أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - إصلاح أحوال النخبه أولا ً !؟















المزيد.....

إصلاح أحوال النخبه أولا ً !؟


سليم نصر الرقعي

الحوار المتمدن-العدد: 2894 - 2010 / 1 / 20 - 19:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إصلاح أحوال النخبه أولا ً !؟

- خواطر في مسألة الديموقراطية (*) -

صحيح أنه - وبشكل عام – لابد من توفر ووجود ثقافة العفو والتسامح والقبول بالآخر في المجتمع كي يمكن بناء نظام ديموقراطي .. فهذا شئ أساسي في الديموقراطية بل هو "روح الديموقراطية" إذا إعتبرنا أن الديموقراطية "روح" و"جسد" .. فالروح هي القيم والأخلاق الديموقراطية والجسم هي المؤسسات والإجراءات والآليات الديموقراطية وكلاهما لازم للديمقراطية .. ولكن هل يجب أن نؤجل الدخول في "مدرسة الديموقراطية" وخوض التجربة العملية بدعوى أنه يجب الإنتظار أولا ً حتى يحصل مجتمعنا وشعبنا " المتخلف" على شهادة الثقافة العامة في الديموقراطية وإلى أن نتأكد بأنه مجتمع متسامح 100% ! .. فهذا الخيار العجيب سيؤدي إلى فرض وصاية على الشعب وربما تأجيل الديموقراطية بلا إنتهاء بدعوى عدم نضوج الشعب بعد أو عدم إستعداده لتقبلها والإلتزام بها ! .. وهذا يشبه حال تأخير الطفل عن محاولة الوقوف والمشي بدعوى خشية الأخطار كخشية أن يقع على الأرض ويتسبب لنفسه في أضرار !!.. بل إن هذه الحجج التي تبدو بشكل عام وكأنها منطقية ومتماسكة كسبب لتأجيل الديموقراطية عن مجتمعاتنا العربية بدعوى أنها مجتمعات غير"ديموقراطية" ثقافيا ً هي الحجج والدعاوى التي يستند عليها حكامنا وقادتنا العرب ومثقفو السلطة للإلتفاف على الإستحقاقات الديموقراطية فالبعض يقول العلم والتعليم أولا ً والبعض الآخر يقول نشر الثقافة الديموقراطية أولا ً والبعض يقول الإصلاح الإقتصادي وتحقيق الرفاه الإقتصادي أولا ً والنتيجة إستمرار الديكتاتورية وإستمرار التخلف وإستمرار حكم الوصاية وإستمرار تأجيل الديموقراطية في العالم العربي بدعوى أن الوقت ليس مناسبا ً والشعوب العربية لم تنضج بعد و.. و.. و .. إلخ إلخ إلخ !!! .

ونحن هنا نؤكد على أن الأساس في الديموقراطية هو وجود "النخبة "المثقفة والسياسية الراشدة التي تؤمن بالقيم الديموقراطية والإجراءات الديموقراطية فوجود هذه "النخبة" أو الطبقى الوسطى تعليما ً وثقافة ً ويسرا ً ماديا ً هو الأساس وهو ما يؤدي إلى نجاح الديموقراطية حتى لو كانت جماهير الناس الشعبية لا تملك الوعي الثقافي والسياسي والإيمان الكافي بالديموقراطية وقيمها وألياتها بل ولا تهتم كثيرا ً بالديموقراطية والأمور السياسية ولا بالشأن السياسي العام ! .. إذ أن توفر شرط الإيمان بالقيم والإجراءات الديموقراطية لدى النخب المثقفة والمسيسة .. الحاكمة والمعارضة .. هو الشرط الأساسي وهو يكفي لنجاح حياة ديموقراطية والإرتفاع بمستوى الجماهير من خلال ممارسة النخبة للديموقراطية في الحياة العامة والخاصة.. بل وعلى تشجيع الناس على المشاركة السياسية وممارسة حقوقهم السياسية ولو بشكل دوري وفي الحد الأدني والمتمثل في حق وواجب وأمانة "التصويت" سواء في الإنتخابات أو الإستفتاءات .. سواء فيما يتعلق في إختيار أعضاء المجلس التشريعي أو في إختيار قيادة الدولة من بين عدة خيارات متاحة بكل حرية وأمانة وأمان !.

فجماهير الشعب تتأثر في رأيها وتصرفاتها بهذه النخب القيادية والمؤثرة بإعتبار أن هذه النخب هي القيادات الفكرية والسياسية والشعبية والإجتماعية والإعلامية والتربوية والدينية والعلمية والإقتصادية لهذا المجتمع وهي التي توجه وتصنع الرأي العام وبالتالي القرار السياسي العام في المجتمع الديموقراطي! .. بل إن النخب هم بمثابة "الأئمة" أي القادة الذين تتبعهم وتقلدهم وتأتم بهم الجماهير! .. والهند خير دليل على ما نقول .. فلو تأملت التركيبة الديموغرافية والثقافية للهند لوجدت العجب العجاب فهي تركيبة ثقافية قبلية طائفية متعددة الأعراق ومتنوعة الثقافات بل وربما متناقضة ومتنافرة أحيانا ً.. بل وعند تأسيس دولة "باكستان" عام 1947 على جزء من أراضي "الهند" حصلت حرب أهلية شرسة ورهيبة بين الهندوز والمسلمين والسيخ في الهند جعلت الدماء تسيل أنهارا وإنتهت بنزوح ملايين المسلمين نحو "باكستان" ونزوح الهندوز نحو "الهند" !! .. لكن النخب الواعية والعاقلة والراشدة إستطاعت أن تكبح هيجان العوام وثورة الجماهير والغوغاء والمتطرفين! .. فالديموقراطية بمفهومها الحديث حكم راشد ضد الحكم الجماهيري الغوغائي وضد المتطرفين .. وإذا غلب التطرف بأي صوره على النخبة السياسية والمثقفة فهذا ما سيهيج الجماهير وقد يؤدي إلى سيطرة العناصر المتطرفة على الحكم إستنادا ً على هذه الجماهير المهتاجة والمشحونة وربما المضللة والمخدوعة حتى في نظم ديموقراطية تقوم على الإنتخابات الشعبية! .. فقد علمتنا التجربة "النازية" في ألمانيا والتجربة "الفاشية" في إيطاليا أن النظام الديموقراطي وعن طريق الإجراءات الديموقراطية والإنتخابية ذاتها قد يقع في قبضة "الشمولية" ويصبح ألعوبة في يد المتطرفين السياسيين! .. والأمر بالنهاية كما ذكرت يتوقف على طبيعة وقوة ووعي النخبة في المجتمع ففي النظام الديموقراطي الإمريكي مثلا ً تمكنت "مجموعة من الإنجيليين المتصهينين المتطرفين" من تهييج عواطف الإمريكيين الدينية والقومية والوطنية لصالح أجندتهم السياسية ولكن بسبب وعي النخبة الإمريكية الليبرالية واليسارية على السواء فإنه قد تمت محاصرة "بوش" وتضييق الخناق عليه ثم معاقبة "الجمهوريين" وإختيار "الديموقراطيين" بقيادة " أوباما" وكذلك هنا في بريطانيا عندما شعرت النخبة البريطانية المثقفة والسياسية بشئ من التطرف في توجهات "بلير" الخارجية تمت معاقبته وإجباره على التنحي بقوة الرأي العام!! .. وكان للنخبة الواعية والمثقفة بكل طوائفها الدور الأهم في صناعة وتوجيه هذا الرأي البريطاني العام مع أن معظم جماهير الناس والمواطنين البريطانيين كانت لاهية بحياتها الخاصة وبالإستمتاع بأوقات فراغها المحدودة جدا ً وبمشاهدة المسلسلات العاطفية والمسابقات الرياضية والحفلات الموسيقية الراقصة ومتابعة برنامج من يربح المليون !!؟؟.

واليوم تعتبر الهند - على الرغم من تركيبتها الإجتماعية والثقافية التقليدية وإنتشار الفقر في بعض مكوناتها إلى درجة وجود "الطبقية" ولو بصورة مفتوحة نسبيا ً - أكبر دولة ديموقراطية في العالم بل وتعتبر دولة صناعية قوية الإقتصاد بل ودولة نووية !! .. والسبب الرئيسي في نهضة وقوة الهند اليوم ليست "الجماهير الشعبية" بالدرجة الأولى بل النخبة القيادية الفكرية والسياسية الهندية الواعية والراشدة التي تؤمن بالديموقراطية كقيم وكمؤسسات وإجراءات وتقاليد سياسية فضلا ً عن إيمانها بحرية السوق والتجارة.. بل حتى عندما وصل الحزب الهندوسي القومي الديني المتشدد للحكم ظلت النخب المثقفة والسياسية الديموقراطية تحاصره وتمنعه من تجاوز شروط اللعبة الديموقراطية أو المساس بالوحدة الوطنية فقضى هذا الحزب وقته ووطره في الحكم ثم ذهب إلى حال سبيله! .. أما الجماهير فيسهل تهييجها وخداعها وتضليلها للركوب فوق ظهرها بإسم القومية أو الدين أو الوطن أو بإسم إيديولوجيا شمولية طوباوية تعد الجماهير التائهة والحالمة بالنعيم الأرضي والفردوس المفقود وبأرض الميعاد كما حدث في ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية وكما حصل في روسيا الشيوعية وكما حدث في ليبيا الجماهيريه شبه الشيوعية!! .

فكلمة السر في الديموقراطية هي وجود نخبة راشدة وديموقراطية ومسؤولة ووطنية فالنخبة هي قيادات وأئمة الأمة .. والآئمة هنا ليس بمعنى الإمامة الدينية فقط بل الإمامة في الفكر وفي الإقتصاد وفي السياسة وفي الفن والإعلام والأدب وفي الأخلاق وفي العلم والتقنية والإختراع .. فالإمام هو كل شخصية مؤثرة في الناس سلبا ً أو إيجابا ً! .. فلابد من توسيع مفهوم الأئمة حتى يشمل كل مجالات الحياة .. فمصطلح "الأئمة" بالمعنى العام يعني القيادات المتميزة والمؤثرة فيما حولها والتي تؤثر في عقول وقلوب ونفوس وسلوك ومزاج ورأي الجماهير الشعبية! .. وبدون هذه النخبة الراشدة والآئمة العقلاء الراشدون لا ديموقراطية .. ودون الديموقراطيين فكرا ً وعقلا ً وسلوكا ًً وفعلا ً لا ديموقراطية .. وجوهر الديموقراطية الإعتراف بالتنوع والتعدد كحقيقة طبيعية وضرورة إجتماعية في حياة البشر وبالتالي ضرورة القبول بالآخر المخالف والمختلف والتعامل معه على أساس من الحوار الحضاري الهادئ وبالجدال والتدافع والتنافس بالتي هي أحسن .. وجوهر الديموقراطية أيضا َ شيوع ثقافة الشورى والحوار في المجتمع حتى في علاقاتنا الزوجية والعائلية وهو ما حث عليه الإسلام .. بل وهو من أخص خصائص النظام السياسي الإسلامي الجمهوروي الشوروي المنضبط بالشرع كما أتصوره!.

والنخبة الراشدة هي أداة لرفع ودفع جماهير الناس كما أن القيادة السياسية الراشدة للدولة يمكنها أن تستخدم الدولة بقوتها الواقعية التحكمية والتوجيهية كأداة وآلة رافعة ثقافيا ً وحضاريا ً وأخلاقيا ً للجماهير من خلال "القدوة الفاضلة والعادلة" أولا ً ومن خلال وسائل التعليم والإعلام ثانيا ً فضلا ً عن التشريعات القانونية التي تحفظ الحقوق والحدود وتمنع الأعمال العدوانية والهجمية والغوغائية المنافية للعدالة والتمدن! .. ولو كانت القيادة السياسية الحالية في ليبيا راشدة وديموقراطية تؤمن بالتنوع والتعددية كضرورة حتمية وحقيقة طبيعية وتؤمن بقيم الديموقراطية ومؤسساتها التقليدية العريقة لكان حال ليبيا اليوم سياسيا ً وإقتصاديا ً وحضاريا ً غير الحال المؤسف والمخجل الذي رأيناه بالأمس والذي نراه اليوم! .. فالفرد القائد والمميز الذي يمتلك زمام الدولة قادر على التأثير بشكل كبير وخطير في وعي وثقافة الجماهير سلبا ً وإيجابا ً .. فالدولة خصوصا ً عندما تكون "شمولية أحادية سلطوية" غير ديموقراطية تكون ذات تأثير كبير وخطير على ثقافة ووعي بل وعلى أخلاق الجماهير أيضا ًإيجابا أو سلبا ً .. ولهذا قيل في الأمثال "الناس على دين ملوكهم!" فالناس يتأثرون لا شعوريا ً بثقافة وأسلوب وسلوك قيادتهم العليا فالقيادة في أي مجال من مجالات الحياة في الحقيقة هي إمامة في ذلك المجال! .. بل وكثير من الناس قد يربطون لا شعوريا ً في أعماق نفوسهم بين مقام القائد الحاكم للدولة ومقام الأب !! .. وهذا ربط خطير وخاطئ وهو نتاج ثقافة المجتمعات الأبوية وأنا مع الأبوية الإجتماعية ولكني ضد الأبوية السياسية وضد عملية تصوير "الحكام والقادة" في صورة أباء أو أولياء أمر المجتمع فهذا قياس خارق وقياس مع الفارق!! .. فالقائد والرئيس هو خادم للأمة وخادم للدولة لا حاكم لها ولا سيدها ولا أب للدولة ولا نبي للمجتمع بل هو "خادم عام" لدى "السيد العام" الذي هو "الأمة" أو هذا ما ينبغي أن يكون في المجتمع الديموقراطي السليم بل هذا هو مفهومنا الإسلامي للحكم وللخلافة!.. فالخليفة خادم المسلمين وليس بخادم للحرمين وحسب !! .. والأمير او الوزير في مفهوم الإسلام هو عبارة عن "خادم وعامل أجير" و"مستأمن" لدى الأمه صاحبة السيادة على أرضها وعلى ممتلكاتها العامة!.

إن الديموقراطية بصورتها الحديثة وكما هي مطبقة في الدول المتقدمة - وهي خلاصة تجارب مريرة لمكافحة الإستبداد السياسي وكذلك الفساد الإداري والمالي بصور كثيرة عبر القرون - لا تعني الحكم الشعبي المباشر أو سلطة الجماهير أو سلطة الشعب المباشرة إذ أن معظم الشعب عازف عن المشاركة السياسية وعن الإهتمام بالشأن العام والسياسي أصلا ً ولا يريد أن يمارس سلطته وأعمال سيادته بنفسه .. بل الديموقراطية الحديثة والناجحة والراشدة تعني تداول سلطة قيادة الدولة بين النخب الوطنية والقيادات السياسية وفق إجراءات عادلة وحسب إرادة وإختيار الجمهور ووفق قواعد الدستور مع ضرورة إحترام حق المعارضة وإحترام الرأي العام وحرية التعبير والنشر والصحافة الحرة.. هذه هي الديموقراطية الواقعية والراشدة والمفيدة وأما ما يسمى بالديموقراطيات الشعبية فقد أثبتت فشلها بل وعقمها عبر التاريخ منذ الثورة الفرنسية و "كامونة باريس" الإرهابية الدموية الغوغائية التي جعلت الثورة الفرنسية كالقطة المسعورة التي تأكل أولادها! .. فهذه الديموقراطيات الشعبية المزعومة والموهومة أثبتت عقمها الفكري وفشلها العملي وإنتهت إلى الفوضى والغوغائية والفساد المالي الكبير وتحولت في الحقيقة إلى غطاء رسمي شكلي فضفاض للدكتاتورية والوصاية الثورية المقيتة على المجتمع حيث يمارس من تحت غطاءها العريض والواسع والفضفاض "القادة الثوار الأقوياء" سلطات واسعة ومطلقة في الدولة والشأن العام والمال العام بلا معارضة ولا رقيب ولا حسيب ويتمتعون هم وعائلاتهم بمزايا الحكم والقيادة الثورية من دون الشعب "السيد" الخائف والمحروم !.. وهو أمر لا يحدث في الديموقراطيات التقليدية الحديثة وإذا حدث فسرعان ما تتم عملية كشفه ومحاصرته ومعالجته بالسبل الديموقراطية !.

وخلاصة القول هنا أن إيجاد وتوفر النخبة الديموقراطية الراشدة أو " الآئمة والصفوة" الراشدة في المجتمع التي تؤمن بالديموقراطية والعدالة السياسية والحرية الفكرية والسياسية أولا ً هو الشرط الأساسي لتحقيق الديموقراطية في المجتمع المتخلف! .. فهل النخب العربية – ومنها النخبة الليبية - نخب راشدة وديموقراطية سواء من كان منهم في صف الحكومة أو صف المعارضة أو بين بين أو لا إلى هؤلاء أو هؤلاء !؟؟ .. هذا هو السؤال الكبير والخطير وإذا كان الجواب بالنفي فمعنى هذا علينا أن نبحث عن حل لمشكل النخب العربية أولا ً – ومنها النخبة الليبية - قبل مشكلة عموم الناس وجماهيريهم الشعبية! .. فالنخب هي الأساس الذي يقوم عليه البناء الديموقراطي بل والحضاري كله وبدون هذه النخبة الراشدة والمتحضرة والراقية لن نشم رائحة الديموقراطية والتمدن في يوم من الأيام !.

سليم نصر الرقعي
كاتب ليبي يعيش في المنفى الإضطراري (بريطانيا)

(*) كل هذه المقاربات والمقالات التي أكتبها حاليا ً وأحاول فيها التوفيق بين الفلسفة الإسلامية للحكم الراشد كما فهمتها من التعاليم الإسلامية وتجارب الخلافة الراشدة وبعض النظريات الإسلامية للمفكرين المسلمين في العصور الأولى أو خلال هذا العصر وكذلك من خلال الإطلاع على تجارب البشر الناجحة في الحكم وإدارة الدول والمجتمعات خصوصا ً في الغرب الديموقراطي .. أأمل أن أضمنها إن شاء الله إذا تيسر في كتاب بعنوان "الكتاب الذهبي في الحكم الرشيد" أدون فيه كل أرائي في هذا الخصوص وهي أراء نتجت عن قراءة وإستقراء لا للكتب والنظريات السياسية فقط بل نتجت عن تأملات طويلة وعميقة للوقائع والأحداث والتجارب السياسية .. لعل هذا الكتاب يساهم في تعزيز وعي وفكر النخب السياسية الليبية الشابة ويضعها على الإتجاه السياسي الراشد والوسطي والواقعي الذي ندعو إليه أي الإتجاه الوطني الإسلامي الديموقراطي والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم .







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,127,682
- الطبقية أمر طبيعي وحتمي !؟
- المساواه أم العداله !!؟؟
- هل النظام الرأسمالي ينهار حقا ً !؟


المزيد.....




- للحصول على مساعدات أمريكية… إيفانكا ترامب: على الدول النامية ...
- مقتل وإصابة العشرات جراء انهيار سد قرب مدينة كراسنويارسك الر ...
- الديموقراطيون يسعون لمنع نادي غولف يملكه ترامب من استضافة قم ...
- ثورة السودان وتحديات المرحلة القادمة
- Kurz Artikel lernen Sie die Ins und Outs der Studie in Deuts ...
- Produktive Tipps für Technische informatik Studien, die Sie ...
- موقع عبري يكشف عن مخاوف بلاده المستقبلية
- واشنطن ترحل سودانيا دين في تفجيرات 1996
- -ثورة الواتساب- المفتوحة على كل الاحتمالات
- الاحتجاجات في لبنان لا تشبه ما سبقها


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - إصلاح أحوال النخبه أولا ً !؟