أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - وليد مهدي - الباراسايكولوجي والطاقة Energy and Parapsychology















المزيد.....

الباراسايكولوجي والطاقة Energy and Parapsychology


وليد مهدي
الحوار المتمدن-العدد: 2914 - 2010 / 2 / 11 - 13:45
المحور: الطب , والعلوم
    


كثيراً ما نقرأ في الكتب والمواقع على الشبكة عن " الطاقة " ، هذا المفهوم المطاطي المتعدد الاستخدامات الذي عادة ما يكون عرضة لاستغلال الكثير من الفرضيات البعيدة عن المنهج العلمي الموضوعي (1) ، وفي حقل الباراسايكولوجي تحديداً ، كثيراً ما يخلط القراء والمهتمين بقضايا الخوارق التي تخرج عن اطر القوانين والبديهيات المعروفة بين الطاقة بالمفهوم الفيزيائي و ما يسمى بالطاقة الروحية !

فالسائد بين الكثير منهم أن الطاقة الروحية مكتشفة وتم تصوير " هالتها " بما يعرف بتصوير " كيرليان " ، وعملية التصوير الاعتيادية المعروفة تتم عبر تأثر مستقبل كيمياوي في لوح التصوير مثل أملاح الفضة بشعاع ضوء ساقط بهيئة صورة تنطبع على ما نسميه فلم التصوير ، لذا ، فالأشعة الكهرومغناطيسية ومنها الضوء هي الوحيدة التي تؤثر في لوح التصوير الفوتوغرافي ، لكن ، مالذي صوره كيرليان والمدعين بأنهم صوروه من هالة Aura حول الجسد البشري ؟
هل الروح ، أو الهالة التي يدعون تصويرها هي إشعاع كهرومغناطيسي من قبيل الأشعة الحرارية تحت الحمراء التي يشعها الجسم بالفعل ؟
طبعا ً لو كان الحال كذلك لكانت تقنيات الحاضر قد وضعت لنا خرائط دقيقة وشاملة عن فعالية هذه الهالة أو الروح أو كما يسمونها " الجسد الأثيري Atheric Body " ، لكن ، ما صوره كيرليان هو الأشعة الحرارية للجسم وهي طاقة متبدده لا تحفظ ذكريات ولا تشكل جسماً يمكنه فعل الخوارق ..!

وبصورة عامة ، لا تستطيع أجهزة القياس المعاصرة تحديد أي نوع من " الطاقة " يشعها الجسم البشري عــــدا :

• الأشعة الحرارية تحت الحمراء ، والتي عادة ما تعتبر كدليل على معدل حرارة الجسد كما يحدث في أيامنا هذه في العديد من مطارات دول العالم حيث تتمكن متحسسات الأشعة تحت الحمراء من تحديد درجة الحرارة ومعرفة ما إذا كان المسافر مصاباً بالحمى أم لا ..

• المجال الكهربائي الضعيف الناتج من سريان الشحنات الأيونية في الجهاز العصبي ، وهي ليست سوى فيض كهربائي متغير مع الزمن ويتأثر كثيراً بالسلوك والنشاط العصبي البشري أو الحيواني ..

• المجال المغناطيسي الذي يمكن ان يتولد في أماكن حول الجسم نتيجة تحرك شحنات كهربائية ، وهناك دراسات حديثة جداً ترى أن للقلب مجالاً مغناطيسياً ضعيفاً جداً ، وللدماغ مجال مغناطيسي أضعف من مجال القلب بالكثير .. (2)

عدا هذه الحقول من " الطاقة " الكهرومغناطيسية الضعيفة لا توجد هالة أو طاقة روحية أو كونية أو ما شاكل ، وهذه الطاقات المعروفة فيزيائياً حول الجسد ليس لها علاقة بالوعي أو نشاط الدماغ بما في ذلك الذكريات .
حتى في مجال الخوارق مثل التنبؤ أو التخاطر Telepathy ، لا توجد علاقة قوية بينها وبين هذه الحقول بشكل يستحق الذكر عدا تأثيرات بسيطة من المجال الكهربائي للنشاط العصبي لشخص ما من الممكن ان يؤثر بشخص على مقربة منه بمسافة المتر أو المترين ، وهذا النوع من التخاطر لا يفسر الكيفية التي تنتقل بها الإشارات التخاطرية عبر مسافات بعيدة وفي أعماق البحار كالتي أجراها السوفييت حيث لا يمكن للموجات الكهرومغناطيسية أو المجال الكهربائي أن يصل ..!

ولعل تجارب الأعماق هذه التي كان يجريها السوفييت بواسطة الغواصات في أواخر ستينيات وبداية سبعينيات القرن الماضي ( القرن العشرين ) والتي أثبتت وجود التخاطر وحصوله مهما كان العمق الذي تكون به الغواصة تحت الماء حيث لا تصل أي إشارة لا سلكية ( كهرومغناطيسية ) ، وكذلك تجارب الحرمان الحسي Sensory deprivation التي أجروها في الفضاء الخارجي هي التي أفسحت المجال عن توقع الكثيرين بوجود نوع جديد من الطاقة غير المحسوسة في أجهزتنا المخبرية والتي يروق للبعض تسميتها بالطاقة الأثيرية أو الطاقة الروحية كما تعرف لدى أغلب المهتمين ..
لكن ، هل من الممكن أن تكون هناك مجالات لا تزال غامضة في ميادين العلم بما يتعلق بالطاقة ؟
أليست ثورة التكنولوجيا كافية لتتعرف على وجود مثل هذا الطاقة التي تخفي وراء ردائها أسرار الوعي والذاكرة البشرية وظواهر الباراسايكولوجي ؟
ولكي نكون علميين موضوعيين أكثر :
هل يمكننا البحث في نظريات الفيزياء المعاصرة عن طاقة ، أو شكل جديد من أشكال الطاقة تكون لها مواصفات هذه الإشارات التخاطرية الخارقة لكل الحواجز والموانع في الطبيعة ؟
الفيزياء زاخرة بأشكال الطاقة التي تحمل مثل هذه الصفات ، وفي مجال ما يعرف بطاقة الفراغ الكمي أو ما يسمى الفراغ الكوانتي Quantic vacuum ، حيث تكون هناك قسيمات particlesتحت نووية افتراضية يمكنها فعل ذلك ، ولكن بمدة زمنية صغيرة للغاية ، حوالي مليون جزء من مليار جزء الثانية فما دون ولمسافات قصيرة جداً ، حوالي مليون جزء المليار من المتر فما دون !!
الموضوع سيكون معقداً جداً توضيحه إذا لم نتخلص من الالتباس الغامض الذي يحيط بمفهوم الطاقة كي لا نقع في تعميمات الطاقة الروحية أو الهالة الخفية التي تطلق دون أسس علمية موضوعية ..

وقد سبق وبينا في مقالنا السابق عن الطاقة وحسب الرؤية المعاصرة في القرن الحادي والعشرين بما يتعلق بنظام موجة السوليتون والخيوط الفائقة ، فإن الطاقة هي كل شيء ، الفكرة ، المادة ، والمجال .. وكل شيء ..
وفي العالم الكوانتي الكمي فإن هناك ظواهر الباراسايكولوجي تكون منطقية ، مثل اختراق شخص ما لجدار دون أن يتحطم الجدار .. أو إجراء بعض الموهبين ما يعرف بالجراحة النفسية حيث يعمل شق في الجسم يعود للالتئام وكأن شيئاً لم يكن !
القسيمات تحت الذرية تخترق النواة دون تهشيمها بما يعرف بظاهرة التأثير النفقي Tunnel Effect ، بما يشبه الجراحة النفسية هذه ، كذلك حدوث ظاهرة توارد الخواطر Telepathy دون انتقال طاقة كهرومغناطيسية بين الأفراد ، تحدث بين فوتونين في تكوين ضوء الليزر بواسطة الانبعاث المحفز للأشعة ..
فالفوتون ( موجة كهرومغناطيسية ) وحينما يدخل ( أو تدخل ) الفضاء الذري لذرة ما يؤدي اهتزازها إلى تحفيز مدار خارجي لإلكترون " متهيج " في هذه الذرة لبعث فوتون ( موجة ) بنفس الطور والتردد ..!!
فالمعروف في الفيزياء الكمية إن القسيمات تحت الذرية مثل الإلكترون والبروتونات تتبادل فيما بينها كموم الطاقة بهيئة فوتونات ، لكن ، الفوتونات نفسها .. مالذي تتبادله فيما بينها ..؟؟
فما يحدث في توليد الليزر أشبه ما يكون بالمنابهة والمحاكاة المعروفة في علم النفس في تصرف أسراب الطيور وقطعان الماشية ، فمن الممكن أن تسبب قفزة لليمين لقائد القطيع في تحريك القطيع كله عن طريق محاكاة سلوكه بالقز لليمين من قبل كل فرد في القطيع في توقيت واحد متناغم..!
الفوتونات كذلك تفعل بظاهرة الرنين Resonance ، تحاكي بعضها بعضاً فتظهر كأنها أسراب منظمة من الكراديس العسكرية ، في حين تسلك مويجات الضوء الاعتيادي كحركة المتسابقين في مرثون غير منتظم ..!

النتيجة التي نخلص إليها من كل هذا :

إن فرضية أو نظرية الأكوان الموازية الخفية في الفيزياء ، ونتائج تجارب العالم الكوانتي الكمي تؤكد أن ظواهر الباراسايكولوجي مألوفة وطبيعية بالنسبة لقوانين العالم تحت الذري الكمي ، بما في ذلك الجراحة النفسية وتجنب الأذى الجسدي المتوازية مع ظاهرة التأثير النفقي ، وكذلك توارد الخواطر المتوازية مع ظاهرة الرنين على مستوى " دون " الموجات الكهرومغناطيسية ..
لكن السؤآل هو :
كيف يمكن " سحب " قوانين العالم تحت الذري الكمية إلى عالمنا الكلاسيكي ( النيوتوني ) فتظهر و كأنها معجزات ؟
وما هي علاقات الطاقة التي نتوقعها في هذا " التناغم " بين العالم الكمي الدقيق والعالم الكلاسيكي الكبير ؟؟

كما بينا في مقالنا السابق " الطاقة رؤية علمية معاصرة " فإن عالمنا الكلاسيكي النيوتوني هذا هو امتداد من العالم الكمي الدقيق ، لكن العالم الدقيق احتمالي عشوائي كما أثبتت هذا نظرية الكم ، فيما عالمنا ثابت لا يقبل الاحتمالية ولعل هذا التناقض يمكن إيجازه في حوار العالمين أينشتاين و هيزنبرغ :
قال أينشتاين معارضاً نظرية الكم الاحتمالية عن موضع وزخم القسيم تحت الذري :
الله لا يلعب الزار ( النرد )..
فرد عليه هيزنبرغ :
لا تملي على الله ماذا يريد فعله ...!!

وبالفعل ، وحسب نظرية الأكوان الموازية الخفية لستيفن هوبكنز ، فإن عالمنا الكلاسيكي الثابت اللا احتمالي قد يكون موجوداً في موازاة عوالم أخرى تمثل " خيارات احتمالية " بعيدة للأحداث ، وهي رؤية تحاول التوفيق بين أينشتاين و هيزنبرغ ..!
لكن ، كيف يحدث توليد الليزر بمحاكاة الفوتونات لبعضها ، وكيف يحدث توارد الأفكار بين البشر في غياب الطاقة والمجال الكهرومغناطيسي ، أي كيف يحدث الرنين Resonance في العالمين ، العالم الكلاسيكي الكبير والعالم تحت الذري الكوانتي الدقيق ؟؟
وكيف تخترق البروتونات نواة الذرة دون ترك أثر ، وكيف تخترق السكاكين أجساد الدراويش دون ترك اثر ، أي كيف تحدث ظاهرة التأثير النفقي Tunnel Effect في العالمين الكلاسيكي الكبير وتحت الذري الكوانتي الدقيق ؟؟
أيهما هو العالم الحقيقي يا ترى ؟

من خلال تجارب قوانين الكم ، فإن قوانين الكم تنطبق على العالم الكلاسيكي والعالم الكمي على حدٍ سواء ، فيما قوانين العالم الكلاسيكي لا تنطبق إلا على قوانين العالم الكلاسيكي الكبير ، أي إن ، العالم الكمي هو العالم الحقيقي ، أو الخلفية الأساسية لعالمنا المحسوس ..!!
لكن جهازنا العصبي ، القاسم المشترك بين كل البشر ، هو الذي اختار العالم الكلاسيكي من بحر الاحتمالات المتعددة للعوالم الكمية .. غير المحسوسة ..
مع هذا ، فإن توارد الخواطر Telepathy يؤكد على إن هناك جانباً أساسيا من الوعي البشري ، أو الدماغ البشري مرتبط بالعالم الكمي وقادر على استشعار " الطاقة " التي يتم تبادلها في المستوى دون الموجي ، أي إن الدماغ قادر على استشعار الطاقة نفسها التي يتبادلها فوتونان أثناء توليد الليزر بظاهرة الرنين ..
لكن المفارقة أن هذه الطاقة " تحت الكهرومغناطيسية Under electromagnetic " هي طاقة لا كمية ، أي ليست طاقة متدرجة مثل طاقة الفوتون المعتمدة على التردد أو الطول الموجي في تحديد كميتها بالجول – ثانية ..

فالفوتون لا تزيد طاقته في توليد الليزر ، وإنما يتحفز بفعل " ذبذبة لا كمية " محاكياً باقي الفوتونات ..!!
فطاقته لا تزيد أو تنقص ..
كذلك هو توارد الخواطر ، مجرد تعديل في مسارات الإشارة العصبية ، والذي يؤدي إلى ظهور أفكار جديدة مستلمة عن بعد ..
هل من الممكن وجود عالم حركي متذبذب .. ولكن .. بلا طاقة كمية ؟؟

الطاقة اللاكمية Nonquantic Energy

قد يكون من الغريب أن نتوقع وجود عالم ٍ خفي من الذبذبات اللاكمية ( بلا قيمة فعلية ) (3) التي تحفز بالمنابهة دون الموجية القسيمات Particles وتجعلها تتصرف بشذوذ يخرج عن المألوف ، لكن هذا هو واقع حال العالم الكمي ، فالفوتون حسب النسبية الخاصة كتلته السكونية صفر ، لكنه حامل للطاقة في صيغة تردد frequency ، أما كيف يكون عديم الكتلة ويتصرف كالأجسام فهذا تفسره موجة السوليتون ، وهو بالتالي حامل لتذبذب قابل للقياس الكمي اعتماداً على :
برمجة دماغية – حسية مشتركة بين كل الكائنات الحية على سطح الأرض و بضمنها الإنسان ..!!
فمثلما تتمتع العين البشرية بمدى معين من رؤية الموجات الكهرومغناطيسية ( الضوء ) ، و الأذن البشرية في تحسس مدى معين من موجات الصوت ، والجلد البشري في تحسس مدى معين من " الكتلة " أو " الحرارة " ..
كذلك هي المنظومة العقلية الإدراكية الكلية لعموم الكائنات الحية ، تدرك من العالم مدى معين فقط مبني وفق برمجة دماغية خاصة ..!!
هذه البرمجة هي التي كونت تصورنا ورؤيتنا عن العالم ، الذي يتوارى خلفه بحر كبير من الطاقة الفراغية غير المدركة إلا بظواهر الباراسايكولوجي الشاذة التي تحدث عندما يتناغم العالم الكوانتي الخفي مع العالم الكلاسيكي!
فالعالم الخفي تحت الذري ( الصغير ) كبير جداً باتساعه وتعدد احتمالاته، فيما العالم الكبير الكلاسيكي صغير جداً بمحدودية الحدث فيه ..
فعندما تتناغم أحداث معينة في عالمنا الكلاسيكي مع الأحداث الاحتمالية في العالم الكمي ينسحب العالم الكمي برمته خارقاً قوانين عالمنا الكلاسيكي ، كما يحدث في الأذكار والتمارين التي يبديها الدراويش بشكل جماعي بالوصول لمستوى من الوعي الدماغي لديهم يجعل من أجسادهم تتناغم مع العالم الكمي فتحدث ظاهرة النفق أو ما تعرف بالجراحة النفسية ..؟؟
وهنا نكون قد وضعنا القارئ في تساؤلات عن :

• " التناغم Harmony "
• " الطاقة اللاكميةnon Quantic energy ( أو طاقة الإشارة Signal Energy )

وهي مواضيع سندرسها بالتفصيل في مقالاتنا اللاحقة عن طاقة الباراسايكولوجي وعلاقتها بالدماغ البشري ..



هامش

(1) لمعرفة المزيد عن فلسفة الطاقة أنظر للباحث : الطاقة Energy رؤية علمية معاصرة

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=203114

(2) مجال الأرض المغناطيسي بقيمة 0.5 كاوس ، ومجال القلب المغناطيسي أقل من هذا الرقم بعشرة مليون مرة ، أما المجال المغناطيسي للدماغ فهو أقل من هذا الأخير بخمسمائة مرة كما كشف عن ذلك مؤخراً ديفيد كوهين بفضل كاشفات دقيقة للمجال المغناطيسي تدعى السكويدات.


(3) المعروف في فيزياء الكم المعاصرة أن ما يسمى الفراغ ما هو في الحقيقة إلا امتلاء من قسيمات تحت ذرية لا تخرج لعالمنا المحسوس إلا بعد تزويدها بطاقة ، وقد اثبت ذلك تجريبياً باستثارة " طاقة " الفراغ الكمي عن طريق ما يعرف بتأثير كاسيمر Casimer بوضع لوحين متقابلين عاكسين للموجات ( أو مرآتين ) ، يترتب عليه حدوث اضطراب في الفراغ الكمي بين اللوحين يجبر الفوتونات على اتخاذ أطوال موجية ثابتة تؤدي إلى قياس قوة تجاذب بين اللوحين .
لذا فإن الفراغ الزاخر بالقسيمات تحت الذرية حسب نظرية الكم مؤلف من " طاقة " استثارة لا كمية تقوم بنقل " الإشارة " وليس الطاقة بمفهومها المقداري الكوانتي سنشرح بتفاصيل أكثر عن هذا الموضوع لاحقاً .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,007,853,394
- الطاقة Energy .. رؤية علمية معاصرة
- أزمة الطاقة Energy crisis ..العلاقة الجوهرية مع تخلف الفيزيا ...
- عاشوراء - بابل ، وعاشوراء كربلاء ، اخوة من أم واحدة !
- ثلاثة خطوات إستراتيجية لإنقاذ العراق - 3
- ثلاثة خطوات إستراتيجية لإنقاذ العراق - 2
- ثلاثة خطوات إستراتيجية لإنقاذ العراق - 1
- ماذا أعد - الله - للعراق ؟
- عندما تستفيق ُ آسيا - 2
- عندما تستفيق ُ آسيا - 1
- نهاية الإنكلوسكسونية ... والدخول في عصر التنين ( الفصل الراب ...
- نهاية الإنكلوسكسونية ... و الدخول في عصر التنين ( الفصل الثا ...
- نهاية الإنكلوسكسونية ... والدخول في عصر التنين ( الفصل الثان ...
- هل تفرض الصين نفسها بديلاً إقتصادياً وثقافياً عندما ينهار ال ...
- نهاية الإنلكوسكسونية .. والدخول في عصر التنين ( الفصل الأول ...
- أميركا .. و كلمة الوداع الأخير
- بين يدي الله .... في ذكرى تسونامي آسيا
- المعرفة النفسية العربية ... الفلسفة والمنهج
- إغتيال تموز ... إغتيال ٌ للأمة ، في ذكرى الثامن من شباط الأل ...
- الشرق والغرب .. بين الثقافة والسياسة
- وجهة نظر في : جغرافيّة الفكر لريتشارد نيسيت ، ورسالة إلى الل ...


المزيد.....




- مرض غامض ينتشر في الولايات المتحدة
- نصف الأميركيين يجهلون أن بياناتهم على واتساب يملكها فيسبوك
- السعودية.. عقوبة قاسية للمتحرشين عبر وسائل التواصل الاجتماعي ...
- تعرف إلى “ميكا” مساعدتك الشخصية في الواقع الافتراضي
- تويتر توقف شبكة -ذباب إلكتروني- مؤيدة للسعودية بقضية خاشقجي ...
- رجال أعمال روس يشاركون في مؤتمر-دافوس الصحراء- بالسعودية
- رجال الأعمال الروس في -دافوس الصحراء- السعودي ويدعون شركاءهم ...
- هل نجاحك وفشلك في الجامعة تحدده جيناتك؟
- انقطاع الطمث المبكر: كيف تبدو الحياة قبل الثلاثين؟
- تلفزيون أميركي يلغي رعاية -دافوس الصحراء- بسبب خاشقجي


المزيد.....

- نشوء علم الذكاء البصري / محمد عبد الكريم يوسف
- مادّتان كيميائيّتان تتحكّمان في حياة الإنسان / بهجت عباس
- أشياء يجب أن تعرفها عن الفيزياء الكمية / محمد عبد الكريم يوسف
- معلومات اولية عن المنطق الرياضي 1 & 2 / علي عبد الواحد محمد
- الوجود المادي ومعضلة الزمن في الكون المرئي / جواد بشارة
- المادة إذا انهارت على نفسها.. / جواد البشيتي
- الكون المرئي من كافة جوانبه / جواد بشارة
- تفكيك الجينوم وبنية الإنسان التحتيّة / بهجت عباس
- كتاب ” المخ والكمبيوتر وبرامج التفكير” / نبيل حاجي نائف
- العلم الطبيعي بين الاختزالية و العمومية / جمال الدين أحمد عزام


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - وليد مهدي - الباراسايكولوجي والطاقة Energy and Parapsychology