أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى حقي - الإصلاح في الإسلام مابين الشعار والواقع ... ؟














المزيد.....

الإصلاح في الإسلام مابين الشعار والواقع ... ؟


مصطفى حقي

الحوار المتمدن-العدد: 2927 - 2010 / 2 / 25 - 18:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



تنوعت الأبحاث والمقالات حول موضوع الإصلاح الإسلامي ، وذروة السؤال هل
الإصلاح يكون في صلب العقيدة وجوهرها أم في المظهر والتعامل خارج وخلاف
النص .. هل هو شعار سياسي مبني على مبدأ التقية أم تلاعب في فحوى النص
، وبتفسير عصري يلائم الواقع الزمني المعاصر .. هل هو كلام معسول في
ظاهره يغطي حقيقة ظلامية مرّة في باطنه .. كأن يدعون بديمقراطية إسلامية
وهم لم يصلوا أو يحققوا بعد مبدأ الشورى المنصوص عنه في صلب العقيدة ،
وكان الشيخ المصري عمر عبد الرحمن قد احتج قائلاً ان الديمقراطية تعني
السيادة للشعب ، وفي الإسلام السيادة لله ولا ديمقراطية في الإسلام ،
ويتساءل الكاتب ثائر الناشف عن ماهية صور الإصلاح عبر مقاله وجوه
الإصلاح الديني المنشور في الحوار والكاتب بعد أن يطرح على نفسه عن وجوه
الإصلاح المحتملة فيخرج بمحصلة عن أربع وجوه ,, إصلاح العقل ، إصلاح
التعليم ، إصلاح الخطاب الديني ، إصلاح العقائد، وعن هذا الوجه الأخير
يقول : الوجه الرابع: إصلاح العقائد، وهذا الوجه، من أخطر وجوه الإصلاح،
وأكثرها جدلاً ورفضاً، لأن المقصود بالعقائد هنا، القرآن والسيرة،
فالاقتراب منهما لدى غالبية المسلمين، خط أحمر.
فالتصور الشائع عن إصلاح العقيدة ، هو في الأساس ، تصور مشوه ومشوش ،
والزعم بأن الإصلاح ، يستهدف التحريف والتزوير لنصوص القرآن ، علماً بأن
إصلاح العقيدة المسيحية ، بحسب المسيحيين أنفسهم ، لم يكن تحريفاً أو
تزويراً ، بقدر ما كان عودة للكتاب المقدس .
فكل الدعوات الإصلاحية التي ظهرت خلال القرنين التاسع عشر والعشرين ،
التقت حول نقطة واحدة ، وهي العودة بالإسلام إلى صدره الأول ، أي إلى
القرآن والسنة النبوية . وعن إصلاح العقل يقول :: فمن بين تلك التصورات
المتشائمة ، مَن يرى أن إصلاح العقل في الإسلام حرام ، والحجة على ذلك ،
الواقع المر والمهين الذي يعيشه أكثر من مليار مسلم حول العالم ، رغم
التطور الكبير في عالم التكنولوجيا والاتصالات ، إلا أن حال العقل في
الإسلام ، يسير من سيء لأسوأ .
وثمة تصور آخر ، يرى أنه لم يبق عقل في الإسلام حتى يمكن إصلاحه ، بدليل
غرق الشعوب الإسلامية في بواطن " الهلوسة " و " الشعوذة " وترك أمر
قيادتها لأزلام السلطة ورجالات الدين ، للظفر برضاهم وبوعودهم البراقة .
هذا بالنسبة للتصورات المتشائمة ، أما بالنسبة للتصورات المتفائلة ، فإن
إصلاح العقل لديها ، يبدأ من عدة خطوات ، أولها ، الفصل الكامل بين الدين
والدولة ، لأنه إذا ما جرى ذلك الفصل المطلوب ، فإن المصالح الشخصية
لرجالات الدين ، باعتبارهم جزء من منظومة السلطة ، ستختفي ، كما لن تكون
التفسيرات الدينية المتنوعة من إمام لآخر ، المقياس الوحيد في تحديد
الخطأ والصواب ، ففي هذا الفصل ، يتحقق تحرير العقل من إسار السلطة
والدين في آن معاً .(انتهى) السؤال المهم والأهم أي إسلام هذا يمكن
إصلاحه وتقويمه إلا بالتعرض للعقيدة والعلن بوقف العمل بآيات لعدم
مواكبتها روح وواقع العصر وكراهية وعدم الإعتراف بالآخر وتكفير كل من هو
غير مسلم مع أن المسلمين بأشد الحاجة إلى هؤلاء الكفرة ابتداءً من رغيف
خبزنا وحليب أطفالنا وحبة الدواء والكهرباء والسيارة والطائرة وكل
التقنيات الأخرى ، ولما كان لاإصلاح حقيقي إلا بإصلاح العقيدة ’ وهذا من
سابع المستحيلات لدى المسلمين ، وكذلك إصلاح العقل هو الأخطر أيضاً لأن
حرية التفكير ستقود حتماً إلى إصلاح العقيدة وأمران كلاهما مرّ , إذن
ليبقى الإسلام على ما هو عليه والانتقال إلى الخيار العلماني الدين لله
والوطن للجميع وإبعاد الدين والتعصب القومي عن مسار السياسة العامة ،
وتعويضها بدولة المواطنة في مساواة عصرية بين أفراد الوطن الواحد لخدمة
الوطن والمواطن عبر هوية المواطنة مع احترام العقائد في الكنائس والمساجد
بعيداً عن قبة البرلمان والديمقراطية المدنية لإصلاح سياسي وليس ديني
...؟ ولكن للسيد نضال نعيسة رأي آخر عبر مقاله : هل تراجعت العلمانية في
سورية ... إذ يقول : من يقدر في ظل هذا الطغيان والطوفان الغيبي، أو يفكر
في فصل الدين عن أي شيء في الحياة؟ لا بل هناك اتجاه لعقد قران الدين على
الاقتصاد بحيث ستصبح عمليات الفصل مستقبلاً، أكثر من معقدة، ومستحيلة
وبعد أن تم تزويج الدين بالمجتمع، والتعليم، والصحة..إلخ زواجاً
كاثوليكياً، لا جدوى من أي حديث معه عن أي انفصال. (تسود اليوم موجة
أسلمة الاقتصاد عبر شركات التأمين، والاستثمار، والبورصات والبنوك
الإسلامية ...إلخ). فمن يقدر أن يفصل، اليوم، من عمـّن؟ (انتهى) ولكن ،
ومهما اختلفت الآراء، فالعالم في تقدم مستمر وإلى الأمام والخرافات ،
والأساطير لن تستطيع أن تخترع دبوساً ، والإصلاح الاجتماعي في قالب مدني
قادم بقوّة العلم عبر موكب الحداثة الجارف لكل ماهو خارج زحف العولمة
والعلمانية ، والشعارات تبقى في خانة الدعايات، والواقع يسخر منها
قافزاً من فوقها إلى عصرنة ملزمة وبقالب إنساني شامل ..؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,617,475
- الصلوات تزيد من مياه الأنهار والملاهي تُشحها.. ولله في خلقه ...
- الحجاب فرض طقسي بيئي سابق للأديان ..؟
- ونسأل من أين تأتينا البلاوي ومبدأ المساواة يرفضها القرضاوي . ...
- الاعتدال في الإسلام حقيقة أم وهم ..؟
- أين هي الديمقراطية في الوطن العربي ...؟
- الوطن أولاً وأخيراً...؟
- العلمانية الوطنية وديمقراطية الحداثة
- استهداف أقباط مصر هدم للوحدة الوطنية فيها والبلاد العربية وا ...
- نادين البديري ومسرح اللامعقول ...؟
- إذا كان هذا صدر عن القرضاوي .. فلاتسأل من أين تأتينا البلاوي ...
- عطر محبة العيد هدية عبر الأثير لكل إنسان ...؟
- أنفلونزا الجدبان ....؟
- جامع الجكارة بمآذنه ألأربع...؟
- مبروك للحوار في عامه الثامن
- مساجد بلا مآذن .. ؟
- أنفلونزا التيوس ...؟
- الإسلام (فين) والديمقراطية (فين) ...؟
- انفلونزا الحمير ...؟
- الأخضر والنعيسة وفيدرالية الوطن العصرية ...؟
- أيهما أكثر صوناً للمرأة ألعقل أم قطعة قماش ..؟


المزيد.....




- لبنان.. عندما تتخطى الاحتجاجات الطائفية والمناطقية والطبقية ...
- زعيم حماس يحذر من خطورة مخططات إسرائيل لـ«تهويد» المسجد الأق ...
- الخريطة السياسية للقوى الشيعية المناهضة للأحزاب الدينية
- تقرير فلسطيني: الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية لتصعيد الاعتد ...
- واشنطن بوست: الانتقام الوحشي من النشطاء في مصر يمكن أن يغذي ...
- بعد استهداف معبد يهودي.. إجراءات بألمانيا لمواجهة -إرهاب أقص ...
- لجنة الشؤون الدينية في مجلس النواب المصري تضع 10 إجراءات لتج ...
- في أميركا.. التدين في تراجع حاد والإلحاد يزداد
- لماذا يتراجع عدد القساوسة بصورة مثيرة للقلق في إيرلندا؟
- الفارق بين -بني إسرائيل- و-اليهود- و-أصحاب السبت- و-الذين ها ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى حقي - الإصلاح في الإسلام مابين الشعار والواقع ... ؟