أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - قاسم السيد - الهاشمي بين شهوة السلطة والذرائعية القومية














المزيد.....

الهاشمي بين شهوة السلطة والذرائعية القومية


قاسم السيد
الحوار المتمدن-العدد: 2940 - 2010 / 3 / 10 - 18:45
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


لاتوجد شخصية سياسية عراقية في جميع الاوساط السياسية العراقية طامحة لمراكز صنع القرار السياسي وخصوصا كرسي الرئاسة كطموح السيد طارق الهاشمي فهو يتطلع الى هذا المنصب بشهوة تملاء جوانحه وتطغى على سطح كل تناولاته وتصريحاته برغم عدم امتلاكه برنامج سياسي واضح المعالم كما انه لايملك تلك الشخصية الكارزمية التي تتمتع بقدر من المقبولية والفعالية في المجتمع العراقي او داخل الاوساط والنخب السياسية بل ان دخوله اللعبة الديمقراطية وقبوله بممارستها لالكونه مؤمنا بها بقدر ماتتيحه له من فرصة للوصول الى مراكز صنع القرار والى سدة الرئاسة بالذات . فالهاشمي ذو نزعة فردانية لمسنا اثارها في سلوكه الاعتراضي على اغلب القوانين المشرعة من قبل مجلس النواب ومحاولته نقضها لغرض ابراز شخصيته وجعلها في دائرة الضوء على قاعدة خالف تعرف وما اعتراضه على قانون الانتخابات الاخير الا دليل على ذلك فهو لم يكن يملك اي رؤيا بديلة بقدر ما كان اعتراضه اشباعا لهذه النزعة الفردانية ذات الجذور الاستبدادية لكونه صاحب هم شخصي ولايملك اي هم اجتماعي وافتقاره الى اي ثوابت اخلاقية يستند اليها مشروعه اللاسياسي فهو يتعكز على الطائفية والعنصرية بشكل لالبس فيه فلطالما اتهم اهل الجنوب والشيعة خصوصا بالتفرس كما ان ارتباطاته المشبوهة بدوائر صنع القرار السعودي والقطري الحاقدين على العراق وتجربته السياسية يضع حوله ألف علامة استفهام من كونه مواطن مخلص للعراق واهله بكل قومياتهم وطوائفهم اضافة الى عدم تمتعه بالكياسة المطلوبة كرجل يتعاطى العمل السياسي فهو صاحب طروحات وتعاطيات نزقة ولايملك اية حصافة في مداراة طائفيته او عنصريته ولو قدر له ان يصل الى سدة الرئاسة فلا نستغرب من ان نجد ايران حاضرة بكل ثقلها في المشهد السياسي العراقي في مساء نفس اليوم الذي يتولى فيه الهاشمي هذا المنصب لكون طروحاته والتي ستنتج منه صداما اخر وهو مايشكل تهديدا لامنها ولا اظن ان ايران ستجد مسوغا افضل من ذلك للتدخل في الشأن العراقي . اضافة الى كون الهاشمي ضابطا سابقا في الجيش العراقي وبمنصب رفيع يشكل خطرا على المشروع الديمقراطي العراقي الفتي من ان يعمل الهاشمي الى اعادة العسكر الى السلطة بطريقة غير مباشرة وبلباس مدني وما التجربة الباكستانية عنا ببعيد. كما ان الذريعة التي يتعكز عليها الهاشمي في أهليته الى تولي منصب رئاسة الجمهورية هي اعادة العراق الى محيطه العربي فهذه الكلمة اصبحت بلا معنى فلم يعد لهذا المحيط قيمة سياسية ولاثقل دولي ولا حتى اقليمي فهذا المحيط الميت قد كتبت شهادة وفاته منذ زمن بعيد ولايحتاج الا الى رجال حقيقيون ليتولوا دفنه وتخليص العرب اولا والعالم من نتانته بل ان العراق بديمقراطيته الفتية هو اثقل من هذا المحيط المزعوم وهو اقدر بالتأثير عليه ومن قيادته الى انتاج ديمقراطيات جديدة في المنطقة على غرار الديمقراطية
العراقية .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647


المزيد.....




- القضاء التركي يحكم بسجن خمسة صحفيين بعد إدانتهم بممارسة -الد ...
- إيران: علينا مد نفوذنا بالمنطقة ونحن رابعة قوة سايبرية عالمي ...
- مسؤول تشريعي أمريكي: جيشنا يتدرب بجدية استعدادا لحرب محتملة ...
- على وشك حرب نووية بين الهند وباكستان.. من يطلق أولا؟
- لماذا تكثر أمراض الجهاز التنفسي لدى الرضّع؟
- بالفيديو.. تركيا تصوب صواريخها باتجاه عفرين
- تيلرسون: بيونغ يانغ تجبرنا على هذا الخيار!
- الخُدج معرضون لتأخر نمو القشرة السمعية
- أهمية الحدائق العامة ومواضيع أخرى بالصحف الفرنسية
- إسرائيل -تشرعن- 70 بؤرة استيطانية


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - قاسم السيد - الهاشمي بين شهوة السلطة والذرائعية القومية