أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - نوري جاسم المياحي - ليلة رعب عاشتها عائلتي والجيران .. واللواء 24















المزيد.....

ليلة رعب عاشتها عائلتي والجيران .. واللواء 24


نوري جاسم المياحي

الحوار المتمدن-العدد: 2918 - 2010 / 2 / 15 - 17:37
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


ليلة رعب عاشتها عائلتي والجيران .. واللواء 24
نوري جاسم المياحي
العملية الانتخابية وما رافقها من مهازل ومساجلات منذ اللحظة الاولى لاقرار تعديلات قانون الانتخابات وحتى يومنا هذا اثبتت ان جميع القادة السياسين لم يراعوا مشاعر واحساسات ومصلحة المواطنين العاديين والبسطاء ... اليوم يشعر المواطن بالخوف والقلق والترقب لما تخفيه الايام او الاشهر القادمة بسبب تصريحات ومزيدات يتصورون انها تخدمهم في حملاتهم الانتخابية .. تصريحات طائفية حقيرة يلقونها على عواهنها ولا يدركون مدى انعكاساتها على المواطن المسكين .. حيث انهم يعيشون في المنطقة الخضراء وتحت الحماية ليل نهار .. اما العوائل التي تعيش في الاحياء تنتظر ما يخبأ لها المجهول ولاسيما في المناطق التي تعتبر ساخنة ومستهدفة والتي سكانها خليط تتصارع عليها الكتل والاحزاب السياسية ضمن الاجندات والولاءات الخفية .. وقد عاشت عائلتي ليلة خوف ورعب بسبب الاجواء المشحونة والتي لا ناقة ولاجمل لنا فيها والتي عشناها بسبب السلوكية اللامسؤولة لبعض من يتصدر العمل السياسي في البلد ولا ابرأ احدا منهم مهما كانت التبريرات التي يسوقنها ..
ففي الساعة الثانية من يوم البارحة استيقظنا على طرق الباب الخارجي لدارنا كما استيقظ الجيران عليه .. وكما اعتدنا على المداهمات الليلة صعدنا للسطح لنتاكد من وجود الاليات العسكرية سواء امريكية او عراقية لمعرفة من الطارق ؟؟ وبما اننا لم نشاهد الية عسكرية .. تاكدنا ان من يطرق الباب ليس جهة حكومية .. وهناك سابقة حدثت قبل عدة اشهر لجاري الملاصق لنا حيث اتى مسلحون راجلون وداهموهم واختطفوا ولدهم وبنفس التوقيت الذي طرق بابي ولم يطلقوا سراحه الا بعد ان دفع ذويه 55000 دولار .. مما دفعني للاقتناع ان هدف من يطرق الباب اما للتصفية الجسدية او الخطف او السرقة تحت تهديد السلاح .. مستفيدين من غطاء التشنج السياسي والقلق والخوف السائد بين المواطنين بسبب تصرفات السياسين الرعناء .. وبناء على توجيهات السيد نوري المالكي رثيس الوزراء التي اعلنها في وقت سابق والتي تنص على حق المواطن في الدفاع عن نفسه .. مما دفعني لاطلاق النار في الهواء من سلاحي الشخصي .. للتخويف وتجاوب معي الجيران واطلقوا النار من اسلحتهم الشخصية مما دفع المعتدين للهروب والحمد لله كانت العواقب سليمة ..وخلال ربع ساعة حضرت همرات عسكرية تابعة للفوج الثالث لواء 24 ومشطت الشارع وفي الصباح تكررت زيارة المسؤولين عن حماية المنطقة التابعة للواء بامرة النقيب ابو عمار والملازم الاول ضابط استخبارات اللواء وبذلوا جهودا رائعة ومشكورة في تقصي الحقائق وجمع المعلومات .. وحتى القوات الامريكية حضرت ( ولكنهم لم يتحدثوا معي شخصيا وانما شاهدتهم من بعيد )
الحالة النفسية ..
لقد عاشت العائلة نساء واطفال وحتى الصباح في حالة من الخوف والرعب لا نحسد عليها وليس نحن فقط وانما شملت حتى الجيران القريبين .. ..والسبب هي الاجواء المشحونة التي خلقها السياسون و افرازات الانتخابات الملعونة ..
الكهرباء في خدمة الارهاب ...
كما معلوم ان ان انقطاع التيار الكهربائي يساعد الارهابين والمجرمين ذوي النوايا السيئة على الحركة لان الظلام يمثل ستاروغطاء جيد لحركاتهم .. في تلك الليلة السوداء كان الكهرباء مقطوع كعادته مما جعلنا نتخبط في الظلام خبط عشواء .. والظلام بحد ذاته مخيف .. فكيف بحالتنا تلك .. مع الاسف كل تصريحات وزير الكهرباء وصرف مليارات الدولات ثبت انها كلها كذب ودجل وضحك على الذقون ..سبع سنوات مرت والكهرباء من سيء لاسوأ .. فمتى تدرك الحكومة العراقية .. ان انقطاع الكهرباء المستمر يشجع الارهاب والجريمة المنظمة ؟؟؟؟
الاتصالات الهاتفية والارهاب
كما معلوم الاتصلات الهاتفية نوعين ارضية سلكية وهذه متخلفة لاتستمر بالخدمة اكثر من يوم اويومين وتنقطع ومثقلة بالديون الى درجه ملها المواطن وتركها وحكومتنا لا ادري متعمدة او لا قد اهملت هذه الخدمة المهمة وتركتنا للاعتماد كليا على خدمة الهاتف النقال والتي هي اضرط من السلكية لانها خدمة ارهقت المواطن ماليا وهي خدمة بائسة تصب ارباحها بجيوب الشركات الاجنبية والمسكين مواطننا بلا حول ولاقوة مضطر للدفع بلا فائدة ... وهذا ما حصل معنا في لحظة الشدة والضيق عندما اردنا الاتصال برقم الطواريء 130 اذا بالشبكة مفقودة .. فان لم تكن الشبكة موجودة في هذه اللحظات الحرجة ؟؟ فماذا يعمل المواطن المسكين ؟؟ وكيف يستنجد بالاجهزة الامنية ..؟؟؟ على الحكومة اتخاذ اجراءات صارمة وفعالة تجاه الشركات العاملة في العراق ولاسيما زين والاثير وكفاية مجاملة على حساب المواطن المظلوم ..
موقف ضباط ومراتب اللواء 24 الرائع والمشرف
التقيت ببعض الضباط الصغار ( م . اول ونقيب ) المنسوبين الى اللواء المذكور مع ما صحبهم من مراتب .. وبما انني ضابط قديم ولدي الخبرة في الحكم على تصرفات وسلوكية العسكرين ومن خدمتي خلال عشرات السنين التي قضيتها في الخدمة في الجيش السابق .. شعرت ولاول مرة اشعر انهم شباب افتخر بهم واعتزازا اذا سميتهم برفاق السلاح .. لما تميزوا به من وعي وادرك لمهمتهم والضبط العسكري الذي تحلوا ولاسيما بعد ان علموا انني ضابط متقاعد .. فبارك الله بهم وبامريهم لانني اعرف من تجاربي ان كان الضابط او المراتب جيدين فهذا يعني ان الامرين والقادة جيدين .. واقولها بصراحة وبثقة ان كانت هذه شيمة وحمية الجيل الجديد من الضباط فانني واثق ان الجيش العراقي الباسل سيسترجع عافيته خلال السنوات العشر القادمة كما عهدته في الستينات ... فبارك الله فيهم وحماهم من كل سوء ...
الجرخجية ( الحراس الليلين )
من المؤلم ان يفكر المسؤول بحماية نفسه وعائلته ويترك المواطن لوحده ومصيره المجهول .. كلنا يعلم عدد الحمايات المخصصة للرئاسات الثلاث والوزراء والنواب وكبار وصغار المسؤولين والذين يعدون بعشرات الالوف والبعض منهم برواتب ومخصصات وامتيازات خيالية .. السؤال ما الضرر في تعيين حراس اهليين (جرخجية كما كنا نسميهم) اثنين في كل منطقة سكنية ( محلة ) ؟؟؟؟ وكما كان معمول به سابقا .. كي ينام المواطن قرير العين مطمئنا على ماله وعرضه ؟؟ وبنفس الوقت يشاركون بشكل مباشر او غير مباشر بحفظ الامن العام ؟؟؟ وهل هذا صعب على دولة تنهب اموالها بعشرات المليارت يوميا ؟؟؟؟ يخصص لواء كامل لحماية رئيس الجمهورية وثلاثين لكل نائب والله اعلم كم عدد حماية الوزير ؟؟؟ وهل من الصعوبة تعيين عشرة الاف حارس ليلي في المناطق السكنية ولكل بغداد ويمكن سحبهم من الحراس المخصصين للدوائر والمدارس وغيرها والذين يعدون بعشرات الالوف ؟؟؟

15/2/2010





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,516,218,632
- هلهولة للشيخ اللي نزع الجبة والعمامة
- بايدن ... حلال المشاكل.. مع الاعتذار لامامنا الكاظم (ع)
- حكومة النجف المحلية وتجنيها على حقوق الانسان
- الكتلة العراقية وعدد المقاعد التي ستحصل عليها
- كنس تجار السياسة بانقلاب ابيض
- الناخب والمنخوب وما بينهما ....
- بغداد اليوم رقصت على سيل من الاشاعات
- فشل الديمقراطية ام ديمقراطية الفاشلين
- جياع الشعب الى متى يمتصون دماءكم ويهدرون ثروتكم ؟؟ وانتم صام ...
- الشرارة التي ستحول المواكب الحسنية الى ثورة شعبية
- المنطق المفلوج في تبرير الموقف المعوج
- جانت عايزة والتمت
- لو كنت عميلا امريكيا اوأسرائيلا أو ايرانيا او سعوديا لفزت با ...
- يوم مزعج مر على اهالي ابوغريب
- شر البلية ما يضحك !!!!
- النار تحت الرماد .. افهموها ياسياسيون
- طفل بريء يوارى الثرى وقاتل يتنفس الصعداء
- من وراء تفجيرات الأحد والثلاثاء الدموية
- ثلاثاء دامي في مسلسل أيام الأسبوع الدامية
- العراقي اليوم مثل الاطرش بالزفة


المزيد.....




- فايا يونان تكشف لـCNN كيف تغيرت منذ انطلاقتها في 2015؟
- ريبورتاج: عزوف كبير من الشباب التونسي عن التصويت في الانتخا ...
- حتى ورق التواليت لم يسلم من اللصوص
- مصدر أمريكي يرسم -مسار- الأسلحة التي استهدفت أرامكو
- 7 بالمائة من الأمريكيات تعرَّضن للإكراه في تجربتهنَّ الجنسية ...
- 7 بالمائة من الأمريكيات تعرَّضن للإكراه في تجربتهنَّ الجنسية ...
- لاكروا ولوموند: الهجوم على أرامكو أصاب قلب السعودية النابض ...
- رؤساء أحزاب إسرائيلية يحاولون إقناع المصطافين بالمشاركة في ا ...
- اتحاد: أسعار البنزين الأمريكية تقفز بعد هجمات على منشأتي نفط ...
- -صواريخ خادعة-... تحقيقات تكشف مفاجآت إيرانية بشأن الهجوم عل ...


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - نوري جاسم المياحي - ليلة رعب عاشتها عائلتي والجيران .. واللواء 24