أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - وليد مهدي - الباراسايكولوجي والطاقة الفراغية الكمية_Parapsychology & Quantic vacuum Energy















المزيد.....



الباراسايكولوجي والطاقة الفراغية الكمية_Parapsychology & Quantic vacuum Energy


وليد مهدي
الحوار المتمدن-العدد: 2924 - 2010 / 2 / 21 - 21:24
المحور: الطب , والعلوم
    




تمهيـــد

تناولنا في موضوعنا السابق (الباراسايكولوجي و الطاقة) (1) علاقة ظواهر (E.S.P) بصور الطاقة المتعددة ، والتي أظهرت فيها تجارب العلماء على مدى القرن الماضي عدم وجود أي علاقة بين هذه الظواهر وصور الطاقة القابلة للقياس مختبرياً ، اللهم إلا في حالات نادرة جدا ً ..
كما وبينا أيضاً باختصار علاقة هذه الظواهر بالعالم الكوانتي الكمي وطاقته الفراغية Vacuum Energy التي تم التحقق منها مختبرياً بواسطة ما يعرف بتأثير كاسيمر .
سنناقش الآن ، وفي ضوء فيزياء الكم ، حقيقة العلاقة التي تثبتها تجارب الفيزياء بين القوانين الكمية الكوانتية وبين هذه الظواهر بشيء من التفصيل ، علماً أن الحديث عن ربط الظواهر الكمية بظواهر الباراسايكولوجي قليل جداً لكون المهتمين بالباراسايكولوجي بعيدين عن دراسة الفيزياء ، فجلهم من مختصي علم النفس و الأعصاب ، وكون أغلب المختصين بفيزياء الكم بعيدين عن تقبل الباراسايكولوجي كعلم ..!
النتيجة التي سنخلص إليها من هذا البحث مهمة جداً في دراستنا المستقبلية عن قدرات الدماغ غير العادية ، مع إنها نتيجة غريبة و " مقلوبة " عن تصورنا الواقعي ، فالنظرية الكمية التي تتوافق مع ظواهر E.S.P بغرابتها تشير إلى ان العالم الكلاسيكي الذي يستشعره دماغنا ، ما ندعوه العالم الطبيعي ، هو الغريب وليس العالم الكمي وظواهر الــE.S.P التي هي في الحقيقة قوانين العالم الأساسي لكن تحورات ما ربما جعلتنا ندرك الطبيعية بهذا الشكل ..
سنترك التفاصيل حول الوصول لهذه النتائج لموضوع اليوم ، الذي سنبدأ فيه بما انتهينا به سابقاً ، بحث علاقة التناغم التي هي أساس ظواهر (E.S.P) مع الطاقة اللاكمية (طاقة الإشارة الفراغية Vacuum Signal Energy) التي سنتعرف عليها بشيء من التفصيل .

مبدأ التشاكه ( النسقية ) Coherency Principle
وجيـــش الفـــوتــونــات الأوحـــد ...

وهو مفهوم نستعمله في وصف حالة التناغم Harmony بين وحدات في نظام تمتلك تذبذبات نسقية أو متشاكهه Coherent Oscillating ، فكون هذه الوحدات الجزئية منسقة – متواقتة النشاط إنما يؤدي إلى توحيد هذه الوحدات بوحدة كلية Holistic Unite ، مثل الصفوف العسكرية وهي تسير بالمسير الإيقاعي المتواقت المنظم ، حيث تتناغم بناء ً على إيعاز الموسيقى والأوامر الصوتية التي يصدرها قائد الاستعراض ، فتكون نتيجة التذبذب النسقي لحركات الجنود توليد صف عسكري " كلي الوحدة Holistic Unite " ، سنطلق على هذا المفهوم اختصاراً بــ" الأوحد " ( لاحظ الصورة ) ، كذلك هي مويجات شعاع الليزر تتناسق فيما بينها بالحركة تماماً ، مؤكد ٌ أن هذا يحدث عن طريق " إيقاع rhythm " لا كمي يتمثل في طاقة الإشارة signal energy كما تؤكد التجارب الحديثة عن الليزر وجودها في المستوى الكمي كطاقة عديمة القيمة ( تساوي صفر ) تقوم بنقل الاستثارة أو التحفيز على الانبعاث من فوتون لفوتون آخر يؤدي إلى انطلاقه بنفس الطول الموجي والطور ، فعندما يقترب فوتون بتردد ما من ذرة متهيجة بالطاقة ترسل فوتونها الضوئي بنفس هذا الإيقاع الذي تكون محصلته تجمع أعداد غفيرة من الفوتونات مشكلة شعاع الليزر بما يشبه الكردوس العسكري موحد الانطلاقة بتواقت حركي واحد منتظم (2).

سنلاحظ خلال دراستنا لظواهر الباراسايكولوجي جميعاً أن هذه النسقية الإيقاعية وبسبب تزايد سعة الموجات الكهرومغناطيسية أو الصوتية أو أي موجة أخرى في أي نظام موجي تؤدي إلى " استثارة " الفراغ الكمي بما يكفي لظهور الخوارق للمألوف .. كانهيار الجسور ، وتلافي خدوش الآلات الحادة وتوارد الخواطر والتنبؤ بالمستقبل .. وحتى الليزر ، مع إنه بحد ذاته خارق للمألوف ، لكن إمكانية توليده و استثماره صناعياً جعله مألوفاً فالليزر على غرار كل صور الطاقة في الطبيعة ليس له وجود طبيعي عدا الليزر الذي صنعه البشر ...!!!
فالرياح وموجات المياه هي صورة الطاقة الميكانيكية في الطبيعة ، البرق هو صورة الكهرباء أما الشمس والنجوم هي صورة الطاقة النووية ... لكن .. لا يوجد ليزر في الطبيعة ، وكما سنلاحظ في متابعتنا للإيقاع الفراغي الكمي ، أن الليزر كإيقاع نسقي ينتمي إلى عالم الكم ، عالم قبل الخليقة ، ما يؤكد ان الليزر ظاهرة من ظواهر الـــE.S.P أو الباراسايكولوجي التي تنتمي كلها إلى العالم الكمي تحت الذري ، عالم ما قبل الدوي العظيم Big Bang الذي خلق منه هذا العالم .


الإيقاعات الكمية وظواهر E.S.P


أولا ً : التخاطـــر ( التلباثـــي ) Telepathy

لقد أثبتت تجارب العلماء السوفييت أن موجات التخاطر وظواهر الباراسايكولوجي الأخرى لا تتعلق بموجات كهرومغناطيسية أو أي صورة من صور الطاقة المعروفة فيزياوياً ، و أهم التجارب التخاطرية الناجحة كانت تجرى حتى في أعماق تحت البحر في غواصات ينقطع عنها كل اتصال لا سلكي (3)
فما هي هذه الموجات أو الإشارات المتفوقة على الضوء في قابليتها على النفاذ في كل شيء وسرعتها التي ثبت تفوقها على سرعة الضوء ..؟؟
فتجربة غرفة بخار السيزيوم في جامعة برنستون من العام 2000 أكدت حقيقة وجود " تراسل " بين فوتونات الليزر و فوتونات السيزيوم أدى إلى خروج فوتونات السيزيوم قبل أن تصل فوتونات الليزر إلى الذرات ، وبأسرع من سرعة الضوء ..! (4)

فالنظرية النسبية الخاصة حددت سرعة الضوء كحد أقصى لكل جسم في الكون ، واستثنت الفوتونات لكونها ذات كتلة سكونية تساوي " صفر " فلا تتأثر قيمة كتلتها بسرعة الضوء في معادلة تزايد الكتلة نتيجة السرعة (5)، مع ذلك ، فتجربة غرفة السيزيوم تؤكد أن الفوتونات لم تتجاوز سرعة الضوء وإنما " الرنين Resonance " بين الفوتونات ذات الإيقاع النسقي Coherent Rhythm هو الذي تجاوز هذه السرعة ..!
فالفوتون لوحده لا يفعل ذلك بشكل قابل للقياس ، وإنما الأنساق الكلية للـــ"جيش الفوتوني الأوحد " هو الذي يتمكن من إحداث التذبذب الكوانتي الكمي Quantic Oscillation القابل للملاحظة ، وعندما نصل إلى هذه النقطة ونضعها على طاولة النقاش تكون لدينا التساؤلات الآتية :
كيف يحدث التخاطر إذن ، وما علاقة إيقاعات الدماغ الكهربائية Brain Electricity rhythms (6) بالرنين الكمي الكوانتي Quantic Resonance ، أو استثارة الإشارة الفراغية vacuum signal irritation ..؟؟

التجارب السوفييتية أكدت أن المتخاطرين يجب أن يتناغموا بنفس ذبذبة الدماغ كي تنتقل الإشارة التخاطرية ...!
وربما تكون الطاقة التخاطرية ضعيفة مقارنة بغيرها من ظواهر الــE.S.P ، لكن يكفي دخول دماغين لفردين في تناغم نسقي لحصول ذلك ..
وتجربة ( موسكو – لينينغراد ) التخاطرية في الاتحاد السوفييتي عام 1967 معروفة بين نيكولاييف في لينينغراد و كامنسكي في موسكو (7) والتي أثبتت أن التخاطر كي يحدث في حالة الاسترخاء وعند مستوى إيقاعات ألفا الكهربائية الدماغية والذي هو بحدود (8 – 13 ) نبضة في الثانية يحتاج تطابق ذبذبة المرسل والمستقبل تماماً أي ، في سبيل المثال ، إذا أصبحت نبضة المرسل 10.3 ذبذبة / ثانية ( هيرتز Hz ) فإن المستقبل لن يلتقط الإشارة أو الفكرة إلا عندما يصل توليفه الدماغي الكهربائي إلى هذا المعدل بالضبط ..!

أو يحدث العكس ، إذا كانت نبضة المستقبل ، على سبيل المثال 8 هيرتز ( نبضة /ثانية ) ، فإن المرسل لن يستطيع جعل المستقبل يلتقط الإشارة حتى يقوم بتوليف ذبذبات دماغه لمستوى يصل إلى 8 هيرتز .. ، علماً ان الدماغ لا يرسل موجات كهرومغناطيسية وإنما " إيقاعات Rhythms " اهتزازية بسبب ذبذبات الخلايا العصبية الكهربائية ، هذه الإيقاعات تنتقل بنفس طريقة انتقال الإشارة بين الفوتونات ، علماً أن هذا الاستنتاج ليس علمياً مثبتاً بعد ، ولكنه واضح جداً لأي باحث في الرنين يتمكن من المقارنة بين حالات الرنين المختلفة ، وكما سنلاحظ لاحقاً ، كل إيقاع متذبذب بانتظام مع الزمن يسبب اهتزازا في الفراغ الكمي سواء أكان هذا الإيقاع كهربائياً أو صوتياً أو كهرومغناطيسي كما في حالات الليزر وموجات الميكروويف والموجات الراديوية ، وتوجد بحوث متنوعة في هذا الشأن ، لكنها في الغالب أبحاث علمية سرية لدى الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة .
هذا يعني ، أن التخاطر Telepathy بين عقول البشر يتم بنفس الواسطة التي تستثار بها فوتونات أو المويجات المكونة لموجة شعاع الليزر الكلية ، الفرق هو أن الليزر .. ظاهرة من ظواهر الرنين الكمي القابلة للمشاهدة والتجريب ما يجعلها ظاهرة فيزيائية طبيعية ، بل وكل حالات الرنين سواء بالمستوى الفيزيائي الكلاسيكي المحسوس أو المستوى تحت الذري الكوانتي تنتمي إلى نفس النظام ، لكن ظواهر E.S.P لا احد يربطها مع الخصائص الغامضة للرنين ..؟؟
فمن الواضح أن التخاطر ، وتحريك الأشياء عن بعد Psychokinese والذي ثبت هو الآخر إنه لا يتم بواسطة مجال كهرومغناطيسي إنما يحدث بسبب " رنين الفراغ Vacuum Resonance " نفسه الذي يسبب الليزر ..!
ربما يكون من الصعب البحث لإيجاد الشبه بين نسقية مويجات الليزر و نسقية مويجات خلايا الدماغ التي تولد ذبذبة يسجلها جهاز الــ E.E.G الكلية من قبل غير المطلعين على علم الفيزياء و الأعصاب " معا ً " ، لكن مجرد التدقيق والمتابعة في دراسة تخطيط الموجات الدماغية ومقارنتها مع خبايا و أسرار العالم الكمي يصبح لدى الباحث يقين بأن تحويل قدرات الباراسايكولوجي إلى قدرات فيزيائية وتقنية سهل المنال ، ومن غير المعقول أن دولاً مثل روسيا والولايات المتحدة لم تقطع بها الشوط الكبير ..!!؟؟

وبالتالي ، فتسمية الباراسايكولوجي بحد ذاتها قد تكون مجرد سلعة " إعلامية " استخدمتها هذه الدول كغطاء يخفي تكنولوجيا السيكوترونك Psychotronics (8) التي طورها السوفييت ويشتغل بها الأميركان حالياً بسرية فائقة ، فما تنشره مواقع الجمعيات الأمريكية والغربية سطحي وساذج جداً مقارنة بتجارب السوفييت في القرن الماضي ، فتكتب هذه الجمعيات ذات العناوين الكبيرة والإمكانيات الضخمة كل ما من شأنه وضع خط ٍ فاصل ٍ بين عالمين ، العالم المادي والعالم الروحي .. بهدف أو بغير هدف ربما يمنع العقل البشري من تحقيق أكبر قفزة تقنية ثورية لاستثمار " رنين الفراغ الكمي " !

فانهيار جسر ما ، بسبب الحركة ذات الإيقاع لقوة عسكرية راجلة إنما سببه ظواهر الرنين حسب المفهوم الشائع ، و ظاهرة الرنين هذه إنما تسببها موجات الفراغ الهوائي حسب المفهوم العلمي الفيزيائي ، كذلك هي موجات التخاطر Telepathy ، لا تعدو أن تكون نفس موجات الرنين المتذبذبة بالمستوى دون الذري تحت الموجي ، حيث تخترق الأعماق التي لا تصلها موجات الراديو ، وتتفوق على سرعة الضوء ، وتحرك الأشياء بعمل يخالف فعل الجاذبية ( الثقالة Gravitation ) فتعمل عمل القوة التي تخرج عن نظام القوى الطبيعية الأربع المعروفة في الطبيعة في ظاهرة التأثير بالمادة عن بعد Psychokinese أو ما تسمى الحركة النفسية .


ثانياً : تحريض الحركة عن بعد ( السيكوكينزيا ) Psycho kinesis


ورد عن رافتش في العام 1951 في مجلة يال Yale السوفييتية للطب والعلوم أن تحريض الحركة عن بعد يكون في الغالب عند الموهبين بمثل هذه المقدرة في ذروة النشاط الشمسي الذي يضعف المجال المغناطيسي الأرضي كثيراً ، وقد أكد هذا سيرغييف ( من مختبر لينينغراد السوفييتي العسكري ) في دراسة أنشطة البقع الشمسية التي تسبب اختلال المجال المغناطيسي الأرضي (9) ، ولهذا فإن تحريض الأشياء بالحركة عن بعد يحصل وبكل تأكيد في الضد من قوة الجاذبية ، والتي هي حسب الفيزياء تشوه في بنية الفضا – زمن ، والفيزياء الحديثة تعتبر الجاذبية ليست قوة تعمل في الفضاء – زمن ، وإنما هي الفضاء زمن نفســه ، فالنسبية العامة تعامل الجاذبية معاملة هندسية صرفة ، فهي تراها تشوهاً أو تشكلاً في الفضاء زمن ، وبدلاً من أن نقول ما هي الجاذبية ، نقول ما هو الفضاء زمن الذي يتطلب وصفاً علمياً مرضياً لنشوء الفضاء زمن ربط الجاذبية ( أو الفضاء – زمن ) بنظرية الكم ، أي ربط الجاذبية ( الثقالة Gravitation ) بالفراغ الكمي (10) .
وبالتالي فإن ما يحصل بسبب المجال المغناطيسي الأرضي والالتواء الهندسي للجاذبية يزيد تشويش اضطراب الفراغ الكمي ، فالقسيمات الذرية ، وخطوط المجالين الكهربائي والمغناطيسي تمنع تأثيرات الاضطراب الفراغي من ان تكون ذات قيمة ..
وفي سبيل المثال ، لن يكون ضوء جمرة السيجار ذو قيمة في النهار ، لكننا نرى ضوءه الأحمر بوضوح في غرفة مظلمة ليلاً ، كذلك هي موجات الفراغ الكمي سواء التخاطرية أو التحريضية لحركة المادة ، غير ذات قيمة ، واعتبرناها صفراً ما دام الفراغ تملؤه القسيمات والمجالات الظاهرة حسياً ، لكن ، عندما تزول هذه المشوشات فإن اللاعب الوحيد ستكون اضطرابات الفراغ الكمي بالغة الصغر ...!!
أي إن الموجات التي تكون واسطة التخاطر والتنبؤ بالمستقبل وتحريض الحركة عن بعد هي نفس الموجات المضطربة في فراغ الكم ولكن ، في حالة التخاطر يكفي ان تكون الاهتزازات متوافقة في منظومتين دماغيتين كون الدماغ قادر على تحسس التغييرات الطفيفة الميكروية في الفراغ الكمي ، لكن المادة ، تحتاج إلى اضطراب كبير في هذا الفراغ كي يحدث التأثير ..!
وربما هذا يفسر عدم استطاعة العلماء حتى الآن من رصد الاضطرابات التي يسببها الدوران الشديد للنجوم المزدوجة في الفضا – زمن والتي تعرف بموجات الجاذبية ، والحسابات الرياضية الدقيقة تفترض قيام الأجهزة بالكشف عن مثل هذه الموجات التي تسبب تموجات في البنية رباعية الأبعاد للفضاء (11) كما في الصورة التالية:

فلكي يتم رصد مثل هذه التموجات ، فإننا نحتاج إلى إزالة كافة القسيمات و الذرات والموجات من الفراغ .. أو نقوم باستثارة الفراغ إلى درجة تجعل الأجسام المرئية تتناغم باضطرابها مع الاضطراب المفتعل .. وهذا ما تفعله المنظومات النسقية المتناغمة ، فجوزيف ويبر في ميرلاند صمم في 1960 جهازاً لذلك لكنه لم يفلح ولم تفلح كل المحاولات حتى يومنا لرصد هذه التموجات (12) .
وقد ثبت لدى السوفييت في الفضاء الخارجي سهولة تخاطر رواد الفضاء فيما بينهم قياساً بالأرض (13) حيث لا مجال جاذبية ولا مجال مغناطيسي قوي ، ما يجعل الفضاء نظيفاً بما يكفي لكي يميز الدماغ تموجات العالم الكمي ، وهكذا نستنتج :
تموجات الفراغ الكمي في حالة الـــتحريض على الحركة أو التأثير بالمادة عن بعد يتم عبر تفعيل الدماغ لاضطراب هائل جداً في الفراغ الكمي يكفي لأحداث الظاهرة .. سنترك دراسة تفصيل حالة الدماغ للوصول إلى مثل هذه الحالة لمواضيع لاحقة .


ثالثاً : الجراحة النفسيـــــة psychic Healing :


يستطيع بعض المحترفين في بعض دول أميركا الجنوبية والفلبين إحداث جروح في الجسم دون استخدام أدوات فيقومون بإزالة بعض المواد الغريبة والتي يعتقد بأنها كانت السبب في آلام المريض ، علماً أن الجرح أو الفتحة التي يصنعها المداوي Healer تزول دون أن يبقى لها أثــــر ..
وقد عرض في معهد بنسلفانيا فلماً عن إخراج عين من محجرها وإزالة ورم صغير من العصب البصري يرتبط في رأس المريض وتم إعادتها إلى مكانها دون دماء وبدون جروح وبدون مضاعفات وظيفية (14) ..
سبق وناقشنا في مواضيع سابقة هذه المسألة وعلاقتها بظاهرة التأثير النفقي Tunnel Effect ، وهي ظاهرة كوانتية كمية تحت ذرية صرفة ، حيث يمكن من ناحية موضوعية حدوث " أنفاق " في الجلد أو البطن فتعود إلى الانغلاق وكأن شيئاً لم يكن في حالة كانت قوانين عالمنا المحسوس هي ذات قوانين العالم الكمي الكوانتي ..
لكن عالمنا الكلاسيكي مختلف ، فما الذي يجعل جسد المريض في هذه الحالة يخرج من منظومة الفيزياء الكلاسيكية ليدخل في منظومة قوانين فيزياء الكم؟


نظرية الكم .. وظواهر الــE.S.P الباراسايكولوجية


في الحقيقة ، نود أن نتكلم الآن عن نظرية الكم بشيء من الاهتمام ، والتي يمكن ان نوجز الحديث عنها بقول عالم الفيزياء ديفيد فريدمان :

" خلاصة نظرية الكم Quantum Theory ترى بان أي عملية مشاهدة أو قياس تتأثر بالاحتمالات ومن الممكن ان يكون الشيء موجوداً في مكان ما حتى لو لم نتمكن من مشاهدته وقياسه في هذا المكان ، علماء الفيزياء بصورة عامة يشيرون إلى أن نظرية الكم التي تفسر الحوادث تحت الذرية الدقيقة بهذه الصيغ الرياضية الاحتمالية المتناقضة في نفس الوقت لا تفسر كيانات ما فوق الذرية من جزيئات و أجسام كبيرة يمكن مشاهدتها أو استشعارها حسياً ، مع ذلك فإن النظرة إلى واقعنا الطبيعي الذي يدركه دماغنا تؤكد أن عالمنا محمي بطريقة غير منطقية من خصائص الاحتمالية والتناقض الكمية ... " (15)

والسؤال الآن الذي نطرحه هو :
كيف يمكن لعالمنا الظاهري أن لا نشاهد فيه خصائص الكم التي تناقض المألوف مع ان عالمنا الحسي المألوف هو بالأساس مكون من القسيمات تحت الذرية الخاضعة بشكل مطلق لقوانين الكم هذه ؟؟
كيف يمكن لواقعنا الحسي ان يبقى محمياً على الدوام ؟؟

وهنا يتضح لنا ان التخاطر والتحريض على الحركة عن بعد والجراحة النفسية ما هي إلا مظاهر طبيعية للعالم ، والشذوذ الحاصل هو في الحقيقة " الحماية " التي يتمتع بها هذا العالم من قوانين الكم برأي فريدمان ...!!
ومن سخرية القدر أن نستنتج أن قوانين نيوتن والعالم الكلاسيكي والمنطق البديهي المعروف في تفسيرنا للعالم هو الشاذ في الكون ، وان ظواهر الـــE.S.P الباراسايكولوجية هي ظواهر موضوعية أصيلة في طبيعة الكون الكوانتية الكمومية ..!!؟؟

وليعلم القارئ ، وليكن متأكداً مما سنخبره به ، إن مجال حديثنا لا يتعلق بنظريات رياضية فقط ، إنما بنتائج تجريبية تم التحقق منها في مناطق مختلفة من العالم ، حتى ظاهرة التحريض على الحركة بمستوى الكم تم التأكد من أنها تحدث لحظياً ( أسرع من الضوء ) ، حيث ينتقل تأثير حدث في مكان ما إلى حدث آخر في مكان آخر يبعد كيلو مترات عنه بسرعة تكاد تكون مطلقة لحظية ، وقد قيست بالفعل قسيمات معجلة منطلقة في اتجاهين متضادين وكانت نتيجة المشاهدة تثبت ارتباط النتيجتين بشكل لا يمكن تفسيره بطريقة أخرى .. وكان هيو افيرت بداية خمسينيات القرن العشرين أول من طرح فكرة أن الأحداث الاحتمالية لأي نتيجة ممكنة المشاهدة في عالم الكم تحدث واقعياً لو ان كل حدث قد حدث في عالم مختلف ، ومن هنا بدأت جذور فكرة الأكوان الموازية الخفية ، و أول من بحث عن تعديل رياضي في نظرية الكم هو أبنار شيموني الذي اثبت ترابط الحوادث في مستوى الكم ، والشهادات التجريبية لفكرته جعلت المجتمع الفيزيائي العلمي يأخذ أعمال شيموني مأخذاً جدياً حول أمكانية تقيم البنية الرياضية لهذه النظرية (16)
إن الباراسايكولوجي ومنها الظواهر التي ذكرناها سابقاً وظواهر أخرى لم نذكرها مثل التزامنية أو ما يعرف بالــSynchronism (17) والتي هي في الحقيقة ظاهرة ترابط الحوادث الكمية نفسها التي اثبت وجودها شيموني ، هذه جميعاً ليست بالشاذة مطلقاً ..
الشاذ هو الدماغ البشري الذي يختار من العالم الكمي عالماً محدوداً فقط !!

سندرس هذا بالتفصيل في موضوع خاص عن " الدمــــاغ والعالم الكمي " ، والآن سنعود إلى موضوع النسقية أو التشاكه Coherency وعلاقته بنظرية الكم ، فقد اعتبرنا الطاقة الكمية التي تستثار بين الفوتونات في الليزر مساوية للصفر باعتبارها طاقة إشارة فراغية Vacuum signal energy حاثة ولا تزيد في طاقة الجسم ، وفي الحقيقة كنا ألمحنا على أنها طاقة مهملة يمكن اعتبارها صفر ، لكن ، تجارب العالم الإسرائيلي ياكير اهارنوف أثبتت ان طاقة الفراغ الكمي هذه ، وبمبدأ النسقية يمكنها " تضخيم " طاقة اللف المغزلي للإلكترون كثيراً ..!!


تضخيم الطاقة الفراغية Vacuum energy amplification


تمكن ياكير اهارنوف من إجراء تجارب ما عرف باللف الضعيف للإلكترونات ، وتقضي هذه التجارب وبسبب صعوبة قياس اللف لإلكترون واحد مثل خذروف في دورانه ( لعبة الأطفال الخشبية المغزلية التي تدور على الأرض بفعل سحب الخيط الملفوف ) فالإلكترون مثل هذا الخذروف ، يلف حول نفسه وحول محور ، قام اهارنوف بطريقة مبتكرة تقضي بقياس " لفوف " مجاميع من الإلكترونات ، أي قياس محصلة لف عدد كبير من الإلكترونات بدلاً من السعي لقياس لف إلكترون واحد ، تم له ذلك بواسطة اختيار توقيت بداية ونهاية اللف لهذه الإلكترونات بعد تحريكها في مجال مغناطيسي ، بسبب ذلك ، تم تقييد " حرية " الإلكترونات العشوائية وبالتالي تعطيل قوانين الكم والعشوائية لفترة ، المهم ان النتيجة جعل الإلكترونات تلف باتجاه واحد ما أمكن من قياس تحصيل لفوفها الجمعي ، المفاجئة كانت تسجيل أجهزة القياس الضعيف هذه لفاً أجماليا أكبر بكثير من حصيلة جمع اللفوف المفردة ..!؟

تأكدت ظاهرة تضخيم اللف هذه في جامعات أخرى منها جامعة رايس Rise في العام 1990 ، وظل اهارنوف يعتقد ان هذه التجربة تفتح الباب لتضخيم القوة في مستقبل غير بعيد .. (18)


وهنا نعود لمبدأ النسقية Coherency principle الذي كان هو الأساس في تضخيم اهارنوف ، حيث تم تضخيم المجال المغناطيسي ، ولا ندري أي صور أخرى من الطاقة تمكنت مختبرات الجيش الأمريكي السرية من تضخيمها ، وكما لاحظنا ، أن التواقت في عمل المنظومات الفردية مثل الصفوف العسكرية بالمسير المنتظم قد تحطم الجسور بتضخيم " القوة " التي ذكرها اهارنوف ..

مشروع هارب الأمريكي وكما يظهر من الصور التالية يستعمل نفس مبدأ النسقية في التضخيم للحصول على طاقة عالية ( كما في الليزر ) للتأثير في الايونسفير لخلق فجوات فراغية في الجو تولد الأعاصير ...!!


مشروع هارب Haarp الأمريكي ، الرنين الفراغي التضخيمي :


بنفس مبدأ النسقية في الليزر ، تعمل هوائيات قاعدة جوكناGokona في ألاسكا Alaska الأمريكية على توليد الموجات الراديوية بطريقة نسقية بصناعتها لنوع يشبه مبدأ تضخيم الليزر طويل الموجات ...!!
وكما نلاحظ في الصور التالية ، نصبت الولايات المتحدة هوائيات متساوية بالحجم تماماً وتفصلها مسافات متساوية ، ومن يدقق في الصورة القريبة التالية لهذه الهوائيات ويقارنها بالصورة البعيدة لها من الجو يدرك النسقية العالية التي تطلق بها هذه الهوائيات موجاتها ..
والنتيجة ستكون ، من حيث المبدأ ، وكما يظهر من الصورة ، تولد موجات متشاكهه نسقية قد تؤلف بمجملها موجة راديوية موحدة ذات سعة وقوة كبيرة بما يماثل تجربة اهارنوف، وقد يؤدي الرنين في تحفيز هذه الهوائيات الرباعية على إطلاق ليزر طويل الموجات تكون له القابلية على التأثير في غلاف الايون سفير كما يشاع عن الأغراض التي وجدت من اجلها هذه المشاريع والتي يعتقد بأنها قادرة على استحداث رنين يمكنه خلق الأعاصير أو استحداث الزلازل ... خصوصاً فيما لو تمكنت من استحداث رنين كبير يؤدي إلى اضطراب الفراغ الكمي بدرجة عالية !


لماذا يحيط الغموض بالطاقة الكمية ؟ وكيف يمكن لدول كبرى أن تعمل بهذا الصمت المظلم ؟


في الحقيقة ، أن المنهج الأكاديمي الفيزيائي غير قادر على تفسير علاقتها بظواهر E.S.P بالطرق الرياضية الحسابية الدقيقة كذلك يحصل في عدم قدرة فيزياء على تفسير " تحفيز " فوتونات توليد الليزر ، أو الفوتونات المستثارة بأسرع من الضوء التي حدثت في بيرنستون 2000 م مع إنها تفسر تحصيل الطاقة الكلية لهذه الفوتونات ، خصوصاً وان العالم الكوانتي الذي تفسره معادلات الكم التي تشكل بمجموعها نظرية موحدة تشكل بتفاصيلها بنى نظرية رياضية قابلة للقياس التجريبي بما يتعلق بالطاقة الذرية وتحت الذرية بمديات معينة ، ولهذا تتطور التقنيات الحديثة الخاصة بالليزر ، رغم ذلك ، فالتعقيد والتناقض بين العلاقات الرياضية لنظرية الكم بالغ ، فالعشوائية والاحتمالية هي أهم سمات النظرية الكمية ، هذه العشوائية تتزايد كلما نزلنا إلى اصغر التكوينات تحت الذرية ليتزايد تعقيد الاحتمالية الرياضية ، ولذلك فالطاقة .. أو الاستثارة الفراغية الكمية التي تتعلق بالعالم دون الفوتوني يصبح غاية في التعقيد ملاحظتها أو رؤيتها بالطرق الفيزيائية الرياضية المعروفة ، لكن هذا لا يمنع وصول بعض التقدم فيها من الناحية التقنية كما تمكن من ذلك الروس قبل أربعين سنة ، وما حققه الأميركان في مجال الكم في تسعينيات القرن العشرين ، فالشكوك اليوم تحوم حول الولايات المتحدة في قدراتها على التحكم بالأنواء الجوية عن طريق استثارة الفراغ برنين عملاق تولده هوائيات إرسال نسقية مثل مشروع HAARP ..
سنبحث هذا بعمق وتفاصيل أكثر مستقبلاً بعد دراسة طبيعة الطاقة الدماغية لدى البشر وعلاقتها بنظرية الكم والنسبية اللتين تتحدان بنظرية الخيوط الفائقة والنتيجة ستكون تفسيراً نظرياً جديداً لظواهر الباراسايكولوجي .



هوامش :


(1) للمزيد حول علاقة هذه الظواهر مع صور الطاقة الطبيعية راجع مقال الكاتب ( الباراسايكولوجي والطاقة ) على الرابط :

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=203287


(2) لا تتحدث فيزياء الليزر عن أي إيقاع كمي من هذا النوع ، لكنها تشير بوجود " تحفيز " من قبل الفوتونات الداخلة للفضاءات الجزيئية في بلورة الليزر الجزيئية لجعل الذرات تطلق فوتونات بنفس الطور والطول الموجي أو التردد ، لكن ، كيف يحدث هذا التحفيز .. لم يعرف هذا على وجه الدقة مع إن الليزر بحد ذاته إثبات على وجود إيقاعات rhythms فراغية تحت موجية محفزة أسميناها في هذا البحث طاقة الإشارة الفراغية .
للمزيد عن الانبعاث المحفز لليزر أنظر :
مبادئ واستخدامات الليزر ، رياض عزيز & ضحى قاسم ، دار الشؤون الثقافية ، بغداد 1990 .

(3) وضعت تحت المراقبة أرنبة والدة فيما كان صغارها يعدمون على بعد كيلومترات داخل غواصة تحت الماء فأظهرت الأرنبة الأم ضجراً و انفعالا ً أشبه بالبكاء .
د. ريكان إبراهيم ، مقدمة في الباراسايكولوجي ، دار الشؤون الثقافية ، بغداد 1986 ، ص 59
(4) في الحقيقة تم تجريبياً تجاوز سرعة الضوء بإنتاج نبضة فوتونية ليزرية في جامعة برنستون في العام 2000 من قبل الباحثين : ليجون وانغ ، إلكساندر كوزمتش ، وآرثر دوغاريو
البحث منشور في مجلة Nature في العشرين من تموز 2000 ..
حيث تم إدخال نبضة من شعاع الليزر داخل غرفة مفرغة من الهواء ومحتوية على بخار السيزيوم ، تم قياس سرعة الضوء في هذه التجربة بأجهزة قياس سرعة ذرية فوجدت بأنها تفوق سرعة الضوء ...!
في الحقيقة ، موجة الليزر الكلية النسقية ( المتشاكهه ) لم تنتقل بسرعة فائقة لسرعة الضوء وإنما ذرات السيزيوم بالغرفة حاوية على فوتونات كامنه في مدارات الإلكترونات ما أن دخلت فوتونات الليزر من جانب من هذه الغرفة حتى خرجت فوتونات ذرات السيزيوم من الجانب الآخر قبل أن تدخل النبضة إلى جانب الغرفة الآخر بنفس تردد و نسقية نبضة الليزر الداخلة ولهذا السبب فإن تحفيز الفوتون للفوتون أسرع من الضوء لكن الفوتونات نفسها تبقى بسرعة ثابتة ، وحول تساؤل الفيزيائين :
كيف أمكن لهذه الحجرة أن تنتج فوتونات تبدو مماثلة تماما لأخرى لم تصل لموقعها بعد؟‍
نجيب : إن هذا يحتاج إلى " إشارة فراغية Vacuum signal أسرع من الضوء تتبادلها الفوتونات فيما بينها ".


(5) الخطأ الشائع أن النسبية حددت الضوء كأقصى سرعة كونية ، وفي الحقيقة إنها حددت سرعة الضوء كأقصى حد لسرعة جسم ذو قيمة كتلة سكونية rest mass أكبر من الصفر ، ولا علاقة لها بالاهتزازات الكمية التي أثبتت التجارب أنها تفوق سرعة الضوء .

(6) وهي ذبذبات تسجلها إلكترودات أو متحسسات كهربائية في فروة رأس الإنسان مصدرها الدماغ ، وتشكل هذه الذبذبات " محصلة " تذبذب الشحنات الأيونية في خلايا الدماغ التي تقدر بالمليارات ، أي إن النشاط الكلي الأوحد لهذه المليارات يتجلى في تذبذب موحد .. يمثل " حالات الوعــــي Consciousness State " ، فحالة اليقظة والحركة والنشاط العضلي من الوعي تتراوح ذبذباتها في الثانية بين 14 – 30 نبضة في الثانية وتدعى الموجة أو الإيقاع بيتا Beta rhythm ، أما حالة الاسترخاء والسكون ، مثل الجلوس و إغلاق العينين والتفكير بموضوع ما فنبضاتها بين 8 – 13 في الثانية وتدعى بموجة الإيقاع ألفا Alpha rhythm ، أما عندما يتأرجح الوعي والإدراك البشري بين الشعور واللاشعور مثل حالات النعاس أو حالة ما تعرف لدى الناس ( بين النوم واليقظة ) فهذه تكون تذبذباتها اقل من سابقتيها ، تقع بين 4 – 7 نبضات في الثانية وتدعى موجة الإيقاع ثيتا theta rhythm ، و أخيرا ً وعندما يغط المرء في نوم ٍ عميق تصبح هذه النبضات أقل ما يمكن حوالي 1 – 3 نبضة في الثانية وتدعى موجة الإيقاع هذه بدلتا Delta rhythm .. عندما تصبح قيمتها " صفر " يعلن الأطباء أن المريض قد مات دماغياً كما حصل مع رئيس وزراء إسرائيل أرييل شارون والملك حسين ملك الأردن رغم بقاء القلب في حالة نبض ..!
للمزيد حول موجات التخطيط الكهربائي للدماغ :

Arthur . C . Guyton & John . E. Hall , Textbook of medical physiology , Sounders ,USA , 1996 . pp : 763 – 765 .


(7)تجربة ( موسكو – لينينغراد ) التخاطرية في الاتحاد السوفييتي عام 1967 جرت بإشراف الدكتور كوغان مدير مجموعة بوبوف البحثية ، تم ربط موهبين اثنين إلى كرسي ووصلت أدمغتهم بأقطاب تحسس كهربائية الدماغ ( جهاز EEG ) وكذلك جهاز تخطيط القلبECG ، وجهاز تخطيط حركة العين EOG ، هذين المتخاطرين الموهبين يدعى أحدهما نيكولاييف في لينينغراد والآخر هو كامنسكي في موسكو ..
عمل أحدهما كمرسل والآخر كمستقبل للإشارة التخاطرية ، حين تم توقيت التجربة وحافظ كليهما على حالة الاسترخاء على الكرسي حدثت عملية نقل الإشارات التخاطرية بهيئة صور وكلمات صوتية عندما تطابقت موجات التردد الدماغية لكليهما ( بمستوى موجات ألفا Alpha Wave )..!
للمزيد انظر : ريكان إبراهيم ، مقدمة في الباراسايكولوجي ص 40 – 43 .

(8) السايكوترونك Psychotronics هي التسمية السوفييتية لما يسمى في أوربا و أميركا الباراسايكولوجي ..!

(9) ريكان إبراهيم ، مقدمة في الباراسايكولوجي ، ص 49

(10)أسطورة المادة Matter Myth ، باول ديفز وجون كريبن ، بترجمة علي يوسف علي ، الهيئة المصرية ، 1991 ص 140 .

(11) Sanjay Kumar Sahay ,Data Analysis of Gravitational Waves ,Svenska Fysikarkivet ,Stockholm, Sweden 2008 , PP : 13

(12) أسطورة المادة ، باول ديفز ، ص 160 – 161 .

(13) ريكان إبراهيم ، مقدمة في الباراسايكولوجي ، ص 51 .

(14) نفس المصدر , ص 103 .

(15) للمزيد حول نظرية الكم ، أنظر مقال فريدمان في :
أسرار الكون والحياة ، بتحرير وليم شور وبترجمة سيد رمضان هداره ، مركز الأهرام ، القاهرة 1997 ، مقال ديفيد فريدمان : وشائج نظرية الكم : ص 134 - 143.
(16) المصدر السابق ، مقال فريدمان ، ص 137 .

(17) التزامنية Synchronism : هي ظاهرة تواقت حدوث حدثين مختلفين أو حصول حدث يؤدي إلى حدث آخر مع إنه لا يوجد أي ربط موضوعي حسي بين الحدثين ، مثال ذلك ما كان يؤمن به القدماء من التطير او التفاؤل عند مشاهدة الطير السانح لليمين أو اليسار ، انكسار المرآة ، سقوط تمثال ...ألخ .
وكما اثبت أبنار شيموني ، فإن التزامنية هي الأخرى ظاهرة كوانتية طبيعية ..وليست شاذة كما يتصورها دماغنا وعقلنا الحسي !

(18) أسرار الكون والحياة ، مقال فريدمان ، ص 141 – 142 .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الباراسايكولوجي والطاقة Energy and Parapsychology
- الطاقة Energy .. رؤية علمية معاصرة
- أزمة الطاقة Energy crisis ..العلاقة الجوهرية مع تخلف الفيزيا ...
- عاشوراء - بابل ، وعاشوراء كربلاء ، اخوة من أم واحدة !
- ثلاثة خطوات إستراتيجية لإنقاذ العراق - 3
- ثلاثة خطوات إستراتيجية لإنقاذ العراق - 2
- ثلاثة خطوات إستراتيجية لإنقاذ العراق - 1
- ماذا أعد - الله - للعراق ؟
- عندما تستفيق ُ آسيا - 2
- عندما تستفيق ُ آسيا - 1
- نهاية الإنكلوسكسونية ... والدخول في عصر التنين ( الفصل الراب ...
- نهاية الإنكلوسكسونية ... و الدخول في عصر التنين ( الفصل الثا ...
- نهاية الإنكلوسكسونية ... والدخول في عصر التنين ( الفصل الثان ...
- هل تفرض الصين نفسها بديلاً إقتصادياً وثقافياً عندما ينهار ال ...
- نهاية الإنلكوسكسونية .. والدخول في عصر التنين ( الفصل الأول ...
- أميركا .. و كلمة الوداع الأخير
- بين يدي الله .... في ذكرى تسونامي آسيا
- المعرفة النفسية العربية ... الفلسفة والمنهج
- إغتيال تموز ... إغتيال ٌ للأمة ، في ذكرى الثامن من شباط الأل ...
- الشرق والغرب .. بين الثقافة والسياسة


المزيد.....




- دراسة تنصح الحوامل بالنوم على جانبهن حتى لا يضعن جنينا ميتا ...
- صحيفة فرنسية: القمر الصناعي المغربي يقلق الجزائر وإسبانيا
- الصليب الأحمر يدق ناقوس الخطر حول أزمة المياه النظيفة في الي ...
- مصر:مناقشات في الغرف المغلقة للخيار العسكري في التعامل مع سد ...
- مكافحة مرض السكري بين العقار والجراحة
- التكنولوجيا والتعليم – عبد الله غيث
- تسلا تكشف عن -رودستر- جديدة بمواصفات فائقة
- تجريم الانتقام الإباحي في نيويورك قريباً
- العصر الرقمي وجَرَّة باندورا*
- هل التمر يزيد أم ينقص الوزن؟


المزيد.....

- معلومات اولية عن المنطق الرياضي 1 & 2 / علي عبد الواحد محمد
- الوجود المادي ومعضلة الزمن في الكون المرئي / جواد بشارة
- المادة إذا انهارت على نفسها.. / جواد البشيتي
- الكون المرئي من كافة جوانبه / جواد بشارة
- تفكيك الجينوم وبنية الإنسان التحتيّة / بهجت عباس
- كتاب ” المخ والكمبيوتر وبرامج التفكير” / نبيل حاجي نائف
- العلم الطبيعي بين الاختزالية و العمومية / جمال الدين أحمد عزام
- آلية انتاج الفكر في دماغ الانسان / رائف أمير اسماعيل
- بأيِّ معنى يتوقَّف الزمن؟ / جواد البشيتي
- الرياضيات المسلية، متعة. فن. ذكاء / مهندس عاطف احمد منصور


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - وليد مهدي - الباراسايكولوجي والطاقة الفراغية الكمية_Parapsychology & Quantic vacuum Energy