أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - يوسف العراقي - الرد على سلسلة مقالات النسانيس














المزيد.....

الرد على سلسلة مقالات النسانيس


يوسف العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 2869 - 2009 / 12 / 26 - 22:19
المحور: كتابات ساخرة
    


من الغريب ان يترك موقع متحضر مثل الحوار المتمدن الحبل على غاربه لكاتب يتخفى خلف اسم انثى يتحفنا كل يوم بملحمة من اللغو الفارغ ليست الا حزمة من شتائم يمكن ان يطلقها اي معتوه او متخلف من مشردي الازقة على الاخرين ...وبكل بساطة يعتبرها موقع الحوار مقالات ويضع لها مكانا بين مقالات مفكريه وكتابه المحترمين ....
4 او 5 مقالات كتبها هذا المستخنث عن القرود....قاصدا" ان يلصق النعت بالاخرين للتنفيس عن احقاده ومشاعر الدونية التي تتملكه وهو مكبل باغلال فقه وتعاليم نافقة لايملك ان ينتزع نفسه من مستنقعها فيغرف بيديه ما يستطيع من قاذورات لرميها على الاخرين عسى ان تلتصق بهم.... ويبدو انه استظرف دمه وتصور انه يسطر فصولا" من الكوميديا الالهية بهذه الغثاءات التي ليست سوى خلطة غير متجانسة من البذاءات معجونة بمفاهيم غير مترابطة وتلميحات تفتقر الى الادب والمنطق والذوق
بدأت اوهام الاستظراف لديه عندما اتى بفكرة فيلم اسمه جري الوحوش كان فيه قرد يتنطط بعد معاشرة انثياته ...واصبح ذلك التنطيط لازمة لبطل الفيلم عبدالعزيز محمود .... نعم كان القرد يتنطط في البداية لانه فحل قادر على معاشرة القردات مثنى وثلاث ورباع.... لكنه اصيب بالعنة فترك التنطيط واصابته الكآبة لكونه اصبح عاجزا عن جعل القردات حرث له ياتيهم انى يشاء كحال كبيرهم الذي علمهم التنطيط.
من هذ ا الفيلم الذي لا علاقة له باي شيء استمد صاحبنا او صاحبتنا خزينا" بائسا" من طفح المجاري اراد به ان يفش غله
فكلما افحمه او افحمها احد بتعليق لايقوى على الرد عليه كالبشر المتحضر اكتفت او اكتفى بان يجيبه انه يتنطط كالقرد... وكررت نفس الاجابة لاكثر من 5 او 6 مرات ورقيب الحوار المتمدن نائم في العسل بينما يسارع لمعاقبة الاخرين عند اية هفوة
ياترى لو اراد اي كاتب بالمقابل ان يرد على هذا الاسفاف مثلا "بكتابة سلسلة مقالات عن السحالي والصراصير لغرض رد اساءة امثال هذا المستخنث الى نحره فهل ستسمحون بذلك ...وهل ستفردون له مساحة 5 مقالات كي يكتب مثل هذا الغثاء الفارغ من اية قيمة فكرية او ادبية؟
على اية حال مادام هذا الكاتب مصرا على مواصلة مسلسله .... فلنحاول مساعدته في مده بمراجع تنفعه عسى ان يضيف الى كلامه شيئا بسيطا من المصداقية المفقودة ....وكي نضمن ان تعجب هذه المراجع الكاتب الميمون فقد استقيناها من مصادر اسلامية تثبت ان للقرود دورا" كبيرا" في تاسيس الفقه الذي ينتمي اليه واستلهامه الكثير من احكامه من مملكة الحيوان وخاصة القرود
واليك الادلة ومن كتبكم وصحاحكم نفسها
ورد فى صحيح البخاري :الحديت رقم 9483 :"حدَّثنا ( نُعَيْمُ بنُ حَمَّاد ) ٍ حدَّثنا ( هُشَيْم ) ٌ عنْ ( حُصَيْن ) ٍ عنْ ( عَمْرِو بنِ مَيْمُون ) ٍ قال رأيْتُ في الجاهِلِيَّةِ قِرْدَةً اجْتَمَعَ عَلَيْهَا قِرَدَةٌ قَدْ زَنَتْ فرَجَمُوهَا فرَجَمْتُهَا مَعَهُمْ" (صحيح البخاري) ج 3 ص 1397
هل عرفتم من اين استلهم صلعم حكم الرجم ضد الزانية ..... ومن الذين كانوا قدوته ومثله الاعلى
و اقرأوا هذ ا النص لكاتب اسلامي يبين كيف استعار الاسلام مبدأ مكارم الاخلاق من مملكة الحيوان اذ يقول بالحرف الواحد في مقاله الموجود في موقع شبكة شموخ الاسلام :
في دراسة جديدة يؤكد العلماء أن القرود تميز بين الخير والشر ولديها أخلاق بالفطرة ففي سلسلة من الدراسات العلمية تبيَّن للعلماء أن أمَّة القردة تقوم بمحاكمات لأفرادها من أجل إقامة العدل! بل إنها تضحّي بأنفسها من أجل الغير وتساعد غيرها في المواقف الصعبة. كما أنها تتميز بنوع من الذاكرة تجعلها تؤدي التزاماتها تجاه الآخرين.
يظهر البحث الجديد أن الأخلاق ليست صفة إنسانية بل موجودة في عالم الحيوانات بشكل واضح! ويؤكدون أن جينات المخلوقات مصممة لترشد هذه الكائنات الحية نحو الطريق الصحيح.
وهنا تتجلى إشارة قرآنية في قول الحق عز وجل: (إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) [هود: 56]، فالله تعالى أودع في كل مخلوق برنامجاً محكماً يهديه إلى طريقه وإلى حياته الصحيحة لتبقى الحياة مستمرة، يقول تعالى: (الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى)[طه: 50
انتهى النص
ولمن يريد ان يتاكد اننا لانتبلى على احد هذا هو الرابط
http://shamikh.net/vb/showthread.php?t=52047
فليس مستغربا هذا الحب الذي ربط قلب الكاتبة للقردة والنسانيس لتخصص كل هذه المقالات لها ....لذا فليس مستغربا ان نتساءل اذن لماذا تحاول الكاتبة الذكر ان تحول هذا الحيوان الذي كرمه دينها واستمد منه الكثير كما بينا الى شتيمة تلصقها بآخرين ليس لهم في الموضوع ناقة ولا قرد .......
فليكن هذا عنوان موضوعنا القادم لو استمرت النسانيس في تنطيطها.







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,974,262
- ومن الذي قال انهن ناقصات عقل ودين
- الشيخ عائض القرني وحذاء محمد بن عبدالله
- تحليل لمقالة السيد طلعت خيري:دوافع الجريمة بين الفدى والتنزي ...
- قراءة متانية مقالة السيد طلعت خيري : ادم وذريته بين الشياطين ...


المزيد.....




- فنانون لبنانيون يشاركون في المظاهرات
- راغب علامة ووائل جسار.. فنانو لبنان يدعمون مطالب المتظاهرين ...
- سينما الحمراء.. عندما كان في القدس مكان للترفيه
- أغنيتين جديدتين لعملاق الاغنية اليمنية عبدالباسط عبسي
- لقاء بالرباط لانتقاء مستشاري حكومة الشباب الموازية
- ترامب محق بخصوص روما القديمة.. فهل تعيد أميركا أخطاء الجمهور ...
- -جريمة على ضفاف النيل-.. أحدث الأفلام العالمية المصورة في مص ...
- منع فيلم أمريكي في الصين بسبب لقطات عن بروس لي
- تونس... 22 دولة تشارك في الدورة الثانية للملتقى الدولي لأفلا ...
- هذا جدول أعمال الاجتماع الثاني لحكومة العثماني المعدلة


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - يوسف العراقي - الرد على سلسلة مقالات النسانيس