أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد القاضي - نبي يضاجع في الخلاء !















المزيد.....

نبي يضاجع في الخلاء !


احمد القاضي

الحوار المتمدن-العدد: 2869 - 2009 / 12 / 26 - 00:21
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


وسط التاريخ المحمدي الذي ليس سوي سلسلة متصلة من الحروب والدماء والشهوانية الجنسية التي لا تعرف الارتواء والشبع تبرز قضية صفية بنت حيي حسناء بني قريظة الذين خرّب محمد ديارهم وسبى نساءهم وقتل رجالهم كاقبح نقطة في هذا التاريخ المأساوي.وهي من قبحها تنفي عنه الانسانية ناهيكم عن نبوة مزعومة...وتفضح بلادة حسه وانعدام الشعور والحساسية لديه ووحشيته اللامتناهية.
في ساعة من الزمان قتل محمد ورجاله المتعطشون للدماء تسمعائة يهودي حتي لم يبق شبر في خيبر الا و فيه جثة يهودي برئ ليس له من ذنب سوي انه لم يؤمن ويسلّم بهرطقاته التي تضرب جذورها اصلآ في الاساطير الاسرائيلية...والسؤال هنا ما الذي كان يشغل بال محمد في معمان هذا المشهد الدموي؟..هل كان غارقآ في في التسبيح والتأمل في ملكوت الهه الذي ارتكب باسمه هذه المجزرة؟..لا شئ من هذا البتة...كان محمد منهمكآ كل الانهماك في التأمل في نحور وصدور ووجوه السبايا غير مبال ببرك الدماء والاشلاء المتناثرة ..وغير مكترث بعويلهن حتي وقعت عيناه علي الحسناء الفاتنة صفية بنت حيي ..ابنة احد اكابر بني قريظة، فرمي رداءه عليها علامة علي انه اصطفاها لنفسه النهمة...وفي رواية اخري..وما من خبر او حدث في التاريخ الاسلامي الا وفيه اختلاف وروايتين...تقول الرواية الثانية انها وقعت من نصيب دحية الكلبي فرمي رداءه عليها فعرف دحية انه يريدها لنفسه فتنازل له عنها دون تردد...كما تنازل له زيد بن حارثة ابنه بالتبني عن زوجته زينب بنت جحش... ولم يتردد دحية مثلما تردد سلمة الذي قال لمحمد (انها اعجبتني) حين طلب منه ان يتنازل له عن المرأة الفزارية في واقعة اخري فلم يتورع من تهديده له بقوله:( يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك )..فانصاع سلمة مثلما انصاع دحية الكلبي...وتؤكد هذه الواقعة مع وقائع اخري كثيرة مدي انانية محمد وحبه الشديد لنفسه وايثاره لها علي اصحابه بالرغم من انه القائل في مؤلفه القرآن العديد من الآيات التي تحض الي عدم ايثار النفس علي الآخرين مثل قوله في سورة الحشر :( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون)..فهل وقي محمد شح نفسه الطماعة...كلا.. فانه لم يشأ ان يترك صفية لدحية الكلبي رغم انه زعم لاصحابه ان جبريل ينزل عليه في هيئة دحية الذي عرف بوسامته...كما لم يشأ ان يترك المرأة الفزارية لسلمة رغم انه توسل اليه قائلآ:( يا رسول الله انها اعجبتني)..ولم يشأ ان يترك الحسناء زينب بنت جحش لابنه بالتبني زيد ...اي طماع اشر كان هذا الذي يقتلع ما في ايدي الآخرين اقتلاعآ ويجد من يبرر له شروره في خفة عقل.

التخلص من الزوج
عندما اقتحم محمد حصون خيبر وارتكب مجزرته التي لن يغفرها له التاريخ كانت صفية في ايام عرسها....ولم يكن زوجها كنانة بن الربيع ،وكان سيدآ في قومه، ضمن قتلي المجزرة....امر محمد باحضاره بزعم انه يعرف اين يخفي بني قريظة اموالهم وكنوزهم..وقال للزبير بن العوام:( عذبه حتى تستأصل ما عنده)..هذا هو النبي الرؤوف الرحيم يتهافت من اجل الجنس فيقتلع النساء من ايدي رجاله ويعذب من اجل المال..مع ان الغزوة تمت تحت راية الهه المتعطش للدماء...وكما جاء في ( الطبقات الكبري لابن سعد ) فان ابن العوام ظل يعذبه حتي اشرف علي الهلاك ثم قرر محمد انهاء حياته بسيفه الذي لا يعرف الرحمة...وهناك روايتان ...الاولي بانه هو الذي قتله والثانية بانه دفعه الي محمد بن مسلمة ليقتله...وفي جميع الاحوال فان محمدآ هو القاتل المجرم حيث قتله واستولي علي زوجته دون ادني حق اواخلاق....وما كان امام محمد من طريق الا ان يتخلص من كنانة بن الربيع بسفك دمه لان وجوده كان سيؤرق مضجعه من جهة شكه الذي كان سيبقي قائمآ عن حنين صفية الي زوجها..فكان ان عمل ليتمكن منها تمامآ وليستأصل زوجها كنانة من ذهنها ومن حياتها بطريقة بشعة تكشف عن شخصية قاطع طريق لا يشق له غبار..وقد اصبح ذلك سنة بعد ذلك حيث قتل خالد بن الوليد مالك بن نويرة واستولي علي زوجته الجميلة.

انسانية محمد
من العجب العجاب ان محمدآ بقي في خيبر التي خرّبها ايامآ وسط الاشلاء وبرك الدماء ورائحتها المنتنة .ليس من اجل ان يدفن الجثث ويرفأ بالثكالي والمكلومين بل انتظر حتي تستبرئ صفية من حيضها ...انظروا هم هذا النبي وهمته...ولا ندري كيف عرف انها حائض ....هل اراد ان يضاجعها وسط تلك الاجواء المأساوية؟! ..كتب التراث الاسلامي لا تبين ذلك ولكن القرائن تقول...وكان مبلغ انسانية محمد ان صاح في اصحابه الغزاة البغاة المجرمين علي شاكلته قائلآ:( لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقي ماؤه زرع غيره، ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يصيب امرأة من السبي حتى يستبرئها )..اي لا يحل لاحد ان يضاجع امرأة حبلي اواخري حائض...شكرآ محمد هذا مبلغ انسانيته!...ومن المثير للسخرية ان دراويش المفسرين للتاريخ المحمدي يضعون في رصيده من الانسانية انه اعتق صفية وتزوجها..ومن المضحك ان تلك الكتب ومنها سيرة ابن هشام والسيرة الحلبية والطبقات الكبري والطبري تقول ان صداقها كان عتقها...عجبي..قتل محمد ذويها وزوجها وقومها وسباها وهي حرة ثم جعل عتقها صداقها...فما معني كل هذا اللف والدوران ففي جميع الاحوال فهي فريسة مجانية علي مائدة محمد الجنسية العامرة دائمآ بالجميلات....هذه انسانية محمد وعدالته ...يستعبد الواحدة ويجعل حريتها وعتقها مقيدآ بين افخاذه....يقال ان عمر بن الخطاب احد سفاكي الدماء في التاريخ الاسلامي ايضآ انه قال:( متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارآ )...اما كان الاجدي ان يوجه كلامه هذا لنبيه الذي امتلك العشرات من الاماء والعبيد....وكانت صفية ستبقي واحدة من امائه لولا جمالها الاخاذ الذي ادخلها ضمن زوجاته اللآتي كن اكثر من ايام الاسبوع الواحد.

المضاجعة في الخلاء
لا شئ اوقف محمدآ من ان يروي شبقه الجنسي ويقضي وطره من صفية دون مراعاة لاية اعتبارات انسانية اواخلاقية يستوجبها الحس السليم...لم تهمه مأساتها الشخصية وحزنها العميق وبكاءها المكبوت علي ذويها وزوجها وقومها...لم تهمه الجثث التي تركها خلفه في خيبر ولا حمامات الدماء التي ملأت جنباتها....كان كل همه هو ان يسرع ما امكن ذلك الي فخذي تلك الحسناء...ولذا اراد ان يضاجعها بمجرد الخروج من خيبر...ولكن الحسناء الحزينة صدته ورفضت النزول فاغتم محمد لهذا الرفض ولو كان يملك من الحساسية شيئآ لفهم مشاعر الآخرين لما اغتم ولكنه بلادة الحس وانعدام الشعور....وبعد ستة اميال من خيبر وفي مكان بين يثرب وخيبر يسمي بالصهباء يأمر محمد بالنزول حيث لم يعد قادرآ علي الصبر...وكان لابد من استكمال المشهد الجنسي الفضائحي الماجن...في ذلك الخلاء قال محمد لام سليم احدي مرافقاته في الغزوة :( عليكن صاحبتكن) فقامت ومشطت صفية وعطرتها وجهزتها واعدوا وليمة مما نهبه وسرقه محمد من خيرات خيبر وصنع الرجال ساترآ من عباءتين مكانآ للمضاجعة.....ويمضي المشهد الاباحي الي ذروته حيث لم ينم ابو ايوب احد جنود غزوته الذي ظل ساهرآ حتي الصباح يقف شاهرآ سيفه متحفزآ بالقرب من الساتر بينما صفية في احضان قاتل زوجها وذويها وقومها...وفي الصباح سأل محمد ابا ايوب عما حمله علي ان يحرسه حتي الصباح..فقال له :( يا رسول الله جارية شابة حديثة عهد بعرس وقد صنعت بزوجها ما صنعت فلم آمنها قلت إن تحركت كنت قريبا منك)...وتوضح هذه النقطة بجلاء ان ابا ايوب كان اكثر وعيآ من نبيه المزعوم واعمق فهمآ بما ينتاب تلك السبية الحسناء من حزن وما يعتصرها من ألم حتي ظن انها ستنتقم اذا ما نام محمد...ولاحظوا ما قاله لكذاب بني هاشم:( وقد صنعت بزوجها ما صنعت).

غلاظة القلب وانعدام الاحساس
ابدي محمد غلظة بدوية واكد انعدام الشعور لديه وعدم الاحساس بالآخرين وبمشاعرهم عندما سأل صفية بعد ان تمكن منها في ليلته تلك، عن السبب الذي جعلها ترفض النزول للمضاجعة في المرة الاولي...واذا كان هذا النبي المزعوم لم يتمكن من تلقاء نفسه ان يفهم سبب رفضها فاين اختفي جبريل..لماذا لم يأت ليخبره بان هذه السبية الحسناء حزينة مكلومة ومصدومة ..فكيف لها ان تمارس الجنس وهي في حالتها تلك..والانكي مع قاتل اهلها وزوجها وقومها.. وحتي في المرة الثانية لا نشك في انها لم تقبل النزول الا علي مضض لانها ربما ادركت ان الرفض المتكرر سيؤدي الي دفنها في ذلك الخلاء علي يد ( نبي الرحمة! ) الذي لا يرحم....ويبدو ان صفية فهمت سذاجته البدوية وغلظته وخشيت علي نفسها من هذا الذي يسفك الدماء بدم بارد وقالت له انها خشيت عليه من اليهود لانهم كانوا علي مرمي حجر من المكان الذي اراد فيه ان يضاجعها اول مرة.....فسر النبي البدوي المزعوم ايما سرور لكلامها الذي ارادت به صفية ان تنجو بنفسها، وهو كلام لا يدخل العقل...فاي يهود كان يخشي منهم بعد تلك المجزرة الكبري وبعد خراب خيبر.

رواية اباحية
لو ان هذا المشهد الجنسي الذي تم في الخلاء بين يثرب وخيبر تضمنته اية رواية في البلاد العربية والاسلامية لاتهم كاتبها بالتهتك ولتم وصف الرواية بالاباحية والفسوق والمجون ولمنعت من الاسواق ......تصوروا هذا المشهد: شيخ خمسيني يهم بمضاجعة سبيته الحسناء المقهورة ذات السبعة عشر ربيعآ في الخلاء ووسط مرافقيه من الجنود والنساء ..فتقوم واحدة من النساء بتجهيزها للمضاجعة..ويقوم الرجال بصنع ساتر من عباءتين يسترهما بالكاد....وبينما محمد ينقض علي فريسته وراء الساتر لا ينام مرافقوه الليل كله وهم مشغولون بما يحدث وراء العباءتين....وفي الصباح عندما خرجت صفية لتغتسل اقبلت عليها ام سليم ومعها بقية النسوة واخذنها بعيدآ عن جنود محمد وسألنها كيف قضت ليلتها مع ( رسول الله) فحكت لهن ما حدث وخلصت الي انه سر بها وانه لم ينم ليلته....وكيف ينام وهو القائل بان ( الله) قد اعطاه قوة جنسية تعادل قوة سبعين رجلآ....شيخ خمسيني شبق مهووس بالجنس والنساء ينقض علي امرأة قتل ذويها وزوجها وقومها وقبل ان تجف دماؤهم....شيخ خمسيني لم يستطع الصبر حتي يصل الي يثرب ويفعل بسبيته وفريسته ما اراد ان يفعل..ومع ذلك زعم انه نبي ووصف نفسه بلا خجل بانه (علي خلق عظيم) في احدي آياته..واذا كانت هذه فعال من هو علي خلق عظيم ويزعم انه اشرف الخلق فكيف تكون فعال من هم علي خلق ردئ وفي السلم الاسفل من الخلق؟!؟







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,975,110
- سويسرا افضل حالآ دون مآذن
- لا شئ تم في الخفاء ايها الحالم بعرش اليونسكو
- عودة الي الدكتور القمني
- الدكتور القمني.....ليته سكت!
- واخيرآ...تم تشييع مايكل جاكسون علي الترانيم المسيحية والسنة ...
- البشير والمارستان العربي
- الرد علي برهان غليون في امر توقيف البشير هادر القانون
- بالروح بالدم نفديك يا بشير
- الروائي الطيب صالح في مدح الحاكم بأمر الله عمر حسن البشير


المزيد.....




- في أميركا.. التدين في تراجع حاد والإلحاد يزداد
- لماذا يتراجع عدد القساوسة بصورة مثيرة للقلق في إيرلندا؟
- الفارق بين -بني إسرائيل- و-اليهود- و-أصحاب السبت- و-الذين ها ...
- بسبب المخاوف الأمنية.. نيوزيلندا تسيّر دوريات مسلحة تجريبية ...
- مديرة مدرسة إسلامية غير مسجلة في بريطانيا تتحدى السلطات وتوا ...
- الفاتيكان يبتكر مسبحة صلاة إلكترونية بصليب ذكي
- الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
- ما هي أبعاد تبني تنظيم -الدولة الإسلامية- إطلاق سراح عدد من ...
- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد القاضي - نبي يضاجع في الخلاء !