أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - ناجي نهر - حكمة غوته وما يجري فى العراق















المزيد.....

حكمة غوته وما يجري فى العراق


ناجي نهر

الحوار المتمدن-العدد: 2861 - 2009 / 12 / 17 - 18:04
المحور: حقوق الانسان
    



تقول ،،حكمة لغوته ،، ما لا نستطيع فهمه بالكامل لا نستطيع السيطرة عليه.."
تلك الحكمة هي حكمة علمية مجربة تنطبق على حال العراقيين المزري وعلى حال غيرهم فى جميع شعوب العالم المكبلة بقيود التبعية ،لكن العراقين ظلوا اكثر المظلومين عبر تاريخ الأنسانية الطويل فقد بدأ تاريخ ظلمهم منذ انتشار ثقافة ( السيف والبيداء ) البدوية بخمسة آلاف عام قبل الميلاد حتى دكتاتورية البعث العوجوية ،فللبعث تاريخ اسود فى الأجرام فاق بوحشيته جميع المراحل التي سبقته . لقد ابتدأ اجرام البعث فى مناطق العربان المختلفة منذ تأسييه على وفق الأفكار الميكافيلية العرقية العروبية الوهمية [الغاية تبرر الوسيلة] ، وابتدأ اجرامه فى العراق متوحشآ منذ انبثاق اختيال ،ثورة 14/تموزعام/58/م ثم اختيالها فى شتاء اسود من عام 63 /م بالتعاون مع قيادات ذات القوى الدينية الأسلامية العربية والكردية الشوفينية سيئة الصيت والفعل الأنتهازي المهيمنة اليوم على دولة العراق وخيراته ،هذه القيادات التي نراها اليوم بعد سقوط شريكها الآيديولوجي عام 03 /م تكثر الطعن فى تاريخه الأسود بسكاكينها الدينية والقومية الشوفينية المشرعة ليس ضد دكتاتوريته البعثية العميلة دائمآ بل وضد العلم ومناضليه وحضارته المعاصرة حيث اصبح الجحود والغدرعند هذه القيادات فضيلة و اصبح اجترار اجرام حزب البعث سمة لخطابهم الأنتهازي المعاصر مثلما هو سمة لخطاب كل الأنتهازيين الذين يجيدون التقلب على البطن والقفا ،كما ضحى سلعة يبيعون فيها ويشترون سندات الأنتخاب واصوات الجماهير الساذجة المغرر بها ،متناسين ان البعث كان قد اغدق عليهم العطاء وكانوا خدمآ فى دولته العشائرية المتخلفة التي تربعت على رقاب العراقيين وسلبت ارادتهم وحبست أنفاسهم وعقولهم طيلة ما يقرب من نصف قرن افرزت خلالها نتائج مقيتة كانت واحدة منها هذه التي مهدت ويسرت وبررت لعملية أحتلال امريكي مكشوف للعراق ولسقوط تلك الدكتاتورية غير المأسوف عليه فى بداية عملية الأحتلال عام /03 ودخول الأمريكان بغداد ابطال محررين تزهو قاماتهم الزغاريد مع تصفيق الشعب الحار تصفيقآ لا مثيل له تعبيرآ عن فرحته بسقوط الصنم الذي ابتلى به طوال تلك السنين المدمرة وما جره نظامه الميكافيلي من اضطهاد بشع على الجميع . لم يكن شعبنا الطيب يعلم بكامل سيناريو الأحتلال المحبوك ضد حياته و ضد تقدمه ونهب خيراته ،ولم يكن يعلم لماذا حنن الله قلوب الأمريكان لتحريره من قبضة الطغاة ولماذا عادوا (الأمريكان) يزاولون القرصنة والأبتزاز بعد الأحتلال وتدبير الأنفجارات اوالتقاعس عن كشفها وهم الذين يمتلكون احدث وسائل الكشف والمراقبة فى حفظ سلامة بلادهم ومنشئآتهم المختلفة ،كذلك لم يكن شعبنا الطيب يعلم ماذا سيكون دور الأمريكان بعد التحرير المزعوم ؟ حيث أختلطت عليه التفاسير بسبب كثرة الأجتهادات والفتاوى العراقية فى مشروعية الأحتلال والتحرير وبسبب اساليب الأمريكان الملتوية ومكائدهم المحبوكة والمعقدة والمتعددة الأوراق والصور ولم يكن بمقدوره استيعاب واقعه المعقد الجديد ونسى كيف يحتاط لنفسه ومستقبل اجياله عندما ستدور الدوائر الأخرى عليه بعنف اشد جراء هذا التحرير المشؤوم . لقد كثر الكلام عن فترة دكتاتورية البعث وجرائمه التي كانت بحق فريدة فى التاريخ الأنساني ببشاعتها حتى ساعة سقوطها المخزي غير المأسوف عليه ولكنها كانت غنية فى تجارب فوضويتها واحداثها الخلاقة وعلى من يدعي النضال من اجل الشعب الأستفادة القصوى من دروسها لكي لا تتكرر ذات المأساة التي كان من افرازاتها ودروسها ظهور الأحزاب الدينية والقومية السرية بشكل واسع كنتيجة للأضطهاد الديني والقومي التي مارسته الدكتاتورية الساقطة حينئذ ،والتي كان من نتائجها المترابطة ايضآ ان اندفعت هذه الأحزاب بشكل عاطفي للتفتيش عن مخرج للأفلات من طوق تلك الدكتاتورية اللعينة وفوجدت مخابرات العم سام بأنتظارها حيث توافق تفتيش المعارضة العراقية عن مخرج من دكتاتورية صدام مع تفتيش مخابرات العم سام عن ساحات جديدة لنقل معركة امريكا مع الأرهاب خارج حدودها كضمانة لسلامة الشعب الأمريكي والتضحية بشعب غيره وحدث ما حدث من قصة [الغزو والتحرير] ، ولكن كان على تلك الأحزاب الدينية والقومية ان تغير اسماء احزابها بأسماء مناسبة للتحرير الجديد بعد سقوط الدكتاتورية ان كانت صادقة فى شعاراتها حقآ ولكنها لم تفعل برغم انه لم تبقى لديها من حجة للتشبث بتلك الأسماء سواء تبرير واحد هو المحافظة على المصالح الفردية والفئوية الضيقة التي انغمس فيها البعض بعد السقوط بشكل سئ وغير اخلاقي . وعلى اية حال ومع كل ما جرى من توحش عقب التحرير ظل الشئ الذي لا يعرفه غالبية العراقين وكان مثار استغرابهم واسئلتهم التي كانت فى اكثريتها تدور فى حلقة واحدة ثم تختزل فى محيط سؤآل واحد هو لماذا تضاعف سيل دمائهم ودمار بلادهم ونهبها بعد ان حنن الله قلوب الأمريكان لتحريرهم وليس غزوهم كما يدعون ،ثم اين هي الديمقراطية والدولة المؤسساتية المتحضرة التي وعدوا ببنائها والعراقيون والمراقبون ووسائل الأعلام المحلية والعالمية لا يبصرون منها غير تحول الأمريكان الى شيعة مغالية تتباكى على الحسين المظلوم وتهتم فى تنظيم مواكب العزاء والسير على الأقدام مئآت الكيلومترات بأرجل دامية ورؤوس حاسرة لاطمة على الخدود والصدور وبحساباتها المدروسة جيدآ ان الأنتهازية العراقية تعد هذه الثقافة المتخلفة هي الديمقراطية الأمريكية العراقية المطلوبة ما دام اكثرية الحكام معممون وباعة ترب ؟ ولكن هل الظلام الدامس والجوع والمرض والرعب والبطالة والدماء النازفة هي الحقوق المشروعة للشعب ؟،واذا لم تكن هذه او تلك فعلى اية عملية سياسية يتكلم الأمريكان واعوانهم المعممين والمعقلين والمسدرين وليس المكسكتين من لابسي الكاسكيت BASEBALL-HAT حيث يحرم الدين الأمريكي فى العراق بفتوى المرجعيات الصامتة لبس الكاسكية الغربية والأمريكية تحديدآ ، كونها ذبح حرام !!. لقد كانت السنوات الستة العجاف الماضية قاسية بحق على فقراء العراق بشكل لا يمكن وصفه او تشبيهه بمصيبة اي شعب من شعوب العالم فقد خسر فيها شعب العراق دمه وثروته وحضارته واعيد الف سنة الى الوراء نحوعهود التخلف والحكم الأتوقراطي الذي يجمع سلطتي الدين والدولة بيد واحدة حديدية متوحشة وفاسدة ومتنوعة الفتاوى والتقلبات ، ولكن هذا الشعب المقدام كما هو معروف من تاريخه المجيد سرعان ما يعض على الجراح وينهض بعد كل المحن البربرية التي من انفكت تحاصره وتهدد حاضره ومستقبله بمخاطر جدية مرعبة تستدعي منه حساب نتائجها بوعي ومسؤولية ، فالشعب المقدام بعد تقاطع مختلف المحن على كتفيه الفولاذيتن قد تمكن من الخروج من قمقم الشعوذة والدجل مستفيدآ من تجاربه وبدأ يستفيق من غيبوبته بالتدريج ولو بنسب بسيطة لا تعينه فى الوقت الحاضر على تغيير واقعه والخلاص من آثار عبوديته الجديدة واستدرك بما جمعه من حقائق خلال السنوات الستة العجاف الماضية ومن تجربته القديمة / الجديدة مع العم سام ومقارنتها بتجاربه السابقة وتحليل مختلف احابيل هذا العم الأستغلالي وتلون حيله وخططه الجهنمية بأشكال شتى سواء كانت تلك الأحابيل معه اومع شعوب الأرض المستضعفة الأخرى فهذا الشعب المارد الجبارأستطاع كشف الخلل والأنطلاق والأفلات من مختلف المؤثرات واستخلاص النتائج والحقائق التالية :- 1 - ان الحالة المزرية التي يعانيها (الشعب) ستستمرفى التصعيد على ما فيها من تعقيدات كجزء من مخططات العولمة الرأسمالية الأحتكارية القاتلة للشعوب الصغيرة والسارقة لثرواتها وكنموذج لليبرالية الجديدة المتطرفة . وعلى الشعب ان يتمسك بعروة الوحدة الوطنية والمنهجية العلمية ويهيئ نفس لمهمة التغيير لحين حدوث متغيرات فاعلة وايجابية على التوازنات الدولية القائمة لصالح الشعوب المظلومة فقد استطاع الشعب كشف واستخلاص نتيجة مهمة هي ان العملية الجارية فى العراق لا يمكن تسميتها بالعملية السياسية بالمعنى المعروف والممنهج ،حيث ان كل ما موجود فيها ما هو سوى عملية ذر الرماد فى العيون و عملية ما تتعدى الا ان تكون نموذج أمريكي قديم (فرق تسد) بوجه جديد وبصناعة أمريكية خالصة 100% تم تطبيقها بأساليب شيطانية اكثر خبثآ ومهارة على وفق منهجية جديدة تعتمد المحاصصة الآثنية والطائفية والعشائرية تهدف الى تحقيق ثقافة استعمارية بثوب مزين بتشريعات تبريرية جديدة مقرونة بغض الطرف عن الحرامية وبتنوع العطايا الثمينة واغداقها بكرم أمريكي حاتمي على العملاء الجدد فى السروالعلن. أما هذا التباكي والضجيج المفتعل الذي نسمعه من بعض عملاء الأحتلال بعد كل انفجار متدفق بسيول من الدماء البريئة ما هوالا جعجعة لصوص فارغة لتصفية حسابات جبانة فيما بينهم بهدف اللأنفراد بلحمة الكتف . 2 - والأهم ان يعرف الداني والقاصي ان من الخطأ القاتل ان يتورط قائد تعبوي بمجرد التفكير بان شعبنا المظلوم قادر الآن وهو في هذا الحال والواقع المأساوي القاهر وبوجود الأحتلال من لملمة صفوفه وتوحيدها من اجل القيام بثورة تغيير نحو الأفضل ،والصحيح والموضوعي ان يظل مطلب الشعب الملح محددآ ومتكررآ وكأنه صادر عن سذاجة وصفاء نية ولكن [بمكر وفن واعي ]وجزء من التمنيات المقرونة بأمل المنكسر الذي يضع مطالبه بهيئة سؤآل هو : لماذا لم يطبق الأمريكان ان كانوا محررين حقآ نموذج بلادهم الديمقراطي فى العراق ؟ وينقذوننا من الكوارث المدمرة ليثبتوا انهم محررون فعلآ ،مع الأستفادة من تجارب الشعوب الآخرى فى ممارسة اساليب ومناورات الكر والفر التي تصب فى خدمة استراتيجية التغيير المرتقبة وفى زيادة امكانات الشعب المادية والفكرية والحضارية والتقنية التي ستسخر لتحقيق الهدف المرتقب . 3 - ما جرى من دمار متعمد خلال السنوات الستة الماضية يؤشر بأنتشار مختلف الأوبئة والأمراض وينذر بشؤوم خطير على مصير الشعب حيث تؤ كد التجارب والدراسات توقعات تهدد بتقسيم العراق والأحتراب فيما بين اللصوص الذين يهيمنون على سلطة القرار وحدوث عملية تصفيات جذرية وقتال عنيف فيما بينهم كنتيجة حتمية لمختلف مجموعات وتنوع الحرامية عبر التاريخ ،وسيكون هدف الأقتتال والمعارك الحامية بين المتحاصصين هو فرز الدكتاتور الجديد الأقوى ،القادر على كنس الآخرين امامه كالجرذان الى مزبلة الأنتهازية النتنة وسيكون الشعب المغفل وقود هذه العمليات الخسيسة ، لذا ينبغي قيام المناضلين وجمعيات حقوق الأنسان المحلية والعالمية من اخذ الأحتياطات اللازمة وتحذير الجماهير اينما كانوا من عدم الأنجرار وراء مشعلي هذه الحرائق الجهنمية ومطالبة المحتلين بحماية ارواح الناس وممتلكاتهم وتنظيم عملية اخراجهم الى دول العالم وترك اللصوص يتقاتلون لوحدهم كما يشاءون والى بئس المصير. 4 - ان الحالة العراقية لا يمكن تحسينها الا بظرف ذاتي وموضوعي جديد قد يسغرق اكثر من عقد بمنظور الزمن المتواضع ، اما موضوعيآ فيعتمد تحسن الحال على تعدد اقطاب الهيمنة العالمية والتوازن الدولي القادر على تفعيل لوائح حقوق الأنسان بصورة عادلة وترسيخ النهج الديمقراطي العالمي بتشريعات ملزمة عالميآ بالمساواة والعدالة الأنسانية ،أما الظرف الذاتي فسيظل يعتمد على دقة وسرعة عمل الشعب الدؤوب فى انجاز عملية وحدته الوطنية وقدرته على الأصطفاف خلف قائمة تحمل منهج مبرمج ومرشحين معروفين بنضالهم وتضحياتهم المشهودة ونزاهتهم المعهودة ومنبثقين من اوساط الجماهير الواعية التواقة الى الحداثة والتجديد والهادفين لأنتخاب برلمان وحكومة مدنية ديمقراطية مؤسساتية منتخبة من الطلائع المتنورة تكون من اولى مهماتها تعديل الدستور وفصل الدين عن السياسة وتحريم النطق بمصطلحات وهمية متعددة ومتناقضة : بعثية وكردية وعربية دينية وطائفية وفدرالية متشددة مفرقة للصفوف ،والأكتفاء بحكومة قادرة على ترسخ ثقافة ديمقراطية كفيلة بحل المشاكل المفتعلة الدينية والقومية وليس فيها سوى النطق بمفردة واحدة هي اسم (العراق) فقط الواحد الأحد ولا غير ، ففي جوف العراق خزين جم من الفلاسفة والمفكرين والمناضلين المخلصين المحاصرين الذين لم يسمح لهم المحتل وعملاءه بقيادة الجماهير نحو غدها الأسعد ولا بتوعية الجماهيرية باهمية الوحدة الشعبية والتمسك بالمبادئ والحقائق المفيدة لكنهم سيظهرون بالوقت المطلوب حتمآ،فشعبنا يعرفهم بالأسماء ويعرف انهم قالوا قبل غوته بأن (الفلسفة هي فسيولوجيا العقل وعلم تشريح الأفكار وتغيرها بما يناسب واقع المرحلة) وهم شجعان وبسلاء ومضحين حقآ وبمقدور افئدتهم وأبصلرهم التحسس بالعمل الصالح وانتاج الخيرالعميم للأنسانية جمعاء ، ومن يدعي بصفات القيادة لغيرهم فهو جاهل لطموح الجماهير او متعطش للزعامة الفارغة وسفك الدماء .
= = =





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,167,046,341
- المنهجية ليست حكرآ على الأكاديميين2
- تناقض بعض الأكاديميون وشروط المنهجية1
- لماذا الأمل والعطاء فى قائمة اتحاد الشعب ؟
- جمعية الأنسان المتحضر
- محاسبة قادة السلطات العراقية والعشائرية فورآ
- واقع العراق الجديد !!
- تفاوت تطبيقات مفهوم حقوق الأنسان
- سر تفاوت الأجتهادات فى مفهوم حقوق الأنسان
- الأنتهازية نقيض العلمانية ومنبع الوحشية 3
- الأنتهازية نقيض العلمانية ومنبع الوحشية
- مفهوم التطور بين ماركس وماكلوهان
- الى قادة حماس مرة ثانية
- من قتل الأبرياء فى غزة
- انتخابات مجالس المحافظات
- تألق القيادة الواعية
- تهنئة واشادة بالعمل المثمر
- المرأة فى وسائل الأعلام العربية المرئية ( تلبية لنداء موقع ا ...
- الأنسان مخلوق وخالق
- سموالوعي سموللعدل والمساواة//21
- شروط المقالة


المزيد.....




- خالد بن سلمان يهاجم الحوثيين...ويقدم طلبا إلى الأمم المتحدة ...
- بسبب الاضطرابات.. اليونيسيف تحث السودان على حماية الأطفال
- الرئيس الفلسطيني يدين الاعتداءات الإسرائيلية على الأسرى بمعت ...
- توقع الاتفاق على تبادل الأسرى بين وفدي الحكومة اليمنية والحو ...
- الوطني الفلسطيني يطالب المؤسسات الدولية بحماية الأسرى والمعت ...
- ألمانيا تحقق هدفها بتخفيض عدد طالبي اللجوء للعام الثاني على ...
- البابا فرانسيس: الخوف من المهاجرين يدفع الناس للجنون
- ألمانيا تحقق هدفها بتخفيض عدد طالبي اللجوء للعام الثاني على ...
- البابا فرانسيس: الخوف من المهاجرين يدفع الناس للجنون
- واشنطن تحث الخرطوم على إطلاق سراح صحفيين ونشطاء معتقلين


المزيد.....

- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حقوق الانسان: قراءة تاريخية ومقاربة في الاسس والمنطلقات الفل ... / حسن الزهراوي
- العبوديّة والحركة الإلغائية / أحمد شوقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - ناجي نهر - حكمة غوته وما يجري فى العراق