أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق صبري - (قصيدة) الشويعرسمير صبيح تنث رائحة تفاح متعفن ضدالكرد






















المزيد.....

(قصيدة) الشويعرسمير صبيح تنث رائحة تفاح متعفن ضدالكرد



فاروق صبري
الحوار المتمدن-العدد: 2893 - 2010 / 1 / 19 - 08:58
المحور: الادب والفن
    


حفاظاً على نصاعة اللغة العربية وصحتها وشموخها وسلامتها قرر ( القائد الضرورة) شطب الشعر الشعبي وشعرائه وفي طليعتهم الخائن مظفر النواب ذياب كزار ابو سرحان وعزيز السماوي وعريان السيد خلف وزامل سعيد فتاح وكاظم ألركابي وكاظم السماوي وشاكر السماوي وعلي ألشيباني وكاظم إسماعيل الكاطع وطارق ياسين وإسماعيل محمد إسماعيل ولوركا العراق رياض النعماني وامامه المزدان بالورد وصوت اسماعيل الفروجي وهو يغني ، ينثر في ارواحنا : حبيبي يا عراق...
تماشياً مع القادسيات وامهات المعارك أمر المنصور في ذل العراقيين وقيادتهم صوب حروب وطنية غبية ، أمر ان يكون الشعر الشعبي قريبا من قصوره ومغنيا لحروبه وو مزدحمة صدور شعرائه بالأوسمة والدونية والوفاء
وبين الحفاظ المخادع والتماشي السافل سطعت " زرازير البراري " و " حدر التراجي برد والكنطرة بعيده " و " مشاحيف السفر" امام الورد" و" أنا شروكي " حاسبينك " ينجمة " احجاية جرح " و" قطار الألم" وجمعة الحلفي وهو يغني عذابات الغربة وكريم العراقي وهو يسقي كاظم الساهر بعذوبة الجبايش وفجائع سوق العورة!!!!!!!!!!!!!
وما نتجه التماشي الغادر ركام من الزاعقين كان (نموذجهم) الهتّاف عباس جيجان والذين أجادوا السيّر الدوني على ايقاع (احنا مشينا مشينا للحرب ) و( العزيز أنت أنت ) ، معظم هؤلاء تسابقوا وتراكضوا بعيد زلزال 2003 وصهروا نياشين ولقب شاعر الحرب والاوسمة ليجعلوا منها محابس ضخمة ونقطة سوداء تتوسط الجبين وقمصان سوداء بدل الزيتوني وبدل شوارب منحدرة كرقم ثمانية كانت زناجيل مستوردة من تخلف القم الايرانية التي مازالت تسرق حياتنا وتشوه اعمارنا وتمسخ احلامنا بمنطق مرجعية لا علاقة لها بالعراق ولا بتاريخه وجغرافيته ولا لونه الأخضر ،،،،،،،،،
ومايزالون ، هؤلاء الذين ولدوا وترعرعوا ونظّّروا مخلصين لمستنقعهم في الهتاف والتمجيد والتهليل ولكن لنكن صريحين ان هذا المستنقع فيه توأمان ، سوف نترك التوأم المتمثل ببهلوانيات جيجان وامثاله من زاعقي المنابر السيئة الصيت لنتوقف عند التوأم المتدين الشيعي المتخلف الذي يمثله الان وفي لحظة غفلة المثقف العراقي المبدع أو اقصائه ، شويعر يدعى سمير صبيح ،ويعمل في الفضائية العراقية والافضل أن تسمى النجفية ، الكربلائية أو اللطمية او القميّة !!!!!!! المهم هذا الشويعر جعل أو رتّب برنامجه (قوافي) وفق ايقاع (اللطميّات) و أنه بشرنا بحضور قصائد اللطميّات لذلك يمكن اعتباره رائدا في علم الجمال الشيعي القادم ، بعدما أن غادرنا المرحوم علم الجمال الماركسي وبعدما أصبح العلم الجمال البعثي والصدامي نكتة بليدة تَضحك عليها ولا تضحّك ، ليس هذا الامر ما يراد التوقف عنده ، نريد فقط التوقف عند (قصيدة) سمير صبيح بما تحمل من (القامات) المصنوعة في ايران والتي طعن صبيح بها جسد الشعب الكردي وهو يعلن احتجاجه ضد اخبار تتوارد وتقول أن المجرم علي حسن المجيد سوف يشنق في مزبلة تقع على هامش مدينة حلبجة الشهيدة .
من حق (الشاعر) أبو المحبس أن يحتج وهو بذلك يؤكد وفاءه لــــــ(ثقافة) اغتيال الكرد بالكيماوي ، فـــــــــ(قصيدته) تنث رائحة تفاح متعفن وتنكر نبع الضمير العراقي المتدفق في عروق كاكه حمه الذي لم يقبل ضميره العراقي الكردي أن يقتل ببندقيته"البرنو" اي جندي أو موظف حكومي ولم بسجل تاريخ الثورة الكردية المسلحة وبيشمه ركتها الابطال اي اعتداء على على بناية حكومية وحنى حزبية لكن تصرّ حفيدة (قصائد) الردح العسكرتارية وهلهولة للبعث الصامد والقائد على هدى ماضيها وهي تستهزأ من الكرد وحضوره وتاريخه وهويته ولعل هذا الاستهزاء يذكّرنا بأمجاد مخابرات المعدوم بذله ، حيث بدات منذ السبعينات القرن الماضي ببث وترويج نكات تستهزأ بالشخصية الكردية وبهويتها وثقافتها ولكن للحقيقة لابد من الاعتراف أن فارس زواج المتعة سمير صبيح في الفضائية اللطميّة قد ارتقى في لغته ( الشعرية) الكيمياوية على مرجعيته المتمثلة بالذي يعدم في مزبلة على طرف مدينة الشاهدة والشهيدة حلبجة .
ولكن (ثقافة) المزبلة الكمياوية مازلت تتواصل في نث سمومها في كتاباتنا التي في غقلة منها تتضامن مع قصيدة عوراء
كيف تتعاطف كتابات مع من تسئ وتقتل روح التقارب بين العراقيين وهي تفتح فضاءاتها الديمقراطية لانذل عشاق واوفياء معدوم مذل قاد عراقنا الى هذا الجحيم فيه يبرز هتّاف بائس اسمه سمير صبيح مهمته الطائفية الصدرية شتم الكرد المتدفق في عروقهم ضمير العراق وروح الرافدين!!!؟
كيف ؟
هل من ردّ من كتاباتنا!!!!!!!!!؟






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,549,932,390
- يا كتبة (المقاومة الشريفة) اعلنوا التوبة!!!!!!!
- الغناء على أطلال الأرصفة!!!!!!!!!!!
- كولاله سوره*
- عمائم (القم) تحاصر قلب أحمد عبد الحسين
- ديناصور يتشبّه بالاناقة !!!!!!!! إلى صلاح المختار
- اعتذر أيها البولاني من مقداد عبدالرضا والا!!!!!!!
- من امتلاك المرأة وإلى سرقة السلطة ... البعثيون*شيمتهم الغدر! ...
- انهض يا انكيدو العراق ..انهض ايها القرمطي..انهض يا قاسم محمد
- سبعينيّات حسن العلوي:زيف التنظيرات وسفاهة االتاريخ
- دمعة العراق على غياب منقذ سعيد!!!!!!
- محاولة لإعادة انتاج ( ثقافة) سكين الثورة البيضاء!!!!!!!! محم ...
- حبيبتي كركوك ...الى سيف الخيّاط ... لن يستطيعوا إطفاء قوس قز ...
- رفقاً به ... يا حفار القبور
- حوار مع الفنان المسرحي فاروق صبري أجرته جريدة الاهالي العراق ...
- لا ل(ثقافة) الطاغية والمراقد والتديّن المتحفي
- هلاهل فوق- سطوح- بيوت العراق
- الغوص في ابعاد التعصب في عرض مسرحي
- بعد رحلة عرض -أمراء الجحيم- :عودة الغربة
- المسترزقون الجدد
- فيما يستدعي المتثاقفون طاغيتهم لأنفلة الكورد.....لابد للمثقف ...


المزيد.....


- مسرحية أنتيغون للكاتب الفرنسي جان أنوي: فتاة في مواجهة البطش / عصمان فارس
- الإنتماء الى أفرقيا / مصطفى العوزي
- اسراب الحمامات / سالم الياس مدالو
- سلسلة حوارات مع أكاديميي ومثقفي محافظة ديالى - حوار مع د0 مث ... / عصام عبد العزيز المعموري
- اوراق في الفلسفة / عبد العزيز الحيدر
- العائدون / عائدة حسنين
- التناقض.. ذرائعية السرقات الادبية والفنية العربية- المعاصرة / أمين أحمد ثابت
- رعب / عبد الستار العاني
- قراءة تحليلة في الشعر الشعبي * نموذج قصيدة الشاعر العماني ال ... / فدوى أحمد التكموتي
- محاكمة افلاطون مسرحية فلسفية من فصل واحد / زين الحسن


المزيد.....

- بالصور: فنانة -تحيك- متحفاً من الصوف في أعماق البحر
- السجن 33 شهرا لبريطاني سجّل فيلما في السينما
- محكمة أمريكا تدين شاكيرا بسرقة إحدى اشهر أغانيها.. وصاحب الا ...
- الثلاثاء .. انطلاق مهرجان القلعة للموسيقى والغناء
- دبي تستضيف الدورة السابعة لمهرجان سوق الفنون الإبداعية
- لعبة الغولف تجلب انتقادات لأوباما
- ما لا نعرفه عن بصمتنا المائية
- إنها مجرد منفضة
- -منصب شاغر-.. لجي كي رولينغ تحلل نفسية المجتمع
- -ذنب-ياسر ثابت: غراميات المنفى ونهر الحنين -


المزيد.....

- دفتر بغلاف معدني / ناصر مؤنس
- الجانب الآخر من الفردوس / نصيف الناصري
- بئر العالم / حسين علي يونس
- ترجيل الأنثى تسمويا....حزامة حبايب في رواية (قبل ان تنام الم ... / مقداد مسعود
- صرخة من شنكال / شينوار ابراهيم
- فصلان من رواية -ابنة سوسلوف- / حبيب عبدالرب سروري
- يوميات اللاجئين / أزدشير جلال أحمد
- الفن والايديولجيا / د. رمضان الصباغ
- زخات الشوق الموجعة / الحكم السيد السوهاجى
- اعترافات عاشق / الحكم السيد السوهاجى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق صبري - (قصيدة) الشويعرسمير صبيح تنث رائحة تفاح متعفن ضدالكرد