أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمزه الجناحي - عدم اقرار الموازنة آخر لعبات البرلمان القذرة وخيانته العظمى للشعب














المزيد.....

عدم اقرار الموازنة آخر لعبات البرلمان القذرة وخيانته العظمى للشعب


حمزه الجناحي

الحوار المتمدن-العدد: 2897 - 2010 / 1 / 24 - 20:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يبدو ان الصورة التي نراها اليوم باتت اكثر وضوحا من ذي قبل لمجلس النواب واعضائه وهم يتركون اخر البصمات القذرة على المشهد العام العراقي بعد ان تركوا الكثير من الاثار السيئة على هذا المشهد وأوصلوا العراق الا ما لا تحمد عقباه وهم يزجون بكل نواياهم السيئة في الشارع ليصنعوا من هذا الشعب الذي أتى بهم الى هذه المؤسسة لعبة من لعبهم الخيانية وكل ما جرى في الفترة السابقة من صراعات وقتل وتهجير كانوا هم السبب الرئيسي لأحداثه بعد وصولهم الى البرلمان ...
معلوم ا ن اهم عملين للبرلمان العراقي وحسب الدستور هو التشريع واقرار الموازنة المالية السنوية ولاربع سنوات مضت راينا ان البرلمان هذا لم يشرع أي تشريع دون ان يدخل العراق في نفقه المظلم الدامس وتبدأ الصفقات والولاءات وتنفيذ الاجندات الخارجية فباتت كل ما يسنه هذا البرلمان من قانون هو قانون مريض كسيح يعاني من امراض عدة فهو اما سائر الى الموت اوالى الانعاش الطويل اما بالنسبة الى الموازنات السنوية فلم يقر هذا المسمى برلمانا أي موازنة في وقتها المقرر قبل حلول سنتها ,,,
اليوم وهذه الايام الاخيرة من عمل هذا البرلمان وتصادف ان تبدأ اخطر مرحلة من عمله وهو يغادر ليودع العراقيين وهم لا يلوحون له بسلامة الرحيل ولا يتمنون له العودة على هذه الشاكلة من الوجوه وبدخول عام جديد على العراق لليوم هذا البرلمان لم يقر الموازنة التي اعدت له من قبل الحكومة منذ الشهر التاسع ليلعب لعبته القذرة الاخرى ويدخل العراق والمؤسسات التي تنتظر الموازنة في اسوأ مدخل نتيجة لتصرفاته وهو يساوم على حقوق الناس من اجل حقوقه والا ماسبب ظهور قانون السلوك الانتخابي في هذه المرحلة الحرجة ولماذا لم يعرض ملف الموازنة في وقته المقرر بالتأكيد لم تكن هناك مصادفة بل هناك نفس الايدي الملطخة بالقذارة لتلعب لعبة الموت الجديدة فالزمنين لم يتوافقا لا لوقت اقرار السلوك الانتخابي ولا لأقرار الموازنة على الرغم من طلبه لتعديلات العديد من الفقرات لتلك الموازنة وكأن الامر بالنسبة لعمل عام كامل ماليا هو نفس الامر وموازيا له وباهمية السلوك الانتخابي ابدا فسبب المساومات هي ليس للخروج بما هو مفيد بل بسبب الصراع وابوب الانتتخابات بدات تفتح على مصراعيها وهي تكشر عن انياب مفترسه وراءها فلا يقر السلوك الانتخابي الا بتمرير بعض الفقرات من الموازنه وكان من الممكن ان يؤجل هذا السلوك الانتخابي كما يسموه الى الدورة القادمة ويقر في اوقات فيها المشرع مرتاح وليس علىه اية ضغوط زمانية وسياسية ,,
بعض من الكتل تدعي ان الحكومة الحالية هي من وضعت هذا السلوك على مقاسها وهي تريد ان تستغل المال العام في الحملات الانتخابية والبعض من هؤلاء ايضا لا يريد ان يمرر الموازنه حتى لا يعتبر هذا نصرا للحكومة الحالية وعلى هذه الترهات كل شيء متوقف المئات من المشاريع التي تمس حياة البشر وتؤثر عليه تأثير مباشر متوقفة تنتظر لموازنة والتخصيصات المالية وحتى بعض من المشاريع الاستثماريه هي ايضا تنتظر الاقرار لكن وكما هو واضح ان الاقرار لم يتم هذه الدورة وهذه هي الكارثة الكبيرة التي سيدخل البرلمان العراقيين فيها ولو ان البعض من هؤلاء وهم الاكثر سوءا كانت نواياهم واضحة وهم على يقين انهم لا يعودون الى هذه الاجواء في الانتخابات القادمة بعد ان عرفهم وخبرهم الشعب وعرف خياناتهم فباتوا يتمنون ان لا تنتهي هذه الدورة والى الابد وهم يحاولون ان يعبثوا بكل ماهو مفيد ولهذه الايام الاخيرة وهم يحاولون تمرير بعض القرارات كمنافع لهم وفعلا مرروا البعض منها المادية ...
اذا لم تقر الموازنه هذه الايام فيعني هذا ان البرلمان سيغادر وينتهي كل شيء وبالتالي فان الموازنه ستؤجل الى الدورة القادمة وهذا يعني ايضا ان الموازنة لا تقر الا والشهر الرابع او الخامس اوحتى السادس من هذا العام أي نصف الفترة قد انقضت لهذه الاموال والتي يجب ان توضف فيها لكن ليتأكد الجميع ان فترة السبعة اشهر او حتى ثمانية اشهر هي فترة غير كافية لتوضيف هذه الاموال على الاقل في المشاريع الخاصة بالحكومات المحلية وبالتالي ستعود اكثر من نصف هذه الاموال الى الخزينة المركزية ثانية ولم يستفيد منها المواطن ولم تنفذ له أي مشاريع سواء اكانت بلدية او صحية او زراعية او ايا من هذه التخصيصات وربما تتوقف بعض العقود مع بعض الدول في ما يخص البطاقة التموينية او عقود الكهرباء او التربية وسيبقى اثر عمل البرلمان المشين ساري برائحته النتنة على ابناء هذا الشعب الذي ابتلى بهؤلاء الراحلين الغير مأسوف عليهم...
الحقيقة وهذا المشهد الذي انا اعتقده اكثر خطورة من سابقه وهو ان الساحة العراقية الانتخابية تشير وبوضوح ان الدورة القادمة من البرلمان ليس مختلفة كثيرا عن هذه الدورة والسبب واضح في القوائم والتكتلات والاحزاب التي تعرض نفسها اليوم على الناس وهو تود دخول الانتخابات ويبدو انها ايضا هي المهيمنة على الفكر الشعبي بعد ان وافق على هذه الهيمنة وسمح لهذه الاسماء بالعودة ثانية فالساحة قد افرغت من الطاقات ومن التكنو قراط ومن الشرفاء الا من هؤلاء الذين يتصارعون اليوم قي ما بينهم وقبل ان يدخلوا هذه المعترك واذا عادو هؤلاء فالمأساة هي نفسها عائدة وكما يقول المثل العراقي المسكين (ذيل الجلب ماينعدل) واعتقد ان هؤلاء اذا اعادهم الشعب ونسى كل شرهم وعبثهم يعني ان الناس لدغوا من جحر هؤلاء مرتين وياللهول .





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,326,759,931
- ما هو السبب الملح وراء طلب وزير خارجية بريطانيا للقاء المالك ...
- من هو المسئول الذي سمح لأمراء الخليج بالعبث ببيئة العراق واح ...
- العراق قبل المغرب ومصر وسوريا فقرا..عيش وشوف
- هل هي الصدفة؟...لمحة تحليلية في سبب قطع يدين العباس بن علي ف ...
- دكتاتورية مجالس المحافظات ..مجلس بابل وتهديده للأعلامي محيي ...
- حقل الفكه العراقي ..يميط اللثام صراحة عن حاجة العرب إلى عراق ...
- ما أرخصك يا دم العراقيين ...السيد المالكي يطالب بتشريع من ال ...
- تراشقوا تنابزوا ليتهم بعضكم البعض ...فالموتى لا يعودون ثانية ...
- إلى السيد برهم صالح مع التحية ..ليس المرة الأولى ولا اعتقد إ ...
- تفجيرات اليوم كانت مؤجلة ..لضرب عصفورين بحجر الحقد
- الحوار المتمدن عذرا ..وقفت وصفقت لك أ لأني وجدت نفسي عاجزا ع ...
- الهاشمي سينقض ثانية..و165 لنقض النقض غير ممكن
- إلى الإعلاميين العراقيين حصرا..ادخلوها بسلام امنين لكن بدون ...
- زهور وبراعم تلعب لعبة الحرب والقتل
- عماد العبادي ...آلاف من الشموع ومسدسات كاتمة يعتريها الخوف
- لو لم تكن عماد ألعبادي لما حاولوا قتلك
- دولة كردية على أنقاض دولة العراق ...السيد البرزاني ينشا جيش ...
- السيد الهاشمي ...ضربة معلم
- الياكل اشمدرية واليثرد اثبت...وزارة التجارة اثبت وأدرى من ال ...
- الى السيد الهاشمي مع التحية ...المهجرين البعثيون لا يستحقون ...


المزيد.....




- أبرز مخاطر نقص فيتامين -د- ومصادر الحصول عليه
- طهران: سنغلق هرمز إذا منعنا من استخدامه
- مقتل شخص و نزوح 1700 بسبب فيضانات بكيبيك الكندية
- شاهد: الفلبين تستيقظ على زلزال جديد بلغت شدته 6.5 درجة
- شرطة سريلانكا تحتجز مواطنا سوريا لاستجوابه بشأن هجمات يوم عي ...
- شاهد: الفلبين تستيقظ على زلزال جديد بلغت شدته 6.5 درجة
- وفاة دوق لوكسمبورغ الأكبر السابق جان عن عمر ناهز 98 عاما
- الفلسطينية أم أيمن.. -حارسة الجبل- تترجل
- شاهد.. بغداد تزرع الزهور وتحتضن الإبداع
- معرض -أرميا 2019-... أول عرض لطائرة روسية جديدة


المزيد.....

- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء السادس / ماهر جايان
- المنظور الماركسى الطبقى للقانون - جانيجر كريموف / سعيد العليمى
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمزه الجناحي - عدم اقرار الموازنة آخر لعبات البرلمان القذرة وخيانته العظمى للشعب