعده وشيء من تفاصيل الحرب
- حرب صعده .. ازمة قياده ام ازمة ثقة


المزيد.....




- المستقبل هنا.. هذه البدلة تجعلك تطير بنفسك أينما أردت
- الهايبرلوب يشق طريقه إلى جبال الصين في أول مشروع بالبلاد
- لجنة معلمي الجزيرة تكشف عن شراسة الإنتهاكات الأمنية والالعيب ...
- شاهد.. موقف السعودية من حجاج قطر وإيران في موسم 2018
- عشائر جنوب العراق تقدم شروطا للعبادي مرفقة بتهديدات
- مقتل شرطيين بهجوم مسلح في جمهورية داغستان الروسية
- عميد الدبلوماسية الأمريكية يكشف عن خطأ الناتو الذي استفز بوت ...
- شركة تبدأ ببيع سياراتها الطائرة
- خمسة هندوس يقتلون مسلما تقديسا للبقر
- مجهول يقتل طبيب بوش الأب


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف علي العمري - الثار وعمليات الاباده الجماعية