أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - قاسم حسين صالح - نتائج الانتخابات العراقية..في تنبؤات سيكولوجية














المزيد.....

نتائج الانتخابات العراقية..في تنبؤات سيكولوجية


قاسم حسين صالح
الحوار المتمدن-العدد: 2934 - 2010 / 3 / 4 - 15:29
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


ستكون نسبة المشاركين في انتخابات السابع من آذار 2010 بين 58 – 68% ،اي بحدود احد عشر الى اربعة عشر مليون عراقي من اصل عشرين مليون يحق لهم الانتخاب ،وتعود هذه النسبة ،التي كانت قبل شهرين أقل بكثير، للأسباب الآتية:
1. تزايد ادراك المواطن لمسؤوليته بأن اصلاح حاله مرهون بصوته، وان الفرصة متاحة له أن يختار بين بدائل كثيرة ومتنوعة تلبي التطلعات ، وأنه سيكون مقصّرا" بحق نفسه وأهله والوطن أن اضاع فرصة التغيير.
2. نجاح وسائل الاعلام ( صحافه، اذاعة، مواقع الكترونية، فضائيات...) في سحب عدد كبير من الذين فضلوا قبل شهرين أن يكونوا متفرجين على المشهد الانتخابي الى أن يكونوا مشاركين فيه، لاسيما المناضرات الجماهيرية مع المرشحين والمقابلات والمكاشفات الصريحة مع السياسيين والمثقفين التي اجرتها القنوات الفضائية وبخاصة: العربية، والسومرية، والبغدادية، والعراقية ، والحرية، والشرقية.
3. ظهور شخصيات وكيانات سياسية تتمتع بالكفاءة الوطنية ، وجد فيها الناخب العراقي أن صوته يمكن أن يأتي بها الى البرلمان، فتسهم في اصلاح الحال وانقاذ الوطن من محنته.
4. ان تزايد الحماس في العملية الانتخابية يؤدي، بقانون نفسي – اجتماعي، الى زيادة عدد المشاركين فيها، فيما الفتور يفضي الى العزوف عنها . وقد وصل هذا الحماس الى ذروته قبيل موعدها بفعل التنافس بين كيانات انشقت على بعضها، وظهوركيانات جديدة باصطفافات وطنية، ووجود أكثر من ستة الآف مرشّح ، والدعايات والندوات التثقيفية.. في واقعة انتخابية فريدة بمواصفاتها، وفي حماسها التنافسي الذي يشبه ما يحصل في مباراة كرة القدم على كأس البطولة. وعامل نفسي آخر يتمثل بتجاوز الأحزاب والكيانات السياسية الكبيرة على الاعلانات والدعايات الانتخابية لكيانات صغيرة مما يثير غيرة من هواه معها فينتصر لها بصوته.
5. حث المرجعيات الدينية على المشاركة في الانتخابات وعدّها واجبا" وطنيا" وما يشبه تكليفا شرعيا، ووقوفها على مسافة واحدة من المرشحين... كيانات واشخاصا".
6. توافر الفرصة للعراقيين في الخارج لممارسة حقهم الانتخابي.
7. وجود مراقبين دوليين وعرب وممثلي كيانات مما يقلل عمليات التزوير في المدن ومراكز المحافظات.

سيتوزع الناخبون ،سيكولوجيا، على ثلاث فترات زمنية ،على النحو الآتي:
- الفترة الصباحية : سيذهب الى المراكز الانتخابية ممثلو الكيانات السياسية والمنتمون
للأحزاب والكتل المشاركة في العملية الانتخابية.
- فترة الظهيرة : سيذهب الى المراكز الانتخابية المتعاطفون مع الأشخاص والكتل والأحزاب
بعد أن يجسوا نبض الشارع من حيث الأمان.
- الفترة المسائية: سيذهب الى المراكز الانتخابية قسم من المترددين والمتفرجين على
المشهد الانتخابي بعد ان يتأكدوا من سلامة الموقف ..متأثرين بأراء
آخرين أنتخبوا وحجم المشاركة ..وبحوار داخلي مع النفس.


وان صدق تنبوؤنا هذا – كما صدق حين تنبئنا بفوز اوباما - فان نتائج الانتخابات ستكون على النحو الآتي:
1. ستتصدر المراتب الأولى ثلاث كتل هي: ائتلاف وحدة القانون، والائتلاف الوطني العراقي،والعراقية بنسب متقاربة تتراوح بين 18- 22% .
2. سيحتل المراتب الثانية ائتلاف وحدة العراق والتحالف الكردستاني بنسب بين13- 17% .
3. ستحصل الكيانات الأخرى على نسبة 20 – 25% .
4. ستحصل مفاجأة(سارّة لهذه ومؤسفة لتلك) فيما يخص قوائم:
احرار، اتحاد الشعب، الأمة العراقية، التغيير الكردستانية،
التوافق،وائتلاف العمل والانقاذ الوطني .
في ضوء ذلك ستكون تشكيلة البرلمان المقبل على النحو الآتي:

الائتلاف الوطني العراقي : 55 مقعدا زائد ناقص 5 مقاعد
ائتلاف وحدة القانـــــون : 55 مقعدا زائد ناقص 5 مقاعد
العراقيـــــــــــــــــــــــة : 55 مقعدا زائد ناقص 5 مقاعد
ائتلاف وحدة العـــــــراق : 35 مقعدا زائد ناقص 5 مقاعد
التحــــــالف الكردستاني : 35 مقعدا زائد ناقص 5 مقاعد
الكيانات السياسية الأخرى: 90 مقعدا زائد ناقص 5 مقاعد

هذا يعني أنه سوف لن يكون بمستطاع اية كتلة كبيرة ان تحصل على ( 163) مقعدا في البرلمان المقبل لتشكّل حكومة بمفردها ،ولا حتى اكبر كتلتين ..بل يتطلب الأمر تحالف ثلاث كتل لتشكيل حكومة نتوقع ،بحكم سيكولوجيا الصراع بين الفائزين وثنائية الطائفية والاثنية وما بينها من انشقاقات، أن تشكيلها سيستغرق بحدود ثلاثة شهور .
تلك تنبؤاتنا قد تصدق، متمنين أن لا يفاجأ الناس بفراغ أمني قد يحصل اذا ركب الفائزون رؤوسهم و( دكوا رجل ) بخصوص من سيتولى رئاسة الوزراء.

4 آذار 2010





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- يوم الانتخابات..يوم القيامة للعراقيين!
- النائب في البرلمان..وازدواج الجنسية
- الانتخابات ..وامتحان الوطنية والأخلاق
- الشيوعيون ..قلوب العراقيين معهم وأصواتهم لغيرهم!
- نصيحة صغيرة ..لاياد جمال الدين
- الأنتخابات ..والاغتراب السياسي
- ثقافة نفسية:(10) الشعور بالذنب..والضمير
- ثقافة نقسية:(9) توهم المرض
- ثقافة نفسية:(8) دردشة الأزواج عبر النت ..خيانة؟
- ثقافة نفسية:(7) الغيرة العصابية
- ثقافة نفسية:(6)اضطراب فقدان الذاكرة الانشطاري
- ثقافة نفسية:(4) الحب..هل هو نوع واحد أم أنواع؟!
- النرجسية
- ثقافة نفسية:03) يالسحر الموسيقى
- البعثيون والانتخابات ..وسيكولوجيا الضحية
- ثقافة نفسية:(2) الرهاب ..الفوبيا
- ثقافة نفسية:(1)حذار ..من الحب الرومانسي!
- الألوان ..والمزاج
- الأحتراق النفسي ..والعراقيون
- الناخب العراقي ..وسيكولوجيا الاحباط


المزيد.....




- لا تأشيرة دخول لقائد جيش إندونيسيا إلى أمريكا رغم دعوته رسمي ...
- شاهد.. أحمد موسى يظهر على الشاشة معتذراً عن تسريب الواحات: ل ...
- حرائق غابات في جزيرة كورسيكا الفرنسية
- إقليمان غنيان في إيطاليا يصوتان لصالح الحكم الذاتي
- مجلس النواب المصري يوافق على إعلان حالة الطوارئ في البلاد
- لأول مرة.. -blue origin- تختبر محرك صاروخ فضائيا بنجاح
- المتحدث باسم خارجية كتالونيا: لا أحد سوى الكتالونيين أنفسهم ...
- نجل مسؤول ليبي سابق: رفض والدي عرضا من ساركوزي فقصف الناتو م ...
- -Vivo- الصينية عازمة على دخول روسيا
- إعداد أكبر كباب في العالم في برلين


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - قاسم حسين صالح - نتائج الانتخابات العراقية..في تنبؤات سيكولوجية