أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - نوئيل عيسى - استبعاد البعثين الارهابين وعملائهم من خوض الانتخابات امر لابد منه .














المزيد.....

استبعاد البعثين الارهابين وعملائهم من خوض الانتخابات امر لابد منه .


نوئيل عيسى
الحوار المتمدن-العدد: 2897 - 2010 / 1 / 24 - 01:37
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


ان استبعاد المطلك او غير المطلك ممن تلوثت ايديهم بدماء العراقين الشرفاء والابرياء امر حتمي ولابد منه لان بقائهم في العملية السياسية معناه عودتهم الى السلطة باي شكل من الاشكال وباي وسيلة كما فعلوا العام 1963 وهم في دساتيرهم الحزبية واجندتهم انقلابين لايفوتون الفرصة ابدا ومهما حدث للوصول الى دسوت السلطة وتقر دساتيرهم استخدام كل الوسائل المتاحة وغير المتاحة للعمل لاشاعة اللاامن عن طريق الاعمال الارهابية لاضعاف اي حكومة يعملون معها او يعيشون في ظلها ومن ثم يقفزون من خلال ذلك الى السلطة ولن توقفهم اية حجة او ذريعة انسانية و غير انسانية لتحقيق هدفهم هذا وهم الذين يقولون وبما معناه ( ان كان الله غير بعثي او ضد البعث لقتلته ) .
ولنا نحن العراقين تجارب عدة معهم منذ عام 1958 ولحد اللحظة وتعرفنا على كل وسائلهم واساليبهم وغاياتهم داخل السلطة وخارج السلطة وطريقة تصريفهم للاعمال ايضا داخل السلطة وخارج السلطة اي انهم مجرمين مخضرمين وقتلة وسفاكي دماء وهم دائما يرتكبون ابشع الجرائم ويلقون بها على عاتق اعدائهم ليسيئون اليهم ليوجدوا المبررات لخداع الناس للالتفاف حولهم وهم الذين اتهموا الشيوعين بالالحاد وهم انفسهم الذين يرفعون شعار ( الله انعكاس خيالي لضعف الانسان امام الطبيعة ) وهم الذين ارتكبوا الجرائم في احداث مؤامرة الشواف في الموصل من قتل وسحل وتعليق جثث على اعمدة الضياء واججوا الرعاع لارتكاب نفس الافعال تحت قيادتهم ليتهموا الشيوعين بهذه الجرائم وقد فلحوا . وهم كالفريك لايقبلون شريك في السلطة والعمل السياسي الا تحت قيادتهم والشواهد عديدة ايضا لاحاجة لذكرها وتعدادها وانهم كالحرباء يتلونون . مرة هم عرب ومرة هم امميون ومرة هم مسلمين وعبدالله المؤمن ومرة هم يقتلون ويغتالون الله نفسه اذا وقف بوجه البعث الخ . وحتى هذه الجماهير التي يستخدمونها مطايا للوصول بهم الى السلطة لايمتنعون عن سفك دمائهم وقتلهم وبدون رحمة لو انها لم تنفذ اجندتهم الاجرامية بحق الاخر وحتى بحق اقرب اقربائهم لانه بالتالي دساتير البعث تنص ان البعثي هو اخوك وامك واباك وزوجتك وابنك وماعداه هو عدوك حتى لو كان احد هؤلاء اقرب الاقرباء اليك اي التضحية بكل قريب وبعيد ولن ننسى ماكانوا يفعلونه في اي تحقيق يجرونه مع اي مواطن انسان يسالون عن رابع ظهر لك من عم وخال وجد وجد الجد وهذا اليوم متبع في الامن السوري كمثل .
ومعنى ذلك باختصار صدور قانون صريح من الحكومة تحرم على اي عراقي اعتناق البعث وتحرم على قيام اي تنظيم بعثي على اراضينا وتحت طائلة قوانين حازمة قسرية لان المجرم لايجب التعامل معه باي رحمة اي كان وكل بعثي او مؤيد للبعث في اعتبارنا نحن العراقين الذين اختبرناهم هم مجرمين يقعون تحت طائلة المسائلة القانونية لما ارتكبت ايديهم من جرائم وهم يبتزوننا وهم يقتلوننا وهم يغتالوننا وهم يعذبوننا وفي التعذيب عندما يستنجد اي مواطن شريف تحت التعذيب بنبي او ولي او الله نفسه كانوا يسبونه اي يسبون هذا النبي او الله او زوجات النبي الخ وخيري جلميران ضابط امن الموصل خير شاهد على ذلك وهو موجود حاليا في الشام وهم يغتصبون حرائرنا لانهن وفي دساتيرهم هن متاحات لهم من اصغر بعثي حزبي منتمي الى اكبر بعثي في القيادة اضافة الى توظيف اقاربهم في بؤر ابتزاز منكرة نساء ورجال اي ان حزب البعث هو حزب يستعبد جماهيره المنتمية اليه لصالح القادة على ان تستعبد هذه الجماهير المنتمية اله مجموع اي شعب يعيش في كنف حكومة بعثية . والادلة عديدة ومتوفؤة وبالاسماء وبالتصرفات ولاتخفى على اي عراقي شريف .
واجراء الاستبعاد الذي اقرته لجنة النزاهة والمسائلة واجتثاث البعث كان دستوريا او غير دستوري قانونيا او غير قانوني هو بالتالي اجراء ينبع من قناعة الشعب العراقي بعدالة هذا الاجراء وهو اقصى امانيهم ومن هنا يمتلك هذا الاجراء كل القانونية وكل الدستورية ولايحتاج لاي اثارة لاي جدل حول احقيته من عدم احقيته او عدم دمقرطته مثلما ورد على لسان المطلك واتباعة التافهين من حجج سخيفة وبذيئة مثله ليدافع بها عن نفسه السنة لوثتها القاذورات ولازالت تفوح منها هذه القاذورات جيفة متعفنة تثير الغثيان في نفس كل شريف ابي عراقي وغير عراقي وهنا ازيد واطالب الحكومة وعلى الفور نزع اي حماية عن المطلك وغير المطلك من التافهين الذين يريدون اعادة العجلة الى الخلف والى نتانة لم نصدق لحد يومنا هذا كيفية تخلصنا منها وكان كابوس مرعب ازيح عن صدورنا نحن العراقين بزوال حكم البعث الى الابد وانا افضل لو تقوم حرب كاسحة على ان تعود السلطة بيد البعث كرة اخرى في العراق لان الحرب معناها القضاء المبرم على كل بعثي ومعناه ان عودة البعث ستقود العراق بل الى حروب ابادة كاسحة لذا ارى ان اي حرب تقوم اليوم اي كانت الخسائر افضل من عودة البعث الى الحكم في العراق او عودتهم الى اشغال اي وظيفة دبلوماسية يستخدمونها لاعادة لم شملهم المهاتر ليمضون الى العمل الحثيث للاستيلاء على السلطة .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,823,024,695
- ماهو مصير المعتقلين العراقين في السجون الايرانية ؟
- رسالة الى الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية ...
- ماهو دور حزب الله من التفجيرات الدامية الاخيرة في العراق ؟
- ماذ نريد نحن الشعب العراقي في الدورة الانتخابية القادمة ؟
- الاسباب الكامنة وراء فتنة كرة القدم بين مصر والجزائر
- حقائق موثقة تاريخيا . لماذا تثير الحقائق عندما يتم الكشف عنه ...
- اصدقاء وحلفاء الامس باتوا اشد الاعداء لكن بحلل وفتنة جديدة
- تعديل قانون الانتخابات اهم ام تعديل رواتب حرامية على بابا ال ...
- في ذكرى انهيار جدار برلين متى ينهار جدار العزل العنصري بين ا ...
- مجزرة فورت هود - لماذا تتحول الى نقمة على العرب المسلمين الع ...
- موسم الحج مناسبة لممارسة الشعائر الدينية المقدسة . ام للتعبي ...
- شهيدة الحجاب مروة الشربيني
- من المسؤول عن تأجيل البت بتقرير غولدستون ، وكيف يمكن محاسبته ...
- المصرين والعرب المسلمين الموطنين في العراق . مسؤلين عن استمر ...
- هل سيتم اي خرق ايجابي في المحادثات بين ايران والدول الست حول ...
- ماهي السبل لتاهيل العقل العربي للخروج من نفق التعصب العشائري ...
- كابوس مرعب ماتعده منظمة الصحة العالمية ( اناء قذر تصب فيه كل ...
- انجلينا جولي مسيحية كافرة ترعى فقراء ومشردي العراق والعالم
- الحرب الطائفية تؤججها حكومات دكتاتورية اوتوقراطية لترسيخ الا ...
- عملية اغتيال محمد النايف نائب وزير الداخلية السعودي ؟؟؟؟


المزيد.....




- من وحي الأحداث: لمن ينشر البخور؟
- كلمة الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب في يوم الش ...
- أنشطة متواصلة للجان دعم حراك الريف بأوربا
- فرنسا: اعتقال 10 أشخاص على صلة باليمين المتطرف بتهمة التخطيط ...
- -الشيوعي- زار عدد من عائلات شهداء الحزب والجبهة في الحنوب
- كلمة نارا حاوي في مهرجان -يوم الشهيد الشيوعي- في قلعة الشقيف ...
- غريب بـ -يوم الشهيد الشيوعي- في أرنون: معاً من أجل التحرير و ...
- فيليتسيا لانغر.. الشيوعية الانسانة / جميل السلحوت
- المنع يطال خديجة الرياضي والAMDH من جديد بخنيفرة
- تظاهرات مطلبية في بغداد وديالى ونينوى والنجف وذي قار والبصرة ...


المزيد.....

- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف
- ما هي مساهمات كوريا الشمالية في قضية الاستقلالية ضد الإمبريا ... / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الشعب الفيتنامي في حربه الثورية؟ / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الثورة الكوبية؟ / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية البلدان العربية في فترة حرب اكتوبر ... / الصوت الشيوعي
- عبدالخالق محجوب - ندوة جامعة الخرطوم / يسرا أحمد بن إدريس
- مشروع تحالف - وحدة اليسار العراقي إلى أين؟ حوار مفتوح مع الر ... / رزكار عقراوي
- وحدة قوى اليسار العراقي، الأطر والآليات والآفاق!. / رزكار عقراوي
- حوار حول مسألة “عمل الجبهات” وتوحيد اليسار / حمة الهمامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - نوئيل عيسى - استبعاد البعثين الارهابين وعملائهم من خوض الانتخابات امر لابد منه .