أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - حسن حاتم المذكور - الحق والباطل على سطح المسائلة والعدالة ...














المزيد.....

الحق والباطل على سطح المسائلة والعدالة ...


حسن حاتم المذكور

الحوار المتمدن-العدد: 2898 - 2010 / 1 / 25 - 03:13
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


القرارات الأخيرة لهيئة المسائلة والعدالة (لجنة اجتثاث البعث سابقاً) والخاصة يتزويد المفوضية العليا للأنتخابات ’ قوائم بأسماء المشمولين بقانون المسائلة والعدالة ’ قد حضيت بمباركة شعبية واسعة وتضامن من قبل الرأي العام العراقي كونها شخصت بالأدلة والوثائق الشخصيات التي كانت بعثية ولا زالت ’ واستطاعت ان تخترق العملية السياسية كواجهة تمهد الطريق لأختراقات اكثر خطورة وتصبح غطـاء رسمي لتمريـر جرائـم الموت والخراب اليومي التي ترتكبها الزمر البعثية عبر المفخخين والمفجـرين الأنتحاريين امثال صالـح المطلك وظافـر العاني والنجيفي والكثير غيرهم ممن وردت اسمائهـم ضمـن قائمـة المشمولين بقانون المسائلة والعدالـة ’ لكن المفارقة التي وضعت الموس في البلعوم هي الدوافع الكيدية التي اختفت وتسربت من تحت عباءة الحـق ’ حيث وردت في القوائم اسماء لبعض الشخصيات الذين حسموا امرهم الى جانب الصف الوطني بغية الأساءة الى بعض الكتل الغريمة دون وجهة حق’ في وقت خلت القوائم مـن بعثيي التيار الصدري وحزب الفضيلـة (هكذا يبدو ) وهذا وحده يثير الأستغراب المضحك ’ ثـم كيف يمكـن التوفيق بين شخصيات تكرر بعثيتهـا عبر الممارسات والمواقف والتصريحات والعلاقات المشبوهة كالمطلك والعاني مثلاً وبين شخصيـة مهنية نزيهة كفوءة كان سجيناً لسبعـة اعوام في الزمن البعثي ورفض دسيسـة اسقاط الحكومـة متمرداً على قرار قائمتـه ( التوافق ) ورفض الأستقالـة مع وزرائها عندما سحب ممثليها مـن الحكومـة بغيـة اسقاطها ’ ثم استمر وبمهنيـة عاليـة في تطهير واعادة بناء القوات المسلحـة على اسس مهنيـة وطنيـة كالسيد وزير الدفاع عبد القادر العبيدي وكذلك اخرين من قوائم اخرى ’ ربما الأمر افراز ما تبقى في الجعبـة لتحسين الصورة البائسـة قبل الأنتخابات .
لجنـة المسائلـة والعدالـة وضعت موس ازدواجيتها في البلعوم وحاصرت الموقف الوطني السليم في زاويـة نوايا الكيـد والوقيعـة بالآخـر .
اين ردود افعال لجنـة المسائلـة والعدالة مـن تصريحات السيد عمار الحكيم في عواصم الحقد العروبي ودعواتـه الخطيرة لعودة البعثيين ( غير الصداميين !!! ) والتي اساءت الى حرمـة وقدسيـة الدم العراقي المسفوك على امتداد اكثر مـن اربعـة عقود مـن التسلط البعثي ... ؟ ثـم اين هي الآن مـن ارهاصات المؤتمـر الصحفي للرئيس جلال طالباني وتصريحاتـه الأكثـر خطورة على مستقبل العمليـة السياسيـة واعلانه غير المسبوق عن صداقتـه مـع البعثيين ( وغير الصداميين طبعاً !!! ) والمتهمين بالأدلـة والأعترافات بأستباحة دم العراقيين وتدمير وطنهم امثال المجرم محمد يونس الأحمـد ’ انـه سحق مشاعر العراقيين وجرح كرامتهم واهان ذاكرتهم مـن دون ان يذكر الرقم الحقيقي والمركز القيادي للمتبقين مـن اصدقاءه البعثيين ’ ثـم عرض شهادتـه لبراءة ولا بعثيـة وربما وطنيـة صالح المطلك متناسياً قولـه صادقاً " ان صالح المطلك معنا في النهار وضدنا في الليل .. " انا هنا لا اتهم السيد الرئيس لكني لا اشك بأنتهازية العراقي غير العربي عندما يصبح عروبياً اكثر مـن العروبيين انفسهم ’ ثم ان الثقافـة الثعلبيـة ليس لها ما يبررها ولم تجدي نفعاً في الواقع العراقي الراهن ’ وفوق كل تلك الأوجاع التي تركها الرئيس ومجلس رئآستـه في نفوس وذاكرة العراقيين عبر الأربعـة سنوات الأخيرة ’ يرغب ترشيح نفسه لولايـة ثانية ’ فأذا كانت حكومة الأقليم تريد ترشيحة تجنباً لمتاعبه ’ فليس مـن العدل والأنصاف رميـه ضريبـة اضافيـة يدفعها العراقيون للسنوات الأربعـة القادمـة ’ وهو الذي لا حدود لقسوة ثعلبياتـه حتى مـع ابناء شعبـه ورفاق دربـه وحزبـه في الأمس القريب .
يجب ان تكون معايير لجنـة المسائلـة والعدالـة دقيقـة وميزانها خال مـن اثقال الغش ونزيهة مـن نوايا الكيد والوقيعة وان لا يكون مسلكها كمسلك لجنة النزاهة البرلمانية التي تحاول رمي تاريخ فساد كتلها واحزابها على الآخر عبر مسرحيات الأستجواب الهزيلة’ فهكذا بهلوانيات لا تتناسب اطلاقاً مع طموحات شعب يعمل بصدق وتفان وتضحية من اجل مستقبل آمـن في عراق جديد .
واخيراً نقول للجنة المسائلة والعدالة’ الشعب العراقي معها في اجراءاتها المحقة شرط ان تتجنب استغفال الجماهير وتشويه عواطفهم بغيـة تحقيق مكاسباً انتخابيـة على حساب حق الآخرين ’ ونقول ايضاً للذين يبحثون عبثاً بين البعثيين عن غير صداميين وليس ملوثين بدماء العراقيين ’ فالمجتمع العراقي يميز بين المسيئين والأبرياء وقـد احتضن ضحايا التبعيث القسري وهو يعرف البعثيين الصداميين مثلما يعرف صـدام البعثي ’ وللذين يريدون مساومـة البعثيين عبر اعتذارهم وادانتهم للبعث حسب توجيهات نائب الرئيس الأمريكي ’ فأنهم سيرتكبون خطأ يدفع ثمنـه العراقيون وحدهم ’ فالبعثيين لهم سوابق في مثل تلك الخدع ’ ولو كان المقبور صدام حياً لأستنكر وادان البعث ’ فغاياتهم الخسيسـة تبـرر جميع الوسائل الأكثر خسـة ودناءة .
25 / 01 / 2010





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,405,133
- الألتفاف على المشروع الوطني
- عراقيو الخارج : واجبات نافذة وحقوق مؤجلة ...
- المقاوم الشريف والمطلك غير الصدامي !!!
- كاكه حمه : خذ قلبي ...
- ثلاثي الأبتزاز البعثي ...
- الأختراقات البعثية : شر لا بد منه ...
- المأزق العراقي : صدفة ام حتمية ... ؟
- النظام الأيراني على طريق الهاوية ...
- ميلادك مبارك علينا سيدي عبد الكريم ..
- مجلس رئآسة لتفريخ الأزمات ...
- اما لهذا المجلس ان ينجلي ... ؟
- من يصنع الأيام السوداء ... ؟
- بين ضحايا البعث ... وحثالاته ...
- عيديه الكمر علباب
- انهم يبتلعون الديموقراطية ...
- استجواب في مجلس اللانزاهة ...
- ماذا ( لو ) ابتلع الأئتلاف ... الأئتلاف ... ؟
- البعثيون يلعبونها على المكشوف ..
- المصارحة والمصالحة بين مكونات المجتمع العراقي ...
- حركة الردة تستعرض عضلاتها في نادي الصيد ...


المزيد.....




- تداول فيديو لنزول مناصري حزب الله وحركة أمل إلى شوارع بيروت. ...
- تداول مقطع فيديو لتصدي الجيش اللبناني لـ-مسيرة- حزب الله وحر ...
- فيديو “لمسيرة” أنصار حزب الله وحركة أمل في شوارع بيروت
- قطر قد تلجأ إلى تبريد المساحات الخارجية لمكافحة الحرارة
- نتنياهو يتخلى عن محاولة تشكيل الحكومة والرئيس الإسرائيلي يعل ...
- قطر قد تلجأ إلى تبريد المساحات الخارجية لمكافحة الحرارة
- نابليون أعاد العبودية.. عندما حمت فرنسا تجارة الرقيق وتواطأت ...
- هزيمة جديدة لجونسون.. البرلمان يرفض التصويت على اتفاق بريكست ...
- رغم قرارات الحكومة.. مظاهرات لبنان تتواصل مطالبة برحيل النخب ...
- بتكليف من السيسي... تفاصيل اتفاقيات بين مصر والكويت بشأن سين ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - حسن حاتم المذكور - الحق والباطل على سطح المسائلة والعدالة ...