أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيروان شاكر - الفن في صورة اخرى....الجزء الرابع...















المزيد.....

الفن في صورة اخرى....الجزء الرابع...


سيروان شاكر

الحوار المتمدن-العدد: 2937 - 2010 / 3 / 7 - 22:54
المحور: الادب والفن
    


الفن هو الطبيعة الحقيقية التي نفهمها بواسطة الخيال،تعامل الفنان مع الطبيعة هو الممر الوحيد للخروج من القلق الى انطلاقة جديدة بعيدا عن التحديدات في كونه انسانيا او الهيا بل انه فنان يتمثل الطبيعة في اعماله ، فهو الطرف الاخر يقدم للانسان الظاهرة الجديدة بنطاقها الخاص ويلقي عشوائيا عداله حرة تفسر التاثير العريق لهذا البنيان فتسكن في عالمه ثمرات ناضجة ليكون ضمن الحقيقة ولايكون الا الحقيقة لانه انه افترض عالما اخرا ومضمونا يمكن من خلاله الانتهاء الى ما هو فرضي.

خلال سنوات عديدة كانت للفن الصيغ التقليدية في التغير فيهدف الى الانتاج كما يهدف الى الغرض بخطوط جديدة يبرهن فيها الجمال بكل خصوصية

فيعتبره امتلاكا للمواد بنزعة صورية جديدة يستخلص منه الصورة الذاتية في لونها وشكلها ومضمونها فتدعو الى التطور وحياة الصور الفنية ليس فقط من اجل العطاء او السعادة وانما من اجل العمل في هدف معين بقدر او يؤمن بحياة الفن ومن اجل الخصوصية الذاتية في برهنة التصورات الحقيقية للطبيعة تثير وتوحي بعالم تنشر صور اخرى .

نتذكر دائما كلمة الحقيقة او الحقيقة الفنية ليبقى الفن في سيادة مستمرة ولفكرة ابدية معينة نستطيع من خلاله تحديد هيكل عام في التغير عن خصائص الشكل العام للحالات المختلفة اكثر شمولية وشعورية تجاه الشكل المعين وبمظاهر تعبيرية يتعلق مع الذوات ليصل الى نوعية خاصة ممتلئة تحدد الكونية فيها، نحن نقدر ربط المادة بالتعابير الشكلية ولكن بتقنية ذاتية حسب الحقيقة لا ينفصل عنه ابدا لقد وضعناه في اساس ابحاثنا الخاصة ولابد ان تكون هذه الابحاث مفيدة بنوع من الشفافية الانسانية وبمراقبة موضوعية يحتمل مفاهيم حيوية لذات الفنان ويتناول شعورا في احداث متبادلة من اجل الحفاظ على القاموس الفكري للخيال وما يتضمنه من وثائق عرضية، لابد لنا من استمرار الدراسات الصعبة والمعروضة للخيال بشكل ظاهرات تقنية موضوعية تحمل في صميمها الاحاسيس وتحت نفس الرؤية تحديد وضعية موضوعية في بحث عالم الفن وعالم الذات واعادة تشكيل التقنية الذاتية في مراقبة التجارب الحرة.

لم تكن بعض الموضوعية في الاعمال الفنية هي الدافع للاستمرارية في العمل وانما البحث عن الذات والتعابير الهادفة هي التي كانت تشكل الحد الفاصل بين الاسطورة و الحقيقة واعادة التشكيل في وصف كلمة الفن الاكثر قيمة لدى الفنان والانسان في عالم الصور الحية ومواجهة تقنيات العلم كسياق لمرحلة جديدة من ظهور الروح في عالم اخر ليدرك به كل ذات علاقة حميمة مع الصورة بتوافق افضل وما هو موحد، ان المظاهر الاساسية مصنوعة من الخيال في زيادات سايكلوجية لنجد المبادئ على حقيقتها، انه مشروع لفنان ما يمكن من خلاله التأمل حول هذا الشكل والمادة ومحتويات هذا العالم الغريب ليظهرها في احدث صورة باستعمال تعابير ارسطية تبرز المادة في الصورة الخيالية ويكون الشكل موثوقا لقدرة ما ان الفنان شديد الذكاء فعليه وضع رسالة عصرية فكرية للمجتمع نتذكر به دائما الود في نوع اخر يكون توضيحيا بطريقة غير مباشرة نفهم المقاصد كطيور مهاجرة الى اين لاندري ولكنها مهاجرة.

لحظة البدء عند الفنان هو الامتياز الوحيد في فتح صفحة جديدة للحياة ان كانت غير ممتلئة فيكون بذاته موضوع نحت رائع يتكامل فيه اساس كل قطعة فنية، الجمال-الكلمة- الهيئة- التاريخ، تغطية كل شئ في مجموعتها هي العناصر الاساسية في تلك اللحظة فنبقى ملتحقين بالتاريخ وكل ما تنتجه اذهاننا في وثيقة معرفية تجتاز قارة اخرى في الذات وتكون خاضعة للروائع وبنفس الخطوة تنطلق ولنصل الى سهولة الحب والوجودية فيها مقترنا بما هو بعيد فتبقى المعرفة متواصلة في بحث الروح والطبيعة وتتحلق اذهاننا اخيرا الى التأمل لنصل الى الشكل النهائي في مفردات اخرى .

لابد لنا ان نرغب الى صنف اخر من الحياة انتشار واسعا ليس كتلك الذي عرفناه بل تثيركل دهشة تعود صورتها البسيطة الى اصل الخيال العاطفي في تشكيل او تهيئة شكل كامل للروح تبرز الجسد فيطهر الذات من كل هيكل هش ليعطي انطباعا اخرا وبٍتناسق جدلي لهذا الروح، انه فعلا شديدة الصغر ولكن كبيرة الاهمية واكثر من هذا صورة متكاملة لكل معاني الانسانية .

لاينفصل الذات عن ما يحمله في خياله فهو يكرر كل شديد عند التأمل لابشئ يشبه علم الطبيعة سوى فكر الفنان فهو يلجأ ظلاما الى ما تنشره هذه الطبيعة من مكنونات يعرفه هواجس الفنان في لحظة معينة، اننا لا نرى بروز الاشياء اننا نرى خيالها باحدث صور ذهنية تبرهن الى أي درجة وصلت اجنحة الخيال.

امانة الفن يراهه الفنان فتعود صورتها الى الاصل صورتها البسيطة بل الاكثر بساطة فتكمل صورة الطائر وتبرز الحس مرة اخرى وتظهر خفايا قوة القلب وتضع هذه القوة السحرية خلايا حية وفقرات عملية في احتراق الحاضر ويصل الفنان الى روعة الخيال المفاهيمية فتشيد ذات كل مشاهد وتجمع اربطة الخير على نطاق تتعلق باحداث ضرورية ولتقرأ هذا النص مرة اخرى كالافلام النهارية في دنيا صغيرة ويروي العصفور في حقل الطيش ونرى الحقيقة على خيال البحر ليس هذا سوى لائحة من القانون الجديد نرسمها من اجل سماء كبيرة تعرف معنى الجمال وتحتكم الفكر برقة الجناح ومن اجل بقاء دائم يمكن ان نقارن الشكل الحقيقي مع الطبيعة ولكن نعرف الغير وبمستوى اخر نفهم فيها خلق العاصفة، فماذا نحن بدعاة نفهم الطبيعة ونعلم المخزون الاخير للغة الذات فتعبرها بموهبة لاتقارن ولا تقال وانما تصور حقيقة الذات .

تبعا لمقاييس الواقع فكل حركة عفوية مصورة هي بالتالي ثابتة في الروح الانسانية ترغب ان تكون في خارج اسلوبها التقليدي مع حصولها على اعادة تركيز اساسها وتكون قادرة على مضاعفة درجات الواقع وانعكاس وهم الصورة في الجدلية الواقعية لذات الفنان فتعدلها مكانا ذا اهلية التقدير، دون شك يحصل هذا مع العديد من الفنانين وبالغاز مفعمة التراجيديا الحقيقية فيعطيه مسبقا محاور جديدة امام القارئ يتموضع هو نفسه ازاء الاصوات التي تتناوب وان يأخذ على نفسه المجازفة بنتيجة محتملة فيوحي اليه اين الحقيقة واين الرسالة الحقيقية هذا هو تأكيده الوحيد فتكون المعرفة التوثيقية يتمثل بالممارسة كمرحلة جديدة في مذهب حر فتثير مذهب احياءها في تقاليد اجتماعية يعرض كعمل له الايمان الخالص في حكم الاعراف وموثوقة ضمن الاكاديمية والشواهد فتسلسل وقائع الذات بحلقات تاريخية مفارقة مع الفكر فيظهر العمل الفني بتميز وبمراحل متواصلة بشكل واضح واكثر جوهرية ويكون الهدف غير قابل للتوافق باي شكل ولكن التعبير هو الحلقة الاخيرة في محاورات طبيعية تواجه التجربة ويؤسس مقدمات منطقية فيكون تحديد المقترح هو الاساس، وتحدده دون شك العلاقات الضمنية في مؤسستها الطبيعية والى نتيجة مماثلة اذا ان كل فرد واثق في كونه يسمح بشئ جديد يتوجب قياسه.

حتى يبدو لنا ايجاد الفكرالحر سوف نجعل من الخيال بصوره الحقيقة في ايدي المبدعين وان يخرج هذا في اجزاء افلاطونية نابعة من الذات وان يكون قادرا على ايجاد الاسم الصحيح وعلى انبعاث الفكر الافلاطوني بهدف الحصول على الصيغة وكنمط من الوجود ولا واقعة تلقائية. ان تحديد الفلسفة النهائية هو معرفة يفترض من اعضائها منهج طويل ملتزم من خلال الاراء وبرؤية تخضع للقوانين الكانتية، لم يكن بالامكان رؤية الاشياء بحصر المعنى لان المعقولية تبدأ في تراكمات فكرية وذاتية ومن الاخطاء تحديدا لطريقة التوجه الفكري ذلك ان التصوير وبشكل خاص هو لجوء الى تجويف الذات في اوهام خادعة وصحيحة في وقت واحد ويستقطب الاجساد وبعضها البعض في ضوء خافت وهكذا يخرج العمل الفني بلوحة تصور الجسد الخالي بصور يحقق نمطا معينا من الارتباطات الفكرية فينغلق على ذاته ويعرض ذاته في نفس الوقت فاما يكون الفن بهذا الشكل او هو وسيلة لاثبات الحقائق في تحولات المحسوس بحركات سحرية وبضرورة ايجاد الفهم الصحيح بشكلية العمل الفني.

ينبثق التناقض في عصر لا يحتاج الى كلاسيكية قد يكون لبعض الفنانين توجه خاص حول فهم الفن ولكن مهما تكن فهناك حالة واحدة للفهم الصحيح هو توظيف الفن بالشكل الصحيح وفي قراءة ابداعية مع الذات ليخرج بعمل لامثيل له ويبرز بشكل فادح للذات وفي اجواء تكون الاولى في تاريخ حياته او بالاحرى رسم الفصول حسب تغير الفكر وفي كل لحظة مدركة تقع الذات اسيرة للمارسة المثالية مع الحياة تلك الوصول الحقيقي الى معرفة الفن .

اذا كان الرسم يثر الفضول حول معرفة وجوه جديدة في الحياة فهي ليست الا ممارسة فعلية تتعامل كل ذات مع هذا الحدث البارز في الحياة الشخصية في ظل هذه البيئة المثيرة للدهشة مولود بضرورة حياة افضل ويبقى مرحلة الاكمل هو التوازن الفعلي وباتجاه او الوصول الى الحقيقة المطلقة وباحتمالات عديدة في حكم النجاح وبالتوازن بين الفكر والمادة لافتتاح عصر جديد تستدعي البناء الاخلاقي في انقاذ الذات ونحن نجد انفسنا بين احضان هذا العالم عالم الفن التشكيلي لنرسم تحولا بنظرة تكفي لاثبات الذوات في الحقائق ولنهيأ انفسنا لرؤية المنظور المطري بشكل دقيق ويرضي الفكر، هكذا يمكن تعيين اتجاه جديد لواقع الفن فيلامس الارض استعدادا للمواجهة المحتملة مع المعايير المختلفة للذات. اننا نواجه فنون تقليدية باعتبارها فنون جريئة ولكن كيف يمكن ان يتغير، نخلق تاثيرات يمتص الشكل فيخرجه مرة اخرى بالوان سحرية وبافكار ميثولوجية ويتوازن فيه الفكر والشكل فيصبح عندئذ مظهر باهمية شعرية خاصة في موازنة التحليل النهائي وبدقة كبيرة، اننا نجد المفارقة في مجالات عديدة في الفن ولكن يبقى الرسم امانة الفن ينقذ المعقولية من

اللا معقولية وينطق التراجيديا الحقيقية في العمل الفني هنا يبرز التفكير بان معتقداتنا هي قطب مشرق من خلال نظرية هيجل وهو رمز تحول البحث عن زوايا جديدة للواقع الانساني في تجمع فيه كل المفارقات الروحية والنقائية بحس طائفي ومحدد الاوجه خيالا وتفكيرا ربما يكون اكثر دلالة من ذي قبل في التعبير عن الفن ولكن مقاصدنا واهدافنا واحدة تشهد منهجا مشروعا في الممارسة المحتملة لاقصاء الذات مع الفضاء والوصول الى ارضية الواقع بادب جديد يحصل على تسمية (الحرية والتفكير) ويحصل ليس ثمة عمل بل انتشار الانسان في ظل اطرمنظمة يعمق المادة فوق الاشكال.

بكل حال نعرض الفروقات الحية بموازنة مصطنعة تلوذ بالصمت عند الحقيقة وهكذا ليس علينا سوى الحديث عن ماهو حيوي في قلب البعد التاريخي لمفهوم الانسانية وهكذا يتمكن الفنان في وضع ارضية صادقة يستنتج منه ان الفن له مفهومه في السير الطبيعي لتغيرات الواقع الايدلوجي وان الفن ليس مفهوما ايدلوجيا كما يفسر البعض وانما للايدلوجيا تاثيره المباشر على الحركة الفنية من الواقع الى الخيال الجديد المفروضة في منطقة ويكون اداة التماسك الموحد من اجل وضع صورة يتدخل العقل والذكاء في صنع هيئة حقيقية للعالم وتكون الذات الصورة العرضية للجوهر بمرحلة اولية نحو التحليل فيلتصق الوهم والحقيقة ويظهر كفكرة منطقية في الخيال ونصنع التماسك ضمن تعددية الظواهر ويقوم الفنان بتكريس نظام الواقع الى الضرورية الذاتية في الجزء الشامل وفي مشروع الحياة الانسانية ، ان الصانع يعلم ضروريات الجمال ويجعل من الحياة والواقع تعيش بروح يلائم الفعالية الاساسية في الصورة المثالية ويشير الى مفهومه بكل سهوله فلا يبقى سوى ان نكشف الممارسة العملية للشكل الجامد والى واقع حي، نحن لانبدأ بالتواجد الا ان تتم البرهنة في رحلة الرموز او عالمه ولكن في الاخير يجعلنا نقف امام سور هائل من العاطفة والالام وان تصيب ذاتنا في غمرة مستنقع الانسانية المزدوجة هل هي الانسانية ام خوفا منها فهل هذا يخص الحب ام ردود افعال كحالات غضبية نفسية يخلق تقليدا في الذات، تقول اننا ننتج من القلب اعمالنا يدفعنا الى فهم حقيقة الحب ونضع فكرة المادية في برهان غير معين الى هذا العالم ان نجعلها الاسطر الحية لتاملاتنا الى اين تبقى الواقعية الحية الذاتية، فحتى لايبقى الجشع في ذواتنا يجب ن نستسلم الى الخطوط الاولية لمفهموم العاطفة الانسانية فبذلك قد يكون للفن صورة اخرى لاتتكون من التناقضات او التعددية في المفاهيم تكون ذات دلالات وجودية اكثر مما هي خارجية.

لقد اصبح الواقع الاخلاقي مسالة وقت يترجمه الافكار في اساطير تاملية امتدادا من التعابير والى الفناء الى اقصى حد وبالتالي نقدر بحثنا الى الجوهرية وان اللاوجود في فكرة ما او تلك يستلزم الفن دائما الطبيعة الوهمية ويكون اداة تجاه التقليد الافلاطوني مقدرة ليس نموذج لكل شئ او انما غياب للشكل الحقيقي وتوجه نحو الافضل ونحو توحيد الوجود الفكري بشكل متناسب، ويبقى المفارقة الجوهرية هو التمثيل الاحسن لبرهنة الحقيقة وتكون اكثر جاذبية من الحيز السحري في عالم الفن .

لم ننته بعد من قضية تفسير الفن كعلاج فكري لتقبل الواقع او المناقشة في محاورات تشكل مسرحا جديدا ونسهم للتمثيل فيها لنخلق عالما يتكلم فيها سقراط من جديد ويتحدث افلاطون عن الجمال مرة اخرى ويقول ارسطو عن العتبة الجديدة في عالم المعلومات وعالم الفن، احاديث من اجل بث العدالة مرة اخرى وباشياء اخرى غابت عنا دهرا ، نماذج من الفن في المدن الحديثة تاثير مباشر على الزيف المسرحي نجر منه المقصود ونبث التراجيديا شئ اخر غير الاحاديث نوجهه الى المجتمع، مذهب فني بحت يكشف الكلمات بتيقن تبعا لقوانبن الذات نجرد تاليف الفنانين من سحر كبير تشبه اولئك الذين يبدون شبابا في شيبهم ويكونون ذو جمال يبرزون امام العين وتكون بلاغة للاحاديث فيظهر الجمال الحقيقي بتوافق تام فيظهر الشكل الصادق بكل حال وتحت اشعة الغروب الصامت فيكون هذا الجواب الفعلي في تحديد الجمال الوجداني فينتشر على الصورة بطريقة متوازية ومتوازنة وان عاطفة الفنان او الحس الفني هو الموضوع الاساسي الذي يقع ضمن المجادلة الشرعية ويتم التقليد السنوي باعلان طرق الحب الحقيقية بين التامل والاندماج ،يمكن عرض الفكر حول استعمال كلمة الحب بشكل جيد فيكون ثابتا للجسد وللروح وتؤمن بالحكمة ان السعادة تكمن في الحب وان الحب تخلد بواسطته الصورة الحديثة للفن فكل مايمكنه ان يصادق الذات مع كل فعل اساس ليظهر تاثيراتها في عالم متغير بحثا عن الاصل فتغمر الروح وتؤمن بالحكمة ان الحقيقة تكمن في عمليات الحس وخصوصا الفن .

لقد عرف الفن نموذجا حيا لكل حالات الانسانية واستمراريته هو اول مسالة لدوافع التي تبرز فيها الابداع وتنقل الشكل الاساسي الى بحث كبير تعالج امور اولية يجعل من الانسان قادرا البحث الاخير تحمله بواسطة الصورة النهائية لفكرة وهم الفن .

الفنان يحقق الحلم وهو يحلم الاخرين بهذا الحلم انجذاب طبيعي متجدد يخضع الى الجدلية الذهنية فكل فنان او متذوق له نموذجه التربوي في تخيل جمهوريته ليتخلص من النقيض ويربط كل المسائل المتميزة في تجربته العكسية فتنمو خياله تبعا لنظام الطبيعة المثالية بحيث لايترك شيئا للصدفة، وفي النهاية يستسلم لاسطورة(المثالية الايحائية) فيجد نفسه في مدينة يكون حكمه في نهاية العبودية التامة لسيادة الشكل و المضمون، فكر شمولي ساخر الى وصف الموضوع ليجعله جميلا ولكن يبقى خياليا في نموذج الجمال الوحيد لتكون تجربة حسية وتعريفا ظاهريا للمخيلة يجعلنا في متناول الجوهر ويكون ذلك مبدئيا من ناحية الفكر والمنطق .

بكل حال لايقول الفنان سوى رغبات تريد ان تخرج الى النور لتسير مع الطبيعة وتشير ضد القوانين المعترفة في العدالة فتكون معاكسة تجاه المادية فيمكن وضع كل شئ في مكانه الصحيح وهذه ممارسة فعلية من ناحية المنطق الروحي، فيكون المشهد تراجيديا في جمهورية نعيش فيها من اجل التحليل الذاتي و الانساني لتعود الى الاصل في شأن الفكر الفني الحقيقي فهذا هو ما يبرهن ان اجزاء الكيان الانساني في الفن له علاقة مباشرة مع الروح وهو الهي فيكون العقل منفصلا مع الذات فتخرج الى الروح الى عالم حر لتحقيق رغبات الانسانية فتشكل حدثا ان الحب الذي يكون مقدسا يذهل الروح فيخرج خيرا وهذا هو الفن الحقيقي، تهديد للفوضى ترى الاشكال ثابتة بمبرر وجودها فيلطف الفن الى العزلة بشكل اكثر دقة بحيث لايستطيع الفنان السيطرة على الافكار التي تخرج باخر كلمة حول انجذاب الذات وهذيان الحب فتكون غزلا خياليا لتكوينات حرة وهكذا نعيد حلقة شفافة لسعادة الانسان في اقصى درجاتها .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,557,598,759
- الفن في صورة اخرى ....الجزء الثالث....
- لحظات جميلة في مرسم فنان كوردي وحديث ذو شجون
- الفن في صورة اخرى ...الجزء الثاني...
- الفن في صورة اخرى .... الجزء الاول
- الرؤية والادراك الحسي...
- الفن و الانسانية في اطار المجتمع الجديد
- الطابع الثقافي والفكري و العلماني يسيطر على موقع الحوار المت ...
- كوردستان بين الانطلاقة الفنية في العهد الجديد واهمية الحركة ...
- كوردستان بين الانطلاقة الفنية في العهد الجديد واهمية الحركة ...
- الفنان التشكيلي سيروان شاكر ومفهوم الابداعي الفني في الحركة ...
- كوردستان بين الانطلاقة الفنية في العهد الجديد واهمية الحركة ...
- كوردستان بين الانطلاقة الفنية في العهد الجديد واهمية الحركة ...
- المهرجان الفني في دهوك
- كوردستان بين الانطلاقة الفنية في العهد الجديد واهمية الحركة ...
- كوردستان بين الانطلاقة الفنية في العهد الجديد واهمية الحركة ...
- مسرحية(( الزنوج البيض))
- مهرجان معهد الفنون الجميلة في دهوك
- كوردستان بين الانطلاقة الفنية في العهد الجديد واهمية الحركة ...
- كوردستان بين الانطلاقة الفنية في العهد الجديد واهمية الحركة ...
- مسرحية اللحّاد


المزيد.....




- -مفتعلة.. حولها إلى رماد-.. كيف تفاعل فنانون لبنانيون وعرب م ...
- يوسف العمراني يقدم أوراق اعتماده لرئيس جنوب إفريقيا
- -مفتعلة.. حولها إلى رماد-.. هكذا تفاعل فنانون عرب مع حرائق ل ...
- أفلام الأبطال الخارقين.. هل يمكن أن تغيّر أذواقنا صناعة السي ...
- معرض للرسام للروسي فلاديمير زينين في موسكو عن حضارة تدمر وآث ...
- الفنانة المصرية لبلبة تكشف عن الحالة الصحية للزعيم عادل إمام ...
- أوبرا وفعاليات ثقافية روسية متنوعة في السعودية (فيديو)
- وكالة -تاس- تقيم معرضا للصور الفوتوغرافية في الرياض
- مجلس الحكومة يصادق الخميس على مشروع قانون مالية 2020
- أوبرا وفعاليات ثقافية متنوعة روسية في السعودية (فيديو)


المزيد.....

- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيروان شاكر - الفن في صورة اخرى....الجزء الرابع...