أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل علوان التميمي - الفكة،قفزة الى الوراء















المزيد.....

الفكة،قفزة الى الوراء


اسماعيل علوان التميمي

الحوار المتمدن-العدد: 2897 - 2010 / 1 / 24 - 12:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


احتلت القوات الإيرانية البئر رقم 4 ضمن حقل الفكة النفطي العراقي القريب من الحدود بين البلدين ورفعت العلم الإيراني عليه ، و من ثم انسحبت منه تزامنا مع زيارة وزير الخارجية الإيراني الأخيرة إلى بغداد . في خطوة مفاجئة لا يمكن وصفها اقل من أنها تمثل عملا عدائيا قامت به إيران ضد دولة جارة لها، تمر في ظرف سياسي وامني بالغ التعقيد ،ولم يصدر منها أي عمل استفزازي سواء بالأقوال أو بالأفعال ضد إيران . والغريب إن إيران لم توضح رسميا أسباب إقدامها على هذه الخطوة ، وما هي أهدافها ، وكأنها لم تحتل أرضا تعود لبلد جارٍ لها ، وإنما احتلت بئرا نفطيا عائما في الفضاء الخارجي ، لا احد في كوكب الارض يدعي ملكيته اوينازعها عليه .

الحقيقة إن هذه الخطوة أثارت الكثير من التساؤلات حول مستقبل العلاقة مع إيران التي يشوبها في الأصل الكثير من الحساسية والكثير من التعقيد يتداخل فيها التاريخي والجغرافي والديني والمذهبي والقومي والاقليمي والعشائري والنفطي والمائي تختلف باختلاف قراءة كل طرف لهده العوامل منفردة أو مجتمعة وفقا لمجموعة المصالح التي تبحث عنها قراءة كل طرف لسجل هده العلاقة وما يترتب عليه من نتائج وبالتالي رسم السياسات التي تحكم وتنظم العلاقات بين البلدين لحقبة معينة . ومن الطبيعي أن يلقي شكل النظام السياسي لكل بلد بظلاله على هده العلاقات سلبا أو إيجابا .
ان تغيير النظام السياسي في العراق ، من نظام دكتاتوري شمولي ادخل المنطقة في حروب منذ عام 1980لم تنقطع حتى يوم سقوطه في نيسان 2003 على يد تحالف دولي قادته الولايات المتحدة الامريكية ، الى نظام ديمقراطي برلماني جرى فيه تداول سلمي للسلطة بين العراقيين مرتين والثالثة على الابواب ، رغم كل ما رافق عملية التحول الديمقراطي من صعوبات ومشاكل ودماء واقتتال بين اهل الدار، بعضها يعود الى الاخطاء التي ارتكبتها القوات الامريكية وخاصة في السنوات الثلاثة الاولى لاحتلالها للعراق ، ولاسباب داخلية تتعلق بأداء القوى السياسية التي افرزنها العملية السياسية بكل تعقيداتها ، والبعض الاخر يتعلق بالتدخلات الخارجية من قبل دول الجوار العربي والاسلامي التي لم تكن ايجابية في مجملها . ان هذا التغيير، يقتضي ان يحضى بدعم دول الجوار ، التي عانت من هذا النظام بدون استثناء ، حيث كانت علاقة النظام معها ، تتراوح بين حرب اعلامية حامية الوطيس ، او حرب من اطول حروب القرن العشرين، او غزو لدولة عربية بكاملها ارضا وماءا واميرا ، ولم يبادر النظام الى تحسين علاقاته مع احدى دول الجوار،الا اذا ضاقت عليه دائرة الخصوم من اغلب الدول المحيطة به.

إن قراءة بسيطة لطبيعة النظامين السياسيين في كل من العراق وإيران في الحقبة الحالية، تفترض اضافة لما ذكرنا ، أن تكون العلاقة بين البلدين في أفضل واعلى مستوياتها ، لأسباب معروفة ، يأتي في مقدمتها هو إن اغلب قادة النظام السياسي الحالي كانوا معارضين ومقاومين للنظام السابق، اضطروا إلى اللجوء إلى دول الجوار التي رفضت جميعا استقبالهم عدا إيران وسوريا، وتربطهم بهاتين الدولتين أفضل العلاقات وأقواها، فمن الطبيعي أن ينعكس دلك إيجابا على العلاقة بين هاتين الدولتين والعراق، فكان العراقيون يأملون ان يساهم البلدان في دعم استقرار العراق واستتباب الامن به ، وبالتالي التسريع في انسحاب القوات الامريكية منه.إلا إن ما جرى على ارض الواقع ، عكس ما هو مفترض تماما ،حيث سجلت كل من سوريا وإيران أعلى شكل من أشكال التدخل السلبي في شؤون العراق الداخلية مما أحرج إلى حد بعيد هذه القيادات السياسية التي اشرنا إليها امام الشعب فافقدها الكثير من وزنها السياسي الذي كانت تتمتع به في السنوات الاولى التي تلت سقوط النظام . وكان اخطر اشكال هذا التدخل ، هواستخدام اراضي البلدين ممرا لدخول الكثير من العناصر المدربة في معسكرات احدى دول الجوارالقريب او البعيد للقيام بعمليات مسلحة في العراق هدفها ايقاع اكبر مايمكن من القتل الجماعي في صفوف المدنيين العراقيين .

إن إيران وسوريا يقعان في وهم كبير إذا اعتقدا إن تدخلهما في الشؤون الداخلية للعراق يمكن أن يسدد ضربات موجعة للقوات الأمريكية المتواجدة فيه ، لان الواقع اثبت للجميع وبما لا يقبل اللبس إن هذا التدخل سدد ضربات موجعة للمواطنين العراقيين الأبرياء فقط ، وان القوات الأمريكية متحصنة في عجلاتها المدرعة التي تبلغ كلفة الواحدة منها أكثر من مليون دولار، وقواعدها عالية التحصين ، وان أكثر من 99% من العمليات المدعومة من دول الجوارعام 2009 استهدفت بالأساس المدنيين العراقيين وحصدت ألاف الأبرياء منهم . ففي الوقت الذي أعلنت القوات الامركية شهر كانون الأول الماضي أفضل شهورها منذ دخولها للعراق عام2003حيث كان موقف العسكريين الأمريكان القتلى في العراق لهذا الشهر صفر، في حين بلغت أعداد العراقيين الشهداء من المدنيين المئات في الشهر ذاته نتيجة تفجيرات انتحارية نوعية في العاصمة بغداد استهدفت اكثر المناطق ازدحاما بالمدنيين ، جميعها تم تصديرها لنا من دول الجوار.

نعود إلى واقعة احتلال بئر الفكة بعد إن استعرضتا على عجل طبيعة العلاقة التي يفترض أن تكون وواقع هده العلاقة كما يبدو على الأرض بين أيران والعراق . لا احد غير الذين اتخذوا هذا القرار في إيران يعلم على وجه اليقين الدوافع والأهداف التي تقف وراء اتخاذ هده الخطوة ، وطالما التزم الذين اتخذوا القرار الصمت ولم يفصحوا عن أهدافهم ودوافعهم ومبرراتهم ،لذلك يبقى كل ما قيل من قراءات واستنتاجات هو من قبيل التحليلات، إلا إن التحليل الأقرب من غيره هو إن هذه الخطوة جاءت بعد فترة وجيزة من إجراء جولة التراخيص الثانية والتي جرت فيها المنافسة بين مجموعة من الشركات العالمية المتخصصة على تطوير إنتاج مجموعة من الحقول كان من بينها حقل الفكة.واذا اعتمدنا هذه الفرضية باعتبارها السبب الذي حدا بإيران اتخاذ هذه الخطوة ، لابد لنا أن نتساءل هل إن إقدام الحكومة العراقية على إعلان حقل الفكة من ضمن جولة التراخيص يعد مبررا كافيا لإيران لاحتلال البئر ورفع العلم الإيراني عليه؟.وهنا لابد أن نتوقف عند الحقائق التالية التي تحيط بالبئر:ـ .
1- إن خريطة المنطقة التي يقع فيها البئر والتي يحتفظ البلدان والأمم المتحدة بنسخ منها تؤكد إن البئر يبعد مسافة 200 متر عن خط الحدود بين البلدين داخل الحدود العراقية.
2- إن البئر تم حفره قبل بدء الحرب العراقية الإيرانية ولم تسجل إيران أي اعتراض على أعمال الحفر.
3- لم تعترض إيران أو تتحفظ أو تدعي سابقا إن هدا البئر بئر مشترك بين البلدين .علما إن هناك آبار أخرى ضمن حقل الفكة منتجة حاليا وهي قريبة جدا من البئر رقم 4
4- طالما إن البئر يقع بأكمله داخل الحدود العراقية ولا يوجد أي جزء منه ضمن الأراضي الإيرانية فانه لا يوجد ما يمنع الحكومة العراقية من استغلاله بشكل مباشر من قبلها أو بشكل غير مباشر من قبل شركات أجنبية.
5- لم تتنافس على البئر أيُ شركة أجنبية ولم يتم أحالته إلى أي شركة في جولة التراخيص الثانية .

بما إن إيران لم تعلن رسميا احتلالها للبئر، ولا الأسباب التي دعتها لذلك ، ولا الأسباب التي دعتها إلى الانسحاب ، ولم نجد سوى تصريح واحد لوزير الخارجية الإيراني أكد فيه ،( إن الأوامر صدرت للقوات الإيرانية المتواجدة في البئر بالانسحاب، وإنها أتمت انسحابها إلى موقعها السابق)، ومن ثم أكدت الجهات العراقية حصول الانسحاب . وهنا ولأغراض مناقشة الخطوة الإيرانية ، نحاول أن نفترض سببا لهذه الخطوة، وليكن السبب المفترض هو، إن البئر قريب جدا من الحدود وقد تحصل شركة تابعة للولايات المتحدة الأمريكية أو إحدى الدول الأوربية ـ التي تناصب إيران العداء ـ على عقد لاستثمار البئر في جولة تراخيص ثالثة ، ويتحول البئر إلى مرصد ومقر متقدم لهذه الدول للتنصت والتجسس على إيران ، وبالتالي سيتعرض الأمن القومي الإيراني إلى الخطر. رغم علمنا وعلم القائمين على الشأن الأمني في إيران قبلنا، إن الولايات المتحدة وحلفائها ليس بحاجة إلى أي مرصد ارضي لمراقبة حركة القوات الإيرانية أو رصد المفاعلات النووية الإيرانية، لان لديهم مراصد كونية محمولة في أقمار تجسسية تسبح في الفضاء قادرة على رصد وكشف وتصوير وتكبير أفعى تتلوى في أي مكان من كوكب الأرض وتجعلك تسمع فحيحها بملء أذنيك . ولكن لنسلم بهذه الهواجس الأمنية الإيرانية في هكذا فرضية (تحول البئر إلى مرصد متقدم)، فان هذه الهواجس بالامكان بحثها مع الحكومة العراقية من خلال القنوات الدبلوماسية وبأسلوب ودي . وإذا ما وجدت الحكومة العراقية إن الهواجس الإيرانية لها ما يبررها ، من الممكن أن تتعاون مع إيران وتتخذ ما تراه مناسبا بشان هذه الهواجس ، كأن تقوم باستغلال البئر مباشرة أو من قبل شركات دول أخرى لا تعترض عليها إيران مثلا ، أو أي صيغة يتفق عليها لا تلحق الأذى في مصالح البلدين . إلا إن ما قامت به إيران من عمل عسكري لاحتلال البئر وإنزال العلم العراقي ورفع العلم الإيراني عليه والسيطرة عليه لعدة أيام يعد قفزة إلى الوراء في العلاقات بين البلدين ، إن هذا التصرف يعيد الذاكرة العراقية إلى الوراء لتسترجع ذكريات أليمة عن حرب مريرة بين البلدين الجارين المسلمين راح ضحيتها الملايين من الضحايا ومئات المليارات من الدولارات من البلدين واستمرت ثمان سنوات كان تجنبها ممكنا وإيقافها في أيامها أو أسابيعها أو اشهرها الأولى أكثر إمكانية .


لا أظن إن إيران ستجد في العراق صدّاما آخر يتنازل لها عن بئر أو عن شبر من ارض العراق ، إن صدام ـ الذي باع نصف شط العرب إلى شاه إيران لأنه لم يبق لديه في مخازنه ما يكفي من قنابل المدفعية لضرب أبناء شعبنا الكردي المطالبين بحكم ذاتي حقيقي لهم ( كما برر صدام ذلك شخصيا مرارا )ـ قد مات ، ولم يعد قابلا للاستنساخ . لذا ندعو إيران إلى مراجعة سياستها مع العراق مراجعة شاملة ، بما فيها اتفاقية الجزائر سيئة الصيت ، التي أخذت إيران الشاه بموجبها مياها وأرضا عراقية خالصة تنازل عنها حاكم أحمق كان على استعداد أن يتنازل عن نصف العراق من اجل أن يبقى حاكما مستبدا متفرعنا على النصف الآخر.

وليكن واضحا لمن اصدر الاوامر للقوات الايرانية في احتلال بئر الفكة ، ان العراقيين جميعا وبالذات الطيف الشيعي منهم والذي كان وجع هذه الخطوة عليه اشد ايلاما من بقية اطياف الشعب العراقي ،لا يمكن ان ينظروا الى هذه الخطوة على انها سحابة صيف وانقشعت ، او انها وقعت سهوا ، او انها خطأ مغتفر( لكونه صدر من الاخوة في المذهب ) لان التشابه في المذهب بين شعوب دول العالم ليس حالة فريدة موجودة بين ايران والعراق فقط ، وانما حالة منتشرة بين الكثير من بلدان العالم . كما ان الاديان جميعا فيها مذاهب وطوائف ولا يتفرد الدين الاسلامي في ذلك . فالتشابه المذهبي بين مواطني الدولتين يفترض علاقات حسن جوارمتميزة ، يحترم فيها احد البلدين الخيارات السياسية للبلد الاخر، بمعنى ان التشابه المذهبي لايعني التشابه السياسي ابدا ولا التشابه السياسي يعني التشابه المذهبي ، فلكل دولة خياراتها وظروفها وقيمها الوطنية . وترابها الوطني الذي لا يمكن ان تفرط به ( فداء للمذهب ) ان الفقه الجعفري يعتبر صلاة المسلم في ارض مغصوبة باطلة وان غصبتها من اخيك ابن امك وابيك ، ولا ندري ما هو العذر الشرعي الذي استند اليه الجنود الايرانيون عندما ادوا صلاتهم في الفكة على ارض عراقية مغصوبة !!!.

صفوة القول ، ان الدول المتجاورة هجرت اسلوب اختلاق المشاكل لبعضها ،لانه لم يجلب لها الا البلاء، فراحت تبحث عن مصالحها في ايجاد افضل الصيغ للتعاون الاقتصادي فيما بينها ، وانشأت تكتلات واسواقاً مشتركة تسهل انتقال رؤوس الاموال والسلع والخدمات في ما بينها لانعاش اقتصادياتها وبالتالي تحقيق حياة افضل لمواطنيها ، تأكدوا ان العراقيين بكل اطيافهم هم شعب محب للسلام ويريد ان يعيش حرا امنا متمتعا بخيراته، ويريد ان ينهض من بين الركام بعد ان تخلص من نظام دموي اذاقه الويلات واصنافا ً من القمع والحرمان لا مثيل لها ، وتأكدوا ايضا انهم لا يضمرون الى جيرانهم الا الخير، وتواقون لاقامة افضل العلاقات مع جيرانهم ، فأذا وجدتم العراقيين مختلفين فيما بينهم حول شكل الحكم والحاكم وهم يتلمسون طريقهم لبناء منظومتهم السياسية الوطنية الجامعة في اجواء مفخخة،فانهم لن يختلفوا ابدا عندما يتعلق الامر بالدفاع عن ترابهم الوطني ، وفي تاريخهم القريب والبعيد ما يكفي من الشواهد ، واخيرا وليس اخرا ندعو الجارة ايران الى مراجعة شاملة لملف علاقاتها مع العراق واعادة صياغة ستراتيجية جديدة للعلاقات بين البلدين تقوم على رفع الغبن الذي وقع على العراق بموجب اتفاقية الجزائرسيئة الصيت ، وكذلك هجر اسلوب التدخل في شؤوننا الداخلية، والبحث عن افضل صيغ التعاون الاقتصادي بين البلدين كما نتمنى ان يكون اعتداء الفكة اخر الاعتداءات ، مع ان شاعرنا يقول (وما نيل المطالب بالتمني....... )





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,240,568
- مداخلات برلمانية..ام مهرجانات خطابية؟
- واقع حقوق الانسان في سجون الرصافة
- اما ان لعرض محاكمات عهد الاستبداد تلفزيونيا ان يتوقف؟
- اذا لم يكن الحوار متمدنا، فلا معنى له
- لا يا مستشاري دولة الرئيس نقض الدكتور الهاشمي دستوري 100%
- ماذا ؟ لو نقض الهاشمي ثانية.
- الهاشمي استعمل حقا دستوري في ظرف وطني غير ملائم
- اختصاصات مجلس الوزراء في دستور 2005
- jتعديلات لقانون المحافظات-الجزء الثاني
- تعديلات لقانون المحافظات
- البولاني يقول،تفجيرات الصالحية الاخيرة لاتشكل خرقا للمنظومة ...
- السامرائي ينعى مجلس النواب
- مجلس النواب تنازل عن اختصاصه لجهة غير مختصة
- ملاجظات حول التقرير النهائي للجنة مراجعة الدستور
- القائمة المفتوحة والمغلقة والدائرة الواحدة والدوائر المتعددة
- اختصاصات مجلس الرئاسة بموجب الدستور والديمقراطية التوافقية
- السياسة بين الحاكم والمحكوم
- قانون المحافظات ومركزية الوزارات يحاصران مجالس المحافظات
- دروس في المحاصصة والتحاصص -الدرس الاول- مجالس المحافظات
- انتخابات مجالس المحافظات تعوزها الشرعية والعدالة والاستقلالي ...


المزيد.....




- مسؤول عسكري لـCNN: القوات الأمريكية في شمال سوريا غادرت مواق ...
- العاهل المغربي يصدر عفوًا ملكيًا عن الصحفية هاجر الريسوني
- -انتخابات تونس- تجلب أملا جديدا في الديمقراطية بالشرق الأوسط ...
- نيبينزيا: بوتين وأردوغان سيبحثان في لقائهما القريب مسألة ضما ...
- رئيس وزراء فرنسا: إقناع تركيا بوقف -نبع السلام- صعب للغاية
- شاهد: الحيتان الحدباء تستخدم الفقاعات كتقنية لصيد الأسماك
- القضاء الأميركي يعيد فتح ملف "قناص واشنطن"
- شاهد: الحيتان الحدباء تستخدم الفقاعات كتقنية لصيد الأسماك
- القضاء الأميركي يعيد فتح ملف "قناص واشنطن"
- أردوغان يتحدى الضغوط الدولية ويؤكد: لا تراجع عن عملية نبع ال ...


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسماعيل علوان التميمي - الفكة،قفزة الى الوراء