أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الاطفال والشبيبة - عارف علي العمري - اطفال اليمن بين الحرب والعمالة















المزيد.....

اطفال اليمن بين الحرب والعمالة


عارف علي العمري
الحوار المتمدن-العدد: 2940 - 2010 / 3 / 10 - 18:44
المحور: حقوق الاطفال والشبيبة
    


توقفت الحرب في صعده وحرف سفيان أخيراُ, وبعد طول انتظار وضعت الحرب أوزارها، لكن أثارها وتداعياتها ما تزال باقية وجروحها غائرة لم تندمل بعد, ولا يزال شبح الحرب مخيم فوق جبال صعده,ولا تزال الأعيرة النارية التي تطلق هنا وهناك تحت مسمى ( خروقات) تثير الرعب لدى أولئك الأطفال الذين عادوا حديثاً إلى مدارسهم بعد مدة زمنية عاشوا أحداثها على هدير المدافع وأزيز الطائرات, كان أطفال صعده هم الضحية الأولى بامتياز في حرب جرت قرابة ستة أشهر بين الحكومة والحوثيين, حيث عانوا الكثير سواء على المستوى الصحي حيث تفشت الأمراض في اغلب مخيمات النازحين, أو على المستوى التعليمي حيث حرم عشرات آلاف من الأطفال من مواصلة تعليمهم الابتدائي والإعدادي والثانوي , ومع نهاية شهر فبراير عاودت المدارس في صعده وبعض المديريات المجاورة لمحافظة صعده فتح أبوابها أمام الطلاب من جديد, وحسب تصريح محمد الشميري، مدير مكتب التعليم بصعدة، تم استدعاء أكثر من 121,000 طالب من طلاب الصف الأول حتى الصف الثاني عشر، وأفاد الشميري أن حوالي 220 مدرسة من بين مدارس صعدة البالغ عددها 725 مدرسة والتي كانت جميعها مغلقة خلال الحرب قد تعرضت لدمار كلي أو جزئي أو للنهب , وفي هذا السياق، قال أبودو أدجيبادي، ممثل اليونيسيف في اليمن، لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن منظمته قامت في إطار خططها للاستجابة الإنسانية، بمطالبة المانحين بتقديم مساعدات مالية لدعم استئناف التعليم في صعدة، وذلك من خلال توفير أماكن مؤقتة للتعلم مثل الخيام المدرسية، وأدوات التعليم والمستلزمات التعليمية الأساسية للأطفال. وأضاف أن المنظمة "تسعى أيضا للحصول على التمويل اللازم لإعادة تأهيل المدارس ونشر المعلمين بما في ذلك التركيز على نشر المعلمات أيضا قصد تعزيز التحاق الفتيات بالمدارس، بالإضافة إلى توفير فرص تنمية القدرات بالنسبة لموظفي وزارة التعليم والمكاتب المحلية للتعليم من أجل استئناف الدراسة إثر وقف إطلاق النار". وأشار أدجيبادي إلى أنه تم توفير خيام مدرسية للهيئات المعنية في محافظة حجة المجاورة حيث يعيش حوالي 120,000 نازح. ووفقا لتقرير صادر عن منظمة سياج المحلية لحماية الطفولة في 22 فبراير، لم يتمكن حوالي 383,332 طفلا في صعدة (أي حوالي 97 بالمائة من مجموع أطفال المحافظة الذين هم في سن المدرسة) من الذهاب إلى مدارسهم طيلة الخمسة أشهر الماضية.
أطفال في خنادق الموت
اظهر تقرير ميداني عن اثر الحرب والصراع المسلح على الأطفال في المناطق التي كانت ساحة للمعارك وجبهات القتال فداحة المأساة وهول الكارثة, وحجم الضرر الذي لحق بهم ليس بحرمانهم من حقوقهم التعليمية والصحية فحسب, وإنما أسوء من ذلك, حيث حرموا من حق الحياة وتحولوا إلى وقود حرب لم يكونوا سببا في اندلاعها بفعل استغلال طرفي القتال لهؤلاء الأطفال وتجنيدهم في صفوفهم ليلقوا حتفهم قبل أن يستمتعوا بحياة الطفولة.
التقرير الذي قامت بإعداده منظمة سياج لحماية الطفولة في ديسمبر2009, بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسكو), يتضمن مؤشرات وإحصاءات ونماذج للعديد من الانتهاكات والمشكلات التي تعرض لها الأطفال في ظل الحروب والنزاعات المسلحة.
وفي ابرز النتائج التي توصل إليها التقرير فيما يتعلق بعدد الأطفال الذين تم جمع المعلومات عنهم حسب النوع الاجتماعي والفئات العمرية يبلغ عددهم/ 73926 /ذكورا وإناثا, فيما يبلغ عدد حالات القتل المعروفة في أوساط الاطفال//187حالة كانت نتيجة الوفاة إما بسبب الأسلحة المستخدمة في الحرب بنسب/ة 71 بالمئة/أو عدم القدرة على الوصول للخدمة بنسبة/ 29بالمئة/, فيما كان نصيب الذين تعرضوا للإعاقة بسبب الحرب حسب عمر الطفل/87 /طفلا.

وكشف التقرير صورا للاستغلال التي تعرض لها هؤلاء الأطفال وتمثلت مابين الانتهاك الجنسي, واستغلال التسول, والضرب, وكذا الإهمال والتهجير القسري حيث إجمالي عددهم /89.437/ طفل.

ويقول التقرير عن وضع الحالات التي تم التعرف عليها عن وضع الأطفال الذين تم تجنيدهم لصالح طرفي القتال أن نصيب الحوثيون/402/ طفل, فيما كان من نصيب الجيش الشعبي (القبائل الموالية للدولة) /282طفلا./
وأظهرت نتائج التقرير نسب مرتفعة في صفوف الأطفال بسبب تعرضهم لعدة إمراض, تنوعت ما بين سوء التغذية, الاسهالات, فضلا عن الالتهاب في الجهاز التنفسي, والملا ريا, وإمراض جلدية أخرى.
دعوات لحماية الطفولة وإدانات لانتهاكها
دان عدد من الأكاديميين ومنظمات المجتمع المدني المعنية بحقوق الطفل في اليمن ما قامت به عصابة التمرد والتخريب في محافظة صعدة من عمليات إقحام للأطفال وصغار السن في الحرب التي أشعلها المتمردون الحوثيون واستخدامهم كدروع بشرية.
جمال الشامي رئيس المدرسة الديمقراطية قال : أن المدرسة الديمقراطية تدين إشراك الأطفال في النزاع المسلح وكذا استخدامهم كدروع بشرية, وما ظهر حول إشراك جماعة التمرد الحوثي للأطفال والشباب في الحرب في صعدة يعتبر انتهاكاً لحقوق الأطفال والشباب، وبما أن الشعب اليمني يعتبر شعباً فتياً حيث يوجد 10 ملايين تحت سن 16 سنة فهؤلاء الأطفال والشباب تعتبرهم محرقة للحروب والثارات.
وطالب الشامي الدولة بمحاسبة كل من يقوم بإشراك الأطفال في أي نزاع مسلح سواء كان في صعدة أو غيرها وتقديمهم للمحاكمة لارتكابهم جريمة القتل المباشر للأطفال في صعدة.
من جهتها قالت الشبكة الوطنية لحماية الطفل في بيان صادر عنها أنها تابعت بقلق بالغ ما تتداوله وسائل الإعلام، عن قيام المتمردين في محافظة صعدة، بإجبار الأطفال على الاشتراك في المواجهات المسلحة الجارية بين عصابة التمرد والقوات المسلحة والأمن بالمحافظة، واستخدام الأطفال والنساء من تلك العصابة كدروع بشرية، ونزوح الكثير من الأسر عن منازلهم نتيجة لما ترتكبه من جرائم التقتيل والإرهاب بحق المواطنين، وخلق واقع مأساوي لأطفال المحافظة.
واستنكرت الشبكة الوطنية هذا العمل الذي يعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الطفل التي كفلتها الشريعة الإسلامية ونصت عليها القوانين الوطنية والاتفاقيات والمواثيق الدولية الخاصة بحماية ورعاية حقوق الطفل، وحملت الشبكة عصابة التمرد والتخريب مسؤولية تلك الأعمال والجرائم المنافية للقيم الإنسانية والأخلاقية، التي لا تفضي إلاّ إلى إلحاق الأذى النفسي والصحي والاجتماعي والتعليمي بأطفال المحافظة، وحرمانهم من ممارسة حياتهم الطبيعية كغيرهم من الأطفال فحسب، بل وإلى حرمانهم من حقهم في الحياة والبقاء والنماء.

إلى ذلك طالبت مؤسسة شوذب للطفولة في بيان لها عدم التساهل بقضايا استغلال الأطفال لأعمال التخريب والإرهاب واتخاذ كافة الاجراءات القانونية ضد كل من يقوم بذلك ووضع الضمانات لحماية الأطفال في الحروب.
وحثت شوذب الدولة على تفعيل إعلان سن الثامنة عشر الحد الأدنى من العمر لكافة أشكال التجنيد التطوعي.
و دعت السلطات المعنية إلى حماية الأطفال دون الثامنة عشر من التجنيد والاستخدام في الحرب, وشددت المؤسسة على ضرورة ترجمة الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها اليمن المتعلقة بحقوق الطفل وكذا ترجمة المعايير الدولية الخاصة بحماية الطفل وبنشرها على أوسع مدى وزيادة وعي المجتمع والأفراد بها والتدريب الفعال لكادر الشرطة والجيش والمسئولين عن حقوق الطفل ودمج هذه المفاهيم ضمن المناهج التربوية والعسكرية.
كما حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة من استغلال القاصرين في الحرب التي وقفت عملياتها في شمال اليمن بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين، وقالت إن نسبة الأطفال الذين يحملون السلاح تزايدت بعد الأحداث الأخيرة في اليمن,
ومن جانبها دعت منظمة هيومن رايتس في رسالة وجهتها إلى رئيس الجمهورية إلى عدم إقحام الأطفال في الحرب ,أو استهدافهم من قبل الجيش, مذكرة بان اليمن دولة طرف في اتفاقية حقوق الطفل، بما في ذلك البروتوكول الاختياري للاتفاقية بشأن تورط الأطفال في النزاع المسلح، الذي يطالب الأطراف بإنهاء استخدام الأطفال تحت سن 18 عاماً في أعمال القتال.
الأطفال بين كماشتي الحوثيين والقاعدة
استطاع الحوثيون في جولات الحرب الست التي جرت في محافظة صعده , ان يجندوا الكثير من الأطفال للقتال بجوارهم ضد القوات اليمنية, وكما يعتبر الباحث في حقوق الطفل سليمان المحيميد أن "إقحام الأطفال في الحروب مثلما حدث في صفوف الحوثيين، يمثل تعدياً لا تقبله الأعراف و لا الأديان, والى ذلك كشفت تقارير إعلامية عن ضبط أعداد غير قليلة من الأطفال والفتيان تم تجنيدهم في صفوف الحوثيين في تعديهم الأخير على الحدود السعودية. ويقول الأطفال انه تم إجبارهم على الانضمام للمقاتلين وفي صفوف أمامية في ظل تهديدات لهم ولأهاليهم بتدمير مساكنهم وقتلهم في حال رفضهم.
ونقلاً عن معلومات في الجيش اليمني نشرت أخيراً، فإن أكثر من 3000 جندي تحت سن الرشد يشاركون في صفوف الحوثيين ضد الجيش اليمني، وأن أعمارهم ما بين 14- 17 سنة وهو ما يعد مخالفة صارخة للقانون الدولي،.وأكدت إحصاءات أن الكثير من الحوثيين كانوا من صغار السن الذين تم سجنهم بتهم سياسية، وهو ما أكدته اليونيسيف (المنظمة العالمية للطفولة) في منتصف العام الماضي أن 80% منهم من الأطفال وصغار السن .
القاعدة هي الأخرى اتخذت من اليمنً موطناً لها, لتنفيذ عملياتها ، وقامت بتجنيد الاطفال وتعبئتهم بأيديولوجيتها الجهادية فأرسلتهم لتفجير أنفسهم ضد أفواج السياح الأجانب كما حدث مع عبدالرحمن مهدي منفذ الهجوم الانتحاري ضد سياح كوريين مع مرشدهم اليمني في حضرموت، وبعد يومين من الهجوم الأول نفذ شامل الصنعاني عملية انتحارية ضد المحققين الكوريين في العاصمة صنعاء، وكلاهما لم يتجاوزن سن الثامنة عشرة، وبين كماشة القاعدة ومطرقة الحوثية يستهدف الطرفان أطفال اليمن الذين يجدونهم لقمة سائغة المنال، ويحولونهم إلى قنابل بشرية لتحقيق مآربهم.

حكايات تجنيد الأطفال عالمياً
حكايات تجنيد الأطفال في المعارك الدائرة في بقاع شتى من العالم , ليست بالقليلة فقد شهدت اوغندا تجنيد عشرة آلاف طفل مرتبطين بجيش الرب للمقاومة, كما جرى تجنيد خمسة آلاف طفل على الأقل في سيرلانكا بحسب ما أعلنته منظمة أنقذوا الأطفال , وتُقدر منظمة «يونيسيف» ان ما يصل إلى 95 ألف طفل شاركوا في حروب جرت في آسيا وأميركا اللاتينية وأفريقيا.
كما أفادت روايات عن الحرب الإيرانية – العراقية، بين ايلول (سبتمبر) 1980 إلى آب (أغسطس) 1988، انه جرى استغلال صغار السن في ايران كموجات بشرية (من «الحرس الثوري» وقوات «الباسدار» و «الباسيج») لتفجير حقول الألغام في جبهات القتال مع العراق.
وشهدت الحرب الأهلية اللبنانية (1975 - 1990) الاستعانة بـ «الاطفال المتطوعين» في شريحة عمرية بين 16 و18 عاماً في نقل المؤن إلى الخطوط الأمامية للقتال وتدريبهم على القتال في فترات الذروة, وعموماً فان 6 ملايين طفل أصيبوا إصابات بالغة او إعاقات دائمة، ومليون طفل تيتم بفقد الأم أو الأب أو كل منهما، وهناك 10 ملايين طفل اصيبوا بأمراض نفسية وعصبية من جراء العنف، الذي شاهدوه خلال الحروب التي مروا بها. وحاليا هناك 20 مليون طفل شردوا من منازلهم بسبب الحروب، و300 الف طفل تم تجنيدهم في الحروب للعمل كمحاربين أو مقاتلين، كما أن هناك 800 طفل يقتلون شهريا فقط، بسبب الألغام الأرضية,
فخلال الحرب في انغولا، قتل نحو نصف مليون طفل، وتضرر نحو مليون آخرين من الحرب، اما بالتيتم، وأما بالإعاقة. كما قتل نصف مليون طفل خلال الحرب في موزمبيق بين 1981 و1988، بسبب العنف والأمراض والمجاعة. أما خلال الحرب الأهلية في رواندا، فقد قتل مليون شخص، وشهد 80% من أطفال ذلك البلد قتل شخص واحد على الأقل، في الكثير من الحالات، كان ذلك الشخص أحد أفراد الأسرة أو الجيران. كما قتل عشرات الآلاف في الصومال وسيراليون وانغولا وليبيريا وساحل العاج واوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,817,912,169
- القبيلة والدولة في اليمن
- مؤسسة العفيف في رحيل مؤسسها
- مابعد حرب صعده السادسة ؟؟؟
- الصحافة في اليمن واقع ماساوي وتهديد مستمر
- صنعاء التي رأيت
- انتهت الحرب ام علقت العمليات في صعده
- فقاقيع من حرب صعده السادسه
- سؤال هز كياني وزلزل مشاعري
- الاعلاميون ورسالة الاعلام
- ارتياح محلي وترحيب دولي بإيقاف الحرب السادسة في شمال اليمن
- الثار في اليمن هل سيكون سبب في انحراف السلوك الاجتماعي اليمن ...
- الحوثيون احلاماً تتبخر في سماء صعده
- صعده وشيء من تفاصيل الحرب
- حرب صعده .. ازمة قياده ام ازمة ثقة
- الجيش اليمني يودع ابرز قادته خلال عملية الارض المحروقة
- اقرار جرعة جديدة ابرز نتائج مؤتمر لندن بشان اليمن
- حرب صعده يوميات متفرقة
- هل سينجح الحراك الجنوبي في انتزاع مطالبة من حكومة صنعاء؟
- هل سيقود مؤتمر لندن الى ضمانات اقتصادية ام الى وصاية دولية؟
- بن شملان الرحيل في احلك الظروف


المزيد.....




- ألمانيا: ميركل ترفض المهلة التي حددها وزير الداخلية بشأن أزم ...
- ميركل تتعهد بدعم إيطاليا في معالجة قضية المهاجرين
- اعتقال بريطاني واتهام مشجعين للمنتخب الإنجليزي في روسيا بالت ...
- المشاط: أهمية دور الأمم المتحدة في التخفيف من الكارثة الإنسا ...
- ميلانيا تعارض ترامب علناً بخصوص المهاجرين
- حرب الجواسيس.. اعتقال وزير إسرائيلي سابق جندته إيران
- -المحركات المغشوشة- تتسبب باعتقال رئيس مجلس إدارة شركة -أودي ...
- إيطاليا.. اعتقال 104 أشخاص بتهمة الانتماء للمافيا
- اعتقال رئيس "أودي" في ألمانيا على خلفية فضيحة الان ...
- الأمير زيد ينتقد الأوضاع باليمن وسياسة أمريكا مع المهاجرين


المزيد.....

- نحو استراتيجية للاستثمار في حقل تعليم الطفولة المبكرة / اسراء حميد عبد الشهيد
- حقوق الطفل في التشريع الدستوري العربي - تحليل قانوني مقارن ب ... / قائد محمد طربوش ردمان
- أطفال الشوارع في اليمن / محمد النعماني
- الطفل والتسلط التربوي في الاسرة والمدرسة / شمخي جبر
- أوضاع الأطفال الفلسطينيين في المعتقلات والسجون الإسرائيلية / دنيا الأمل إسماعيل
- دور منظمات المجتمع المدني في الحد من أسوأ أشكال عمل الاطفال / محمد الفاتح عبد الوهاب العتيبي
- ماذا يجب أن نقول للأطفال؟ أطفالنا بين الحاخامات والقساوسة وا ... / غازي مسعود
- بحث في بعض إشكاليات الشباب / معتز حيسو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الاطفال والشبيبة - عارف علي العمري - اطفال اليمن بين الحرب والعمالة