أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد العزيز الحيدر - المنطق في الحكم














المزيد.....

المنطق في الحكم


عبد العزيز الحيدر

الحوار المتمدن-العدد: 2937 - 2010 / 3 / 7 - 19:13
المحور: كتابات ساخرة
    


منذ بدأت الخليقة) والمقصود النوع الإنساني لتميزه بالعقل فالإحساس فالإدراك فالوعي فالعمل) تعي ذاتها وشرط وجودها الاجتماعي عمد الفكر (وجراء الحاجة الاجتماعية في ذاتها)الى ابتكار أساليب التنظيم الاجتماعي المختلفة الإشكال والصيغ والمتطورة مع تطور المجتمع اقتصاديا وعلميا وفكريا...وصولا إلى عالم اليوم الذي يفترض ووفقا لتطور الوعي الإنساني المشاركة الشاملة للمجموعة البشرية (المواطنين في الدولة) في تحديد أساليب التنظيم الاجتماعي والعقد الاجتماعي(الدستور)عبر مفهومي الحقوق والواجبات والتي تكون المبحث الأول في كل دساتير العالم قاطبة.

والعراق ,شانه شان البشرية ,مر وبالضرورة بهذه المراحل من التطور في التنظيم الاجتماعي وصولا إلى دولة اليوم , وحكومة اليوم(اليوم وغدا). ولكن الغريب والعجيب في شان العراق ليس الحكم في ذاته ,فهو وعلى مدا تاريخ العراق ولحد الآن هو حكم لتصريف الإعمال وليس لربط الأعمال, وفق منطق أو منهج او نظرية أخلاقية .

الحكومة (أية حكومة وموظفيها ومؤسساتها في العراق) وبالرغم من مبحث الدستور في الحقوق والواجبات لا تنظر إلى الفرد(المواطن) إلا باعتباره ( متهماً) , عليه إن يثبت براءته... المنطق الذي يحكم الحكم هو منطق اللامنطق....!! العقل, العدالة,المساواة, الرحمة والمساعدةالانسانية... التطور في الأداء وتسهيل كيفية الأداء, التقدير المتجدد للحالات أمور ليس لها أي اعتباره لا على مستوى القانون(الشكل) ولا على مستوى الممارسة(أنظمة وتعليمات وضوابط وروتين المعاملة) في أية مؤسسة للدولة, والمشكلة في جذرها الأساس قانونية فحتى لو جرى تشريع قانون لمنح امتياز أو أعاد ة حق فليس من المستغرب في العراق أن يصار إلى تجريد المواطن من هذا الحق أو الامتياز من خلال مستوى الممارسة(أنظمة وتعليمات وضوابط وروتين المعاملة), ونظرة بسيطة إلى أي إجراء روتيني في أية مؤسسة حكومة وبصورة عشوائية سوف تؤدي إلى هذا الاستنتاج الخطير والمدمر....... المحصلة نحن شعب كتب علينا إن لانكون شعب كأي شعب من شعوب الأرض فالعذاب والظلم والإجحاف واللامساواة مكتوب على اصغر واكبر واحد فينا , وكل هذا الظلم والعذاب والإجحاف واللامساواة نمارسه كل يوم في حق بعضنا البعض ,ومما زاد الطين بله ونحن في القرن الحادي والعشرون إننا نبدأ من الصفر مجددا في بناء الدولة والحكومة والقانون والمؤسسة ولكن نبدأ بأكثر الطرق تأكيدا على تغييب المنطق في الحكم.... فسلاما على الشعب المقهور في يومه وغدة وألف تحية للتخلف المستمر عن ركب الحياة التي أنشاها الرحمن للرحمة ونريدها للنقمة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,860,888
- الحرية
- رحلة
- رسالة في منطق التاريخ
- صور من المدينة
- بعض اساليب الفساد
- ليلة
- صغيرة
- دراسة في الذاكرة (فقدان الذاكره ) ...بين الواقع وعالم القص
- ضفائر يلعبن في الريح
- تلاوين إيقاعات الفكر
- الجلوس على حافة الهاوية
- يا صاحبي
- واعجبي....!!!
- دراسة تكشف عما يمكن أن يقوم به
- شئ
- موعد
- لماذا الضحك
- مجد سريالي
- اشجار
- آليات العمل بين الوعي واللاوعي


المزيد.....




- قرار أممي يجدد الدعم للمسار السياسي الهادف إلى تسوية قضية ال ...
- نشطاء بولنديون يحتجون ضدّ تجريم تعليم الثقافة الجنسية بالمدا ...
- المغرب وجنوب إفريقيا يطبعان علاقاتهما رسميا
- نشطاء بولنديون يحتجون ضدّ تجريم تعليم الثقافة الجنسية بالمدا ...
- منها نوبل لمصري وبوليتزر لليبي والبوكر لعمانية.. نصيب العرب ...
- نجيبة جلال : العفو الملكي اشارة قوية لتغيير القوانين
- هل -سرقت- أسمهان أغنية -يا حبيبي تعال الحقني-؟
- تضارب في الروايات.. تفاصيل جديدة بشأن مقتل صحفي وعائلته بالع ...
- مجلس العموم البريطاني امام مشكلة -اللغة التحريضية-
- شبح استقالة العماري يطارد دورة أكتوبر لمجلس جهة طنجة


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد العزيز الحيدر - المنطق في الحكم