أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد السعدي - مع بروين حبيب ... نلتقي .














المزيد.....

مع بروين حبيب ... نلتقي .


محمد السعدي
الحوار المتمدن-العدد: 2867 - 2009 / 12 / 24 - 01:36
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


بهذا العنوان المعني والعميق , تطل علينا عبر شاشة تلفزيون دبي بشوشة متألقة وانيقة الاعلامية البحرانية والشاعرة المتألقة دوما بروين حبيب , بضيف جديد , وحوار يثير الشجون والترقب من قبل المشاهدين والمتابعين , تطوف بنا وبضيفها عبر أضاءات الماضي وتطلعات الحاضر أن كان شعرا ومسرحا وموقفا . لعل بروين حبيب وقدرتها المتميزة في توجيه موجات الحوار عبر محطات الماضي ومواقفه المنسيه , يلقى بظلاله على شدة ورغبة المتابعين ونجاحها وشهرتها مع بروين حبيب ... نلتقي .
في الاسبوع الفائت , كان سجالا مليئا ومتميزا بتميز ضيفها بالاغنية والاوبريت والمسرح أنه الشاعر كريم العراقي , ولم يكن صدفة حمل هذا اللقب المدوي ( العراقي ), ظل كريم وفيا لمعاني هذا الانتماء ومبدعا في تعطيب جروحه التي نزفت ومازالت تنزف دما وقيحا بالشعر والموقف .
تألقت بروين بوهج حوارها مع الشاعر كريم العراقي عبر محطاته المزدحمة ومتوقفة عند بعضها بتأملها أنه شاعرا غزيرا بنتاجه وموقفه , حيث أخذتنا معه الى الشاكرية مكان ولادته ... وكتابة أول أغنية للاطفال , وقسوة الأب , وظروف الحرب .
كريم العراقي ... شاعر أغنية بأمتياز , أضافة الى أبداعاته في المسرح والاوبريت , لكنه صوتا مسموعا وببصمات طاغية على تاريح ومسيرة الاغنية العراقية وبتجلياتها الوطنية والرومانسية , من منا لايتذكر قصيدة بهيجة ( شهيدة الجسر ) في مواجهة الاتفاقية البريطانية العراقية في معاهدة بورتسموث .
بهذه الروحية والموقف واكب كريم العراقي قضايا شعبه , وبالدفاع عن تطلعاته الى الحرية والتحرر من خلال القصيدة المغناة والتي ساهمت عبر مسيرته الشعرية بالتضامن والوقوف مع شعب العراق ومحنه .
تذكر ... كلما صليت فجرا ... أن ملايين تلوك الحجر ,, خبزا . هنا دلالة تاريخية على وطنية الشاعر في الدفاع عن شعبه بمواجهة حصار مرفوض وباطل , بهذه الكلمات المدوية والصارخة لكريم الشاعر والانسان , أراد ان يوقض ضمير العالم على ما يتعرض له أبناء بلده , وكانت لحنجرة القيصر كاظم الساهر بحتها وفعلتها في وخز الضمائر تجاه شعبه , عندما أعتلى بها على أحد مسارح دبي وأمام جمهور غفير لم يتمالك في البكاء للتعبير عن التضامن مع شعب عربي أنتهك في وضح النهار . أن تداعيات تلك القصيدة والتي تغنت بصوت كاظم وقعها التاريخي والانساني بذمة أمة وتاريخ , أقدم المرحوم الشيخ زايد حاكم دولة الامارات ... وبخطاب مؤثر الى أرسال باخرة أدوية الى شعب العراق المحاصر ظلمأ وعدوانأ , في بادرة جريئة وطيبة برفع الحصار عن كاهل هذا الشعب . حدثني صديقي الوفي كريم العراقي عن كتابته لهذه القصيدة , حيث كان مع الفنان كاظم الساهر في مطار القاهرة متوجهين الى دبي لاحياء حفلة ... وصدفة تأخرت الطائرة وهما في صالة الانتظار كتب كريم الاغنية ولحنها كاظم وغناها في حفلة دبي . ومسيرة الشاعر كريم العراقي ندية وعطرة في القصيدة والموقف والابداع والانتاج .
الاعلامية بروين حبيب توقفت عند أكثر من محطة في قطار الشاعر كريم العراقي , كأنسان أولأ وشاعر وموقف سياسي . وقد هالني سؤالها للشاعر كريم من خلال مقال ... كتب عنه بشخص ملثم ينتقد موقفه وأن صح التعبير صمته تجاه ما أرتكبه النظام العراقي وتحديدا بعد سقوطه وأحتلال العراق . ذكر الشاعر كريم موقفه في الحرب العراقية الايرانية جنديا لمدة ثمانية سنوات , وما تعرض له كواحد من أبناء العراق الى الدمار والحصار وتعرضه الى الموت في أقبية القمع والأضطهاد . في لقائي الاخير مع الشاعر كريم العراقي في امارة دبي ومن ضمن سلسة أحاديثنا , موقفه بعد أحتلال العراق ورغبة الكثير من القنوات الفضائية بتصريح أو لقاء حول الاحداث , وفي الوقت نفسه تسابق المدعيين والمنافقين والمعتاشين على مأساة شعبنا في عز أيامهم , بالمدح والهجاء وحتى الكذب وأدعاء البطولة ومواجهة القمع بالوقت الذي كانوا خدم ... ومحاولتهم هذه بنشر الغسيل تناغما مع الوضع الجديد بأمرة المحتليين . كان الانسان كريم عزيزا بعزة نفسه , ورفضه بالرقص على أشلاء أبناء شعبنا من صواريخ الاباتشي وقنابل اليورانيوم .
كانت ميزة الشاعر كريم العراقي , رغم كل الجراح والمآسي التي مرت بنا , بقى متوهجا ومواصلا ومتضامنا مع قضايا شعبنا بالموقف والقصيدة المعبرة عن الارادة والتطلع والغد المشرق .
أضاف الشاعر كريم العراقي في العقد الاخير لمسات وأضاءات جديدة ومميزة على مسيرة الاغنية العراقية والعربية , وهذا واضح جدا من خلال نوع وتألق قصائده المغناة للوطن والانسان .
محمد السعدي
مالمو ... السويد 2009








رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,050,908,245
- سياسي
- لقاء الخريف ..... 2009 والانتخابات
- سحقأ للارهاب ...تبا للموت تبا للفجيعة .
- سياسية
- أضواء ومواقف عن حياة الضابط الشيوعي خزعل السعدي .
- عملاء الاحتلال الامريكي يعترفون ... بخيانة الوطن .
- بشتاشان ... مجزرة مازال جزاروها طلقاء ...!
- ملاحظات عامة – على لحظات حرجة وحادة


المزيد.....




- تونس: المنتدى العالمي الأول للصحافة
- فيس بوك في صلب فضيحة جديدة تتعلق بتنظيم حملة تشهير بمعارضيها ...
- صلاح ببرشلونة وديمبلي بليفربول.. سيناريو خرافي بالميركاتو ال ...
- -أسود الأطلس- تقترب من الزئير في الكاميرون
- ألمانيا ثم فرنسا.. هولندا تعود وتطيح ببطلي عالم
- إصابة شخص في حادث طعن بهولندا
- الجعفري: الجولان أرض سورية وسنستعيده سلما أو حربا
- -لقاء مراكش- يتحدث حول -أرض إسرائيل المقدسة- ويدعو لتسهيل ال ...
- لبنان.. مقتل سيدة فيديو واقعة -تقبيل القدم-
- المغرب.. استئنافية وجدة تصدر أحكاما على معتقلي -جرادة-


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد السعدي - مع بروين حبيب ... نلتقي .