أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف - في الذكرى الثامنة لتأسيسه -09-12-2009 -, الحوار المتمدن إلى أين؟ - ميشيل نجيب - الحوار المتمدن مشروع للحياة














المزيد.....

الحوار المتمدن مشروع للحياة


ميشيل نجيب
الحوار المتمدن-العدد: 2862 - 2009 / 12 / 19 - 15:49
المحور: ملف - في الذكرى الثامنة لتأسيسه -09-12-2009 -, الحوار المتمدن إلى أين؟
    


عندما تصفحت الحوار المتمدن لأول مرة أدركت أنها مشروع للحرية نشأ فى عالم ينتمى إلى ثقافة شيخ القبيلة التى تمجد الدكتاتور ميتاً كان أو حياً ، لهذا كان الحوار صعباً فى مجتمعات ورثت القيود والأغلال والسجون والإذلال لكل فكر ومفكر يتجرأ أن يخرج عن ثقافة وسياسة القطيع التى يفرضها الموروث الثقافى الجامد الذى عفا عليه الزمن.
مع مرور الأيام والشهور والسنوات وجدت أن الحوار المتمدن أصبح مشروعاً للحياة يواجه مشروعات الموت التى تنتشر فى مجتمعاتنا ويروج لها بمختلف الوسائل عملاً بالمقولة " الغاية تبرر الوسيلة " ، وبدأت تخرج على صفحات الحوار المتمدن أقلاماً جديدة وأفكاراً جديدة تستعيد دور العقل فى حواره مع مسببات الجهل والتخلف ومعوقات التقدم ، ليستعيد الإنسان إنسانيته ليقف جنباً إلى جنب العقول المفكرة والمبدعة التى تحترم إنسانية الإنسان .
بدأ الحوار المتمدن يشجع الكثيرين على الخروج من ظلام الماضى ليواجهوا القيود المفروضة على عقولنا ، ليصنعوا غداً أفضل لكل إنسان يريد أن يستخدم عقله ويشارك فى بناء حياته وحياة الآخرين بالأسلوب العلمى بعيداً عن الخرافات التى تلغى عمل العقل وتجعل من الفرد مجرد دمية يحركها فكر الآخرين .
أستمرار الحوار المتمدن للسنة الثامنة يجعلنا واثقين من أستمرار زرع مبادئ الحوار وأحترام الرأى الآخر بالرغم من تراجع مستوى بعض التعليقات على المقالات المنشورة ، لكن هدف الجميع هو النهوض بالفكر العربى نحو المستوى الإنسانى الذى يليق بطبيعة البشر وما يملكون من عقول هى مشروعات للحياة والبناء والتغيير نحو الأفضل .
من الطبيعى فى كل مشروع إحتوائه على بعض الثغرات التى بمرور الوقت سيعالجها حتماً وقد أشارت إليها الكثير من المقالات التى كتبها أصحابها بمناسبة العيد الثامن للحوار المتمدن ، وأعتقد أنه فى كل فترة من فترات حياة الحوار المتمدن ستبرز إلى السطح ثغرات جديدة لتعطيل مشروع الحرية والحياة ، ومع ذلك سيتم معالجتها فى مكانها وزمانها .
إن الحوار المتمدن الذى ولد فى القرن الواحد والعشرين فى وقت وجدنا الإنسان قد تراجع وأصبح يفكر ويتصرف وكأنه يعيش فى القرن العاشر ، لكن الحوار المتمدن أستطاع أن يثبت أقدامه ويثبت أفكاره التنويرية التى تعمل على إشعار القارئ بأن هناك شعاعات من النور تأتيه وسط كلمات وصفحات الحوار المتمدن لتنير له طريق الحياة والمستقبل وتكشف له الظلام الذى يسيطر عليه من ثقافة الغيبيات .
خلال السنوات الثمانى من عمر الحوار المتمدن ، تجمعت لديه مئات الآلاف من المقالات والتى تستحق أن نطلق عليها موسوعة الحوار المتمدن الثقافية التى يمكن للحوار المتمدن جمعها فى كتاب ألكترونى وإصداره فى مكتبة التمدن.
شكراً لأسرة الحوار المتمدن على ما أتاحوه من حرية لكل إنسان أن يعبر بقلمه بشرط أن يحترم رأى الآخر ، شكراً للحوار الذى أحيا فى نفوسنا الفكر الإنسانى الذى كان فى طريقه إلى الأختناق والموت ، شكراً للحوار المتمدن وإبداعاته المختلفة التى أثرى بها حياتنا وجعلنا نعيش وسط مجتمع الحوار الذى يجتمع فيه الجميع بضمير بشرى هدفه الوحيد التقدم والتنوير للإنسان صانع الحياة الحقيقية فى مجتمع اليوم والمستقبل .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- تدمير الأبداع الإنسانى بأسم الله
- النمو الحضارى والبحث العلمى
- الفضائيات العربية عربية حتى النخاع
- تاريخ الأديان ينفع العقلاء
- إلى أين تتجه صحافة المواطنين؟
- دارفور الفساد العربى
- الحوار المتمدن فى عالم دكتاتورى
- النكبة والثقافة العربية
- المرأة فى عالم الرجال
- الإصلاح العربى الإنسانى
- الحادى عشر من سبتمبر والشيطان الأكبر
- سبتمبر ولغة الأنتقام
- علماء المهجر
- الحرية بين الشيطان والبشر
- رُب ضارة نافعة
- جبران خليل جبران
- مسلمون ضد التمييز
- مصر بين الدين والسياسة
- المصحة المصرية للأمراض العقلية
- الدنمارك وإنتفاضة الغضب


المزيد.....




- تركيا ترد بغضب بعد اتهام مستشار ترامب لها ولقطر بدعم حركات م ...
- روبوت لكشف أسرار الغرف الخفية داخل الهرم الأكبر
- حركة حماس تحتفل بيوبيلها باستعراض عسكري
- قلب بوتين يطفح بالدم لما تشهده أوكرانيا!
- النرويج أول دولة في العالم توقف البث الإذاعي عبر -إف إم-
- بوتين يحدد شروط التعاون مع الولايات المتحدة
- اعتراف ترامب بالقدس يغضب مسيحيي الشرق الأوسط
- ما مدى إمكانية اعتراف العالمين العربي والإسلامي بدولة فلسطين ...
- شاهد: تساقط الثلوج الكثيفة في جبال الأطلس المغربية
- ما هي الأسئلة التي تدور بأذهانكم عن أزمة الروهينجا وميانمار؟ ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف - في الذكرى الثامنة لتأسيسه -09-12-2009 -, الحوار المتمدن إلى أين؟ - ميشيل نجيب - الحوار المتمدن مشروع للحياة