نقل عمال نفط خانة.. فك مدينة خانقين عن الاقليم


ماجد محمد مصطفى
2010 / 2 / 11 - 02:29     

خطوط حمراء لايمكن تجاوزها مطلقا منها حق الشعوب في تقرير مصائرها واختيار الاجدر في تلبية طموحاتها ومصالحها وفق الاحتياجات والتحديات والمنافع الاكيدة لاصحاب الارض والتاريخ والثروة..
فك ارتباط مدينة خانقين الكوردستانية عن استحقاقتها الانتخابية وقبلها النضالية ابان حكم النظام المباد بجرة قلم وامر اداري صادر عن شركة نفط الشمال/ شركة عامة، المرقم 6671 في 20/1/2010 والذي بموجبه يتم نقل خدمات شعبة نفط خانة في مدينة خانقين الكوردستانية الى شعبة انتاج شرقي بغداد.. يعتبر خطا احمرا وتعديا على حقوق سكان المدينة والكورد اينما كانوا.
سنوات عجاف ومدينة خانقين الكوردستانية واجهت اشرس حملات الصهر والقمع والترحيل.. بتواصل قوافل التضحيات والشهداء والابطال الذين انخرطوا في صفوف الحركة التحررية الكوردية ايمانا بمبادئها ونضالا لتحرير المدينة من براثن الدكتاتوريه وازلامها .. طيلة تلك السنوات المريرة كان النهر المجنون الوند وفضاءاته حلما بالغد المشرق غد الحرية والديمقراطية.. والذهب الاسود لعنة يتبارى حوله المتفلسفين والسياسيين كابرز عائق امام عودة الكورد الى ارض الاباء والاجداد بحسب العوامل الدولية التي اجهضت عبر التاريخ الطموحات الكوردية المشروعة ومازالت ابواق شوفينية تصيبها اشد هستريا الهلع كلما تم الفصل عبر صنادبق الانتخاب والتقدم نسبة الكورد في المدن الكوردستانية التي لاتنازل عنها مطلقا ولايحق لاي كائن من كان البت في مصائرها واستحقاقاتها الديمقراطية بجدارة تفوق خوض السبق الانتخابي مثلما صوت سكان مدينة خانقين الكوردستانية الى قائمتهم المفضلة شعبيا خلال كل الانتخابات السابقة في العراق الجديد.
تعرضت مدينة النفط والبرتقال ابان حكم النظام المباد الى ابشع انواع الصهر القومي ضمن ثالوثه المرعب التبعيث والتعريب والترحيل بحق المناطق الكوردية الغنية بالذهب الاسود.. ومع عمليات حرية العراق تنفس سكانها الصعداء عودة الى مناطقهم الاصلية وفق الدستور العراقي والمادة 140 حول المناطق (المتنازعة) عليها.. قبل قرار نقل خدمات شعبة نفط خانة بمنتسبيها 255 موظفا الى شعبة انتاج شرقي بغداد في توتر جديد بين الكورد والمركز قبيل الانتخابات المقبلة.. ضمن اجراء يذكر بالحكم المباد وسياساته في ابعاد الموظفين والعمال الكورد الى مناطق جنوبية بالضد من ارادتهم ورغباتهم في العمل باقدم موقع اكتشف فيه النفط بدايات القرن المنصرم.
الكرة الان بعد الامر المجحف بفك ارتباط نفط خانة باتت في ملعب القيادة الكوردية والجماهير العارمة التي طالما انشدت بكوردستانية مدينة خانقين وحتمية اعادة الحقوق الى اصحابها .. باحتجاجات وتظاهرات وكافة السبل القانونية لدحض القرار وعدم الاقتراب مجددا للخط الاحمر وهو كورديا مقدساته وابرزها كوردستانية مدينتي خانقين وكركوك الغنية بالموارد النفطية.. ولايحق لكائن من كان التصرف بمواردهما لمصالح ضيقة او للمزايدة سرا او علنا.