أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - عبد الزهرة العيفاري - هل العرب لا يسمعون ولا يبصرون؟






















المزيد.....

هل العرب لا يسمعون ولا يبصرون؟



عبد الزهرة العيفاري
الحوار المتمدن-العدد: 2899 - 2010 / 1 / 26 - 07:05
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


• اما حان للمثقفين والاعلاميين العرب ان يساندوا العراق ؟؟ !
• اليس من واجب المثقفين العرب ان ينقلوا لشعوبهم حقيقة نضال الشعب العـراقي ضد الارهاب وضد جرائم البعث ؟
• نقترح تنظيم زيارات للمثقفين والاعلاميين العرب الى العراق للاطلاع على معاناة الشعب في العهد البائد وعلى بدايات البناء والاعمار في عهد الاخاء الوطني .
الدكتور عبد الزهرة العيفاري
يستطيع المــرء ان يجد عذرا ً لأي شخص مغفول عما يدور حوله اذا ما كان ذلك الشخص اعمى ( والعياذ بالله ) او به صمم مـثـلا ً . لقد تصورنا هذه البديهية على خلفية صمت الاعلاميين العرب بما فيهم التقدميين تجاه الحرب الارهابية المفروضة على العراق . مع العلم ان المواد الاعلامية الـتـي تشرتها وسائل الاعلام المرئية ( الفضائيات العراقية خاصة ) بعد سقوط نظام البعث الفاشي في العراق وبالخصوص عندما اخذت تنقل المحاكمات التاريخية لرأس النظام وازلامه اصبحت مواد موثقة تاريخيا ً وقانونيا ً . الامر وما فيه ان هذه المحاكمات اظهرت بصورة وثائقية اساليب البطش والتقتيل المتعمد ضـد فئات واسعة من الشعب العراقي على يد غستابو النظام وعصاباته التي كانت مكلفة في ظل ذلك النظام بالذات بممارسة التعذيب والقتل في السجون والشوارع وفي البيوت ، حتى امام انظار الناس وذوي الضحايا ، بدون وازع من ضمير او حياء من المجتمع الدولي ..!! . نعم ، لقد كانت وقائع جلسات المحكمات مفتوحة امام كافة الفئات الاجتماعية في العالم بما فيها النخبة الاعلامية والمثقفين العرب ، ناهيك عن الحكومات والمنظمات الحقوقية في العالم . وحسب ما اظهرت الاحداث الدولية ان الكثير من الدول الاوربية وغيرها تعاطفت مع بلادنا ــ العراق ومدتنا بالعون وحزنت لحزننا وحاولت بكل صدق ان تخفف من احزاننا وبذلت حتى الاموال الطائلة لتخفف من اثقال المديونية التي تركها النظام المجرم عل ظهر مجتمعنا . ولكن مثل هذا الفضل او بعضا ً منه لم نره من "" اخواننا !!!! "" في " العروبة "!!! ، فهم كما يظهر غلاظ القلوب ، وذوي دم بارد وحتى انهم عديمو الذاكرة نهائيا ً . بدليل انهم نسوا ( او تناسوا ) افضال العراق على المجتمع العربي من خلال تضحياتنا لاجل القضايا المشتركة . واذا كانت بعض الانظمة تعتبر مواقفها المحرضة او اللا ابالية والصامتة تجاه العراق امر ينسجم مع " سياسا تها المعتادة " !!! فمن غير المفهوم هذا الموقف الجامد المشين من جانب المثقفين العرب والاعلاميين منهم على وجه الخصوص . انهم لم يكتبوا كلمة واحدة ليستنكروا الجرائم الدموية للبعث . تلك التي راح ضحيتها مئات الالوف من المواطنين العراقيين الابرياء خلال فترة مكفهرة من الزمن اللعين ، حين وقع الوطن العراقي بين براثن عصابة حزب البعث العفلقي الماسوني الجنسية والصهيوني السياسة منذ نهاية الستينات من القرن الماضي وحتى بداية القرن القائم . بل انهم لم يعبروا حتى عن تعاطف بسيط مع شعبنا ، مع انه شعب ابتلي بعصابة شريرة حكمته بالحديد والنار وبالدماء لفترة طويلة من الزمن وفي ظل التجاذبات العالمية والاقليمية القاسية !!! .
لقد عرضت الفضائيات وقائع المحاكمات التي جرت لازلام النظام الفاشي ، حيث تكلم فيها مئات الشهود ، رجالا ً ونساء ً ، ممن قاسوا العذاب البعثي هم انفسهم او باعتبارهم من ذوي الشهداء ، الذين قتلتهم عصابات البعث ، تكلموا عن كل ما رأوه وقاسوه بكل صراحة وصدق وامام كل المشاهدين في داخل وخارج العراق . فهل كل هذا غير كاف ٍ للعرب ان يدركوا سعة الجريمة التي رأوها وحجم البطش البعثي ضد الشعب العراقي وهو البلد العربي ؟ الم يستدعي هذا ابداء الاحتجاج والادانة ؟ واذا كان العتاب لا يوجه الى الاميين والناس البسطاء ، اليس من العدل ان نمارس حقنا بمطالبة المثقفين والاعلاميين التقدميين العرب ان يبادروا بالانتصار للشعب العراقي ولو بكلمة عادلة على صفحات جريدة او تصريح بتلفاز ؟
لقد رأى العرب ــ بالتأكيد ــ في وسائل الاعلام صورا ً بشعة لانواع واساليب التعذيب الجسدي للناس وصور للمئات من المقابر الجماعية التي ضمت الوف الضحايا الذين دفنوا بها احياء ً . وكذلك حرق البـيوت وتهديمها اضافة الى تجفيف مياه الاهوار مما ادى الى حرمان العراق من اغنى مسطحات مائية ، ثم تقتيل سكانها واستخدام حتى الاسلحة الكيمياوية ضد سكان المدن . هذا فضلاً عن التسبب في قتل مئات الالاف من الشباب في الحروب الداخلية والخارجية ... مما جعل العراق بلدا ً فقيرا ً مريضا ً ومرعوبا ً . ولابد هنا من ذكر خطة نشر الاوكار البعثية في كل زاوية من البلاد وتوزيع اكداس الاسلحة على تلك العصابات الصدامية تحسبا للمستقبل الذي لم يفارق رأس المجرم الكبير صدام حسين اواخر ايام حكمه . ونحن نعني بــه المستقبل الذي هو ليس اقل من السقوط والازالة من المسرح السياسي .
كل هذه الحقائق والحوادث كانت تعرض للعالم على الشاشات والصحف . ان المثقفين والاعلاميين العرب ليسو بعيدين عنها . الا ان الاعلاميين الاجانب كانوا يتألمون على العراق ويعطفون على شعبنا وعملوا الكثير لاعادة القوة والبأس لبلدنا . والسؤال هنا اين " جماعتنا " اذا كانت لديهم مشاعر "" اخوية "" تجاهنا ؟؟ !!! . هذا هو السؤال الكبير ! .
واليوم العراق ليس كالامس . فقد انحسرت نسبة الارهاب بدرجة واضحة . وذهبت هيمنته على المناطق المقفلة . والاكثر من هذا ان البعث قد انكشف امـره واصبح مكروها ً للصغير والكبير . والقاطرة الاقتصادية اخذت تسير حثيثا ً على الخط التنموي . ومع اننا لا نريد ان نبالغ وندعي بوجود ما هو ليس لنا . او نضخم ما هو لا يزال في طي المستقبل ، الا اننا نملك الحق كله اذا ما اكدنا اليــوم باننا بدأنا نسير الى المستقبل الواعد ، طالما ان الشعب يسير بجانب حكومته . سيما وان الانتخابات البرلمانية قادمة واملنا ان تتبدل بفضلها الصورة الحكومية . ويبدأ الشعب يساهم في بناء الحياة الديمقراطية وبالتنمية بصورة فعالة اكثر من اي وقت مضى .
ولا نخفي على اخوتنا المثقفين التقدميين العرب ان شعبنا يتأمل منهم ان يمارسوا حق الاخوة ويساندوا العراق العظيم بالنشر في وسائل الاعلام الخرجية ، بالخصوص في هذه الايام التي هي عشية الانتخابات وبعدها . فلقد جن جنون الارهابيين من البعثيين وامراء القاعدة هذه الايام . ولكي تطلعون على المجازر والجرائم التي يندى منها جبين الانسانية و تقفون على تفاصيل المآسي التي لم يرها شعب حتى في عصور العبودية على ايدي الاسياد ، يمكنكم تنظيم الوفود وتزورون العراق لتروا اثار جرائم البعث وتسمعوا القصص على لسان الجماهير التي عاشت تلك الحقبة الهوجاء من تاريخنا . وتأكدوا ان شعوبكم ستشكركم ان انتم نقلتم لها هذه الحقائق العراقية . ونعتقد ان الحكومة العراقية سوف ترحب بوفودكم .
موسكو 26/1/2010






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,679,862,997
- الى انظار دولة رئيس الوزراء السيد نوري الما لكي المحترم
- ماذا ننتظر من البرلمان الجد يد
- ضجة غير عادية في مجلس النواب 1
- المخططات اخذت تتكشف
- مقالة عن الاستثمارات الاجنبية في العراق
- الآثار الخطرة للفيدرالية .. بدأت تتضح
- الانتهازيون يعيشون دائما ً في مستنقعات الأ كا ذيب والأوهام !
- حول مجلس الرئاسة
- حول د و لة ا لفقيه
- نحو الانتخابات نحو بناء العراق الجديد
- الاخلا ق البعثية على لسان بشا ر
- 30 حزيران وشهداء العراق في التاريخ
- هذه هي حقيقة سلطة - الفقيه -!!! و لنأخذ بعض الدروس من الثور ...
- العراق يتعافى ( القسم الثالث )
- العراق يتعافى ( القسم الثاني )
- العراق يتعافى ( القسم الاول )
- حول مالية العراق
- على خلفية برنامج التنمية الاقتصادية في العراق
- تعثر عملية التنمية الاقتصادية وتهريب الاموال العراقية !! ( 1 ...
- محنة الد ستور العراقي وضرورة تعديله !!! .


المزيد.....




- بالفيديو..هاو روسي للقفزات المثيرة يقهر جبل-مسحور- في إنغوشي ...
- السلطات الإسرائيلية تسمح بدخول الفلسطينيين بكافة الأعمار إلى ...
- الشرطة الاسرائيلية: حادث المرور في مخيم العروب كان هجوما متع ...
- قوات أمريكية إضافية تصل العراق خلال أسابيع
- الهند.. 10 ساعات من السير بتنورة قصيرة وعدد المتحرشين صفر (ف ...
- أُريدُ ظلي
- البراءة لطبيب ووالد فتاة توفيت جراء عملية ختان في مصر
- وصول رئيس ساحل العاج المخلوع الى المغرب
- ابو شاكر يتعاون مع الاجهزة الامنية لكشف اسرار داعش وحماية عا ...
- العبادي وأوغلو يختلفان حول الموقف من سوريا


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - عبد الزهرة العيفاري - هل العرب لا يسمعون ولا يبصرون؟