أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - جريس الهامس - لقد تشابه بقر الإستبداد والعبودية في اليمن وسورية وإيران ؟ - 2















المزيد.....

لقد تشابه بقر الإستبداد والعبودية في اليمن وسورية وإيران ؟ - 2


جريس الهامس

الحوار المتمدن-العدد: 2897 - 2010 / 1 / 23 - 17:31
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    


لقد تشابه بقر الإستبداد والعبودية في اليمن وسورية وإيران .؟ -2
أعادني هذا الموضوع الذي ابتليت به شعوبنا منذ عقود ومواصلة طغاة الإستبداد الجدد الإستهتار بأبسط القيم الأخلاقية والإنسانية والعقلية والرقص على أشلاء ضحاياهم على أي نغم ترغبه أمريكا وإسرائيل في المنطقة في سبيل البقاء على الكرسي ,, ويستقبلوا ويودعوا ويبيعوا ويشتروا في بازار النخاسة الدولي ويعقدوا الصفقات من تحت الطاولة وفوقها مع الأعداء التاريخيين لشعبنا وأرضنا ,,, ولايسمحوا لأية هيأة دولية أو عربية لحقوق الإنسان بزيارة السجون والمعتقلات المعروفة في عواصمهم أو نشر أية كلمة عن الحريات المصادرة منذ عقود, وعن المعارضات والرأي الاّخر المحذوفة من الوجود ,, وتناسي القوانين والمحاكم الإسنثنائية وفي طليعتها فرض حالة الطوارئ والأحكام العرفية في سورية واليمن و,أحكام الشريعة الأكثر همجية في إيران ( ولاية الفقيه ) منذ عقود دون أي مبرر أومسوّغ قانوني ,,خلف ستار كثيف من الأضاليل والأكاذيب لحماية أنظمة القمع واللصوصية التي تخاف حتى الموت من : كلمات حرية وديمقراطية والشعب مصدر كل السلطات , ومبدأ فصل السلطات وإحترام الرأي الاَخروالإحتكام لصندوق الإقتراع , وحماية الحريات العامة وفي طليعتها حرية الأحزاب والصحافة والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني ...
أما ببغاءات هذه الأنظمة المأجورون بالقطعة أو بالجملة لايرون كيف يتقدم العالم وكيف تعيش الشعوب المتحضرة وكيف تفرض إرادتها على الحاكم وتعزله متى خرج عن إرادتها وطموحاتها , هذا ما يجري من حولنا كل يوم و جلاوزة الطغاة وكتّابهم ومخابراتهم في بلادنا مازالوا يعبدون الأوثان التي نحتها لهم المستعمرون وإسرائيل ويهتفون لها : بالروح بالدم .. وهم أعداء المعرفة ورعاة التخلف والعنصرية والجهل والتجهيل ..لايعرفوا شيئاً عن مقاييس التقدم الحالي الإنساني التي تنبع من التنمية الإنسانية والإجتماعية والسياسية قبل الإقتصادية ... واعتبار الإنسان أثمن رأسمال في الوجود أولاً واّخراً .. وهذا لايسمعه بقر الإستبداد هذا المتوحش أو لايريد سماعه , وإذا سمعه لايعيره إلتفاتة لأنه مشغول بالعلف وصوت كرباج الكاوبوي الأمريكي وطلقات مسدسه التي يسميها هؤلاء المأجورون : الخصوصية القومية والصمود والتصدي ..ويرفضون أبسط مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان لأنها منتج غربي كما يزعمون وهم يرتدون ويأكلون ويستعملون أدنى منتجات الغرب المختلفة ,ويواصلون مهمة غسيل الأدمغة المستمر منذ عقود في سورية وإيران أشرف على تفاصيلها إختصاصيو الماورائيات في كهوفها في القرداحة وما حولها أو في قم وطهران وغيرها . خلق قطيعاً كبيراً من المرتزقة واللصوص والقتلة سقط في شباك من الترهيب والترغيب ومضغت أغلبيته الخرافة وهضمتها وأصبحت غير قادرة على مضغ غيرها ..

وجاءت لتتحف الجميع باكتشافها – لايوجد بديل للنظام القائم .. ياقوم لاتتكلموا إن الكلام محرّم ؟ وبعد كل ذلك يسألنا أحد عسس السلاطين ماذا تريدون من سورية الصمود بل قلعته الفريدة في العالم ؟؟ باعتبارنا متطفلين غرباء وهو وأسياده أصحاب سورية المزرعة الخاصة – سورية الأسد - هل سمعتم في التاريخ أن عصابة من قطّاعي الطرق إستولت على بلد وألغت إسمه الأصلي وأطلقت عليه إسمها سوى في سورية التي أصبح إسمها – سورية الأسد – وفي الجزيرة العربية التي أصبح إسمها – المملكة السعودية – ألحق بها إسم العربية ؟؟؟
أعادني هذا البلاء الذي ابتليت به شعوبنا وخصوصاً في سورية التي ترزح تحت كابوس حالة الطوارئ والأحكام العرفية منذ 8 اّذار 1963 حتى اليوم وهذا لم يتعرض له أي شعب في العالم ..و الذي أوصل أكثر من 50 % من شعبنا إلى مادون خط الفقر وفق تقرير اليونيسيف الدولية . أعادني إلى ستينات القرن الماضي إلى العهد الجمهوري البرلماني الذي إختاره شعبنا بإرادته الحرة - رغم سلبياته وإيجابياته - في كل من تونس وسورية , يوم كنا نتظاهر ضد الحكام ونصفهم بالرجعيين والعملاء ونهتف ضدهم وضد أحزابهم وسياساتهم ويبتسموا لنا أو يحاورونا ولوا اعتقلونا لأيام أو ساعات ثم يعتذروا منا ..
سأبدأ من تونس التي كان يحكمها الحزب الواحد ومازال في عهد الرئيس ( الحبيب بورقيبة ) اعتقل في عهده رفيقنا المناضل المعروف ( حمّة الهمامي ) أمين عام حزب العمال الشيوعي التونسي – وبعد إعتقاله عدة سنوات وتعذيبه الهمجي الذي أفقده السمع في إحدى أذنيه – كماحدث للرفيق المناضل رياض الترك ( أبو هشام )في عهد ديكتاتورية عبد الناصر – السراج عام 1959 تماماً بالنسبة لحاسة السمع .... .. كان الحزب التحريفي التونسي بقيادة ( محمد حرمل ) نسخة مهترئة تعيسة عن حزب بكداش – فيصل وشركاه في سورية ...
طلب الرفيق حمّة من زنزانته في كتاب خطي من الرئيس – بورقيبة – أنه يتحداه في إجراء مناظرة تلفزيونية علنية معه , على التلفاز وعلى الهواء مباشرة حول ما يتعرض له الشعب التونسي من ظلم واستغلال في عهده ... لم يتوقع حمة الرد الإيجابي وبهذه السرعة ,
وجاءت المفاجأة بقبول الرئيس التحدي .. وجرت المناظرة أمام الشعب كله . قدّم الرفيق حمّة اللوحة السريرية للنظام والدولة والحزب الأوحد وحاشية الرئيس نفسه , وقدم رأيه ورأي حزبه لإنقاذ الوطن والشعب من القمع واللصوصية والتبعية .. بالحجة والأدلة الدامغة ..
لم يستطع الرئيس بورقيبة الدفاع عن الباطل وتزوير الحقائق فاعترف بالحقيقة وأعتذر من حمة وأمر بإطلاق سراحه فوراً . ...خرج حمّة من السجن مرفوع الرأس منتصراً إنتصار الحقيقة على أكاذيب النظام وأزلامه .. وكانت محامية الدفاع عنه المحامية المناضلة ( راضية نصراوي) التي أصبحت زوجته ورفيقة نضاله ضد الديكتاتورية وبطلة الشعب التونسي بجدارة ..

هذا في عهد الرئيس بورقيبة الذي شتمه العربان ماشاء لهم من المحيط إلى الخليج وخوّنوه عندما طلب من الفلسطينيين قبول قرار التقسيم بعد عام 1948 ..وواصلت الديكتاتوريات العسكرية تجلد شعوبها وتغتال الحريات العامة والتنمية المستدامة باسم تحرير فلسطين .. حتى سلم الجولان أو بيع للعدو الصهيوني كما بيعت القدس والضفة والقطاع في خيانة حزيران 67 السافرة ...
.. وفي سورية الجمهورية البرلمانية أقدم مثالين فقط :
1- حسن الحكيم أحد وجهاء الحزب الوطني الإقطاعي في سورية وهو الإبن الشرعي للكتلة الوطنية ... في منتصف عام 1950 كان رئيساً لوزراء سورية ومن اليمين المتطرف الذي حاول جر سورية للأحلاف الإستعمارية المطروحة اّنذاك ( مشروع الدفاع المشترك , والبيان الثلاثي الذي أصدرته فرانسا وبريطانيا وأمريكا ) أيد السيد الحكيم علناً هذه المشاريع ونظمنا عدة تظأهرات طلابية وحزبية ضده ووزعت اّلاف المنشورات تتهمه بالخيانة , ذهب إلى القصر الجمهوري لتقديم استقالته ‘إلى الرئيس هاشم الأتاسي يومها .. وبعد تقديمها خضوعا لإرادة الشارع الوطني رغم محاولة الرئيس ثنيه عن تقديمها .. خرج من القصرفي المهاجرين , عائداً إلى منزله في حي الميدان مشياً على الأقدام تبعه المرافق والسائق بسيارته وطلبوا منه امتطاء السيارة رفض قائلاً : هذه السيارة للدولة , وأنا لم أعد رئيساً للوزراء وصعد إلى حافلة الترام العمومي عائداً إلى منزله ....

2 - تعطلت سيارة الرئيس شكري القوتلي في أحد شوا رع المدينة عام 1955, أوقفها السائق بجانب الرصيف وأوقف المرافق سيارة أجرة نقلت الرئيس إلى القصر ,, قدم طلب للمجلس النيابي للموافقة على شراء سيارة جديدة للرئيس عوضاً عن السيارة الهرمة ... بعد حوار طويل عريض رفض الطلب بحجة أنه تبذير لأموال الدولة , ويمكن إصلاح السيارة الحالية , واعتبر التجمع القومي والوطني المؤلف من البعثيين والشيوعيين والوطنيين المستقلين ذلك نصراً مبيناً على يمين الحزب الوطني وحزب الشعب ... سمعت هذه القضية من الوطني الكبير أكرم الحوراني في باريس وهو يضحك , مقارناً بين تلك الأيام الديمقراطية وما تفعله المافيات الأسدية بعد إغتصاب السلطة من الشعب في هذه الأيام ...وعدد السيارات التي يملكها واحد من زعران المخابرات أو المبشرون بالجنة من العائلة المالكة والطائفة الكريمة .. .

في عهد الديكتاتورية العسكرية :
3- سردت للقراء الأعزاء في مقالات سابقة واقعة مقابلة الديكتاتور أديب الشيشكلي لنا يوم كنا طلاباً في الجامعة مضى على اعتقالنا حوالي تسعة أشهر بين سجني المزة وتدمربين الأول من كانون الأول 1952 وشهر اّب عام 1953.. في مكتبه في الأركان العامة وإعتذاره منا مرتين لإضاعته عاما دراسياً لنا وإطلاق سراحنا من مكتبه ,, وقد ذكرت أسماء جميع رفاقي المناضلين يومها .. كما نشرتها في كتابي ( كيف ضاع الجولان – جريمة لاتغتفر ) تحت عنوان – بين ديكتاتورين : أديب الشيشكلي وحافظ الأسد –
......
أضع هذه اللوحة الصغيرة ليقارن أبناؤنا وبناتنا بين الأمس واليوم في معظم أنظمة الإستبداد العربية التي لايتنازل الطاغية فيها عن عرشه لسماع شكاوى الناس في حياتهم البائسة , ويعتبر أي نقد للفساد والجور المستشري في نظامه مساس بالشعور القومي وانتقاص من هيبته وهيبة دولته تستحق السجن والتعذيب والإخفاء في القبور الجماعية في الكثير من الحالات المطموسة حتى الاّن... ويواصل بقر الإستبداد في هذه الأنظمة البطش بالرأي الاّخر والنفس الاّخر دون رحمة ,,..هل تجرأ أحد من حكام بقر الإستبداد الحاكم هذه الأيام النظر في عيون معتقلي الرأي والضمير والحوار معهم داخل السجون أوخارجها أوتطوع واحد من بقر الإستبداد للإهتمام بمصير معتقلين للرأي ظلما وعدواناً لعشرين أوثلاثين عاماُ في سجون نظامهم أومصير عائلاتهم والعلل الدائمة التي أورثهم السجن إياها أو المشردين في الخارج .... طبعا لا .. بل أعادوا بعضهم للسجن متى شاؤوا ,, ومازال المئات تحت رقابتهم ومطاردتهم السافلة في الداخل والخارج ...وهذا لم يحدث في تاريخ البشرية كلها ... مازال يجري في سورية حتى الساعة ..
......

لكن التاريخ لن يعود إلى الوراء ولو أصيب بكبوات وزلازل ... ولن يستطيع الإنهزاميون دفن رؤءسهم في الرمال في هذا ا لبلد أو ذاك خصوصاً في بلدان برميل البارود في المشرق العربي وجواره في هذه الأيام المفصلية . لأن جمرة الثورة الشعبية في كل من اليمن وإيران وفلسطين وسورية وغيرها تبحث عن متنفس لها لتشتعل , وقد اشتعلت في اليمن وفي إيران ولن تنطفئ ..بعد تحول الحركات الإحتجاجية إلى إنتفاضة تدريجياً . فعَل صمم بقر الإستبداد وسلطات قمعه الهمجي على تحويلها إلى إنتفاضات جمهورية برلمانية ديمقراطية كما تريدها شعوب المنطقة , وضعت أنظمة الإستبداد أمام خيارات مستحيلة :: إما تركها تتوسع لينهار النظام , أو إغراقها بالدم فتنفجر ليسقط النظام ....وفي سورية الإغراق بالإعتقالات الهستيرية الأخيرة للمئات من أبناء شعبنا العرب والكرد والمزيد من النهب وبلوغ مرحلة التاّكل الداخلي دليل اّخر للقادم المرتقب ..
والسؤال الذي مازال يطرح في هذه الأيام هل مازال نظام ملالي طهران يفكر كشمشون بحريق روما بإحراق المنطقة ويرتفع قادته بمنطاد فوق الأرض للقاء المهدي هابطاً من السماء ,, فيتأبطوا ذراعه ويهبطوا معه على الأرض ليقيم العدل المفقود ..؟؟ من يدري الوضع كله مرشح للتصعيد لاللتراجع ..والإعتقالات الكيفية والإعدامات في إيران مستمرة وأكاذيب الملالي بأحترام رأي المعارضة مؤخراً تراجع تاكتيكي لايخدع أحداً وسمسرات فرانسا وبريطانيا وخلفهما أمريكا وإسرائيل لإبعاد النظام الأسدي عن حليفه الإيراني لاتجدي نفعاً ..وهذه التطورات الإيرانية تعني المنطقة كلها , وليس هذا تدخلاً في شؤون إيران الداخلية ,, خصوصاً أن نظام الملالي يتدخل بالشاردة والواردة في منطقتنا ..بواسطة استطالاتهم المذهبية وشبكاتهم المخابرتية والدعوية في سورية ولبنان والعراق واليمن والخليج حتى موريتانيا وغيرها ,, وأصبحت قضية السلاح النووي الإيراني وعواقبها هماً عربياً ينافس الهم الفلسطيني الذي جعل المنطقة لاتعرف الإستراحة لعقود طويلة ومكن بقر الإستبداد البقاء في معالفه وقصوره بفضل عنصرية وسادية الصهاينة الذين يقتنصون فرص غباء بقر الإستبداد المحيط بهم لتثبيت مواقعهم العدوانية ...
وأشد ما يخشى في هذه المرحلة المصيرية والأيام الصعبة الداكنة .. رغم تفسخ معسكر الحرب الرأسمالي العالمي , بعد ماحبلت المنطقة عند غيرنا سفاحاً , أن تلد عندنا وعند اللبنانيين ضحايا حروب الاّخرين دوماً . وذلك بفضل بقاء بقر الإستبداد والعبودية والطائفية متمترساً خلف الكرسي .بقرونه .. حذار .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,276,724,132
- لقد تشابه بقر الإستبداد والعبودية في اليمن وسورية وإيران ..؟ ...
- مازلنا على الشاطئ الموجوع في سنوات الجمر..؟
- ذكريات مع الثورة الجزائرية ونضال الشعب الأردني , في عهد القل ...
- أمنيات صغيرة مشروعة للعام الجديد ..؟
- إلى أرض التين والنبيذ الحزين... في عيد السلام .؟
- القدس عروس عروبتكم , ودمشق عرينها .. وستبقى ..؟؟
- النظام الديكتاتوري وإعدام التاريخ . والرأي الاّخر .؟ --10
- ثمان شمعات مشعة في سماء الإعلام الحر الديمقراطي ..
- النظام الديكتاتوري ,, وإعدام التاريخ .. والرأي الاّخر ..؟ - ...
- نعم , نحن متطرفون .. أيها المعارضون المعتدلون ؟ مع شئ من الت ...
- النظام الديكتاتوري وإعدام التاريخ , والرأي الاّخر ؟ - 8
- إغتيال لواء اسكندرون السليب مرتين . شئ من الذاكرة ؟ - 2
- إغتيال اللواء السليب مرتين ؟ ... شئ من الذاكرة
- النظام الديكتاتوري وإعدام التاريخ والرأي الاّخر ..؟- 7
- عرس حلب .. وماّتم وسجون الأحرار في سورية ؟
- النظام الديكتاتوري , وإعدام التاريخ و الرأي الاّخر ؟ -6
- أمسية شعرية في البيت العراقي في لاهاي ؟
- عرس في إرم ذات العماد ..؟
- النظام الديكتاتوري . وإعدام التاريخ والرأي الاّخر .؟ - 5
- النظام الديكتاتوري وإعدام التاريخ والرأي الاّخر .؟ - 4 ولادة ...


المزيد.....




- المجر: حزب الشعب الأوروبي يعلق عضوية حزب رئيس الوزراء فيكتور ...
- تخوف إسرائيلي من -يوم الأرض-
- الحراك الشعبي الليبي: ترشح سيف الإسلام القذافي لرئاسة ليبيا ...
- قيادي في -نداء تونس- يكشف عن توقيت تعديل الدستور وتقليص سلطا ...
- مقتل وإصابة 15 عاملًا في انفجار مصنع للفوسفات تابع للجيش بمن ...
- ماركس بالصيني
- لوموند: هل يدعم الجيش بوتفليقة أم ينحاز للمتظاهرين؟
- النهج الديمقراطي، يدعو للمشاركة المكثفة في مسيرة 24 مارس لإ ...
- تيار الأساتذة الباحثين التقدميين (ecp.snesup): بيان ونداء تض ...
- 8 أطفال يمنيون يقتلون أو يصابون يومياً رغم الهدنة


المزيد.....

- من هم القاعديون / سعيد عبو
- تقوية العمل النقابي، تقوية لحزب الطبقة العاملة... / محمد الحنفي
- الشهيد عمر بنجلون، ومقاومة التحريف بوجهيه: السياسي، والنقابي ... / محمد الحنفي
- حزب الطبقة العاملة، وضرورة الحفاظ على هويته الأيديولوجية: (ا ... / محمد الحنفي
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الد ... / محمد الحنفي
- البرنامج السياسي للحزب الشيوعي الأردني / الحزب الشيوعي الأردني
- التنظيم الثوري الحديث / العفيف الاخضر
- النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي 2016 / الحزب الشيوعي العراقي
- عزوف الشباب عن المشاركة في الحياة الحزبية والتنظيمية في فلسط ... / محمد خضر قرش
- بصدد الهوية الشيوعية / محمد علي الماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - جريس الهامس - لقد تشابه بقر الإستبداد والعبودية في اليمن وسورية وإيران ؟ - 2