أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - زيد ميشو - رأيي شخصي - الكتابة بإسم مستعار






















المزيد.....

رأيي شخصي - الكتابة بإسم مستعار



زيد ميشو
الحوار المتمدن-العدد: 2921 - 2010 / 2 / 18 - 07:36
المحور: اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن
    


أني المواطن العراقي والحاصل على الجنسية الكندية زيد ميشو
أقر بعدم محبتي لكل الحكومات والأحزاب السياسية والدينية ، وخصوصاً الدينية في شرقنا العزيز ، وأني أرفض رفضاً قاطعاً كل تعصب ديني ، وأحتقر كل رجل دين يزرع الكراهية ويحث على النعرات الطائفية .
إني المواطن الكندي زيد ميشو ، أقر وأعترف بإحترامي الكبير لكل ملحد يؤمن بالخير ويحترم ألإنسان وحقوقه ، ويؤمن بحرية الفكر ، وأفضلها مئات المرات على حرية موجهة من قبل عنصري غبي .
لاأحب الميليشيات بل أمقتها ، ولاأحترم هيئة النهي عن المنكر ، ولاأقبل بالنقاب ، وأرفض فرض الحجاب في إيران والسعودية ، وأطالب بحرية الإنسان في ملبسه ، وتحديداً النساء ، مهما برزن من مفاتن .
ضد التقاليد المجحفة بحق المرأة ، وضد رجم الزانية وإعدام المثيلين ، وضد منع بيع الخمور وأحتساءها ، بل مع توفيرها حتى مع الباعة المتجولين في الأرصفة .
أنا ضد كل شيء يفكر به شخص منغلق على طائفته ومع كل شيء يفكر به منفتح كافر . وهذا إسمي وبلدي الذي أعيش به وأعتز بإنتمائي الجديد له ، فهو ضمان حريتي وإنسانيتي التي طالما هتكا في الشرق الحبيب .
علقوا ماتعلقون ، فلكم كل الحرية .
لكن يبقى السؤال ، هل كنت سأتجرأ على كتابة هذا الإقرار بإسمي الصريح إن كنت أعيش في احدى الدول التي تسمى جزافاً بالعربية ، أو دول أخرى مثل إيران وأفغانستان والباكستان ؟
فلو تجرأ كاتب في الشرق على كتابة مثل هذا الأقرار فلن يبقى منه سوى مايصلنا من موقع الحوار المتمدن للتضامن معه ، وبعدها ( فحط بالريش ) .
فرحمةً بكتابنا ياموقعنا الحبيب ، موقع الحوار المتمدن ، فكيف تطالبون بمعلومات صريحة عن كتابنا الذين يعيشون في أوطان الجحيم ؟ ومن يضمن سلامتهم وأمنهم ؟
لقد أقلقتنا قراراتكم تلك ، ووضعت أمامنا إستفهامات عدة .
أفلا يكفي قانون العقوبات الغريب الذي يمارس ضد المعلقين والكتاب ؟






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,577,242,630
- لاس فيغاس عراقي ، كفيل بتقويمه
- زماننا وزمانكم
- تعال يا حمار . . ميخالف - روح يا حمار . . ميخالف تعال ( أركب ...
- حتى آدم وحواء شتمهم حرام !!
- إسمحوا لي أن أشتم - حلقة أخرة من سلسلة تنفيس
- بدل أن نطلق صفاة لإله واحد ، فليكن لنا أسماء لعدة آلهة
- وهناك أنواع أخرى من التنفيس وأنا لاأعرف
- الاديان والقوميات حافظت عليها البشريه .. ليس حبا بها بل كرها ...
- يوم الحرية الكوني
- الصحافة القندرية مكلفة مادياً
- أبوك يال H1N1 لحكتنة حتى عالسلام
- إلى لجنة إعادة صياغة دستور العراق .. إحذروا التقليد
- إلى أهالي الناصرية الطيبين ، لكم كل الحب
- المجلس الشعبي الطويل الإسم يسعى لتمثيلنا !!
- وأنا أيضاً أقترح تسمية لشعبنا
- إنظر إيها المتعالي – على ظهر من تتسلق
- إسطورة شعيط ومعيط وجرار الخيط
- صورة رجل الدين المشوهه لبدائيين من عصرنا
- وللأناني يوم عالمي
- الإنسان أم رأيه


المزيد.....


- الحوار المتمدن: في مقدمة المواقع الاعلامية..وبعد..! / طلال شاكر


المزيد.....

- جسم مشع غامض يعبر سماء الولايات المتحدة من أقصى الغرب إلى أق ...
- بالفيديو محتجون أوكرانيون يلقون برلمانيا في حاوية قمامة
- رئيس الوزراء التونسي يطالب الجيش بالاستعداد لصد الإرهابيين
- لافروف: الناتو يدفع كييف لاستخدام القوة في حل النزاع
- الغنوشي يدعو لإخضاع المترشحين إلى الرئاسة التونسية لفحوص طبي ...
- فرنسا.. منع -الجهاديين- من مغادرة البلاد
- حماس تعتقل مطلقي القذيفة الصاروخية على جنوب إسرائيل
- كفة المعارضين للانفصال عن المملكة المتحدة ترجح في اسكتلندا
- عصابات داعش تفجر قلعة تكريت مسقط رأاس صلاح الدين الايوبي
- مقتل منفذي جريمة الغازات السامة في الضلوعية


المزيد.....

- الفساد السياسي والأداء الإداري : دراسة في جدلية العلاقة / سالم سليمان
- تحليل عددى عن الحوار المتمدن في عامه الثاني / عصام البغدادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - زيد ميشو - رأيي شخصي - الكتابة بإسم مستعار