أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي سلامه - قراءة في قصيدة (لحظة كن ) لأسماء القاسمي















المزيد.....

قراءة في قصيدة (لحظة كن ) لأسماء القاسمي


محمد علي سلامه

الحوار المتمدن-العدد: 2899 - 2010 / 1 / 26 - 02:18
المحور: الادب والفن
    



بداية : الشعر رحلة يتسم فيها انتصافا للعديد , وتقلب العقل عقل في الحواس.



1ـ سنفكر إلي متى نكتب القصائد ... ونبحث فيها عنا ، ونحن ندرج الشعر بعيدا <<ومن الروح أشياء كثيفة ، ليظل الشعر علامة كبري في الوجدان الإنساني ـ في التذوق ، ليرتفع الخيال بألم شاعر....هذا الوجود الكوني ـ لما يحيط ، وتكمن أنماط القصائد كبعد شاهق في النفس في حوار الذات وتدفق القيمة للوعي كنشاط سري أكبر بموجزه في لحظة ما كــ(لحظة كن) لأسماء القاسمي .


2ـ إنها الأعاصير الباردة , شتاء النفس لحظة للحظة .. للقسوة فيما يعادلها التوفر الذي ما لبس ضياعا أكبر , إنه الشعر الأب الأول والرسول لكل الأرواح . وكأنها " أسماء " ككل الدوائر التي تتعمق في تجسيدها حدثها الروحي المدرج للأعلى علي حافة قلب يهبط .


نقاط

خلاصة الكون بوصفها "يا أنا " وكأنها تشير لهذا الإنسان المكدس في حواسها البعيدة ,رحلة التقائها بهموم وجيزة للنفس ـ في انفعال ارض لأرض بذاتها ...للعقل الباطن لحظة للحظة دونما مشهدا واقعيا في الأول من الثاني الخطابي " يا أنا "...!!

تشير بصمت هذا الآخر ربما مجهول الحدث .. صفته الباقية ... تاريخ التواجد .... النفي داخل حصار النفس ," من أنت يا أنا في الأشياء التي لا ترحم تتزاحم فيا كبقاء عصر نادر للحب لما اعشقه وكأنه العذاب في لحظته ".. تفكيرها المتراوح بين صرخة لصرخة لعمق نص يستفزك احيانا لأنه يطرحك في غيابك كغيابها الداخلي .. كبكاء يشدك للصمت .... للتحرك في عقلك الذي يشكله قصد مقصدها الثنائي في غيمات القدر , سر الله .. سر الحب ... وللعذاب :

" موجةُ بحرْ.. يا انا
أم شَفقٌ مسفوحُ اللونِ.
وغيمه سر
أم ظلٌ للأيامِ الكسْلى..´

هذا التكوين ألاختلاطي ـ الجمالي ـ اللغوي ... ألعدمي في وجود انتماء الجذر للمد اختلاطا مكثفا في العقل كمدي تسافر لأغرارك المميت لهذا الشكل الكثيف نهجه.

لا شيء سوف يحدثني حين اختلفت الأنماط ... الحادثة للتبعية الأخرى " /موجة بحر ... شفق مسفوح اللون ... غيمة سر ... وظل للأيام ألكسلي "



الشعلة التي تختزل محركها في دينامكية تصبو لإرادة كائنات بعيدة في العقل، اختلاط الأماكن بجمالها وغدرها اللامنطقي , جمال تتطاير فيه مخالب للرعب وصفا تحرريا للذات ـ تخليص أمرا منشود لهذه التي تشكل استنفارها فينا، تتخلص شيئا فشيئا، تلخصك من دون وقت محاذي في مجاز يرتب فكر الحدث الحادث في سرعته المرعبة، " طريقة واحدة تصنعك في براحها .. وتأتي بمعطيات شبيهة قيمة فيما تصنفها كنمط يحملك لحدوث نوعك البعيد " .



بداية : الشعر رحلة يتسم فيها انتصافا للعديد , وتقلب العقل عقل في الحواس.



إن قصيدة " لحظة كن , للشاعرة أسماء ألقاسمي " تعطيك الدلالات الكاملة لأسئلة تدور في النفس في الأنا .. الذات وغيماتها المحبة للحب في شخصه المضاد لهذا ـ في لحظاتها الدالة.

إنما الأحداث تعلق لافتتها الأولي ... ترنو بمخاض تحرري في بحثها ـ وجودها الإنساني ويتلوه سفرنا ....استقطاعنا الوجودي في أنماط تتحول بسرعة مهولة ترسم (سيكولوجيتها) الباطنية من غيب النفس .... الحدث الأكثر انصهارا في عشاء قمة فوق قوتك الوجودية كهذا الإنسان :

موجةُ بحرْ.. يا انا
أم شَفقٌ مسفوحُ اللونِ.
وغيمه سر
أم ظلٌ للأيامِ الكسْلى..

سؤلا فيه الذات في حالة بحث , والمدهش في ذلك ( قلب عقل العقل ( المشار إليه في تعاطي مخضرم ـ شهير ـ تلوذ منه الروح لشكواها ....... تدور بين نصها المكثف في أن تتوالي دروب متعاقدة داخل أنماط قادرة بتحاورها الذاتي ـ المعني لسيول غيث أرض باردة في حجرة الداخل الملتهبة ,إنها الأحلام المعكوسة في عقل العقل في عقل العالم ـ الإنسان ..الإنسان الجيد والمرسل في تعاطفه .. حدته كمفصول تماما لحظة للألم.

لن أكون بكل هذا فمازلت بعيدا عن النص الذي كلما هربت منه لأنه شاهد فيا كأنا هيا والذي هو ارتقاء يوفر لي ذاتي الخالصة في روح الإنسان ، في قصدها وكأننا في العطاء الشعري الموحد .. أنا أجدد مذهب القصيدة الذي بمثابة انتقال قصد مهشم تماما ، كجراح تعادلها المواني القاتلة التي تهرب دون وصولنا للنجاة .... للحظة حب حقيقية نموت في ضياعها :


حافيه تتهاوى فى سفح الحرش
وتيه نخله
رزنامة عمري
تهمسُ: حين اتيت
نذرتنى الريح لعصر اخر
فانعقدت سنبله مثقله بالحب
حين فلَقْتَ الحبةَ...
شوهِدْتُ مُعلَّقه بركامِ الغيمْ...



" حافيه تتهاوى فى سفح الحرش " قد تختارك الأفكار لكنها لا ترسمك كاملا بل تؤكد علي حضورها الخفي في النفس كلسعة كرباج تدوي بلذة الألم كسرعة لا تتكرر تعاد إمكانيتها كما هيا وأن لم تحصل عليها هربت تماما .



لا أفكر في أن ابتكر جديد من نوع قديم لنقد ما ـ وإنما أحاول اكتشاف الجمال , فالمفردات الجميلة بما تأتي تخوض في سحرها الخاص دونما توقف كعاشق لها، لهذا الفن ...

ربما سريالية تتواري فمشهد يصنع مشهد من غموضك في روح وعيها الخاص وصولها الأول حتى هذه النقطة " شوهِدْتُ مُعلَّقه بركامِ الغيمْ...´"

لا يعنيني ما سبق من سد يحمل دقته حتى يصل بي لهنا، وربما ككل الشعراء في مقدمتهم المتواصلة للعمق الأول في المقصد دونما فكرة يذهب .. هو تحضير لتفجير يتلوه تفجيرا في عمق اللغة التي تحسنا قبل حسها ... ومن المتوفر والذي يشاهده الرمز التنصيصي لحالة تتقارب في شهادتها، إنما ارتباك قوة قذف مخاض المفردة من رحمها لجسد الآخر ... دونها في الأمرـ وقد أتوار لأشق ابتكارا لشهادتي التي يحترمها الجمال ...بالقناعة الخاصة لي أولاًـ فـ الشعر الذي يكتب يعرف الشعر الجديد منه كائنا حيا بعيداـ ككل الكتاب ككل المتذوقين .. النقاد , فلا تجد احدهم يكتب عن شيء غير منطقي وغير متوفر فيه سبل الجمال وان حدث ذلك فشل الأمر تماما ... أنا ابحث عن الجمال في مفردات قد اعرفها في داخلي واكتشفها غيري لذلك أنا أشاهدها برؤيتي الخاصة بعيدا عن مشهد البناء الدال للصورة أو الفكرة كمقصد بتاريخ الحدث في القصيدة ..أو الفن بشكل عام.


أبعاد

لعلك وإذ تجد مضمون نثري يقارب تقاربك في دقات ساعة بلا وجود للزمن في ساحة العقل المطلق إنها اللغة المفككة المتوالية في فكر الشاعر كشعر يسلطه عطائه المتقارب من مدن الشعر القريبة للعاطفة ,الحب أولا وما تخلده ذاكرة العالم ، الدراسة في فلك اللامنطق ـ فمن النادر ان تعرف مقاما في تجزيء كامل وتيه أوله أخره وأخره أوله من الباطن الذي يرسم حدود من مخزون الجمال المقيد لحظة انطلاقه :


تأرجحتْ المضغةُ
اختلَجَتْ وهبطتُ..
لكنّي - كي أرضي ناموس الخَلْقِ
هَجَعْتُ بقمطي وتعمدّتُ بماء الصبرِ
وكمنْتُ بكهفي

كن علي حدي من نشاط سيحقك يدفعك للهجرة لاهثا فراغ قاتل , هي صناعة الموت ـ صناعة الشعرـ الذي لا يصنع بل يبتكر نفسه بنفسه في غيب فنان عاشق يستشعره الجمال والحب اختلاط بالألم .

في هذا التعبير الذي يأخذني للإحساس مرهف تموت فيا أشياء ليتحرك جسدي كله من جديد كطفل معد لبنائه , تموج فيا سلطة رهيبة ...... فما أنت شاهد علي ذلك،ارتفاع قوة جادة في أحشاء النص "مضغة " .

إن أسماء حين توفرت فيها هذه اللحظة كسمو للروح تعيد آلهتها .. تنفي الخلق .. لا تعرف كيف ترضيهم, وهو الهروب من كل هذا الحصار ,,, شفافية تجسدها في نص يتحول بثوانيه في كل لحظات الجسد ـ الإحساس المرهف ـ كغيب سائد لمن هم في احتقان مراوغة العالم للجادين في إنسانيتهم :

" لكنّي - كي أرضي ناموس الخَلْقِ
هَجَعْتُ بقمطي وتعمدّتُ بماء الصبرِ ´"

توفر قدر لاحق من الإحاطة لترتفع أمجاد في صمت المفردات الدالة علي تعمدها المعتمد في شق نصها السري من مقصد يُأخذ للفكر للفلاسفة التي تبرر جذور الحكمة في تواصل نمطي تقديري ـ للأحلام وللحقيقة ـ لمراجعة الشخص بالمحاط في واقع الأمر :

بعد الألفِ من الهجعةِ
جاءتني كاهنةُ العصرِ تفكُّ قماطي
تنفخُ في ريشي
كيما ألحقَ بوهم جانحِ نحو السفحْ
كيما أبدأ هجرتي المنذورة
لا عُمْرَ لى
منذُ اليوم الأول للهجرةِ
لا أمسَ لى
مذ كان البدءُ
شعشعَ أولُ حرْفٍ من كلماتِ اللغةِ الأولى
صِرْت خارجَ ميناءِ الساعةِ
طير حائم في دائرةِ السكر
انقرُ بلّورَ الكأسِ الطافحِ بالتسنيمْ
لا أرضَ لى.
مُذْ جاوزت خطْ البرزخ وولِجْت للمدار الأسنى
لا جُرمَ لى ولا فلك
منذُ انعقدَ السرُّ وتاهتْ حبّاتُ الوقتْ
كلُّ مساء احطّ فوق نوافِذِ الزمن
واهزِّ ستائره
ارجِّ أقداحَهُ
تتساقطُ منه قصائد موجعةً
وأغاني محفوفةً بالشجونْ..
كلُّ مساء اعاقرُ ذكرياتى
احزمُ أمتعتي واحزانى

إلهية النص تزامن مشهود في غرائزه القاتلة ... لتحريك مجريات عديدة اختلاطا بالزمن بالخلق بحدث الشخص في عالمه كوكبه البعيد عمر لعمر في رحلة راحلة الي حيث البداية .... للبداية ,, سوف أتوفر علي أحداث دقيقة ولكني مغيب واستحق أن أجد سبل .... وسيلة قوية تتعارف فيها المعطيات أو قانون لهذا المقام ـ فمازال الفن لغز للاكتشاف ـ للبحث عما قد يصل إليه العالم ... عامية الناس في الكثافة الخليقة :

انقرُ بلّورَ الكأسِ الطافحِ بالتسنيمْ
لا أرضَ لى.
مُذْ جاوزت خطْ البرزخ وولِجْت للمدار الأسنى
لا جُرمَ لى ولا فلك
منذُ انعقدَ السرُّ وتاهتْ حبّاتُ الوقتْ
كلُّ مساء احطّ فوق نوافِذِ الزمن
واهزِّ ستائره
ارجِّ أقداحَهُ تتساقطُ منه قصائد موجعةً
وأغاني محفوفةً بالشجونْ..



ما يجعلك انتساب لشط فكرة عميقة تولد من مشاهدها البرمائية , تثور الأمور في ترابط ـ مع مشاهدتك الكاملة يجرك خيط مترابط في القصيد مما لا يدع لك وقت للتوقف ...... هذا العملاق الصارخ حين يجسد قوة انهياره لمنفي داخلي تجدلك الصور المتراكمة في مفردات تختلط فيها لغات كثيفة... زمن بين مغادرة جسده وصوله في تباعد يقر دائما علي ان شيء ما يحدث وهو قوته البنيوية في رموز مشفرة تحملها لحظات الغياب الداخلي في اعداد سياق يفوق كل شيء فمن البناء النصي عائد مطروح في غيب بعيد كمشاهد ترسلها ذبذبات فوق المعتادة يتلوه نبض مكثف في الأمور ..... شتاتها الآني لحظة كتابة تفارق فيها وعيك المسحور والمخضر بمضادات حساسة تعبث بملكوت الشخص الشاعر وتعود به بين عقل وحواس في حفر الداخل السرية المفتوحة علي العالم ... ذكريات الشخص حبه عذابه المتواصل في بحثه .


تقرير

إنني إذ أردت أن أتواجد في شيء هرب مني العديد لقوة هذا النص الماكث حتى الآن بين ما اقرءاه وما ما لا اكتشفه ـ علاقة بيني وبين اللغة الشعرية في منهجها .. مدارسها العديدة ، حدث مدارس الشعر كما يصنفنا هنا وربما ( الرومانتيكية) حين حدثها في اختلاف , ولعلي قد اصف شيء ما دون وعي ... بعيدا أجسد مشاعر غامضة في صلاحيات نص شعري أحببته فأردت أن اكتب عنه لي أولاً قبل كل شيء

.إنني أتوقف في هذا الوقت لرسم خريطة عاشقة في قصيدة تأتي بالشعر كله في وقت واحد وجيز في الأفكار البعيدة عن سعة عقل إنسان بسيط يحلم بلحظة غير متوفرة ليجد الطازج من جماله في الآخرين إنها " لحظة كن", إنها أسماء ألقاسمي " في ما نتعرف عليه لغة شعرية للحداثة مع قارب للغد من مخزون البشر في مطلق الله .. الروح / جسد الغيب بحبه وألمه الواقعي:


"كلُّ مساء اعاقرُ ذكرياتى
احزمُ أمتعتي واحزانى"





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,545,459
- فنتازيا المجهول
- خلق بريء ... دم قذر
- قصيدة النثر
- كيف تكون سعيدا هذا المساء ؟
- من اللاشيء
- محور في الثقافة
- أيدلوجيات لعقل فارق حدثه للحظة
- إسقاط فلسفي (2)
- إسقاط فلسفي
- قراءة في قصيدة - متاهات البحر الصامت - ل فاطمة بوهراكة : تقد ...
- أفئدة سجينة
- الأنبياء
- مجلتي الصغيرة (3)
- فراغ
- تجربة مريضة
- مدارات
- صرخات حتى الموت
- من أنت ؟؟!
- مجلتي الصغيرة (1)
- مجلتي الصغيرة ( 2 )


المزيد.....




- منجيب يخترع حقا جديدا من حقوق الإنسان : الحق في -السليت- من ...
- فنانة? ?مصرية? ?تصدم? ?زوجها? ?بكلمة? ?حب? ?غير? ?متوقعة? ?ع ...
- قيادي في المعارضة السودانية لـ(الزمان): مسرحية هزلية لإعادة ...
- -بريد الليل- يوصل هدى بركات إلى البوكر
- المجلس الحكومي يتدارس السياسة الرياضية
- جائزة البوكر العربية تعلن اليوم الفائز بدورة 2019
- مهرجان موسكو السينمائي يعرض فيلما عن تمثال بطرس الأكبر في بط ...
- رسام روسي يجمع ذنوب الإنسانية في مكان واحد
- رغم الجدل.. جائزة -البوكر- تعلن هوية الرواية الفائزة هذا الع ...
- بنعبد القادر يدعو إلى الانتقال إلى تدبير مهني مبني على الكفا ...


المزيد.....

- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- ‏قراءة سردية سيميائية لروايتا / زياد بوزيان
- إلى غادة السمان / غسان كنفاني
- قمر وإحدى عشرة ليلة / حيدر عصام
- مقدمة (أعداد الممثل) – ل ( ستانسلافسكي) / فاضل خليل
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في سياقاته العربية ، إشكال ... / زياد بوزيان
- مسرحية - القتل البسيط / معتز نادر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي سلامه - قراءة في قصيدة (لحظة كن ) لأسماء القاسمي