أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - عبد صموئيل فارس - أزمات مفتعله من أجل عيون مبارك؟!














المزيد.....

أزمات مفتعله من أجل عيون مبارك؟!


عبد صموئيل فارس
الحوار المتمدن-العدد: 2940 - 2010 / 3 / 10 - 19:49
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


النظام السياسي في مصر بات يشكل مصدر قلق لسلامة الوطن الفتره المقبله بعد ان ظهرة عليه علامات الشيخوخه بهلوستها المعروفه وافعالها الصبيانيه فبعد سفر مبارك الي المانيا بغية اجراء الفحوصات الطبيه والتي تم بموجبها تحديد اجراء العمليه الجراحيه وهي التي تمت بنجاح والحمد لله
ليتفاجئ المواطنين في مصر بأزمات مفتعله ومكشوفه من قبل الجهات التي يطلقون عليها انها سياديه شلل جزئي في شوارع القاهره نتيجة نقص البنزين داخل المحطات والوزير يخرج ليصرح بأن البنزين متوفر والازمه مفتعله من اصحاب المحطات وتذهب لاصحاب المحطات يقولون انه لايوجد بنزين ومن المتسبب في الازمه لا احد يعلم من الصادق ومن الكاذب لااحد يعلم ايضا ولكن المدقق في الامر يجد توقيت افتعال الازمه هو الذي يكشف لنا من اين اتت الازمه والتي بدئت عقب سفر مبارك مباشرة وكأن رجال النظام يريدون توصيل رساله الي رعايا المملكه انه لولا جلالة الملك المعظم لن يكون هناك استقرار فهو الاله الذي يوفر لنا القوت والكسوه ومتطلبات الحياه اليوميه التي يحتاجها المصريين كم السيارات التي تصطف يوميا من اجل ايجاد الوقود الازم لاتمام اعمالها يفوق التصور والخناقات التي تحدث واخيرا ضحيه يسقط بالامس نتيجة هذه الازمه والتي من وجهة نظري هي عمل المراد منه مكاسب سياسيه شعبيه في منتهي الغباء وكأن المصريين بلا عقول تفكر او تفرز كيف تسير الامور ومن هو مصدر ازماتهم الجهات السياديه تريد مجاملة الرئيس من اجل رفع الروح المعنويه له وهناك من يدعون لاستقبال شعبي عقب عودته من رحلته العلاجيه بالله عليكم ترحموا الشعب ده لانه شايل مرارته من قبل ما ينزل من بطن امه
هذه تصريحات الصحف ورصدها للازمه تصاعدت أزمة السولار والبنزين فى القاهرة الكبرى والمحافظات، لليوم الثالث على التوالى، وسجلت محافظة الشرقية، أمس، سقوط أول ضحية فى قرية «ملامس»، بعد أن تشاجر الضحية مع أبناء عمومته على أولوية تموين السولار من إحدى المحطات للجرار الزراعى الذى يملكه.

كما شهدت مداخل ومخارج العاصمة زحاماً من سيارات النقل والأجرة المتجهة إلى المحافظات، إلا أن انفراجة جزئية ظهرت فى وسط القاهرة وعدد من ميادين الجيزة، بعدما تم إمداد المحطات بكميات إضافية، إلا أن تأثير الأزمة امتد إلى المخابز ومصانع المكرونة والورق. قال عبدالغفار السلامونى، نائب رئيس شعبة المخابز فى الجيزة، إن عدداً كبيراً من أصحاب المخابز تقدموا ببلاغات لمباحث التموين وللشعبة.

وتسببت أزمة السولار فى حدوث حالة من التكدس المرورى على الطريق الدائرى، ولجأ بعض أصحاب المحطات إلى بيع السولار فى السوق السوداء ليصل سعر اللتر إلى ١٥٠ قرشاً بزيادة ٤٠ قرشاً عن سعره الأصلى. وشهدت الغربية وقوع مشاجرات بين السائقين من أجل أولوية الحصول على السولار، وتكدست السيارات فى القليوبية على الطريق الزراعى

الامر الثاني مواطنون يحاولون التعبير عن تأيدهم لحملة البرادعي في الفيوم يخرج رجال النظام بزيهم المدني ويقومون بالاعتداء عليهم بطريقه بهيميه تعبر عن قوة النظام وسيادته وديمقراطيته وهذا ما اوردته بعض الصحف ايضا عقب ما حدث في الفيوم
كما ينظم عدد من قيادات حركة كفاية إعداد زيارة تضامنية مع الدكتور طه عبد التواب، أحد أنصار البرادعى الذى تعرض للاعتداء على يد رجال الأمن خلال التحقيق معه بالفيوم بشأن دوره فى الحملات الخاصة بتأييد الدكتور البرادعى، فى مركز سنورس بالفيوم.

وكان ضابط أمن الدولة قد استدعى الدكتور طه عبدالتواب ، المعروف بتأييده لحملة ترشيح الدكتور البرادعى لانتخابات رئاسة الجمهورية، ليتعرض للتعذيب بعد إعلانه عن رأيه، مما تسبب فى نقله لمستشفى سنورس العام بالفيوم.
هذه هي تحركات الاجهزه الامنيه من اجل عيون النظام الحاكم ومن اجل فرض الرعب لمن يحاول الخروج عن النص تحركات في غاية الغباء ولن تأتي سوي بثمار عكسيه
الضغوط التي تمارس ضد المواطنين ستأتي في اعتقادي بما هو ليس في الحسبان فقد يظن النظام ان صمت المصريين سيدوم طويلا ولكن سيأتي اليوم الذي سيعلن فيه المصريين حريتهم من ذلك النظام القمعي واعتقد ان الايام باتت قريبه مع ازدياد سوء الاحوال ولا احد يعلم الي اين تتجه مصر ؟!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,092,710,271
- بداية السقوط!!
- المكالمه الهاتفيه التي أقلقة نوم الرئيس مبارك وأسرته؟!
- القضيه القبطيه في ازمه حقيقيه3
- روؤيه وطنيه للخروج من نفق الطائفيه
- كاهن قبطي شجاع؟!
- أتساع رقعة العمليات الجهاديه ضد الاقباط؟!
- أيها القبطي لك أسم انك حي وأنت ميت؟!
- السلاح المستخدم في حادث نجع حمادي
- سرور يتهرب من مقابلة وفد اللجنه الوطنيه؟!
- حدث في معرض القاهره الدولي للكتاب
- قبطي مهاجر رهن الاعتقال في نجع حمادي؟!
- صرخات ودموع في حفل تأبين الملائكه
- تحية حب وتقدير لكل أقباطنا المهاجرين
- مسرحيه هزليه أقامها حزب التجمع في مصر !
- شكرا للكموني ورفاقه؟!
- مذبحة نجع حمادي تكشف وضع الاقباط في مصر؟!
- لاتظلموا الرئيس؟!
- السر وراء مذبحة نجع حمادي؟
- السر وراء بقاء محافظ المنيا في منصبه ؟!
- اللجنة الوطنية للتصدي للعنف الطائفي


المزيد.....




- ماكرون يعلن تدابير لتعزيز القدرة الشرائية للفرنسيين وتهدئة ا ...
- وفد إسرائيلي يناقش في موسكو عملية -درع الشمال- عند الحدود مع ...
- كوربن: لقيادة صفقة بريكست جديدة تقوم على علاقة وثيقة مع الات ...
- بالفيديو.. هدف صاروخي رائع لنجم نابولي والمنتخب الجزائري
- الأردن.. فرحة الغزييّن بالتملك تقابلها تخوفات من التجنيس
- بريطانيا والبريكست.. هل تعود عقارب الساعة للوراء؟
- الكونغرس يتجه لمراجعة شاملة لسياسة ترامب مع السعودية
- سلاح روسي يلتهم الدبابات ويدمر الملاجئ (فيديو وصور)
- أصالة نصري توضح اللغط حول تعليقها بشأن فستان رانيا يوسف الشف ...
- واشنطن تدرج ثلاثة من قيادات كوريا الشمالية في قائمة العقوبات ...


المزيد.....

- القطاع العام في مصر الى اين؟ / إلهامي الميرغني
- أسعار البترول وانعكاساتها علي ميزان المدفوعات والموازنة العا ... / إلهامي الميرغني
- ثروات مصر بين الفقراء والأغنياء / إلهامي الميرغني
- مدخل الي تاريخ الحزب الشيوعي السوداني / الحزب الشيوعي السوداني
- السودان : 61 عاما من التخلف والتدهور / تاج السر عثمان
- عودة صندوق الدين والمندوب السامي إلي مصر / إلهامي الميرغني
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمرى
- رأسمالية الزومبي – الفصل الأول: مفاهيم ماركس / رمضان متولي
- النازيون في مصر المعاصرة / طارق المهدوي
- كيف اصبحت اسرائيل قلب النظام الاقليمي ؟! / إلهامي الميرغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - عبد صموئيل فارس - أزمات مفتعله من أجل عيون مبارك؟!