أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - حمادي بلخشين - ابن حنبل و خلق القرآن زوبعة في فنجان 4/6















المزيد.....

ابن حنبل و خلق القرآن زوبعة في فنجان 4/6


حمادي بلخشين

الحوار المتمدن-العدد: 2937 - 2010 / 3 / 7 - 10:21
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


مقدمات ذات صلة:
كان تراجع العقل و الشجاعة، أمام الغباء و الجبن أكبر ما حاق بامتنا من نكبات في تاريخها الطويل. حدث ذلك اثر محنة خلق القرآن التي اعتبرتها السلفية محنة فرد ـ أي محنة بن حنبل ـ في حين انها محنة أمة .. لأنها أسفرت عن ميلاد مسخ سلفي( سني) مثلّ تبريرا نظريا لخريطة طريق الآلام التي رسمها معاوية وسار عليها ميدانيا.
ــــــــــــ
لو أبيد ثلاثة ارباع المسلمين و احتلت تسعة اعشار بلادهم لكنهم لم يعرفوا أبدا في تاريخهم قضية اسمها خلق القرأن وكاهنا اسمه بن حنبل لكان ذلك ارحم بهم و أفضل لهم ، وذلك لما سببته مسالة خلق القرآن من كوارث مؤبدة و سدّ ـ قد يكون نهائيا ـ لأي سبيل للخلاص.


مسألة خلق القرآن، نظرة سريعة:


لو استمرت الخلافة الإسلامية على رشدها، فسار حكام المسلمين في الناس سيرة الخلفاء الراشدين.
و لو حرص العلماء على الضرب على يدي كل انقلابي طامع في السلطة، بتقبيح فعله، والحضّ على حربه و تسفيهه، و في نهاية المطاف، جعل الناس تنفض عنه، ليجد نفسه مذموما مخذولا، لو حدث كل ذلك، لما ابتلينا بالإرهاب الملكي الأموي ثم العباسي الذي مسخ ديننا، أثناء بحثه عن أي نصّ يستر به عوراته، و يسدّ به الفجوة الهائلة بين النص والواقع، ليلجأ اخيرا الى أدلة شرعية اصطناعية ما انزل الله بها من سلطان، فيتخذها دروعا يتقي بها غضب الخارجين عليه. خصوصا وهي يواجه نصوصا قرآنية تحريضية بيّنة مستعصية على التأويل لا لبس في مدلـولها. نصوص تزلزل الأرض من تحت اقدام الطغاة، و تحث المسلمين للثورة عليهم، وتستنهض همهم لإستبدال نار الحاكم الإرهابي الفانية بنار دائمة أعدها الله لكل مستضعف منح شرعية لظالم، أو هادن متألها من الحكام(1) .

فقد" كان النص القرآني [ و الكلام للصادق النيهوم ] في دولة الأمويين صوتا عاليا و خطيرا جدا، لا يخاطب الدولة المسؤولة بل يخاطب الناس و يحمّلهم المسؤولية، و يجمعهم تحت اسم واحد، و يحرضهم علنا ضد سلطة فرعون. و في دولة يحكمها فرعون شخصيا، كان هذا الصوت دعوة علنية الى الثورة المسلحة، فأصبحت الدولة الأموية تواجه مشكلة... وهي حاجتها الى التعايش مع دستور شرعي لا يعترف بشرعية الدولة الأموية، فالخليفة يحكم بموجب حقه في وراثة العرش، والقرآن يقول ان الشورى هي دستور الحكم الوحيد في الإسلام. والخليفة رجل هائل الثراء يمثل طبقة الأغنياء و تجار القوافـل، و كبار الملاّك. والقرآن يقول(و الذين يكنزون الذهب و الفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم). و الخليفة يستند الى فتاوي رجال الدين. و القرآن لا يعترف برجال الدين ولا يخوّل لهم حق الفتوى نيابة عن الناس، ولا يميّزهم بلباس متميز كما فعل كتاب العـهد القديم. والخليفة متحصّن وراء جيش مأجور معدّ للقتال في سبيل الخليفة، والقرآن يستنكر وجود هذا الجيش، و يدعو لتدميره تحت راية الجهاد في سبيل الله. [و]الخليفة يضع يده على ميزانية الدولة، والقرآن يسمّى هذه الميزانية مال الله. والخليفة ينوي أن يصفي خصومه السياسيين، والقرآن يقول( ومن قتل نفسا بغير نفس ،أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا). والخليفة يخطّط لإنشاء دولة اسلامية على غرار بيزنطة. والقرآن يقول ان إسقاط بيزنطة فريضة واجبة على المسلمين "(2)

اذا، حيال نصوص القرآن الصريحة في التأليب على أهل البغي و التحريض على اهل الفساد الإداري" لم يكن أمام الخليفة الأموي سوى أن يصادر القرآن أو أن يكتشف لنفسه قرآنا آخر لا يناصبه العداء. و لأنّ الخليفة كان رجلا سياسيا و ليس احمق مغامرا، فقد ترك القرآن و شأنه، وعمل على ايجاد نص شرعي جديد سماه الحديث، ورد فيه كل ما يرضي الديكتاتورية من قبيل حديث من قال لا اله الا الله دخل الجنة وان زنى و سرق ،و من قبيل لا يدخل احدكم الجنة عمله!! فهذان الحديثان المخالفان لنصين صريحين في القرآن لا يخدمان غير الحاكم المجرم و جيشه المأجور الملطخ الإيدي بدماء المسلمين... فهجر بذلك كتاب الله و شوهت معالم الدين، و أصبح الحديث عن فرعون وعن الظلم السياسي والإجتماعي، مسألة تاريخية ليست لها اية علاقة بواقع الناس، و لم يعد فرعون هو الحاكم المتسلط الذي يعيش حيا بين الناس، بل اصبح هو ملك مصر الذي تسلط على اليهود خلال الألف الثانية قبل الميلاد، و لم يعد الدين هو الطريق الى العدل في واقع الناس على الأرض، بل أصبح هوالطريق لتعويضهم في حياة غائبة أخرى. و لم يعد جنود هامان هم الحرس الملكي الذي يسد الطريق الى قصر الخليفة، بل اصبحوا قصة تاريخية يرويها القرآن لغرض التاريخ،عن حرس ميتين كانوا في حراسة طاغية ميت. و لم يعد الصابرون هم الناس الذين يصبرون على الشدائد في سبيل تغيير واقعهم، بل اصبحوا هم الناس الساكتين الذين ينتظرون ان يتغير واقعهم بطول السكوت "(3)

لو استمرت الخلافة على رشدها، لما كان لوجود أحمد بن حنبل و و" علمه" غير النافع من مبرّر. لأن الأسلام قد إستغنى عن الزيادة و التحوير كما استغنت السلاءة عن التنقيح(4) ، و لأن شرع الله قد كمل قبل ميلاد احمد بن حنبل بأكثر من قرنين، و لم تعد امتنا في حاجة كي يتدراكها الله بشيخ السلفية الطريف، و بهلوانياته المضحكة.

لو حدث ذلك العدل الذي لم يحتج معه الراشدون من الخلفاء الى سنة غير نبوية مشبوهة يتسترون بها، و لو حرص العلماء على الوقوف في وجه كل مغامر افاق يسعى للسلطة تحقيقا لطموحات شخصية أوثارات اسرية. لو حدث ذلك لأعفيت أمتنا من ظهور الدماميل السلفية التي اتخذت من دعوى حفظ سنة نبوية ذريعة، لتجثم فوق صدر المسلمين و تفسد دينهم و دنياهم .

لو استمرت الخلافة الراشدة على رشدها، فحاسبت المخطئين من الحكام، و اوقعت عليهم القصاص كسائر أفراد الرعيّة، ثم وظّفت العقول الإسلامية الكبيرة لتكون طلائع فكرية تصحب جيوش الفتح حتى تحاور نظرائها من أفراد الأمم المفتوحة، في جلسات مغلقة، لا تشوش على العامة عقائدهم. لو فعلت ذلك و شغلت مفكري المسلمين بالحقّ، و اغنتهم عن تـناول مواضيع سفسطائية من قبل : هل يجب على الله ارسال الرسل؟ وهل يقدر الله على الظلم؟ وهل الله قادرعلى زيادة نعيم أهل الجنة؟. لو حدث ذلك كله، لما ظهرت فرق الجبرية و المرجئة و الجهمية ولا المعتزلة اصلا، لأن مهمة تلك الفرق ستكون كجالب التمر الى البصرة، والماء الى النهر، لأنها لن تقدم جديدا لأمة عقلانية، تقدس الحرية، وتكفر بعبادة الفرد .

لو تم كل ذلك لعوفيت أمتنا من بروز الزائدة السلفية القبيحة التي اتخذتها الملكية الفاسدة أداة تبرير و تعمية عن الحق، و مخلب قط تسلطه على تلك الفرق المخالفة التي فرض الإستبداد نشأتها.

لو استمرت الخلافة على رشدها، لما فتن المسلمون بمعاوية بن ابي سفيان، الملك الأموي الذي
ارسى الفكر الجبري و أسس نظرية الحق الإلهي المقدس في الحكم، واحتضن زعماء النصارى الملوثة عقولهم بأوشاب الشرك و شكوك الفلاسفة الطبيعيين. و قربهم من مركز القرار، كي يعملوا إفسادا في عقول المسلمين. لأن" الأدلة على تأثر المعتزلة بالمسائل اللاهوتية التي اثارها المسيحيون و التي كانت تشغل لاهوتيّ المسيحين انفسهم كثيرة. منها ان الأمــويين قربوهم اليهم و استعانوا بهم، وأسندوا اليهم بعض المناصب العالية. فقد جعل معاوية ابن ابي سفيان سرجون بن منصور الرومي المسيحي كاتبه و صاحب أمره [أدقّ منصب في جهاز الدولة عصر ذاك !](5) إهــ و بعد أن قضى[ هلك] معاوية، بقيت لسرجون مكانته، فكان يزيـد بن معاوية يستشيره في الملمّات و يسأله الرأي(6) ثم ورث تلك المكانة ولده يحيى الدمشقي الذي خدم الأمويين زمنا ثم اعتزل العمل سنة 112 هــ و التحق بأحد الأديرة القريبة من القدس، حيث قضى حياته يشتغل في الأبحاث الدينية، و يصـنف الكتب اللاهوتية، ويعدّ آخر علماء اللاهوت الكبار في الكنيسة الشرقية، واعظم علماء الكلام في الشرق المسيحي. قال آير: ان يحيى الدمشقي آخر آباء الكنيسة الشرقية، و ممثل اللاهوت المسيحي فيها، و إن كتاباته هي زبدة تعاليم تلك الكنيسة، و قال ميكفرت: إن اللاهوت المسيحي وصل ذروته في زمن يحيى الدمشقي الذي وضع في كتبه خلاصة ما بلغه الفكر المسيحي في الشرق... يضاف الى هذا، أن أثر الدمشقي لم يقتصر على الشرق المسيحي بل تعداه الى الغرب، فترجم كتابه في الإيمان الإرثدوكسي الى اللاتينية، و قدره علماء الغرب حق قدره، و اطلع عليه توما الأكويني أعظم متـكلميهم و استفاد منه، فإذا كان اثره قد نفذ الى الغرب البعيد، أفلا يكون من المستغرب ألا يتأثر به العرب المسلمون الذي كان الدمشقي يعايشهم و يتعاون معهم و يتكلم لغتهم؟ إن مجرد وجود يحيي الدمشقي و امثاله من المتكلمين بين المسلمين، كاف لأحداث التأثير، فكيف إذا تجاوزالأمر حد التجاور واشترك المسلمون والمسيحيون في مناظرات" (7 ) .

ومعلوم ان المعتزلة هم من أنشأ علم الكلام الذي انحرف من علم يراد به الرد على شبهات اهل الذمة و مفكري الأمم المفتوحة من شتى الملل، الى اداة مدمرة سعت الى مسخ الإسلام وتعقيد تعاليمه، فحولته من خطاب شعبي مبسّط، يمثل شعارات معارضة للطاغوت، الى تهويمات فلســفية نخبوية، و نظريات تجريدية باردة، لا علاقة لها بواقع الحياة، نتيجة أخذ علماء الكلام هؤلاء" بمنهج البحث والنظر والإستدلال العقلي، كوسيلة لأثبات العقائد الدينية التي ثبتت بالوحي! وإن المرء ليعجب أشد العجب، من كثرة ما كتبه هؤلاء المتكلمة من مؤلفات و كتب، فتمرّ عليك الصفحات منها دون ان تكتحل عيناك منها برؤية آية واحدة أو حديث واحد، وهم يبحثون كما يقولون في اصول الدين و في مسائل الإيمان! انما هي تصورات ذهنية و فلسفات قديمة، واستدلالات تورث الحيرة والشك، أفنوا أعمارهم و اهدروا اوقاتهم، في اشياء غير نافعة وجهود ضائعة ...على أن أعظم الأخطاء التي أخرجتها هذه الفرق من المتكلمين، مشكلة الإرجاء، وهي القول بان الإيمان تصديق واقرار، دون ادخال العمل في مسمى الإيمان، خلافا لما تواترعن السلف الصالح من أن الإيمان قول وعمل ...فتساهل الناس في كثير من التكاليف الشرعية، و فرطوا فيها بعد أن أطمعهم الإرجاء في نيل الثواب، و تحصيل الأجر، ما داموا مؤمنين بقلوبهم و مقرين بالسنتهم وما دام الإيمان لا يزيد و لا ينقص، على رأي هؤلاء المتكلمين، فما فائدة العمل إذ ان من يعمل كثيرا و ينصب و يجهد نفسه في العمل، كمن لا يعمل شيـئا البتة،إيـمانهم ثابت لا يزيد و لا
ينقص"(8). وقبل ذلك كله، ما دامت السلفية قد جعلت دخول الجنة رهن كلمة تقال ولو بحال
سكر!
يتبع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) إن الرضوخ لسلطة فاسدة وعدم مقاومتها عقوبته نار جهنم ( إنّ الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيم كنتم، قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا[ الملائكة] ألم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها، فأولئك مأواهم جهنم و ساءت مصيرأ )) النساء 97 في حين ان الثورة على الفاسدين عقوبتها جهنم في دين ابن حنبل!
(2) الصادق النيهوم صوت الناس محنة ثقافة مزورة ص 107
(3) الصادق النيهوم صوت الناس محنة ثقافة مزورة ص 108/117
(4) السلاءة : شوكة النخلة الملساء، فلو حاولت زيادة ملاستها لأحدثت فيها نتوءات و تشويهات تجعل منها خشنة الملمس قبيحة المنظر .
(5) و (6) و (7) زهدي جار الله المعتزلة ص 31/32/33
(8) علي بخيت الزهراني "الإنحرافات العقدية و العلمية في القرنين الثالث عشر و الرابع عشر الهجريين و آثارهما في حياة الأمة" ص 66/69





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,603,288
- ابن حنبل و خلق القرآن، زوبعة في فنجان 3/6
- ابن حنبل* و خلق القرآن، زوبعة في فنجان2/6
- ابن حنبل و مهزلة خلق القرآن1/6
- ما صحّ عن فضائل امريكا!!
- أحمد بن حنبل: جعجعة بلا طحين2/2
- احمد بن حنبل: جعجعة بلا طحين 1/2
- صورة (قصة قصيرة على هامش قضية نور الشريف)
- الفكر السلفي كان سبب سقوطنا في الماضي و الحاضر
- مكونات المخزن السلفي المدمر للإنسان و العمران
- تعريف السلفية 2/2
- تعريف السلفيّة 1/2
- وصيّة!!
- مصطفى محمود ووالدتي حبيبة طليبة
- رد على تعليق للسيد عبد القادر انيس
- عقوق (قصة قصيرة )
- الفصلان الأخيران من رواية مآذن خرساء 47 و 48/48
- عدوّ!! ( قصّة قصيرة)
- سيد مصطفى حقي... قليلا من الإنصاف!
- منام !! ( قصّة قصيرة)
- النقاب الوهّابي خطيئة علمانية


المزيد.....




- -كنيسة العظام- في جمهورية التشيك تحظر صور الـ-سيلفي- بعد ظهو ...
- شاهد على ماذا استيقظ اللبنانيون من آثار المظاهرات
- شاهد: سفينة يابانية تصطدم بقارب صيد كوري شمالي وتغرقه
- عشرات القتلى والجرحى جراء انفجار في مسجد شرق أفغانستان
- الرئيس الفرنسي يستقبل البابا تواضروس في قصر الإليزيه
- تبادل التصريحات الحادة بين سفيري السعودية وقطر في لندن
- تجميع -التمساح- في المصنع...فيديو
- شاهد رد فعل مراسلة تلقت قبلة وسط تظاهرات لبنان
- أرخص البلدان للسياحة
- Taycan.. وحش كهربائي جديد من بورش


المزيد.....

- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - حمادي بلخشين - ابن حنبل و خلق القرآن زوبعة في فنجان 4/6