أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصلح كناعنة - الموقع الجغرافي لأم ثابت (قصة قصيرة)















المزيد.....

الموقع الجغرافي لأم ثابت (قصة قصيرة)


مصلح كناعنة

الحوار المتمدن-العدد: 2874 - 2009 / 12 / 31 - 02:10
المحور: الادب والفن
    



بين أسـود من حجـارة على دوار المنارة، وجنـود من لحم ودم على حاجـز قـلنـديا، تقـع الحاجـة أم ثابت. وبالتحديد، تقـع الحاجة أم ثابت على خرقة من الخـَيْـش في الزاوية الجـنوبية الغـربية من الجناح الشرقي لحسـبة الخضار في رام الله، يَحـُدها من الغـرب حـاوي القمامة الأكـبر في الحسـبة، ومن الجنوب الحائط الشـمالي لغـرفة صغـيرة كانت في السابق مسـتودعا سـرياً لأسلحة المقـاومة الشعـبية ثم حولها تجار الحسـبة قـبل أعـوام إلى مُصلـّى يعـفيهم من ترك بضائعهم والسـير بضعة عشـرات من الأمتار للصلاة في الجامع الأكـبر، ومن الشـرق عـربة ٌ لشـاب برجـل واحـدة وعـين واحـدة ولحـية طويلة قسَـمتها ندبة عريضة في منتصف ذقـنه بحـيث تبـدو للناظر وكأنها لحـيتان، يبيـع من بين ما يبيعـه كلاشينكـوفات بلاسـتيكية، ومسدسات لرش الماء، وجراءً تنبح وتهـز رأسـها يميـناً ويساراً إذا ضغطتَ على زر في أسـفـل بطنها، ومجسـمات فاقـعة الألـوان لقـبة الصخرة مصنوعة من الجـبس، وصورا للرئيس الراحـل في أطر مذهـبة سـقطت بقـع من الطلاء عنها فـبانَ القصدير من تحتها، وورود بلاسـتيكية بهـتت ألوانها وتقصفـت أعـوادها، والعـين الزرقاء بمختـلف الأحجـام، وآيـة الكـرسي على شكل بطاقات من الكرتـون تشـبه أوراق الشـدة إلى حد بعـيد، وأكوابا للشاي بيضاء اللون مرسـوماً عليها قـلبا حـُب من الحجم الكبير وبالأحمر الداكـن، تحـت أحدهـما العـبارة العـربية "آه لو تعـرَف..." وتحـت الآخـر من الجهة الأخرى العـبارة الإنجلـيزية "how much I love you!". أما من الشـمال فيحـد الحاجـة أم ثابت القسم الخـلفي مما كان في السـابق شاحنة تبريـد لمنتـوجات الألـبان اشـتراه أو سـرقه أو اسـتولى عليه صاحبه الحالي من شركة "تـْنـوفا" الإسرائيلية قبل عامين، فاسـتبدل دواليـبه المطاطية بصخـور من جبال القـدس وأوقـفه هنا بشكل ثابت، جاعلاً منه دكانا للدجـاج الذي لا تفارق الواحـدة منه القـفـص إلا إلى المذبح، وما بين العيش في القفص والموت في الهـواء الطلق فمشـوار الانتقال هو الأسوأ. هذا البرّاد الذي كان متحركا بين حيفا وتل أبيب وأصبح الآن ثابتا أمام الحـاجة أم ثابت في رام الله، والذي يبـدو من موقـع عينيّ الحـاجة أم ثابت كجـدار من الصفـيح بعـُـلو أربعـة أمـتار، تغـطيه بالكامل صورة غـنمة هولندية أضخم من أي جمـل عربي، مكـتـوب تحتها باللغـة العـبرية الزرقاء عـبارة أطول من الحـاجة أم ثابت وزوجها معاً، تقول: "تـْنوفا تصل إليك أينما كنت!"... هذا الـبرّاد الذي يحجب رام الله عـن أنظار الحـاجة أم ثابت هنا كما يحجب جـدار الفصل العـنصري بلدها الأصلي - اللد - عن أنظارها في بيت أبي ثابت،... هذا البرّاد اسـتولى على شـارع الحسـبة الذي يمر من أمام الحـاجة أم ثابت فـلم يترك لها منه إلا ممراً لا يزيد عرضه عن متر واحـد، وهو الممر الوحـيد الذي يعـبر من خـلاله زبائن الحسـبة أمام بضاعة الحـاجة أم ثابت، مُعـَرِّضين أنفسهم دون سـابق إنذار إلى احـتمالية أن تجذب الروائح المنبعـثة من بضاعـتها بعض الشـواقـل من جيوبهم. والبضاعة التي تعرضها الحـاجة أم ثابت على زبائنها في الحسـبة هي ضـُمَم من الزعـتر البلدي والميرامـية والفـيجـَن، وفي أحسن الأحـوال تنضم إلى هذه التشكـيلة ضُمم من النعـنع الذي ينخرط عـبقـه بروائح الزعـتر والميرامية والفيجـن كما ينخرط قـَرْع الطبـول بعـزف البيانو والتشـيللو والكـمان في المقطـوعة الثـالثـة من السيمفـونية العاشـرة لبيتهـوفن.

في هذا الركن من حسـبة الخضار، تقـع أم ثابت في النهار. وبالتحديد، تقـع الحـاجة أم ثابت في هـذا المكان من حـوالي السـابعة صباحا إلى ما بعـد الخامسة من مساء كل يوم ما عـدا أيام الجمعة والأعـياد، ولو كان الأمر بيدها لبقيت هنا حتى في هذه الأوقات، طلباً للرزق الذي شـَحَّ وهـرباً من المـَقـت الذي زاد في الموقـع الآخر الذي تقـع الحـاجة أم ثابت فـيه... ففي ساعـات الليل الرهـيب، وأيام الجمعة الطويلة طـول العـمر بلا خـبز، والأعـياد التي أصبحت في نظرها مآتم للفـرح، تقـع الحـاجة أم ثابت محشـورة بين أبي ثابت وجـدار الفـصل العـنصري، اللذيْن يبدوان لها في معـظم الأحـيان كأن أحـدهما يسـنـد الآخـر فـلا تعـرف أيهما الذي يحشـرها ليلصقها بالآخـر، وهي على أيـة حـال لا تذكر أنها هـربت يوماً من الجـدار إلى حضن أبي ثابت ليحميها من جـوره وغـطرسـته، ولكـنها تذكر مئات المرات التي هـربت فـيها من أبي ثابت إلى الجـدار لتحـتمي به من غضب أبي ثابت وشـظايا قهـره المتـفجر. وهي مكانياً أقـرب إلى أبي ثابت ورائحة تـِبغِـه وعـرقه منها إلى الجـدار الذي لا رائحة له ولا طعـم، أما نفسـياً وفكرياً فهي أقـرب إلى الجـدار الذي حـَرَم أبا ثابت من عمله وحشـره بين جـدران الفـقـر فحشـر أم ثابت في دائرة بُصاقـه وصفـعاته وشـتـائمه، وهو الذي أصبحت حياته كلها عـبارة عن محاولة مسـتميتة للسـير على حـبل مشـدود كالوتر بين العجز والمكابرة، مستعـيناً في ذلك بعـَصا للـتـوازن، نصفها الأيمن إيمانٌ لانهائيٌ بمن لا يسـتطيع التحكم بمشيئته، ونصفها الأيسر لعـنة أبدية على كل الذين يسـتطيع التحكم بهم وفرض مشـيئته عليهم، وكلما اهـتز الحـبل تحت قدمـيه العاريتين وقـع بثـقـله على أم ثابت ووقعـت العصا بطرفـيها على من حـوله من آل بيته، والويـل ثم الويـل لمن لا يُـقـبّـل العـصا من طرفـيها ويعـيدها إليه بصمت ليصعـد على الحـبل من جـديد. وبين حـبل التوازن القهـري وجـدار الفـصل العـنصري، يقـع باب البيت الذي تـنـسـلّ الحـاجة أم ثابت عـبره على رؤوس أصابعها قـُبـَيل انبـلاج الفجر في كل صباح، مرتدية ثوبها الفـلاحي المطرز الذي يلازم جسـدها في الليل والنهار فلا تخلعه إلا إلى لـَجـَن الغـسـيل كل جمعـة، وما أن تخطو خطـوة خارج الباب حـتى تتوقـف برهة لتتنفـس الصعـداء لنجاحها مرّة أخـرى في الخـروج من البيت قـبل أن ينقـطع شـخير أبي ثابت ويبـدأ زفـيره التسـبيحي. هذه اللحـظة اليتيمة من الشـعور بالانعـتاق، تمـوت في حـلق الحـاجة أم ثابت بمجرد أن تمسح ضباب النـوم عن عـينها ويصفـع بصرها جـدار الفـصل المنتـصب كإلـهٍِ أبـولـوني بين جَهـنـَّم والفـِردَوْس على بعـد خطوتين منها. وحين تبدأ بالشـعـور بأنها طابة صغـيرة تغـدو وتروح بين مَضربَيْن عـلى طاولة الأقـدار، تشد أكمام ثوبها وتسـير بين البيت والجـدار متجهة إلى سـفـوح الهضاب لتبحث بين الصخور وقمامة المستوطنين عما تبقى من الزعـتر والميرمية والفـيجن فيما أبقاه الجـدار من وعـور فلسـطين.

هنا، في هـذي البطاح، تعـمل أم ثابت في الصباح. وبالتحـديد، تعـمل الحـاجة أم ثابت هنا ساعـتين أو ثلاثاً كل صباح، لتجمع من أحضان الطبيعة الرزق الذي جعـل جـدار الفـصل العـنصري أبا ثابت عاجـزاً عن جمعه، فحـوَّله بذلك من رب أسـرة إلى رب العـباد. وكلما أفلحت الحـاجة أم ثابت في جـني المزيد من الرزق لأبي ثابت وأسرته، ولتبغـِه وطعامه وعـصا توازُنه القـهري بين العجـز والمكابرة، كلما أصرَّ أبو ثابت بشتى طرق القـمع والإهـانة على أنه هو الرَّجُـل الذي خـَصـَّه الله بملكوته وقـَوَّمـَه على صنـف النسـاء، وأن زوجـته ما هي إلا امـرأة ناقـصة عقـل ودين، خلقها إلهُه من ضلعـه الأعـوج لتخـدمه في عـليائه. وكلما ازداد شعـور أبي ثابت بعجزه وقـلة حـيلته واعـتماده على زوجـته، كلما ازداد إجـلاله للدين وإعـلاؤه لنفسه واحتـقاره لزوجـته، ولو كان بمقـدوره لركـَنـَها في ركـن من أركان البيت واسـتعاض عـنها بواحـدة أو أكـثر ممن أحـَلهُنّ الشـرع له، يخـدمن احـتياجاته ويُشبعـن شهـواته ويُقرّبـْنه إلى ملكـوت السـماوات. فإلى أين تهـرب الحـاجة أم ثابت من هذا الغـبن إلا إلى هذه الربـوع في أعالي الهضاب، حيث يتحرر بصرها وبصيرتها، ويُتـاح لها أن تشعر، ولو لساعـات، أنها أعلى بكـثير من أبي ثابت والجـدار؟!... فبعـد أن تنتهي من جمع ما يمكن جمعه من الزعـتر والميرمية والفـيجن، وقـبل أن تهبـط إلى الشـارع الرئيسي لتستـقـل سـيارة أجـرة إلى حسـبة الخضار في رام الله، تجـلس الحـاجة أم ثابت على إحـدى الصخور تلتقط أنفاسها وتـُضمِّم ما جمعـته في ضمم صغـيرة كأنها تـُجـَدل ضفائر طفـلة قـبل أن ترسلها إلى المدرسة، وبين الفـينة والأخرى يسـرح بصرها من فوق الجـدار في الأفـق اللانهـائي المفتـوح، فيحملها معـه إلى بحر يافا، وإلى سجن الرملة الذي يقـبع فـيه ابنها ثابت منذ عشرة أعـوام ولم تزره منذ أن أتى الجـدار إلى حاكـورة بيتها قـبل أكـثر من عامين، وإلى بقـعـةٍ وسـط مطار اللد عـلمَتها أمها كـيف تميِّزها لترسـم فـيها من مخيلتها معـالم قـرية صغـيرة كانت مسقـط رأس والديها وتحـولت بعـد الرحـيل إلى مـدرج للطائرات... وتتـزاحم في مخـيلتها ذكريات الطفـولة في زقاقات المخـيم... والياسمينة التي تحـاول عبـثـاً أن تصـد بأريجها روائح العفـن في مدرسة الوكالة... وشادي الذي رأت من خـلال نظرات الحـب في عـينه النـور في نهاية النـفـق، فأطـفـئوه برصاصة بين عـينيه ... وجارها عامل البناء الذي كان يَكـبرها بثلاثـين عاماً حـين تقـدم لطلب يدها من والـدها بعـد أن ماتت زوجـته، فكادت تخـتنق من شـدة الضحك، وفي صباح اليـوم التالي كادت تخـتنق من شـدة البـكاء في حضن أمها حـين رأت ذاك الرجـل يخـتلي بوالدها مع المـأذون... وسالت ذكريات يوم زفافها مع الدموع على خديها... ثم جاء ثابت إلى الدنيا ليعـزيها عما فقـدته وهي لم تبلغ السـابعة عـشرة بعـد... ثم تبعه ثان، وثالث، ورابع، إلى أن انقـلب العـزاء إلى تعـزية... أما ذلك الجار الذي فقـد زوجـته الأولى وأصبح بمشـيئته وقـدرة القادر "أبا ثابت"، فكان يغـيب عنها شهـوراً فيما وراء الخـط الأخضر ثم يعـود بلكـنته العـبرية وروائحه الرخيصة ليغـدق عليها الحـب والهدايا والنقـود ليومين، ثم يُعـيد الاخـتـفاء في عـقـر دار الذين وضعـوا الرصاصة بين عينـَيْ شـادي والقـيود في معصَميْ ثابت من بعـده... إلى أن جاءت جحافـل الجيش وآلياته إلى حاكـورة أبي ثابت، ولم يرحـلوا إلا بعـد أن نصبوا جـداراً بعـلو السـماء أمام باب بيته، بينه وبين البنايات التي كانت مصدر رزقه ومرتع ألاعـيبه... وبقـدرة الجـدار تحـول أبو ثابت من عـربيد إلى ناسـك، ومن زوج إلى جـلاد، ومن عامـل بناء إلى آدم الذي يَصب جام غضبه الإلهي على حـواء لأنها ارتكـبت خطيئة الوعي وفتحت عـينيه على عـورات رجـولته... وحـين تصل مخيلة الحـاجة أم ثابت إلى صـورة أبي ثابت ورائحـة التبـغ المنبعـثـة من لحـيته، وعصاه التي يحاول بعـونها الموازنة بين العجز والكبرياء الجريحة... حينـذاك تمسح الحـاجة أم ثابت الليل مع دموعها عن خـديها، وتلملم ضممها الخضراء ثم تنهض مسـرعة نحـو الشـارع الرئيسي قـبل أن يسـتيقظ المستوطنون.

نعـود إلى خرقـة الخـَيْش بين المنارة والجـَيش، حـيث تعـرض الحـاجة أم ثابت بضاعـتها الخضراء الطازجـة على زبائنها الذين يمرون بين الكلاشـينكـوفات البلاسـتيكية وحـاوي القمامة الأكـبر، ودكان الدجاج الذي لا تـفارق الواحـدة منه القفـص إلا إلى المذبح. هنا بالتحـديد تخـتبئ الحـاجة أم ثابت بثـوبها الفـلاحي المطـرز وغـطاء رئسها الأصفر من وحشـية الجـدارين اللذين يحشرانها كل واحـد في الآخر. هنا تجـتر تفاصيل حياتها وتبتـلع أجـزاء مأسـاتها بصمت، وتجمع الشـواقـل من زبائنها دون أن ترى وجـوههم، فهي لا تجرؤ على أن تـُري وجهها للناس، فجمالها الفـتان مثـير لشهـوات الرجـال ولعـنات النسـاء، وكـلام النـاس كـثير، وألسـنتهم لا ترحـم، والسـيف الذي نسـوا شكله عـلى جبهـات النضال يسـتـلونه بكل فخر على بعـضهم في حسـبة الخضار كما في بيوتهم وشـوارع أحـيائهم... وتخاف الحـاجة أم ثابت أكـثر ما تخاف على نفسـها من نفسـها، ومن حـرارة جمر الشـباب الذي لا يزال مشـتـعلا تحت رماد العـُمر وأوساخ القـدر، فالحـاجة أم ثابت في منتـصف الأربعـينات من عـمرها، ممشـوقة القـوام فارعـة الطـول منتصبة القـامة، شعـرها الحالك لو تركـته لوصلت أطرافه إلى ردفيها، وسحر ملامحها دفـع زميلاتها العجائز حـين قدمت إلى الحسـبة لأول مرة إلى أن يُطلقـن عليها لقـب "الحـاجة" ليزيد عـمرها ووقـارها في أعـين رواد الحسـبة، ولتحمي نفسـها من كل نفـس أمارة بالسـوء، وهي التي لم تحُج في الواقـع أبداً، ولن تحـُج أبدًا... بفـضل أسـُود الحجـارة وجنـود الحـواجز، وبفضل رائحة أبي ثابت وبرودة الجـدار.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,516,243,179
- فيروز ونزار... وأنا وغزة (قصيدة على قصيدة)
- اعتراف الرجل بخطيئته المقدسة - قصيدة
- قـتلتـني بحبـك- على لسان ضحـية من ضحايا -جرائم الشرف-


المزيد.....




- وهبي يسائل الداخلية: هل حقا منعتم هذا المؤتمر؟
- أشهرهم علي الزيبق وأدهم الشرقاوي.. هؤلاء جرّمتهم السلطات رسم ...
- -الأجنحة المتكسرة- بالدوحة.. فنانة قطرية تستلهم أعمال جبران ...
- رواية -طائر الحسّون-.. كيف أثرت لوحة فنية على مسار فرد ومجتم ...
- مخرج -موسكو لا تؤمن بالدموع- يحتفل بعيد ميلاده الـ80 (فيديو) ...
- التعليم أولا.. التعليم أساسا
- إصابة فنانة مصرية في حادث سير
- بعد والده وأخيه.. تسجيل صوتي لوالدة المقاول والفنان محمد علي ...
- فتيات لبنانيات يبهرن حكام -غوت تالنت- ببريطانيا على أنغام مو ...
- المغرب يترأس لقاء حول التفاعل بين مجلس السلم والأمن ومفوضية ...


المزيد.....

- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام
- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصلح كناعنة - الموقع الجغرافي لأم ثابت (قصة قصيرة)