أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - إبراهيم جركس - الحور العين، وما أدراك ما الحور العين؟!... ابن الورّاق















المزيد.....

الحور العين، وما أدراك ما الحور العين؟!... ابن الورّاق


إبراهيم جركس

الحوار المتمدن-العدد: 2869 - 2009 / 12 / 26 - 17:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هناك الكثير من المسلمين الذين يؤمنون أنّ الشهداء سيتمتعون بجوائز حسية غنية عند دخولهم الجنّة. هناك دراسة جديدة تشير بأنهم قد تخيب آمالهم.

في آب/ أغسطس عام 2001 عرضت قناة تلفزيونية أمريكية CBS على الهواء مباشرةً مقابلة مع أحد ناشطي حركة حماس: محمد أبو وردة، الذي يقوم بتجنيد الإرهابيين للقيام بعمليات تفجير انتحارية في إسرائيل. كان أبو وردة قد قال مقتبساً: "ثمّ شرحت له كيف أنّ الله سيكافئ الشهيد لتقديم حياته من أجل أرضه. فإن أصبحت شهيداً، فسيمنحك الله 70 حورية عذراء، 70 زوجة وحياةً أبدية". في الواقع كان وردة يضلّل مجنّديه حيث أن المكافأة للشهداء في الجنة هي 72 عذراء. لكنني أستبق الأمور، وأرجو المعذرة.
منذ هجمة الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، كرّرت الأخبار الصحفية قصّة الانتحاريين الذين نفّذوا تلك العملية الإرهابية ومكافأتهم في الفردوس، كما أنّ الفقهاء المسلمين والمدافعون عن الإسلام في الغرب كرّروا وأعادوا بأنّ الانتحار محرّم في الإسلام. فالانتحار أو قتل النفس لم يحلّله أو يسمح به القرآن، إلا أنه تمّ تحريمه بشكلٍ قاطعٍ في الحديث والسنة، حيث تقول المرويات أنّ الأحاديث والأفعال المنسوبة للنبي عن طريق سلسلة من الرواة والناقلين الثقاة. وهي تتضمّن جميع أفعاله التي قام بها خلال فترة حياته والتي لم يحرّمها، حتى الأقوال والأفعال الأمرية لصحابته.
لكنّ المتحدّث من حماس يستخدم كلمة "شهيد Martyr" بشكلٍ صحيح ومناسب، ولم يستخدم كلمة "انتحاري Suicide Bomber". حيث أنّ أولئك الذين ينسفون أنفسهم بشكل يومي في إسرائيل وهؤلاء الذين ماتوا في أحداث الحادي عشر من أيلول ماتوا من أجل أقدس القضايا في الوجود، الجهاد، الذي يعدّ واجباً دينياً إلزامياً، ورد ذكره في القرآن وفي الأحاديث كأساس إلهي مقدّس، وتم فرضه من أجل نشر الإسلام. بينما الانتحار محرّم، يتم تمجيد الشهادة في سبيل الله في كل مكان، والترحيب بها، وتشجيعها: "والذي نفسي بيده، أحب كوني سأقتل في سبيل الله، ثم أبعث إلى الحياة ثم أموت بنفس الطريقة...".
"عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من نفس تموت فتدخل الجنة فتود أنها رجعت إليكم ولها الدنيا وما فيها إلا الشهيد فإنه ودّ أنه قتل كذا وكذا مرة لما رأى من الثواب" [صحيح مسلم، الفصل 781- 782، استحقاق الجهر واستحقاق الشهادة].
ماذا عن المكافئات التي تنتظر الشهداء في الجنة؟ إنّ الجنة عند المسلمين توصف بشكلٍ تفصيلي عام في القرآن والأحاديث، فعلى سبيل المثال، سورة الواقعة: 12- 40، سورة الرحمن: 54- 56، سورة الإنسان: 12- 22. وقد ورد في القرآن وصفاً للجنة في سورة الواقعة: 12- 39 وسأقتبس من ترجمة "إنجي داوود" طبعة دار "بينكوين" للقرآن {فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ * ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِنَ الْآَخِرِينَ * عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ * مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ * يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ * بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ * لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ * وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ * وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ * وَحُورٌ عِينٌ * كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ * جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا * إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا * وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ * فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ * وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ * وَظِلٍّ مَمْدُودٍ * وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ * وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ * وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ * إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا * عُرُبًا أَتْرَابًا * لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ * ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ}.
"They shall recline on jewelled couches face to face, and there shall wait on them immortal youths with bowls and ewers and a cup of purest wine (that will neither pain their heads nor take away their reason); with fruits of their own choice and flesh of fowls that they relish. And theirs shall be the dark-eyed houris, chaste as hidden pearls: a guerdon for their deeds... We created the houris and made them virgins, loving companions for those on the right hand..."

على الإنسان أن يلاحظ أن أغلب الترجمات، حتى من قبل المسلمين أنفسهم على غرار يوسف علي، يترجمون اللفظة العربية التي جاءت بصيغة الجمع [أبكارٌ] بكلمة "عذارى"، كما قامت بذلك المعاجم الشهيرة كمعجم جون بينرايس. وأنا أؤكّد هذه الحقيقة بما أنّ هنالك الكثير من المسلمين المتحاملين والمحرجين يدّعون بأنّ هناك إساءة للترجمة، ويطالبون بأنه يجب استبدال كلمة "عذارى" بالملائكة. وفي سورة الرحمن: 72- 74 حيث أن داوود ترجم كلمة "حور" إلى "عذارى Vergins" ويشير سياق النص إلى أنّ كلمة "عذارى" في الترجمة هي الكلمة الأنسب: {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ}
"Dark-eyed virgins sheltered in their tents (which of your Lord s blessings would you deny?) whom neither man nor jinnee will have touched before"

ونلاحظ أنّ كلمة "حور" قد وردت أربعة مرّات في القرآن، وهي غالباً ما تترجم بمعنى "الحوريات ذوات العيون السود
"Maiden with dark eyes".
بإمكاننا أن نلاحظ هنا وجود نقطتين هامّتين جداً. أولاً، ليس هناك أي ذكر في أي مكان في القرآن عن العدد الحقيقي والفعلي للحوريات الموجودات في الجنة. وثانياً، الفتيات سود العيون متوفرات لجميع المسلمين، وأنهنّ لسن مقتصرات على الشهداء فحسب. أمّا كيف تحدّد عدد الحوريات في الجنة باثنان وسبعون حورية لكل مسلم فذلك نجده في تراث الأحاديث، وبالتحديد في سنن الترمذي (توفي 892 للميلاد) حيث أنه في كتاب السنن، الجزء الرابع، أبواب صفة الجنة عن رسول الله، الباب الحادي والعشرين: باب ما جاء ما لأدنى أهل الجنة من الكرامة، حديث رقم 2687. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أدنى أهل الجنة منزلة الذي له ثمانون ألف خادم واثنتان وسبعون زوجة تنصب له قبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت كما بين الجابية [ضاحية في دمشق] إلى صنعاء [في اليمن]". وقد ورد نفس الحديث في تفسير ابن كثير لسورة الرحمن، آية رقم 72.
المدافعين المعاصرين عن الإسلام يحاولون إضفاء الطابع المادي والإسقاطات الجنسية على هذه التفسيرات، ولكن، كما ورد في موسوعة الإسلام Encyclopedia of Islam _ حتى اللاهوتيين الإسلاميين المتشدّدين أمثال الغزالي (توفي عام 1111 للميلاد) والأشعري (توفي عام 935 للميلاد) "اقرّوا بالمباهج الحسية في الجنة". كما أنّ المباهج الحسية والجسدية قد وردت بشكل مفصّل وتصويري في أعمال السيوطي (توفي عام 1505 للميلاد)، وهو معلّق وفقيه إسلامي مشهور ومعتبر، حيث يقول: "في كل مرّة ننام فيها مع حورية نجدها قد عادت عذراء مرّةً ثانية. علاوةً على ذلك، إنّ عضو المؤمن لا يلين أبداً. فالانتصاب حالة أبدية، أمّا الإحساس الذي ستشعر به في كل مرة تمارس فيها الحب مع الحورية لذيذٌ جداً ومن خارج هذا العالم وعندما تختبره في هذا العالم ستشعر وكأنك تغيب عن الوعي. وكل مسلم سيتزوج سبعين حورية، بالإضافة إلى زوجاته اللواتي كان قد تزوّجهنّ أثناء حياته، وجميعهن لهن فروجاً مثيرة للشهوة".
إحدى الأسباب التي دفعت نيتشه لكي يكره الديانة المسيحية كانت في أنها "تجعل من الجنس أمراً قبيحاً وبشعاً". في حين أنّ الإسلام، سيقول العديد من الأشخاص، كان يقوم على الجنس. ليس بمقدور أحد أن يتخيّل أي من آباء الكنيسة وهم يكتبون بابتهاج وسعادة عن ممارسة الجنس في الجنة كما فعل السُيوطي، باستثناء واحد منهم وهو القديس أوغسطين قبل أن يدوّن اعترافاته. ولكن عندما يقول أحدٌ ما أنّ الإسلام قائم على الجنس, فإنه بذلك يوجّه إهانة إلى جميع النساء المسلمات، لأنّ الجنس لا ينظر إليه إلا من وجهة نظر الذكور، وهناك إقرار للناحية الجنسية عند المرأة المسلمة، إلا أنها ينظر إليها بعين الخوف والقلق، وبأنها شيء مخيف ومن عمل الشيطان.
أشار الفقهاء منذ مدّة طويلة إلى أنّ هذه الصور هي تصوّرات مرسومة بكلّ وضوح وأنها قد تكون مستلهمة عن طريق فنّ الرسم. سواءً محمد، أم غيره هو المسؤول عن هذه الأوصاف، من الممكن أنه قد شاهد الرسومات أو الجداريات المسيحية التي تصوّر حدائق الجنّة ثمّ فسّر الشخصيات الملائكية الموجودة فيها على أنها تشبه الشبّان الصّغار [الولدان، الغلمان] والفتيات الشابات الغضّات [الحور العين]. وهناك تأثير نصّي آخر أثّر على التصوّرات الموجودة في القرآن وهو عمل إفريم السوري [306- 373 للميلاد]. تراتيل على الجنّة، مكتوبة باللغة السريانية، وهي لهجة آرامية ولغة المسيحية الشرقية، بالإضافة إلى أنها لغة ساميّة ووثيقة الصلة باللغتين العبرية والعربية.
وهذا بطبيعته يقود إلى الكتاب الأكثر امتيازاً وأهمية في مجال لغة القرآن، وإذا تمّ إثبات صحّة ما جاء في الكتاب في سياقه العام، ولعلّه الكتاب الأكثر أهمية الذي تم وضعه في مجال الدراسات القرآنية. كتاب كريستوفر لوكسنبورغ: "Die Syro-Aramaische Lesart des Koran" وهو لم يكن متوفراً إلا في ألمانيا، إلا أنه ظهر إلى العالم منذ سنة تقريباً، وقد تمّ استقباله بحماس شديد، وخصوصاً بين العلماء الذين يعرفون لغات سريانية عديدة في برينستون، ييل، برلين، بوتسدام، إيرلانغين، أكسين بورفينس، ومعهد الدراسات الشرقية في بيروت.
يحاول لوكسنبورغ في كتابه إظهار كيف أنّ الكثير من الغموض في القرآن ينجلي إذا قرأنا كلمات معيّنة بلهجة سريانية وليست عربية. لا يمكننا الدخول بالتفاصيل التقنية لمنهجه إلا أنه يسمح للوكسنبرغ _إلى الرعب المحتمل لكل الذكور المسلمين الذين يحلمون بالنعمة الجنسية في الآخرة_ باستحضار الحوريات ذوات العيون السود التي وعد بهنّ الله المؤمنين في سورة الدخان: 54، سورة الطور: 20، سورة الرحمن 72، وسورة الواقعة: 22.
تحليل لوكسنبورغ الجديد يعتمد على تراتيل إفريم السوري، محاصيل "الزبيب الأبيض" من "الوضوح البلوري" بدلاً من حوريات عذراوات ذات عيون كعيون الظبية، متوفرات عند الحاجة. ويصرّح لوكسنبيورغ أنّ السياق يظهر بوضوح أنّ ذلك الذي يظهر في الصورة هو مجرّد طعام وشراب، وليس حور عين أو حوريات عذارى.
في اللغة السريانية، كلمة "حور" هي صفة جمعية مؤنثة تعني "أبيض"، مع الكلمة "زبيب" فإنها تفهم فهماً ضمنياً. وبنفس الشكل، الولدان أو الغلمان المخلّدون الذين يرتدون الأقراط والأساور إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤاً الذين ورد ذكرهم في سورة الإنسان: 19، ما هو إلا خطأ أو سوء فهم في قراءة التعبير السرياني الذي يعني "الزبيب المبرّد" أو الشراب الذي سيستمتع المرء عند شربه ويشعر باللذة بعكس الشراب المغلي الذي توعّد به الرّبّ للكفار والملعونين.
بما أنه لم يتمّ نشر كتاب لوكسنبورغ إلا مؤخّراً، علينا أن ننتظر تقييمه العلمي قبل أن نتمكّن من إصدار حكمنا عليه. ولكن إذا صحّت تحليلاته عندما سيكون الانتحاريون المفجّرون، أو بمعنى آخر "الشهداء"، سيبذلون كل ما لديهم لكي يهجروا ثقافة الموت التي تربّوا عليها، وأن يركّزوا جهودهم كي ينالوا 72 جماعاً حقيقياً في هذا العالم، إلا إذا كانوا يفضّلون شراب الزبيب المبرّد والأبيض، وذلك حسب ذوقهم.
المرحلة المشتركة هي بديل عن المرحلة المسيحية كأسلوب أو منهج في المواعدة التاريخية.

نشرت هذه المقالة في مجلة "The Guardian" بتاريخ 12 كانون الثاني 2002.







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,090,168
- العار في الإسلام: نزع حجاب الدموع... ابن الوراق
- تهافت المقال: مقالة محمد علي السلمي أنموذجاً
- الحوار المتمدن... إلى أين؟
- منكر ونكير: ملكان أم شيطانان ساديان؟!!
- هل علم النفس -علم-؟
- الدر المعين في معرفة أحوال الشياطين!!!؟
- نظرية النشوء والتطور (الحلقة الرابعة)
- نظرية النشوء والتطور (الحلقة الثالثة)
- نظرية النشوء والتطور (الحلقة الثانية)
- هذا هو ردي
- ما العدمية؟
- دكتور عالم أم شيخ مفتي؟!!
- نظرية النشوء والتطور (الحلقة الأولى)
- أوديب: بطل على مفترق طرق
- الشواش: العلم الجديد
- سيكولوجية الخضوع 2
- سيكولوجية الخضوع والطاعة (1/2)


المزيد.....




- أيتام تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون مصيرا مجهولا
- منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام المسجد الأقصى المبارك
- -قناصة في الكنائس وأنفاق-... بماذا فوجئت القوات التركية عند ...
- مسيحيون يتظاهرون احتجاجا على غلق كنائس بالجزائر
- عضو مجلس الإفتاء بدبي: الثراء الفقهي المنقول منهل لا ينضب لك ...
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا علوماً وقواعد مست ...
- رحلة لاستكشاف عالم سري أسفل كاتدرائية شهيرة
- كيف يعود أطفال تنظيم الدولة الإسلامية إلى بلدانهم؟
- 611 مستوطنا يتزعمهم وزير إسرائيلي يقتحمون المسجد الأقصى
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا وقواعد مستقلة لإد ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - إبراهيم جركس - الحور العين، وما أدراك ما الحور العين؟!... ابن الورّاق