أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صادق إطيمش - بضاعة الدين بين العرض والطلب في سوق الدعاية الإنتخابية




بضاعة الدين بين العرض والطلب في سوق الدعاية الإنتخابية


صادق إطيمش

الحوار المتمدن-العدد: 2898 - 2010 / 1 / 25 - 23:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


القسم ألأول

قادة ألأحزاب ألإسلامية الدينية ألعراقية بشقيها الشيعي والسني ومَن يسمون أنفسهم بقواعد هذه الأحزاب ، أي ما يُطلق عليه اليوم صفة ألإسلام السياسي ، الذين وجهوا احزابهم وجهة التمحور الطائفي والإقتتال المذهبي الذي جرّ البلاد إلى وضع لم تكن تعرفه من قبل ، والمعاناة التي ظل يعانيها الشعب العراقي بسبب ذلك حتى بعد مرور ما يقارب السبع سنين على إنهيار البعثفاشية ، كل ذلك خلق أفضل الظروف للوحوش البشرية التي ظلت تنهال على هذا الشعب المُضطهد كصيد لا حول له ولا قوة . وبالرغم من تناقض المصالح الذي يسود صفوف هذه ألأحزاب الدينية الطائفية بمجموعها , إلا انها تشترك جميعآ بالوسيلة التي توظفها لتحقيق ما تصبوا إليه على حساب الملايين المحرومة البائسة . إنها وسيلة الدين والتجارة به كسلعة يتبادلونها في أسواق الإنتهازية والوحشية والجريمة . إن الربح الذي جناه تجار الدين هؤلاء لفترات من إتجارهم بدأت تضيق عليهم يومآ بعد يوم وبدأت تجارتهم تكتب ألأرقام الحمراء , كما يُعبر الإقتصاديون عن التجارة الخاسرة ، فانكشفوا على حقيقتهم وجردتهم الجماهير التي إختبرتهم طيلة السنين السبع الماضية من ورقة التوت التي حاولوا بها ستر عوراتهم وتغطية جشعهم وإخفاء سيئاتهم والتستر على إنتهازيتهم .

لقد حاربوا الشعب العراقي على عدة جبهات أرادوا بها تحقيق مآربهم الخبيثة عن طريق توظيف بضاعة الدين واستغلال المشاعر الطيبة لدى الناس ، خاصة البسطاء منهم ، لتقديم أنفسهم كممثلين للدين وحُماته . فقد حاربو الجماهير تحت راية الدين هذه مستخدمين كل وسائل ألإرهاب . فحاربوا ألفكر على أنه والكفر سواء ، إستناداً إلى مقولتهم الجوفاء ، لا تُفكر لها مُدبر ، وفرضوا شريعة الملالي والأمراء على أنها شريعة ألله , وهاج سوق التجارة بالدين وماج بمن يسوِّق لهذه البضاعة التي يسمونها دينية وما هي إلا بضاعة دنيئة, يعرضها باعة متخلفون فكريآ , لا شخصية إجتماعية لهم ولا إرادة ذاتية تتصف بها أعمالهم , يقودهم تنظيم القاعدة ألإرهابي الذي أزاح أللثام عن قباحاته كلها خلال السنين العجاف التي حلّت بأفغانستان أثناء تسلط مجرمي الطالبان على الحكم في هذا البلد الذي أعادوه إلى ما قبل القرون ألأولى بتخلف أفكارهم وانعدام برامجهم وتزييف المعتقدات الدينية الحقة لتوجيهها الوجهة التي تحقق لهم رغباتهم الوحشية. وحينما تناثرت فلولهم بعد إسقاط جبروتهم في أفغانستان قدمت عصاباتهم من أعراب وغير أعراب لتعيث الفساد بالعراق وبين أهله , فكان القتل والذبح والسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة وتفجير ألأسواق بباعتها وروادها وقتل العمال في مواقف إنتظارهم للحصول على رغيف العيش اليومي والأطفال في مدارسهم والمسافرين في وسائط نقلهم وهدم البيوت وتخريب البنى الوطنية العراقية ومحاربة الثقافة والمثقفين وسلوك طريق نظيرهم هولاكو في هذا المجال والعمل على شل ألإقتصاد وتخريب كل ما تناله أياديهم القذرة التي ظل الدم العراقي يسيل منها حتى يومنا هذا .

لم تكن عصابات القاعدة وفلول التكفيرين وكل من إنخرط في عصابات هذه التنظيمات ألإجرامية بقادرة على تنفيذ الكثير من مخططاتها ألإجرامية هذه ما لم تُمهد لها الطريق الممارسات الإجرامية لعصابات أحزاب الإسلام السياسي العراقية التي لا تقل عن عصابات القاعدة الوافدة بشاعة وجرماً وتوازيها في تخلفها الفكري وبدائيتها وتسويقها الرخيص لبضاعة الدين في أسواق تجارتها الطائفية وعلى حلبات صراعاتها المذهبية وفي أروقة محاصصاتها السياسية وعلى ربوع الإنتماءات العشائرية والقومية الشوفينية , بين أحزاب وكيانات , أغلبها حكومية , وهذه هي الطامة الكبرى , جعلت من عصاباتها السائبة المنظمة التي تعمل لحساب هذا التنظيم السياسي الحكومي أو ذاك أو تلك التي تعمل على شكل " مقاولات " إنفرادية لحساب هذا السياسي البرلماني أو ذاك , جعلت من هذه العصابات أشباح ملثمة تجوب الشوارع لتقتل وتختطف وتذبح من لا يروق عمله أو منظره أو إعتقاده لسيدهم وقائدهم ومرجعهم وإمامهم , وما أكثرهم في تلك الأيام العجاف وكأن ظهورهم الكثيف والمفاجئ هذا قد إرتبط تاريخيآ أو عن طريق الصدفة بسقوط البعثفاشية , ألله أعلم . فكان القتل والإعتداء والتخريب والإذلال من نصيب الحلاقين وبائعي المسجلات الغنائية وبائعي المشروبات الروحية والنساء السافرات , ثم التهجير القسري للعوائل وتفكيك البنى ألإجتماعية التي صبغت المجتمع العراقي بتلك ألألوان الزاهية للفسيفساء العراقي الجميل وحولت مقراتها الدينية إلى بؤر للتخريب ومراكز للتخطيط لنشر الرعب والجريمة وجعلت من المنائرمواقع لقناصتها ومن غرف المساجد مخازن لأسلحتها ومن المناسبات الدينية فرصآ لنشر سمومها وتسويق بضاعتها التي سمَّتها الدين الذي لا دين غيره والطائفة الناجية التي لا يحق لغيرها الوجود وأضفت على توجهها هذا الوكالة على تدَّيُن الناس , هذه الوكالة التي لم يسمح بها الدين الحق لصاحب الرسالة نفسه حينما قال له " وما أنت عليهم بوكيل ".

لقد أدّت جرائم هذه العصابات التي تسترت بالإسلامي أو ألإسلامية خلف أسمائها وما رافق ممارساتها من سوء ألأوضاع المعاشية وانعدام الخدمات العامة وفقدان ألأمن والتكالب على المناصب واستشراء الفساد الإداري ونهب خيرات الدولة وانتشار العصابات السائبة وتفشي المحاصصات بين الأحزاب الدينية التي سيطرت على السلطة السياسية والإثراء السريع الفاحش لبعض الرموز الحاكمة اليوم بعد أن كانت تعيش حالة الفقر بالأمس واستغلال الإنتماء الطائفي لخلق دكتاتورية معممة أو محجبة والإهمال المتعمد للجماهير الكادحة الفقيرة التي عانت الويلات من النظام البعثفاشي المنهاروخدع الجماهير بالشعارات الزائفة التي إستغلت التعلق الفطري لكثير من الجماهير الشعبية الكادحة بالتعاليم الدينية التي جعلتها إحدى ملاذاتها ضد الجور والظلم والدكتاتورية في عهودها المختلفة , ونشرت ألأفكار الظلامية من خلال ألأبواق المعممة الجاهلة التي تُسوِق الدين كما يمليه عليها فكرها البدائي , إذ أنها لا تفقه من الدين الحق شيئآ والتلاعب بمشاعر الناس من خلال الوعود الكاذبة التي ما زال المواطن بانتظارها , إلا أنه يفقد الأمل بالحصول عليها يومآ بعد يوم, وسوف يطول بنا الحديث ويطول جدآ إذا ما أردنا التطرق إلى كل " منجزات " ألأحزاب الدينية العتيدة السنية منها والشيعية التي سيطرت على أمور البلاد والعباد في السنين السبع الماضية بعد سقوط البعثفاشية المقيتة . إلا أننا نعود ونقول بأن ذلك كله قد قادنا , أرضيت ألأحزاب الدينية الطائفية الحاكمة أم أبت , إلى تمزيق الهوية العراقية الصلبة الصلدة وتشذيبها إلى هويات بائسة تافهة تخلت عن العراقي لتضع مكانه الطائفي أو العشائري أو القومي الشوفيني أو المناطقي , الهويات المتعددة هذه التي نشرتها ألأحزاب السياسية الدينية جميعآ على الساحة العراقية والتي أخذت تتعامل معها كبديل عن الهوية العراقية أصبح تمزيقها وتشتيتها سهلآ على عصابات القاعدة التي لم تكن تجرأ على النيل من الهوية العراقية الواحدة التي إستمد المواطن العراقي قوته من قوتها وصلابته من صلابتها وشموخه من شموخها . وعلى هذا ألأساس فإن التبريرات التي يرددها البعض بجعل الإرهاب التكفيري القاعدي الطالباني هو المسؤول وحده عن الوضع المأساوي الذي عاشه وطننا وأهلنا بقسوة شديدة إلى ما قبل سنتين وبقسوة أقل شدة حتى الآن، بالرغم من تفجيرات الأيام الدامية , لا تصمد أمام الحقائق التي مهدت الطريق لهذا ألإرهاب أن ينفذ مشاريعه ألإجرامية هذه بحق الشعب والوطن .
وما نراه اليوم من بروز لأنياب البعثفاشية المقيتة التي تستغل هذه المآسي التي يمر بها وطننا وأهلنا لتغرز سمومها ، التي يعرفها القاصي والداني في هذا الوطن ، قي جسد الشعب العراقي مجدداً وكأن الدماء التي إمتصتها لمدة أربعين عاماً من تاريخ العراق لم تُشف غليل الجريمة التي نشأت عليه عصابات البعثفاشية منذ أيام ولادتها الأولى .
مَن يعود بذاكرته إلى ألأيام ألأولى لسقوط الصنم يتذكر كيف إختفت جرذان البعث ولاذت بجحورها هربآ من غضب الشعب وتجنبآ لردود الفعل التي كانت تخالج نفس كل عراقي عانى من ويلات البعثفاشية ونظامها المقبور , وهم بلا أدنى شك الغالبية العظمى من بنات وأبناء الشعب العراقي . إلا أنها سرعان ما عادت إلى الظهور بزي آخر بعد أن مهدت لها أحزاب ألإسلام السياسي , التي إستلمت السلطة السياسية , طريق الظهور هذا ولتسهل لها ألإنضمام إلى هذا التنظيم السياسي الديني أو ذاك تحت مجموعات أطلق عليها تجار الدين " التوابون " غير ناسين التبرك بالزي الجديد من العمائم والجُبب أو الحجاب والنقاب , بعد خلع الزيتوني والتوبة على يد " السيد القائد الجديد حفظه ألله ورعاه ", أو غسل الذنوب بفتوَة من عالم أو هيئة أو مرجعية ترى باجتثاث البعث أمرآ معرقلآ للعملية السياسية التي ما آن لها ألأوان أن تبدأ بشكلها الحقيقي بعد . وتواصلت المسيرة البعثفاشية الطائفية الشوفينية العشائرية المناطقية المشتركة لتضع الوطن أمام خيارين يحاكي فيهما المثل القائل " كالمستجير من الرمضاء بالنار " . فإما مد اليد إلى تلك ألأيادي التي إنتهكت كل ما يمس شرف وضمير ووطنية ومبادئ الإنسان العراقي إنطلاقاً مما سموه بمبدأ المصالحة الوطنية. أي مد الأيدي إلى أيادي المجرمين من البعثيين القتلة بحجة هذه المصالحة الوطنية , أو ألإستمرار بهذه الدوامة من القتل والتهجير وسوء الحياة المعاشية وتدهور الوضع ألأمني وكل المآسي التي يتحملها ألمواطن العراقي البسيط الذي لا يجد منطقة خضراء يلوذ بها ليكون قريبآ على قادته الجدد أو ليتسنى له رؤية من إنتخبهم على ألأقل , بعد أن إفتقدهم طيلة هذه المدة في جلسات البرلمان العامر بأثاثه الجديدة ,حيث يقضون أغلب أوقاتهم خارج الوطن بين الحج والتبضع والدورات التدريبية والسفرات التجارية أو اللقاءات الحميمة خارج الوطن مع رفاق ألأمس و" مقاومة " اليوم . والنكات التي تنتشر على الشارع العراقي حول تحقيق النصاب القانوني لإجتماعات البرلمان العراقي على كل لسان. وفي غفلة من الزمن نجد هذا البرلمان وقد ضم بين ما ضم من النكرات أفراداً من مجرمي حزب البعث المقبور ومن دعاته والداعين له في كل المحافل العراقية والعربية والعالمية والذين كشروا عن أنيابهم " الديمقراطية " متباكين على إنتهاك هذه الديمقراطية حينما يطالب ذوي المقابر الجماعية والأنفال وحلبجة وكل ضحايا البعثفاشية بالإقتصاص من هؤلاء المجرمين وذلك من خلال إعداد اللوائح القانونية التي تدينهم ورفع الحصانة البرلمانية عنهم وتقديمهم إلى القضاء العراقي لينالوا جزاء ما إرتكبوه من جرائم بحق الشعب والوطن .

هذا ما جناه الشعب العراقي من التجارة الجديدة بالدين بعد ما يقارب السبع سنوات من سقوط التجارة القديمة بهذا الدين من خلال الحملة ألإيمانية التي مارستها سياسة الجرذ المقبور، هذه السياسة التي جاءت بالإحتلال الذي أنهى ، ولكن لوقت قصير ، هذا النوع من التجارة الدينية ليفسح المجال لتجارة دينية أخرى بأساليب قد تختلف بعض الشيئ عن أساليب البعثفاشية ، إلا أنها تصب في الإتجاهات ذاتها . فإلى أين تسير بنا سياسة التجارة ببضاعة الدين هذه...؟ وهل لهذه البضاعة الكاسدة نصيبآ من الرواج في سوق الإنتخابات العراقية المقبلة في السابع من آذار بعد أن كانت سوقها رائجة في ألإنتخابات البرلمانية السابقة وبعد أن خفَّت وطأتها نوعما في إنتخابات مجالس المحافظات الأخيرة ....؟
هذه الأسئلة التي سنحاول الإجابة عليها في حديثنا القادم ، إذ أن لهذا الحديث صلة .
الدكتور صادق إطيمش





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,639,459,275
- ما ألعمل .....في السابع من آذار ؟
- ألشَّر ......قية......بوق البعثفاشية
- العمل المطلوب لتكفير بعض الذنوب .....في البرلمان العراقي
- ألا يخجل هذا - النائب - البعثفاشي ....؟؟؟
- هل تريدون برلماناً كهذا....؟ إذن فانتخبوهم مرة أخرى
- الدليل لإنتخاب البديل
- غباء الطائفيين وبلاء العراق بهم
- البعثفاشية ترقص على أشلاء العراقيين مرة أخرى
- إحتلال عساكر ولاية الفقيه لمنابع النفط العراقية ... بين العِ ...
- رد على تعليق
- إحتلال عساكر ولاية الفقيه لمنابع النفط العراقية .... بين الع ...
- إحتلال عساكر ولاية الفقيه لمنابع النفط العراقية .... بين الع ...
- على مَن تقرأ مزاميرك يا داود...؟
- اليسار بين الواقع والخيال في مسيرة الحوار المتمدن
- ضجيج المنائر ... ولغو المنابر
- الحملة الإنتخابية الجديدة ....ما العمل ؟
- لقطات من الوطن ....
- بصحتك يا وطن ... القسم الرابع
- بصحتك يا وطن .... القسم الثالث
- بصحتك يا وطن .....القسم الثاني -إشكالات علاقة الدين بالدولة


المزيد.....




- ترامب لليهود: أنا أكثر رئيس أمريكي صداقة لإسرائيل وعليكم الت ...
- الفتح: المقاومة الاسلامية تمر بمنعطف خطير
- اعتقال شاب بزعم محاولة طعن قرب المسجد الإبراهيمي
- محافظ نينوى يفتتح كنيسة البشارة بالتزامن مع عودة 80 عائلة مس ...
- قنوات الإخوان تروج لبيان مزيف عن البرلمان الليبي بشأن إتفاق ...
- حلب تحتفي بنهوض كاتدرائية -أم المعونة- من ركام الحرب... صور ...
- الناطق العسكري باسم كتائب القسـام: ما حدث ويحدث في المسجد ال ...
- ظريف: اطلقنا سراح الجاسوس الاميركي وفقا للرأفة الاسلامية
- افتتاح كنيسة البشارة مع عودة 80 عائلة مسيحية إلى الموصل
-  قطر: لم ندعم -الإخوان- ودعمنا لمصر لم ينقطع بعد مرسي


المزيد.....

- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صادق إطيمش - بضاعة الدين بين العرض والطلب في سوق الدعاية الإنتخابية