أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - نوري جاسم المياحي - جياع الشعب الى متى يمتصون دماءكم ويهدرون ثروتكم ؟؟ وانتم صامتون ؟؟؟















المزيد.....

جياع الشعب الى متى يمتصون دماءكم ويهدرون ثروتكم ؟؟ وانتم صامتون ؟؟؟


نوري جاسم المياحي

الحوار المتمدن-العدد: 2872 - 2009 / 12 / 29 - 15:11
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


منذ ان ولدت ..وكبرت ووعيت وقرات .. وفقراء شعبنا يعانون .. ولم يرحمهم احد .. يقولون ان العراق اغنى بلد في العالم وشعبه افقر شعوب الارض .. سبب هذا البلاء الذي ابتلي به شعبنا هم العملاء والاغنياء والمعممين .. انا لست من خبراء النفط ولا عالما في الاقتصاد وانما عراقي بسيط .. اكتب بلغة بسيطة عسى ان تلقى صدى في بعض الضمائر التي لازالت حية لتنتبه لما يحاك ضد ابناء شعبنا المظلوم .. وعلى ايدي العملاء العراقيين .. سؤال بسيط .. اي شعب من شعوب المنطقة دفع ضريبة الدم التي دفعها شعبنا ( الفقراء منهم بالذات ) طيلة العقود التسعة الماضية ؟؟ والذين يعدون بالملايين ..هل السعوديين او المصريين او السوريين وحتى الشعب الفلسطيني المنكوب ..؟؟؟ الشعب العراقي هو الوحيد الذي دفع ضريبة الدم ولا زال يدفع يوميا .. يقولون ان العراق يمتلك اكبر خزين نفطي في العالم .. فما الذي استفاده شعبنا من هذا النفط ؟؟ كبار السن من العراقيين يقولون ان النفط كان على العراقيين نقمة وليس نعمة .. وانا اتفق مع هذا الرأي عندما افكر بما حل من نكبات بالشعب العراقي طيلة هذه العقود الماضية .. بنظرة بسيطة نجد ان دول الخليج والسعودية التي لاتمتلك عشر اعشار التاريخ والارث الحضاري الذي يمتلكه العراقيون ..ومع هذا استفادوا من واردات النفط لبناء واعمار اوطانهم وتوفير العيش الرغيد لشعوبهم .. فأين العلة والسبب ؟؟ السبب معروف .. امراء الخليج لم يقفوا يوما بوجه المستعمرين الغربيين وانما كانوا اصدقاء واتباع وخدم لهم .. بينما العراقي ومنذ الحرب العالمية الاولى ومثل ما يقول العراقيون ( شايل سيف علي ابن طالب ويقاتل الانكليز ) .. وكل من درس تاريخ العراق الحديث نجد ان الانكليز ذاقوا الامرين في الحرب العالمية الاولى من الاذلال الذي لاقوه في معركة الكوت واستسلامهم .. الى ان احتلت بغداد .. وما ثورة العشرين ومعركة الرارنجية الا دليل قاطع على الموقف العراقي .. والذي انعكس ويشكل مباشر على طريقة التعامل مع هذا الشعب فيما بعد .. ومن خلال النصيحة التي قدموها للمرحوم الملك فيصل الاول ( كما يشاع ويقال ) .. اذا اردت السيطرة على شيعة العراق فعليك بمداراة مرجعياتهم الدينية وعلمائهم .. وأما ادارة الدولة فسلمها الى السنة .. وبالرغم من مرور تسعين سنة على هذه النصيحة اجدها صحيحة وقد اثبتت التجربة ذلك منذ سقوط نظام صدام وحتى يومنا هذا .. والكل يلاحظ قدرة المعممين ( 90 % منهم ليسوا رجال دين حقيقين وانما عملاء او اشباه العملاء يفتقرون الى التقى والنقاء ) فباستطاعتهم تهيج الشيعي الجاهل والمحروم بالاتجاه الذي يريدون .. وما هذه الحشود المليونية في المناسبات الدينية الا برهان قاطع على ما أقول .. اما في الجانب السياسي والسلطوي .. فالكل يعلم فبعد السقوط استلم 60% من المناصب الادارية للحكومة العراقية شيعة محسوبين على الاحزاب الدينية المعروفة ... فما كانت النتيجة ؟؟؟ فشل ذريع في كل المجالات .. ولنأخذ على سبيل المثل لا الحصر .. وزارة الاتصالات .. اول من وجه طعنة للعراقيين هو وزيرها انذاك النائب الحالي حيدر العبادي الذي منح ترخيص الموبايل النقال الى شركة اوراسكم ( عراقنا ) وبثمن بخس وبلا شروط تحمي المواطن .. وتوالت المهزلة .. والمواطن المسكين ينزف يوميا ولا احد يستطيع محاسبة هذه الشركات .. خدمة سيئة واستنزاف مستمر والحكومة ومجلس النواب يتفرجون بحجة عدم وجود الشروط الرادعة .. اذن من يحمي المواطن من جشع الشركات .. اليس المفروض محاكمة المسؤولين عن هذه الجريمة بحق الشعب ؟؟ النزاهة وما ادراك من نزاهة ؟؟ القضاء ويا لخيبة القضاء العراقي ؟؟ مجلس نواب وهو عن المعنى الصحيح محرف ؟؟ ومثل ما يكول العراقيون (واحد تافل بحلك اللاخ ) .. مثل اخر الكهرباء .. بلاء رباني وابتلينا به .. مليارات الدولارات صرفت لوزارة الكهرباء والوزير الهمام يخرج يوميا يكذب على الشعب ؟؟؟ ووزير المالية يخرج علينا ليقول نحن نستدين المليارات لدفع ثمن الكهرباء الذي نشتريه من ايران !!! ومن المهازل الشيعية .. وزير عين لاول مرة وزير للاعمار والاسكان .. ولم نلمس او نشاهد لا اعمار والناس تسكن الصرايف .. بعدها عينوه وزيرا للداخلية .. ففتح ابواب الوزارة للمليشيات الطائفية التي تسببت في قتل المواطنين الابرياء ..وبالرغم من حملات تنظيف هذه الوزارة ولكنها لازالت تعاني مما سببته سياسة ومخلفات هذا الوزير .. وبعد خروجه من وزارة الداخلية عين وزيرا للمالية .. فغرق العراق بديون لايعلم الا الله متى ستسدد ؟؟ وكيف سيكون المستقبل المالي لهذا الشعب المظلوم .. السؤال الذي يطرحه كل منصف .. هل هذا الرجل عبقري زمانه ؟؟ ولا يوجد في العراق من يمتلك الاختصاص والكفاءة والخبرة في اخطر مجال وهو المالية ليتحكم في مصير شعب ومستقبله .. غيرهذا الوزير ؟؟
ولنعد الان الى صلب الموضوع في حديثنا هذا .. النفط العراقي الذي هو اساس نكبتنا .. ليس خافيا على قارئ التاريخ وعبر عقود من الزمن .. ان لبريطانيا والولايات المتحدة الامريكية ومن خلال تصريحات رؤساء الولايات المتحدة المتعاقبين من روزفات وحتى بوش الابن.. لم يخفوا نواياهم واسترتيجيتهم ان منابع النفط والسيطرة عليها من المسلمات التي لاتناقش وهي من صلب الامن القومي الامريكي.. وقد برزت هذه الحقيقة للعلن من خلال تصريحات بوش الاب عند احتلال العراق لدولة الكويت .. ومن يراجع خلفيات قادة حملة غزو وتدمير العراق منذ احتلال الكويت وحتى يومنا هذا .. نجد ان بوش الاب والابن ودك جيني ورامسفيلد والاخرون نجدهم كلهم تجار نفط ولهم علاقات متينة بشركات النفط العملاقة .. فليس من المستغرب ان تحمي القوات المحتلة وفي اللحظة الاولى للغزو ابار وحقول النفط والسيطرة عليها عسكريا .. وكلنا يتذكر كيف ان قوات الاحتلال سيطرت على الوزارة الوحيدة من الوزارات العراقية الا وهي وزارة النفط .. حتى البنك المركزي الذي يعتبر خزانة العراق اباحته للسراق واللصوص .. مما يؤكد مدى اهتمامها بالنفط العراقي .. واضافة الى ذلك وقبل بدأ الغزو فتحت دورات لعملاءها من العراقيين للتدريب على كيفية تسيير هذا القطاع الهام والسيطرة عليه ووقعت عقود معهم لهذه الغاية ..فمنهم اصبح مستشارا في البداية ومنهم من اصبح وزير او وكيل وزير وحتى ناطق اعلامي .. عبارة عن موظفين للادارة الامريكية ينفذون المخطط المرسوم للسيطرة على اكبر خزين نفطي في العالم .. وهذا ما اثببته الايام والشهور الماضية .. قانون النفط والغاز لم يشرع ..لماذا ؟؟ الجواب بسيط .. كي ينهب النفط بلا رادع او رقيب .. وما استغلال نفط اقليم كردستان وادعاء وزيرهم المختص بان الاقليم يحتوي على 45 مليار برميل من النفط .. اي ما يقارب نصف الاحتياطي العراقي من النفط الا كجزأ من اللعبة الكبرى .. وما تراخيص النفط الاولى والثانية .. وربما الثالثة والرابعة الا لعبة لنهب ثروة العراق النفطية وبشكل علني ومكشوف .. والعراقي البسيط حائر بين لقمة العيش المرة .. والعبوات اللاصقة ومسدسات كاتمة الصوت .. او اللطم والتطبير وجلد الذات على سيد الشهداء (ع ) وكاننا نحن الذين ذبحنا ه .. وننسى اننا نذبح يوميا على ايدي أحفاد يزيد والشمر .. بحجة انهم من انصار اهل البيت (ع ) زورا وبهتانا .. انا كانسان بسيط اتساءل
1 – الوزارة الحالية لم يبقى من عمرها اكثر من شهرين .. فلم العجلة بتوقيع عقود النفط التي لايعرف الشعب عنها شيء ؟؟؟
2 – لماذا لاننتظر سن قانون للنفط والغاز يحفظ حقوق الشعب العراقي في ثروته النفطية ..
3 – لو كانت الحكومة الحالية حريصة على مصلحة الشعب .. لماذا لم تتطور وتزيد انتاج النفط الى المستوى الذي وصل اليه في زمن صدام وبجهود عراقية خالصة عندما وصل الانتاج الى ما يقارب 4 ملايين برميل يوميا ؟؟؟ بل بالعكس تباطأت وتلكت وخفظت الانتاج ؟؟لمصلحة من ؟؟ لقد كانت الصناعة النفطية تغطي حاجة البلد من مشتقات نفطية وتحولنا الى مستوردين من دول .. العراق يزودها بالنفط الخام ؟؟؟
4 – طيب .. لماذا التراخيص شملت الحقول النفطية المنتجة حاليا ولم لم تعطى الحقول غير المنتجة حاليا كما فعلت حكومة اقليم كردستان ...؟؟؟؟ ولم لم تفعل شركة النفط الوطنية واعادتها للوجود ؟؟
5 -- ما هذا الكرم الحاتمي .. لمنح التراخيص لكل الحقول ؟؟ ولكل من هب ودب وانا اعلم ان كل العقود ستصب في مصلحة الشركات الامريكية العملاقة في نهاية المطاف ؟؟؟
6—كل العالم يعلم ان السعودية اول دولة في استخراج النفط .. وتبلغ طاقتها الانتاجية 8 ملايين برميل يوميا .. ويخرج علينا يوميا الشهرستاني وناطقه الرسمي عاصم جهاد .. وهم يتبجحون ان انتاج النفط العراقي سيصل الى 14 مليون برميل .. لمصلحة من هذه الزيادة ؟؟ وعلى من تضحكون ؟؟ وتخدعون ؟؟ ومن سيشتري هذا النفط ؟؟ وبكم ستبيعون البرميل ؟؟ بعشرة دولارات للبرميل ؟؟ موارد النفط اليوم اين تذهب ؟؟ الى جيوب العملاء واللصوص والخونة وشعبنا جائع ؟؟ حتى البطاقة التموينية قلصتموها الى اقل من الربع في زمانكم الاغبر هذا .. وكل عراقي يتذكر حين سمحت الامم المتحدة لتصدير نفط بقيمة 5 مليارات دولار لكل 6 اشهر .. كان الشعب شبعان وكانت المواد تزيد عن حاجة المواطن بحيث يصدر الفائض الى دول الجوار .. حتى مربي الدواجن كانوا يطعمون الدجاج من العدس والفاصوليا الفائضة بهذا المبلغ التافه .. وأنتم ميزانيتكم 80 مليار والشعب جائع ياظلام ...
7—الشركات النفطية التي منحتموها التراخيص .. ستاتي غدا وتستثمر .. وعلى راحتها ولا يوجد قانون او قوة تحاسبها .. وعندما يستغيث الشعب منها .. ستجيبون لايوجد قانون ينظم عملها وكما تعملون اليوم مع شركات الهاتف النقال .. سيسرق النفط ولا احد يجرأ على التدخل في سياسات هذه الشركات ..عندها ما العمل ؟؟؟ .. ووراء هذه الشركات دول عظمى كالولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ؟؟؟ يا ناس ارحموا شعبكم .. وخافوا الله فيما تعملون ..
8 – من سيضمن للجانب العراقي السيطرة على كميات النفط التي ستصدرها هذه الشركات .. ؟؟؟ اذا قلتم..العراقيون .. وانا اقول مادام الفساد الاداري اصبح سمة ملازمة للعراقيين والرشوة اصبحت ليست عارا كما كانت سابقا .. وبعض العراقيين وبكل اسف اقولها ا صبح يبيع امه واباه بالدولار .. وهكذا ستنهب ثروة شعبنا ( ولا منشاف ولا مندري ولا هم يحزنون )
9 – شركات الحماية الاجنبية .. وهذا سرطان جديد .. لم ينتبه له العراقيين لحد الان.. ويروج له بعض القادة الحاليين ومنهم احد نواب الرئيس .. حيث دأبت الولايات المتحدة عند سحب بعض جنودها بتعويضهم بما يسمى شركات الحماية الاجنبية وبعدد مضاعف للجنود المسحوبين .. ومن المثير للدهشة ان الحكومة العراقية لاسيطرة على افراد هذه الشركات .. وكما ورد على لسان الاستاذ زهير الغريباوي ( وكيل رئيس جهاز المخابرات العراقية ) .. السؤال الذي اطرحه .. من سيقوم بحماية مصالح الشركات النفطية عند عملها في العراق ؟؟؟ انني اعتقد ان هذه الشركات ستستعين بشركات الحماية الخاصة لما تتميز به من خبرة وحصانة .. وهنا الطامة الكبرى .. احتلال من نوع جديد ولعشرين سنة قادمة .. والله اعلم ..
قد يسأل سائل ما الحل ؟؟؟؟ الحل بسيط وهو التريث لحين انتخاب مجلس النواب القادم (على علاته ) وتشريع قانون للنفط والغاز يحافظ على مصلحة الشعب ويحول دون سرقته ويضع الضوابط لذلك .. عندها يمكن للشركات ان تعمل ضمن القانون .. اما ان تسلق تصاريح النفط وقبل الانتخابات فامر مريب ويثير الشبهات وكما فعلواا في كتابة الدستور الملعون او توقيع الاتفاقية الامنية الهزيلة .. فهذا امر مرفوض وبصراحة يرتقي الى درجة الخيانة الوطنية .. العراق بحاجة ماسة الى استثمار نفطه ولا يوجد اعتراض على الاستعانة بالشركات الاجنبية ولا اضع فيتو على اية شركة مهما كانت جنسيتها وكما يقول العراقيون ( على حب الله ..فيد واستفيد ) ولكن ليس بيد من تدرب في دورات امريكية خاصة ..كما يحدث اليوم .. وعلى كل عراقي شريف ان ينتبه لما يدبر وراء الكواليس وعدم السكوت ..
اللهم احفظ العراق واهله





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,557,538,857
- الشرارة التي ستحول المواكب الحسنية الى ثورة شعبية
- المنطق المفلوج في تبرير الموقف المعوج
- جانت عايزة والتمت
- لو كنت عميلا امريكيا اوأسرائيلا أو ايرانيا او سعوديا لفزت با ...
- يوم مزعج مر على اهالي ابوغريب
- شر البلية ما يضحك !!!!
- النار تحت الرماد .. افهموها ياسياسيون
- طفل بريء يوارى الثرى وقاتل يتنفس الصعداء
- من وراء تفجيرات الأحد والثلاثاء الدموية
- ثلاثاء دامي في مسلسل أيام الأسبوع الدامية
- العراقي اليوم مثل الاطرش بالزفة
- أطفال كربلاء يكذبون تصريحات وزير البلديات
- العيد لم يقلل نواح الثكالى وانين اليتامى ومعاناة الفقراء
- جريمة ابو غريب الدموية ودوافعها المحتملة
- اوباما ... جنودكم يسرقون مدخرات العراقيين
- التشهيربالمالكي في الحملات الانتخابية مكروه وليس محرم
- أفخاخ والغام الانتخابات القادمة
- الشيوعيون وليس البعثيون اعدوا ونظموا سجلات 1959
- ديمقراطية عرجاء ومحاصصة = مستقبل مجهول
- لينين الشيوعي .. اوباما الرأسمالي .. وحرامية بغداد


المزيد.....




- الناتو وبريطانيا يطالبان بإنهاء العملية التركية في سوريا.. و ...
- -فورت نايت- تعود بجزئها الثاني بعد توقفها ليومين
- محمد صلاح عن حرائق لبنان: كامل تعاطفي مع الأشقاء.. ودعواتي أ ...
- حفتر: نستطيع السيطرة على طرابلس في يومين عبر اجتياح كاسح بأس ...
- الدفاع الروسية: شويغو يبحث الوضع في سوريا في اتصال هاتفي مع ...
- السويد تسحب تراخيص تصدير الأسلحة والمعدات العسكرية إلى تركيا ...
- عضو مركزية حركة -فتح-: محمود عباس مرشحنا الوحيد لرئاسة فلسطي ...
- شاهد: دمار كبير تخلفه الحرائق في لبنان
- استئناف محادثات السلام في جوبا بين حكومة الخرطوم والمتمردين ...
- قيس سعيد: لماذا اختار التونسيون رئيسا من خارج الأحزاب السياس ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - نوري جاسم المياحي - جياع الشعب الى متى يمتصون دماءكم ويهدرون ثروتكم ؟؟ وانتم صامتون ؟؟؟