أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نزار أحمد - فضيحة من العيار الثقيل تدك مكتب نوري المالكي






















المزيد.....

فضيحة من العيار الثقيل تدك مكتب نوري المالكي



نزار أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 2886 - 2010 / 1 / 12 - 01:49
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


استلم موقع عراق الغد هذا الاسبوع رسالة ارسلها له الحاج عبد الزهرة الشالوشي مدعيا انه محجوز داخل المنطقة الحضراء ولايسمح له بمغادرة المنطقة حيث طلب توجيه رسالته الى السيد جواد البولاني (وزير الداخلية) ونشرها في الصحف والمواقع العراقية. سوف اترك في نهاية هذه المقالة نسخة من هذا الرسالة مضافا اليها رسالة اخرى ارسلها عبد الزهرة الشالوشي قبل حوالي ثمانية اشهر الى موقع شبابيك منوعة نافيا فيها الاتهامات التي ذكرها في رسالته الاخيرة الى موقع عراق الغد. وقبل ان ادخل في تفاصيل هذه الفضيحة التي ابطالها عبد الزهرة الشالولي وسكرتير مكتب المالكي (كاطع الركابي المعروف بابو مجاهد ايام المعارضة) والتي يعلم نوري المالكي بجميع تفاصيلها ومنذ نشأتها الاولى, والتي تمثلت بسرقة اكثر من مائة مليون دولار من اموال ومذخورات الجالية العراقية في امريكا لابد لي اولا بطرح ملخصا للاحداث حيث:

1: سرق الحاج عبد الزهرة الشالوشي وبالتعاون مع سكرتير مكتب نوري المالكي (كاطع الركابي) وعناصر حزب الدعوة في مدينتي شيكاغوا وديترويت اكثر من مائة مليون دولار من اموال ومذخورات الجالية بحجة استثمارها في مشاريع مع حكومة المالكي.

2: بعد ان انكشف امر الشالوشي وبدءا المستثمرون بالمطالبة باموالهم التي اودعوها مع شركات الشالوشي الاستثمارية الوهمية, هرب الشالوشي من امريكا عائدا الى العراق وتم اخفائه في المنطقة الحضراء معززا مكرما وبعلم نوري المالكي.

3: خلال لقائه بممثلي الجالية العراقية الصيف الماضي في واشنطن وبحضور ابو مجاهد نفى المالكي نفيا قاطعا علمه بافعال الشالوشي او ارتباط احد عناصر مكتبه به. ايضا نفى المالكي نفيا قاطعا وجود الشالوشي في المنطقة الخضراء مضافا اليه نفي المالكي رجوع الشالوشي الى العراق اصلا.

4: قبل ثمانية اشهر ارسل عبد الزهرة الشالوشي رسالة الى موقع شبابيك المنوعة اعلن فيها براءة المالكي وسكرتيره ابو مجاهد من اي دور في قضية اختلاس اموال الجالية العراقية. مضافا اليها نفيه القاطع للاخبار التي اكدت تواجده في المنطقة الخضراء.

5: هذا الاسبوع ارسل عبد الزهرة الشالوشي رسالة الى موقع عراق الغد اعلن فيها الشالوشي بانه محتجز داخل المنطقة الخضراء وان الاموال التي استثمرتها معه الجالية العراقية في امريكا جميعها قد ذهبت لحسابات سكرتير مكتب نوري المالكي (ابو مجاهد) الذي بدوره هربها الى استراليا مطالبا نشر رسالته في الصحف والمواقع العراقية طالبا بها نجدته حيث ادعى الشالوشي بانه قد وقع ضحية احتيال سكرتير المالكي (ابو مجاهد).

بعد قراءتي لنص رسالة الشالوشي الاخيرة اتصلت بصديق لي يسكن في المنطقة الخضراء حيث يعمل ممثلا قانونيا لعدة شركات امريكية تساهم في خدمات المنطقة الخضراء. حيث منذ عمله في المنطقة الخضراء خلال الخمس سنوات الماضية اتكلم باستمرار مع صديقي المحامي اما عن طريق الهاتف او عندما يعود الى امريكا في زياراته الدورية لعائلته في مشغان وهو على اطلاع كامل بقضية الشالوشي فقد سألته البارحة عن صحة ما جاء في رسالة الشالوشي الاخيرة فأخبرني صديقي بأن لاصحة لامر احتجازه ولكنه لازال يبرح طليقا معززا مكرما داخل المنطقة الحضراء ولكن خلال الاسابيع القليلة الماضية وبعد قناعة كادر مكتب المالكي في استحالة اعادة انتخاب المالكي لدورة ثانية بدءا اغلب عناصر المالكي بتصفية حساباتهم المالية داخل العراق والتهيؤ الى مغادرة العراق حال خسارة المالكي في الانتخابات البرلمانية القادمة. ولربما احس الشالوشي بأن ايامه اصبحت معدودة حيث في حالة خسارة المالكي للانتخابات فعلى الاغلب سوف يتم التخلص من الشالوشي اما عن طريق طلقة تائهة او تسليمه الى احدى مليشيات احزاب السلطة لغرض التخلص منه او حتى ان لم يتم التخلص منه فخيارات الشالوشي ما بعد خسارة المالكي معدودة فهو لايستطيع الرجوع الى امريكا وذلك لان المئات من قضايا النصب والاحتيال في انتظاره ولا يستطيع البقاء في العراق خارج المنطقة الخضراء لأن اغلب ضحاياه لديهم اقارب في العراق وسوف يقتلوه حال تركته حصون المنطقة الخضراء.

ترك عبد الزهرة الشالوشي الذي لم يكمل الثالث الابتدائي العراق في اوائل التسعينات متوجها الى سوريا. وخلال اقامته في سوريا التقى مع ابن مدينته الناصرية كاطع الركابي (ابو مجاهد) واصبحا صديقين. نتيجة هذه الصداقة انضم الشالوشي الى حزب الدعوة وقد تعرف من خلال انضمامه الى حزب الدعوة بنوري المالكي الذي هو الاخر اصبح صديقا محببا للشالوشي. في منتصب التسعينات حصل الشالوشي على لجوء سياسي في امريكا واستقر في مدينة سانت لويس. خلالها تظاهر الشالوشي على انه رجل دين وممثل المرجعية مما اهله لجمع اموال الخمس والصدقات التي كان يرسل قسما منها الى ابو مجاهد والمالكي المقيمين في سوريا. بالاضافة الى ذلك اشتغل الشالوشي بتجارة التحويلات المالية التي كانت تتم عبر سوريا بمساعدة شريكيه المالكي وابو مجاهد. في نهاية التسعينات القت الشرطة الفدرالية الامريكية القبض عليه بتهمة تهريب الاموال. بعد خروجه من السجن انتقل الشالوشي من مدينة سانت لويس الى شيكاغوا. وعندما اصبح المالكي رئيس وزراء العراق ادعى الشالوشي بانه عضو بارز في حزب الدعوة وان المالكي ابن خاله وانه الصديق الاول لكاطع الركابي (ابو مجاهد). هذه العلاقة مكنته من تأسيس شركات استثمار وهمية كشركة فاطمة للاستثمار وشركة العلم الاخضر وشركة املين واصبح له عشرة وكلاء متوزعين على ولايتي النووي ومشغان جميعهم من عناصر حزب الدعوة الاسلامي. هذه العصابة تمكنت من اقناع الاف المواطنين العراقيين في شيكاغوا وولاية مشغان والذين اغلبهم من لاجئي معسكر رفحاء باستثمار اموالهم ومذخوراتهم في شركات الشالوشي للاستثمار التي روج لها بانها مساهمة في عمليات استثمار مع حكومة المالكي في مشاريع اعمار العراق كمطار النجف. هذه الاموال والتي زادت عن مبلغ المائة مليون دولار كانت ترسل الى حسابات سكرتير المالكي (ابو مجاهد). وبعد ان طال انتظار المستثمرين بدون قبض الارباح التي وعدوا بها بدءا المستثمرون في السؤال عن مصير اموالهم وعندما استنفذ الشالوشي جميع منافذ الاحتيال المتاحة له بعد ان بدءا الشك يراود ابناء الجالية, هرب الشالوشي الى العراق حيث تم اخباء الشالوشي من قبل سكرتير المالكي في حصون المنطقة الخضراء معززا مكرما.

والان اترك لكم رسالتين, الاولى ارسلها هذا الاسبوع الشالوشي الى موقع عراق الغد والثانية ارسلها الشالوشي الى موقع شبابيك منوعة قبل ثمانية اشهر, مضافا اليها بعض روابط المقالات التي تحدثت عن جريمة احتيال وسرقة الشالوشي وشريكه ابو مجاهد لاموال الجالية العراقية في امريكا.

رسالة الشالوشي لموقع عراق الغد:


استلمت عراق الغد نص الرسالة التالية ولاهميتها ننشرها كما جاءت بعد تصليح بعض الاغلاط الاملائية. وهذا نص رسالة الشالوشي :" أني التاجر عبد الزهره الشالوشي ارجوا انقاذي من المنطقه الخضراء حيث اقامتي الجبريه او سجني من قبل السكرتير الاول للمالكي كاطع الركابي "ابو مجاهد" حيث احتجزوني مع ابن اخي داود ابو يقين ولا يمكنني الخروج من المنطقه الخظراء لاسباب ماليه. اني تاجر احمل الجنسيه الامريكيه وبن اخي يحمل الجنسيه العراقيه .جئت الى العراق قصد الاستثمار مع الحكومه العراقيه مع سكرتير المالكي كاطع الركابي ابو مجاهد حيث تربطني به علاقة في سوريه عندما لاجه هناك ومن حيث انه من ولايتي من الناصريه ٬ امنت فيه ووعدني ان يعطني صفقات مغريه وخياليه مقابل أن أجلب له المال من الجاليه العراقيه في الخارج ووافقت بالعرض شريطة الصفقات الذي كان يديرها بنفسه الشخصي حيث حصلت على اشياء بسيطه٬ منها مطار النجف وبقيت انتظر مدة طويلة بدون شي. كلما اقل له شي يقول اصبر حيث يوم كنا جالسين نتحدث مع بعض عرف أن الامول الذي اعطيتها اياها حولها الى الخارج وبلذات الى استراليا حيث اشترى بها عمارات وشقق سكنيه .لقد سلمته ملاين الجاليه ولا اعرف كيف اردها لهم وعندما صارحته بالامر غظب مني وقال لي اصبر .وهذه سنتين ولا اعرف ماذا اقول للناس حيث الناس والعشائر ذهبت الى اهلي وسوف يحصل او تحصل كارثه بسبب سكرتير المالكي ابو مجاهد كاطع الركابي .ان مصيري اصبح مجهول من الطرفين لا اعرف اين ؟ فقط اريدا لخروخ من المنطقة الخظراء وبعد ذالك يحلها حلال .
حظرة الوزير اني قريب من بيت كاطع وسوف تجد الحراسة . ارجوا ان لا تنخدع بهم .اني مسجون مع ابن عمي داود حسن جمعه الشالوشي والشركات باسمه. شركة العلم الخضر وعرفت ان اموال الجالية سوف تصرف في الانتخابات المقبله. ارجوا من الجاليه رفع دعوى قضائيه بحق الحكومه وبحق سكرتيرها كاطع الركابي "ابو مجاهد" وهذه الرساله كتبها حارس مقابل مال٬ واني له مشكور له وسلمها الى اقربائي .ارجو نشرها بكل الصحف والاذاعات والتلفزة حيث ان اسمي على الموقع نفسه ونفس الائميل .ان نفسي مرهونه يم الحكومه ويم حزب الدعوه .ارجوا خلاصي يا اخوتي وخلاص اموال الجاليه في الخارج. لقد ريحت ضميري حتى ولو مت هذا الذي حصل معي لقد خانوني وسلبوا اموال الناس ماذا اقول لهم؟ وعن التجارة المشؤمة التي وعدني بها "ابو مجاهد". العن الساعه الذي شفته بيها....
اخوكم عبد الزهره الشالوشي
alshlushiabd@yahoo.com


رسالة الشالوشي الى موقع شبابيك منوعة قبل ثمانية اشهر( يرجى ملاحظة الاخطاء الاملائية المتكررة والتي تدل على المستوى التعليمي للشالوشي)

From: Fatima International (international_fatima@yahoo.com)
Sent: Wednesday, August 05, 2009 10:55:06 AM
To: kareem_albaidani@hotmail.com
بسم الله ...
السلام عليكم
الاخ الفاظل كريم الرجاء نشر الايضاح
مع خالص تحياتى
الحاج عبد الزهره الشالوشى

الموظوع ايضاح الحقيقه بخصوص الاستثمار مع الحاج عبد الزهره الشالوشى
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد كتب الاخوه فى مواقع كثيره بخصوص الاستثمار فى امريكا والجاليه العراقيه
لكن للاسف ليس كل مايكتب فى مواقع الانترنيت حقيقه

ان الاخوه كتبوا خرافات خياليه وليس لها اى صله فى مواضيع الاستثمار اطلاقا
الغايه منها التشهير فى شخص دوله رئيس الوزراء المالكى والاخوه فى مكتبه
امثال الاخ ابو مجاهد الركابى والغايه من دالك التشهير فى سمعت الدوله العراقيه
لاغراض سياسيه مشبوه ولااجندات خبيثه
ان شخص رئيس الوزراء ( المالكى ) يعرفه الاعداء قبل الاصدقاء فى النزاهه
(بل انه كلشمس الساطعه يشهد له الجميع ) الغايه من هده البعبعه
تشويه الحقائق لاغراض سياسيه رخيصه مدفوعه الثمن مقدما
ان مايشاع فى الانترنيت من اكاديب سوقيه وخارجه عن نطاق الادب
يدل على شخص الكاتب فى تسويق قصص خياليه فارغه و خارجه
عن منطق العقل والحقيقه
على انه عبد الزهره الشالوشى سرق اموال الجاليه العراقيه ولديه استثمارات فى العراق
مع شخص المالكى او شخص ابو مجاهد الركابى ان هده الاخبار عاريه عن الصحه اطلاقا
انى لو كنت محتال لاسامح الله كما يشاع فى الانترنيت لهربت فى هده الاموال الى دول اخرى
وليس الى المنطقه الخضراء الاخوه كتاب مواقع الانترنيت غايتهم التشهير وتغير الحقائق
انها مجرد اكاديب الغايه منها تشويه سمعت الحكومه العراقيه وشخص المالكى خصوصا والاخوه فى مكتبه لاغراض سياسيه ظيقه ورخيصه
يوجد هناك تفننا و ايادى خبيثه فى كتابه القصص فى مواقع الانترنيت من كتاب غايتهم جمع الاموال و تشويه سمعت الدوله العراقيه
خصوصا الشخصيات الموثره فى القرار السياسى العراقى امثال شخص المالكى
ان هئولاء الكتاب يعملون على زعزعه اركان الحكومه العراقيه والوضع العراقى
لصالح دول اخرى لاغراض ومنافع شخصيه و ماليه
عجيب امركم ايها الكتاب ماعلاقه المالكى فى الاستثمار ؟ ماعلاقه شخص الركابى فى الاسثمار ؟ ماعلاقه مكتب المالكى فى هده القصص الخرافيه الخاويه من الحقيقه ؟
ان الكثير من الاخوه فى امريكا قالو لى اعلن افلاسك ؟ وان الشركات العملاقه فى امريكا
قد اقفلت ابوابها وليس انت اول من افلس و خسر التجاره
لكن دعوت الله كثيرا على ان اجد حلا يرضى الله اولا ويرضى الجميع ثانيا
تمحصتوا فى هدا الموظوع كثير رغم كل الهجمات الشرسه التى طالت سمعتى
فى العمل التجارى والتشهير فى سمعه الدوله العراقيه
على انهما شركاء فى العمل الاستثمارى معى
انا اقولها امام الجميع لايوجد عمل استثمارى بينى وبين شخص رئيس الوزراء
والاخ الركابى وباقى الاخوه فى مكتب رئيس الوزراء والحكومه والبرلمان اطلاقا
ومن يثبت صحه كلامه عليه اظهار الدليل وغير دالك سوف يكون امام القضاء فى تشويه سمعت ناس لا ناقه لهم ولا جمل فى مواضيع وقضايا شخصيه امريكيه بحته خارج نطاق دوله العراق الجديد
اسالكم بالله ايها الكتاب كونو منصفين فى الكتابه هل يوجد كتاب ورقه مسجله فى قظايا الاستثمار فى امريكا بينكم وبين حكومه المالكى على اساس انه هناك عمل استثمارى فى العراق مع الحكومه ؟
اثبتوا فى الدليل والا المحاكم سوف تكو ن بينكم وبينهم فى قضايا شخصيه تخص القانون الامريكى
ملاحظه
اننى اتصلت فى احد الوكلاء فى امريكا وابلغتهم فى الحلول
1 الحل يكون فى مكتب السيد على السيستانى
2 الحل يكون عن طريق شيوخ العشائر المحترمين
3 الحل يكون عن طريق الحكومه الامريكيه باعتبارها شركه امريكيه وتحترم القانون الامريكى
4 الحل يكون فى امريكا لكون اقامتنا شرعيه فى امريكا والشركه مسجله فى امريكا ايظا
والكل ياخد حقه عن طريق القانون الامريكى العادل وان لم تقبلو فى هده الحلول الامر متروك لكم
مع العلم ان شركه فاطمه التجاريه من تاريخ 1 7 2009 عرضت جميع ممتلكاتها للبيع وانشاء الله سوف يكون التسليم عن قريب بعد الاكمال من البيع وسف توزع المبالغ على الجميع وبشكل عادل
ولكم من الله تعالى التوفيق
الحاج عبد الزهره الشالوشى

في الختام, سوف اترك روابط بعض المقالات التي تتعلق بالموضوع

http://www.tahayati.com/Articles/816.htm

http://www.tahayati.com/Articles/998.htm

http://www.tahayati.com/Articles/817.htm






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,589,545,339
- ما هي صحة حيادية المرجعية اتجاه العملية السياسية؟
- انقلاب ابيض داخل المجلس الاسلامي الاعلى
- دردشة مع مقالة د. موفق الربيعي -الأمام الحسين (عليه السلام) ...
- ديمقراطية اللاديمقراطيين وعدم شرعية انتخابات 2010
- وقفة قصيرة مع دور الاديان في تهديم الشعوب
- رسالة مفتوحة الى المفوضية العليا للانتخابات
- حكومة المالكي بحاجة الى رئيس وزراء
- اياد علاوي رئيس وزراء الحكومة العراقية المقبلة
- نوري المالكي المسؤول الاول والاخير عن جرائم الاربعاء والاحد ...
- الاربعاء + الاحد + الثلاثاء= اطرش في الزفة
- الطائفية: هل هي صناعة الامس ام اليوم؟
- دردشة مع السيد عمار الحكيم
- البرنامج الانتخابي لائتلاف مصلحة الوطن
- عيوب العملية السياسية
- مباراة تأريخية بين فريقي الاتحاد والحكومة على نهائي كأس تدمي ...
- انتصر البعث وانهزمت الحكومة 12-0
- مكالمة هاتفية مع مستشار المالكي للتعينات
- لماذا ترفض الاحزاب السياسية فكرة القائمة المفتوحة؟
- لماذا لايحق لنا معرفة مصادر تمويل الاحزاب السياسية العراقية
- دور الديمقراطية المسروقة في فوضى العملية السياسية في العراق


المزيد.....


- الموازنة ..أمراض مزمنة / ساطع راجي
- ماذا بعد 9 / 4 / 2003 ؟ / شامل عبد العزيز
- من سيحاكم هيئة اجتثاث البعث على جرائمها / عودة وهيب
- إقالة مدير عام شركة الخطوط الجوية العراقيه !! / عماد الاخرس
- ثلاثي الأبتزاز البعثي ... / حسن حاتم المذكور
- الحرب الكلامية بين نوشيروان ومام جلال هل تعصف بأمن كردستان ! ... / كريم كرماني
- مسؤولية الناخب في احداث التغيير والاصلاح / هاشم الشبلي
- تعليق على تعليقات حول مقال هل قرار شطب اسم وقائمة الدكتور صا ... / كاظم حبيب
- أقول إلى اللاداعيه ( العريفى ) .. الإناء ينضح بما فيه / عماد الاخرس
- دلالة ودلالات لايجب ان تمر دون نظر / نبيل محسن


المزيد.....

- بالفيديو.. مشاهد من ثوران بركان جبل أونتاكي في اليابان
- التعرف على متورطين بقتل رهينة فرنسي بالجزائر
- أمريكا: الشرطة توقف السباح الأولمبي فيلبس
- مظاهرات لأصحاب الصيدليات في شوارع باريس
- بلغاريا تتهيأ لإنتخابات تشريعية
- الشرطة التركية تداهم مقر صحيفة كارسي الألكترونية
- -داعش- يبيع قطعًا أثرية عراقية لتمويل نفسه
- العراق يعيد بناء جيشه ممن فروا أمام هجوم -داعش-
- برهم صالح: مخطئ من يظن أن ضعف العراق سيخدم الكرد
- «خراسان» ينشق ويبايع «داعش»


المزيد.....

- كيف نعيد بناء العراق ونكسب ثقة المواطن / احمد موكرياني
- آفاق المتغيرات في العراق ودور التيار الديموقراطي في تقديم ال ... / تيسير عبدالجبار الآلوسي
- دراسة في حركة الضباط الأحرار4-6 / عقيل الناصري
- اليسار العراقي الاشكاليات والآفاق / جريدة -الأخبار - البصرية
- سعيد قزاز وإعادة كتابة التاريخ في العراق!* / كاظم حبيب
- برنامج الحزب الشيوعي العراقي - المؤتمر الوطني الثامن / الحزب الشيوعي العراقي
- هل من دور للنفط في إسقاط حكم البعث في العراق؟ / كاظم حبيب
- جادة حوار عراقي.. مقاربات ومباعدات بيني وبين الاستاذ الدكتور ... / سيار الجميل
- جماهير شعبنا هي القوة الاساسية التي نعتمدها لإحراز التقدم / حميد مجيد موسى
- نقاشات فكرية وسياسية مع السيد الدكتور فاضل ألجلبي حول أحداث ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نزار أحمد - فضيحة من العيار الثقيل تدك مكتب نوري المالكي