أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - فؤاد النمري - الوحدة العضوية للثورة في عصر الإمبريالية















المزيد.....

الوحدة العضوية للثورة في عصر الإمبريالية


فؤاد النمري

الحوار المتمدن-العدد: 2937 - 2010 / 3 / 7 - 15:25
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    



في محاضرته حول الجذور التاريخية للينينية، قال ستالين .. " رأى لينين الإمبريالية على أنها الرأسمالية في طور النزاع، لماذا؟ لأن الإمبريالية تحمل داخلها تناقضات الرأسمالية وقد بلغت نهاياتها حتى الحدود التي ليس بعدها إلا الثورة. ومن بين هذه التناقضات هناك ثلاث تناقضات يتوجب اعتبارها الأهم بين كل التناقضات الأخرى" . ويحدد الرفيق ستالين هذه التناقضات الثلاث كالتالي ..
[1] التناقض الأول وهو بين العمل (Labour) من جهة، ورأس المال (Capital) من جهة أخرى.
[2] التناقض الثاني وهو بين المجموعات المالية والقوى الإمبريالية المختلفة في صراعها لإعادة إقتسام العالم المقسم قبلئذٍ.
[3] التناقض الثالث وهو التناقض بين عدد قليل من الأمم "المتحضرة" المسيطرة من جهة والملايين من الشعوب الخاضعة للإستعمار من جهة أخرى.
ثم قال .. " هكذا كانت ظروف العالم التي استدعت ولادة اللينينية " .

وهكذا فإن الثورة الإشتراكية اللينينية إختلفت تكتيكاتها عن تلك التي اعتمدتها الثورة الإشتراكية الماركسية. لقد رأى لينين أن الوصول إلى الثورة البروليتارية الإشتراكية لا بدّ أن يمر عبر ثلاثة مسالك، أولها هو تطوير التناقض بين العمل ورأس المال، وثانيها وهو تطوير التناقض بين قلاع الإمبريالية من جهة والشعوب الطامحة للتحرر والاستقلال من جهة أخرى، وثالثها هو تطوير التناقض بين مراكز الرأسمالية الإمبريالية نفسها. ثلاثة مسالك وليس مسلكا واحداً رآه ماركس في ثورة بروليتارية عالمية تطيح بأنظمة الاستغلال مرة واحدة وإلى الأبد في كل أطراف الأرض. من هنا رأينا لينين في المؤتمر الثاني للأممية الثالثة يشترط على الأحزاب الشيوعية أن تؤيد وتساعد أحزاب البورجوازية الديموقراطية في المستعمرات؛ ورأينا ستالين في الثلاثينيات والأربعينيات يظل حريصاً على كسب تشانكايتشك إلى جانب الثورة ضد الاستعمار الياباني على الرغم من معارضة ماوتسي تونغ، خاصة وأن تشك كان سابقاً في تنسيقية الأممية الشيوعية الثالثة. ثم بعد الحرب العالمية الثانية شكل الإتحاد السوفياتي القاعدة الصلبة لانطلاق ثورة التحرر الوطني في العالم كله.
ومن هنا أيضاً رأينا ستالين يجهد بصورة حثيثة لأن يطور التناقض بين أكبر إمبراطوريتين استعماريتين، بريطانيا وفرنسا، من جهة، وألمانيا النازية المسلحة حتى الأسنان وتبحث عن حصتها من المستعمرات، من جهة أخرى. عبثاً أرسل وفوداً إلى كل من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة من أجل تشكيل حلف معادٍ لألمانيا النازية؛ وعندما أيقن أن الدول الرأسمالية متآمرة مع ألمانيا الهتلرية على أمن ألدولة السوفياتية ومستقبلها عاد ليتفق مع هتلر على معاهدة عدم إعتداء لتتجه أطماع هتلر إثرها نحو الغرب نحو فرنسا وبريطانيا ومستعمراتهما وأولها بولندا التابعة لبريطانيا، وقد رفض ستالين بذات الوقت أن يدخل بتحالف مع هتلر بهدف اقتسام بريطانيا العظمى ومستعمراتها كما عرض هتلر على مولوتوف الأمر الذي يجهله أو يتجاهله الذين يشنون الحملات على ستالين بشأن تلك الإتفاقية التي تعتبر حقاً من أعظم الإنجازات التي حققها ستالين دفاعاً عن المشروع اللينيني؛ وهي الإتفاقية التي احتاجها ستالين لتأخير العدوان الهتلري المحقق على الإتحاد السوفياتي حتى ديسمبر 1941 كما صرح بذلك إثر العدوان المفاجئ في 21 يونيو حزيران.

تلك كانت تكتيكات الثورة الإشتراكية اللينينية، وظل الحزب الشيوعي البولشفي بقيادة ستالين أميناً لتلك التكتيكات لا يحيد عنها قيد أُنملة، بل يطورها ويفرضها على مسار الأحداث العالمية إلى أن جاء خروشتشوف وقلب كل هذه التكتيكات رأساً على عقب مستغلاً بذلك ثقة البروليتاريا السوفياتية بحزبها التي تنامت خلال عشرات السنين الطافحة بأصعب التجارب والأهوال حتى غدت ولاءً أعمى لا تنتقص منه مختلف الأحداث. بدل تطوير التناقض الأول قام خروشتشوف عملياً بتفكيك دولة دكتاتورية البروليتاريا في الإتحاد السوفياتي واستبدلها بدولة هجين هي دولة البورجوازية الوضيعة السوفياتية باسم " دولة الشعب كله " وما استدعى ذلك من تغيير لبنية الحزب؛ وأكثر من ذلك فقد نادى بالإنتقال إلى الإشتراكية بالطرق السلمية غير الثورية عكس ما هي الثورة اللينينية، وهو ما عمل على تحويل الأحزاب الشيوعية في الدول الرأسمالية بصورة خاصة إلى أحزاب بورجوازية برلمانية. وفي التناقض الثاني نادى بالإلتقاء مع الدول الإمبريالية في منتصف الطريق؛ وتحت ستار " التعايش السلمي " وثّق صداقاته مع قادة الطبقات الرأسمالية في الدول الإمبريالية تلك "الصداقات" التي لم تصب إلا في طواحين العداء للبروليتاريا، ولنا في مساهمة الإتحاد السوفياتي في سحق نقابات عمال المناجم في بريطانيا من قبل ثاتشر وتحطيم إضرابهم الشهير في الثمانينيات مثال على ذلك.
أما في التناقض الثالث، التناقض بين شعوب المستعمرات والدول التابعة من جهة، وبين مراكز الإمبريالية من جهة أخرى، وهو موضوعنا هنا، فقد نادى خروشتشوف في تقريره إلى المؤتمر الإستثنائي العام الحادي والعشرين للحزب في فبراير من العام 1959 بوضع خط فاصل لا يجوز تجاهله أو عبوره بين ثورة التحرر الوطني وبين الثورة الاشتراكية، كما حذّر، ناقضاً بذلك المبدأ اللينيني القائل بالوحدة العضوية بين الثورة الوطنية والثورة الاشتراكية كما عبر عنها لينين في خطابه الموجه إلى زعماء الشرق المجتمعين في باكو 1921 قائلا .. " ماركس قال: يا عمال العالم اتحدوا!، وأنا أقول: يا عمال العالم ويا شعوبه المضطهدة اتحدوا! ". فصل خروشتشوف هذه الوحدة العضوية بادعاء وجود قادة مغامرين في حركة التحرر الوطني من شأنهم أن يشكلوا خطراً على أمن الدولة السوفياتية، وكان يقصد بذلك عبد الناصر دون أن يسميه، حيث انتقد بشدة إنذار الحكومة السوفياتية لدول العدوان الثلاثي في نوفمبر 1956 وهو الإنذار الذي أوقف العدوان، كما انتقد بالمثل انذار الحكومة السوفياتية إلى الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا في مجلس الأمن في يوليو 1958 وهو ما أرغمهما على سحب قواتهما من لبنان والأردن، وكانت قد نزلت فيهما للإعتداء على الثورة العراقية ــ ويذكر في هذا السياق مذكرة رفيق خروشتشوف وتلميذه بريجينيف التي وجهها إلى قادة سوريا قبل انقلاب الأسد "التصحيحي" بوقت قصير يصف سياستهم بكل وقاحة بالمغامرة، وكذلك نداءه الشهير لياسر عرفات في العام 1982 يناشده الانسحاب من بيروت لصالح المعتدين الصهاينة بعد أن تجاهل مناشدة قوات المنظمة المحاصرة في صيدا يطالبون بتزويدهم بالطحين فقط وليس بالسلاح كيلا يسلمهم الجوع إلى الصهاينة. ليس بغير أثر تلك الردة الخيانية على الثورة، ثورة لينين، حتى نشطت المخابرات الأميركية في العالم وقامت في الستينيات بالعديد من الإنقلابات العسكرية الدموية صفّت خلالها مئات ألوف الشيوعيين وخاصة في أندونيسيا والعراق، وأطاحت بقيادات تاريخية تقدمية من مثل أحمد سوكارنو وكوامي نكروما وباتريس لومومبا وموديبو كيتا وأحمد بن بللا وعبد الكريم قاسم.

كنا كتبنا كثيراً حول ردة خروشتشوف الخيانية على الثورة اللينينية وقد أتت على نهايتها غير أن ذوي العلاقة والمعنيين لم يقبلوا منا ذلك. وهنا يقتضينا الأمر أن نكشف عن أسباب عدم قبولهم ما ذهبنا إليه، بل وتجاهلهم التام لردة خروشتشوف وكل الهرطقات التي أتى بها لتنقض أسس اللينينية، وهو التجاهل الذي لا يدعو للدهشة فقط بل ويدعو إلى الإشتباه والإرتياب أيضاً. ينقسم هؤلاء إلى فريقين مختلفين يجمعهما العداء للستالينية وللشيوعية بالتبعية. الفريق الأول ويتكون من أنصار النظام الرأسمالي المعادين للشيوعية بطبيعتهم وهم يوظفون غباء الفريق الثاني فيدينون ستالين وبالتبعية النظام الذي بناه ستالين وهو الإشتراكية، الإشتراكية العلمية التي لا يخطئونها. أما الفريق الثاني فيتشكل من أبناء البورجوازية الوضيعة المسجلين في الأحزاب الشيوعية وقد اصطفوا وراء خروشتشوف وصفقوا له طويلاً وعالياً رغم كل موبقاته، وما إدانته اليوم سوى إدانة لأنفسهم؛ ولأنهم من أبناء البورجوازية الوضيعة أيضاً فإنهم يفضلون إدانة الإشتراكية، إشتراكية لينين وستالين، على إدانة أنفسهم، إذ أن تلميع شخوصهم هو الدافع الأول لعملهم السياسي.

ما أعادنا لذات الموضوع للمرة العاشرة، بعد المئة ربما، هو ما تحدث به هيكل على قناة الجزيرة مساء الخميس الماضي 4 مارس عن زيارة عبد الناصر لقادة الكرملن في مارس آذار 1968 وقد طلب عبد الناصر في اليوم الثاني للزيارة اجتماعاً مغلقاً مع قادة الكرملن، بريجينيف وكوسيغن وبودغورني، واستأذنهم للحديث بصراحة تامة فقال.. لقد لحقت بمصر هزيمة نكراء على يد اسرائيل بالتعاون الوثيق مع الولايات المتحدة الأميركية. نعترف بأننا ارتكبنا أخطاء عسكرية وسياسية لكننا لا نستطيع أن نتخلى عن حقوقنا ومسؤولياتنا تجاه أنفسنا وتجاه العالم العربي الذي يقف معنا قلباً وقالباً بالرغم من أن بعض الحكام العرب تكرههم شعوبهم على الوقوف معنا. نحن لا نرى أي حلّ سلمي في الأفق لذلك جئنا نطلب مساعدتكم في رد المعتدين. صحيح أن العدوان كان موجهاً إلى مصر وهي تقود الثورة العربية إلا أنه موجه بذات المقدار لكم وللمعسكر الاشتراكي. عليكم أن تتأكدوا من أننا وأنتم نقف في خندق واحد. (منقول بتصرف دون المساس بالمعنى).
وقد علق هيكل على الإجتماع فأعطى انطباعاً مؤداه أن القادة السوفييت استمعوا لعبد الناصر ببرود تام وهو ما لم يسترح له عبد الناصر كما لاحظ هيكل ذلك، وغمز مشيراً إلى زيارة كوسيغن المفاجئة في اليوم التالي إلى السويد ليطلب إليهم التدخل كوسطاء للوصول إلى حل سلمي. كنت أعرف موقف السوفييت قبل أن يتعرف عليه هيكل وعبد الناصر وأنور السادات. كنت أعلنت ذلك في العام 1963 حال دراستي لتقرير خروشتشوف في مؤتمر الحزب الثاني والعشرين في العام 1961 بينما كنت في السجن وشرحت خيانة خروشتشوف للثورة في مذكرة رسمية رفعتها للحزب فكان أن عاقبني الحزب بالعزل داخل السجن دون أن يفتّ ذلك في عضدي. كانت مطالبة خروشتشوف في مؤتمر الحزب عام 59 برسم خط فاصل بين الثورة الاشتراكية والثورة الوطنية ليست أقل رجوعاً عن الثورة من إلغاء دكتاتورية البروليتاريا. خيانة ذلك الفلاح الأوكراني الغبي بلغت أوجها بغياب اليقظة الثورية لدى البلاشفة في البريزيديوم من مثل مالنكوف ومولوتوف وكاغانوفتش وبولغانين وفورشيلوف وشبيلوف.

الجديد في هذا الموضوع وهو ما ينبغي على الشيوعيين الحقيقيين الذين دأبوا على مهاجمة عبد الناصر بحجة تغييبه للديموقراطية، ما ينبغي عليهم إداراكة هو أن عبد الناصر وبعد مواجهة حثيثة متصاعدة للإمبريالية طيلة خمسة عشر عاماً قد انتهي ليكون لينينياً ستالينياً يدرك الوحدة العضوية بين الثورة الإشتراكية والثورة الوطنية كما طرحها أمام قادة الكرملين الذين انتهوا وراء خروشتشوف إلى التلاقي مع الإمبريالية. مرة أخيرة أخطأ عبد الناصر فقادة الكرملين لم يكونوا معه في ذات الخندق. خونة الشيوعية، أيتام الخائن خروشتشوف، هم الذين سلّموا ثورة التحرر الوطني العالمية، والثورة العربية ركن أساسي منها، إلى جلاوزة الإمبريالية. من كشف عن عورتهم الحقيقية لكنه أخطأ في وصفها فوصفها بالغباء بينما هي في الحقيقة الخيانة بعينها كان أنور السادات حين خيّرهم بين أن يساعدوه في إعادة فتح قناة السويس أو أن ينام في الحضن الإميركي في الليلة التالية! فلعلهم كانوا سعداء في دفعه لينام في الحضن الأميركي. كثيراً ما يدور نقاش مستعر بين جماعات وطنية وتقدمية حول فشل ثورة التحرر الوطني في العالم العربي. وينحصر نقاش هذه الجماعات دائماً في دور زعماء الثورة وقادتها وفي أخطائهم القاتلة التي أدت إلى فشلها، ومن هؤلاء أحد الماركسيين الشيوعيين المرموقين في العالم العربي وقد انتهى إلى الإحتجاج على التاريخ والقول بأن البورجوازية العربية لم تقرر نهائياً، بل لم ترغب في فك الروابط مع الدول الإمبريالية أو السوق الرأسمالية الدولية؛ لكأن الزعماء الوطنيين أعلاه هم الذين طلبوا من المخابرات المركزية الأميركية ورجوها أن تحيك المؤامرات والإنقلابات العسكرية ضدهم!! ولكأن عبد الناصر هو من رغب في أن يشن دهاقنة الإمبريالية عدوانهم على مصر في العام 56 وفي العام 67 !! وغالباً ما يتفق القوميون و "اليساريون" على أن غياب الديموقرطية هو علة العلل وهو ما أدى إلى فشل الثورة العربية فشلاً ذريعاً ومأساوياً. وهذا ليس صحيحاً على الإطلاق إذ ينسى هؤلاء أن الديموقراطية ــ وهم يعنون الديموقراطية الليبرالية ــ إنما هي بكلمة تقاسم الكعكة الوطنية بين الطبقات الإجتماعية بحدود ليست غير مرضية وهو ما ليس موجوداً في البلدان العربية، ليس هناك من كعكة على الإطلاق والجوع لا يقبل التقاسم. ثم خلال الربع الثالث من القرن الماضي كانت الشعوب العربية مستغرقة في ثورة تحرر وطني عارمة، والثورة تقوم أساساً من أجل بناء سلطة وطنية يفتقدها الشعب، وفي غياب السلطة تنتفي الحاجة إلى الديموقراطية إذ ليس هناك من سلطة لاقتسامها. ما نود أن نخلص إليه في هذا الصدد هو أن فشل ثورة التحرر الوطني العربية وغير العربية إنما هو مرتبط أوثق الإرتباط بفشل الثورة الإشتراكية نظراً للإرتباط العضوي بين الثورتين الذي لا تنفصم عراه مهما كانت قوى الإنعزال في الطرفين. فلو استمرت الثورة الإشتراكية بتصاعد مستمر، وتتقدم بخطى ثابتة في عبور برزخ الإشتراكية، لما عانت الثورة العربية الوطنية من أية انتكاسات ولما تعفن خمج في الجزائر وفي سوريا وفي العراق..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,606,941
- البورجوازية الوضيعة وليس الصغيرة ..
- نحو فهم أوضح للماركسية (3)
- نحو فهم أوضح للماركسية (2)
- نحو فهم أوضح للماركسية
- رسالة إلى أحد الديموقراطيين الليبراليين
- الليبرالية ليست إلاّ من مخلّفات التاريخ
- حقائق أولية في العلوم السياسية
- شيوعيون بلا شيوعية !!
- كيف نتضامن مع الشعوب السوفياتية لاسترداد فردوسها المفقود
- إنسداد دورة الإنتاج الرأسمالي وانهيار الرأسمالية
- الإنحراف المتمادي لبقايا الأحزاب الشيوعية
- محاكمات غير ماركسية لمحاكمة ماركسية
- محاكمة ماركسية
- - الأصولية - الماركسية في وجه محمد علي مقلد
- العيد الثامن للحوار المتمدن
- آثام جسام وتشوهات خَلْقية ورثتها البشرية عن أعداء الشيوعية
- ما هي الشيوعية، ولماذا الشيوعية؟
- الماركسية تأسست على الحقيقة المطلقة
- الطبقة الوسطى كما البروليتاريا، كلتاهما تنفيان الرأسمالية
- ماذا عن راهنية البيان الشيوعي (المانيفستو) ؟


المزيد.....




- الحزب الشيوعي المصري: كل التضامن مع انتفاضة الشعب اللبناني ض ...
- المنبر التقدمي يتضامن مع انتفاضة الشعب اللبناني
- -الشيوعي- في فرنسا ينظم اعتصاماً اليوم الأحد تضامناً مع الاح ...
- الصدر للمتظاهرين: السياسيون في الحكومة يعيشون حالة رعب وهستي ...
- الشرطة الإسبانية تستعد لتفريق المتظاهرين في برشلونة
- المنبر التقدمي يتضامن مع انتفاضة الشعب اللبناني
- لبنان: تزايد أعداد المتظاهرين بشكل كبير في جميع أرجاء البلاد ...
- مظاهرات لبنان: الجيش يتضامن مع المتظاهرين ونصرالله يحذر -سوف ...
- توافد آلاف المتظاهرين على ساحة الشهداء ببيروت
- وزير الداخلية العراقي: التعاون بين المتظاهرين وقوات حفظ القا ...


المزيد.....

- أولرايك ماينهوف المناضلة الثائرة و القائدة المنظرة و الشهيدة ... / 8 مارس الثورية
- الخطاب الافتتاحي للحزب الشيوعي التركي في اللقاء الأممي ال21 ... / الحزب الشيوعي التركي
- راهنية التروتسكية / إرنست ماندل
- المادية التاريخية هي المقاربة العلمية لدراسة التاريخ / خليل اندراوس
- الشيوعية ليست من خيارات الإنسان بل من قوانين الطبيعة / فؤاد النمري
- دروس أكتوبر [1] (4 نوفمبر 1935) / ليون تروتسكي
- التشكيلة الاجتماعية العراقية وتغيرات بنيتها الطبقية / لطفي حاتم
- ما هي البرجوازية الصغيرة؟ / محمود حسين
- مقدمة كتاب أحزاب الله بقلم الشيخ علي حب الله / محمد علي مقلد
- ملخص لكتاب فريدريك انجلز-أصل العائلة و الملكية الخاصة و الدو ... / عمر الماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - فؤاد النمري - الوحدة العضوية للثورة في عصر الإمبريالية