أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - نوري جاسم المياحي - هلهولة للشيخ اللي نزع الجبة والعمامة














المزيد.....

هلهولة للشيخ اللي نزع الجبة والعمامة


نوري جاسم المياحي

الحوار المتمدن-العدد: 2909 - 2010 / 2 / 6 - 07:32
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


منذ ان سقط النظام امتلا السوق العراقية بدكاكين السياسة وتولى السلطة تجار للسياسة ومن المؤسف كان في مقدمتهم رجال الدين من الطائفتين مما ورط العراقيين وجرهم للاصطفاف الطائفي الى درجة الصراع بين الطاثفتين ونشوب الحرب الاهلية وذهب ضحيتها مئات الالوف من الفقراء والمساكين الابرياء .. وكان الهدف انذاك هو كسب اصوات الناخبين في انتخابات 2005 مما دفع الخيرين من ابناء هذا الوطن الجريح للتنادي وواد الفتنة وبقي الشعب يلعق جراحه حتى يومنا بالم وحاول تجاوزها ..وانتهت السنوات الاربعة الماضية ولم يتحقق للمواطن مايصبوا اليه من انصاف وعدالة ومساواة ... ولقرب اجراء انتخابات 2010 ..شعر تجار السياسة ان رصيدهم وصل للصفر والمواطن قد كرههم وملهم وفقد الثقة بهم وابسط موقف يمكن ان يتخذه هذا المواطن ان يعزف ويقاطع الانتخابات ويفضحهم امام العالم اجمع .. وهذا مالا يريدونه وانما يريدون العودة ثانية لسنوات اربع بشرعية تحفظ ماء وجوههم ليستمروا بامتصاص دماء الفقراء ولهذا نجدهم يفتعلون كل المحرمات والبلتيقات والمعارك الجانبية والاعلامية للحفاظ على مكاسبهم حتى لو ذهب الشعب بستين داهية .. هذه الحقيقة قد لاينتبه اليها المواطن الجاهل المحبط والمسحوق .. وقد يتجاهلها من تزكم انفه براوائح العهر السياسي .. وانا هنا لااستثني احد من السياسين اللهم ما عدا القلة القليلة منهم ممن صدق الله ما عاهدوا عليه وانا اليوم لاناقة ولا جمل لي بالانتخابات ولا بالاحزاب احذر من التمادي بهذه اللعبة الخطرة لان مردودها على الفقراء والمساكين وليدركوا عواقب مايفعلون لان دخول الحمام ليس مثل خروجه كما يقولون .. ولاننا نعلم ان الافاعي الطائفية بدات ترفع رؤوسها ثانية.. ولعنة الله على الانتخابات التي لاتحقق للشعب مصالحه وتطلعاته .. كنت انتقد رجال الدين ومن الطائفتين وبدون تمييز لتعاطي المناصب السياسية الدنيوية بلباسهم الديني .. نحن العراقيون نحترم رجل الدين لما يمثله من زهد وعبادة والدعوة لعمل الخير.. ونؤمن ان من حق العراقي ان يتعاطى السياسة .. اما استغلال اللباس الديني للوصول الى مناصب حكومية فهذا امر يتنافى مع الرسالة المقدسة التي يحملها رجل الدين فكنت اناشد رجال الدين بخلع الزي الديني عند التعاطي مع السياسة لاننا نعلم جيدا ان السياسة تبيح الدجل والكذب والمحضورات بعكس الدين الذي يؤكد على القيم والاخلاق وطالما ثمنت شجاعة الشيخ عبد الغفور السامرائي عندما استبدل العمامة والجبة بالعقال . وبالامس شاهدت الشيخ خالد العطية (نائب رئيس مجلس النواب ) في بروكسل من على الفضائيات وهو قد نزع العمامة البيضاء والجبة ولبس القاط وقد صبغ شعره وهو يجتمع مع ممثلي البرلمان الاوربي ويطلق التصريحات شعرت بالارتياح لا لانني اتفق مع اراءه السياسية او حزبه وانما بعمله هذا جنب الطائفة التي ينتمي اليها النقد والطعن والاساءة بسبب ما كان يرتديه سابقا .. و لااحد سوف يلومه حتى لو تبادل الانخاب المنعشة في صحة الصداقة العراقية الاوربية ..(و كما معمول به في اوربا في مثل هذه المناسبات) لانه سوف لن يسيء الى المذهب او الدين ..ان الرجل بهذا التصرف قد اثبت شجاعة ادبية وواقعية وحرص على سمعة طائفته ..ومن الجدير بالذكر ان الرجل كان تاجرا قبل ان يصبح نائبا بالمجلس النيابي وبما ان التجارة تحتمل الربح والخسارة والتاجر الناجح هو من يراقب حركة السوق ويبدو لي انه قد ادرك بحسه التجاري .. ان المواطن العراقي البسيط بدأ يحتقر رجل الدين بسبب المآسي والاهمال والاحباط من رجال السياسة الذين استلموا السلطة بعد السقوط وحتى يومنا هذا .. وبما ان الزي الديني اصبح اثره عكسي وليس كما كان في بداية السقوط .. وبحساب الربح والخساره اقتنع بأن نزع العمامة .. اربح من الاستمرار بلبسها .. وحسنا فعل .. لانه صان لرجل الدين هيبته واحترامة .. ولكي لايتصور اخي القارئ ان هذا دعاية انتخابية لخالد العطية ؟؟ انا لااتفق مع توجهاته السياسية لان السنوات الاربعة الماضية وكما يشاع عن مواقفه في البرلمان مخيبة لامال العراقيين وكان دائما يمثل حجر عثره في استجواب ومحاسبة الوزراء الفاسدين .. وبهذه المناسبة انصح كل رجال الدين الذين يشغلون مناصب سياسية .. ان يحذو حذو العطية ويتحلون بنفس الشجاعة .. واخص بالذات الشاب الديمقراطي العلماني السيد اياد جمال الدين .. واقول له .. ياسيد اللعبة مكشوفة والهدف من لبس العمامة السوداء مفضوح .. فتعلم من الشيخ العطية ..وهذا ينطبق على المولى والعلاق والحيدري والصغير وغيرهم .. لاننا مللنا من مشاهدتكم بلباسكم الديني وشعبنا يتضور من الجوع . كما اتمنى على العطية ان يبقى صامدا على موقفه هذا ولايرجع الى لبس الجبة والعمامة حال عودته لبغداد والفضيحة جلاجل.. ..ومنذ الان اهوس له واكول هلهولة للشيخ الصامد
5 / 2/2010





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,513,409,644
- بايدن ... حلال المشاكل.. مع الاعتذار لامامنا الكاظم (ع)
- حكومة النجف المحلية وتجنيها على حقوق الانسان
- الكتلة العراقية وعدد المقاعد التي ستحصل عليها
- كنس تجار السياسة بانقلاب ابيض
- الناخب والمنخوب وما بينهما ....
- بغداد اليوم رقصت على سيل من الاشاعات
- فشل الديمقراطية ام ديمقراطية الفاشلين
- جياع الشعب الى متى يمتصون دماءكم ويهدرون ثروتكم ؟؟ وانتم صام ...
- الشرارة التي ستحول المواكب الحسنية الى ثورة شعبية
- المنطق المفلوج في تبرير الموقف المعوج
- جانت عايزة والتمت
- لو كنت عميلا امريكيا اوأسرائيلا أو ايرانيا او سعوديا لفزت با ...
- يوم مزعج مر على اهالي ابوغريب
- شر البلية ما يضحك !!!!
- النار تحت الرماد .. افهموها ياسياسيون
- طفل بريء يوارى الثرى وقاتل يتنفس الصعداء
- من وراء تفجيرات الأحد والثلاثاء الدموية
- ثلاثاء دامي في مسلسل أيام الأسبوع الدامية
- العراقي اليوم مثل الاطرش بالزفة
- أطفال كربلاء يكذبون تصريحات وزير البلديات


المزيد.....




- بالصور.. التونسيون يدلون بأصواتهم لاختيار رئيس جديد للبلاد
- بالصور.. التونسيون يدلون بأصواتهم لاختيار رئيس جديد للبلاد
- بالفيديو.. تدريب مشترك بين القوات الخاصة المصرية والأمريكية ...
- بيان ختامي لـ-التعاون الإسلامي- يقرر التصدي لمخططات نتنياهو ...
- قائد حوثي بعد الهجمات على أرامكو: أجواء السعودية والإمارات م ...
- إغلاق مراكز الاقتراع في انتخابات الرئاسة التونسية.. وسط عزوف ...
- قائد حوثي بعد الهجمات على أرامكو: أجواء السعودية والإمارات م ...
- إغلاق مراكز الاقتراع في انتخابات الرئاسة التونسية.. وسط عزوف ...
- مارب.. صدى تقيم ندوة نقاشية حول السلام والتعايش في الخطاب ال ...
- مواجهات عنيفة وغارات للتحالف شمالي حجة


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - نوري جاسم المياحي - هلهولة للشيخ اللي نزع الجبة والعمامة