أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - الحكيم البابلي - بابا نويل لا يزور مدن الفقراء !!.






















المزيد.....

بابا نويل لا يزور مدن الفقراء !!.



الحكيم البابلي
الحوار المتمدن-العدد: 2861 - 2009 / 12 / 17 - 13:05
المحور: سيرة ذاتية
    


العيد على الأبواب ، والمدن الأميركية تستعد لأستقبال العيد وبابا نويل
اليوم تساقط الثلج كالقطن المندوف . المدفأة الجدارية تتوهج الوان نيرانها الرائعة فتعكس جواً من الألفة والدفئ والطمأنينة . وشجرة عيد الميلاد تنتصب منذ أسبوع في زاوية غرفة المعيشة وهي تمتلئ ضياءً وزينةً وفرحاً ومحبة ، وترتمي تحتها الهدايا المُغلفة التي إشترتها العائلة .. الواحد للكل والكل للواحد
في الخارج الأضوية الملونة الصغيرة منثورة حول البيت كالنجوم في السماء ، وعند المساء أستطيع أن أرى المنافسة الجميلة الصامتة بين بيوت الحي في تزيين مقدمة البيوت وأشجار ال( باين تري ) بكل ما هو مضيئ وملون ومبهج .

************
الوقتُ عصراً ، وإبنتي الصغيرة تجر أذيال معطفي وهي تستعجلني للذهاب الى الأسواق الكبيرة حيث كنتُ وعدتها بمساعدتها في إنتقاء الهدايا التي ستقدمها لأفراد العائلة وصديقاتها وأصدقائها ومعلماتها المقربين في المدرسة .
نترجل من السيارة وندخل أسواقاً عملاقة تحوي بضعة مئاتٍ من المحلات التجارية التي تجهز كل ما يحلم به الأنسان الغربي الذي عرف كيف يتفاعل مع الحياة والزمن والمعرفة والأرض ، فزرع عقلاً وحكمة ومحبة ... وسعادةً حصد .
تقرع الذكرى أبواب طفولةٍ بعيدة ، يوم كانت أمي تأخذنا الى شارع النهر وشارع الرشيد وشوارع أخرى لم أعد أذكر حتى أسماءها لتشتري لنا ملابس العيد ، كنا لا نحب الذهاب مع أبي لأنه دائماً كان يريد أن يشتري لنا ما نريد وعلى ذوقه .... وكنا نرفض
كانت أيام الأعياد والأيام التي تسبقها وفي عالمنا ذاك الصغير المحدود العطاء ، جنةً ننتظرها بشوقٍ خرافي ، ونحسب الأيام في عدٍ تنازلي ونحنُ نتحرقُ شوقاً لأنقضائها .
أذكر أن الأرق كان يُلازمني ليلة العيد ويجافيني النوم وأنا أستعجل قدوم الصباح لأدشن ملابسي الجديدة والحذاء اللماع الذي طالما أسكرتني رائحة جلده التي تُعادل أرقى روائح باريس اليوم .
يُخرجني من الماضي صوت إبنتي وهي تُطلق شهقاتها تعجباً من عشرات أشجار عيد الميلاد الخرافية الأحجام تنتصب في فضاء السقوف ذات العمق السقفي الكاتدرائي لهذه الأسواق المعجزة ، وقد إزدانت بآلاف المصابيح الصغيرة واللعب والأجراس والموسيقى وأغاني العيد الرائعة ، وبكل ما هو ملون ومغري يختطف العقل والقلب والأحساس ، ففي بلاد العم سام إخترع الناس الواناً جديدة قد يحسدها عليها حتى قوس قزح
الناس يمشون بفرح ونشاط ، وكل الوجوه ضاحكة مُبتسمة ومشرقة ، وبضعة أطفالٍ يتقافزون ويتراقصون فرحاً فوق بلاطات الأرض اللماعة المرمرية وفي أروقة السوق المدفئة وهم يتنفسون سعادة ومحبة وسلام
يتزاحمون بالمئات وهم يشترون كل ما حلم به إنسانٌ عبر العصور ، تغمرهم فرحة العيد القادم من بعيد .
تذكرتُ والدي الراحل المسكين ، وغيره من آباء الطبقة الوسطى في عراق ايام زمان ، يوم كانوا يكتئبون لقدوم العيد الذي يُتعِبُ جيوبهم المتعوبة اساساً ودائماً ، ولم نكن نعلم يومها كم هو صعبٌ ومُذلٌ ومُخجل أن لا يتمكن بعض الأباء من شراء حتى سروال وقميص لأبنائهم قبل العيد ، أو أن يعطوهم حفنة نقود صغيرة ( عيدانية ) والتي كان يحلم بها وينتظرها كل الأطفال لأنها وقود العيد وبها يستطيعون الذهاب الى المراجيح والسينما وشراء ما لا يستطيعون شراؤه في الأيام العادية .
مرة أخرى تسحبني إبنتي من طارف معطفي وتدخل بيَ وسط حشدٍ صغير من الناس تجمعوا حيث يجلس بابا نويل مرتدياً بدلته الحمراء والبيضاء التقليدية المثيرة وطرطور رأسه الجميل بينما لحيته البيضاء الكثة الطويلة تتدلى كالثلج الناصع فوق كرشه المحبوس خلف حزامه الأسود وصوته ينطلق بين الحين والأخر.....
ها ها ها ...... ميري كرسمس .
كان هناك طابور طويل من الأطفال بينما صغار العمر منهم بمعية ذويهم ، ينتظرون دورهم لألتقاط صورة تذكارية مع بابا نويل
إبتسمتُ من خلال جنازة همومي وانا أتذكر طوابير الشباب المُنتظرين بصبر أمام باب غرفة السيد ( جابر ) ، ضابط تجنيد الكرادة الشرقية ، تسلقهم بحرارتها شمس تموز اللاهبة ، تذكرتُ كيف إنتظرتُ لثلاثة أيامٍ طويلة متتالية ، وعندما جاء دوري إمتثلتُ أمام السيد ( جابر - أبو شذى ) الذي إكتشف أن إسمي في دفتر النفوس كان ثلاثياً وليس رباعياً ، وعليه فقد نصحني بمراجعة دائرة النفوس لتصحيح الخطأ وإعتذر بلطف عن غباء بعض القوانين التي كان مُجبراً على تطبيقها يومياً ، عندما شعر بمرارة صمتي وعلامات الأحباط المُرتسمة على وجهي
يومها أحسستُ بأن شيئاً ما يحترق في داخلي ، كان مزيجاً من النقمة والرفض والشعور بالغبن وإفتقاد العدالة وتفشي الفوضى في عالم غير منظم بتاتاً.
سحبتني إبنتي الصغيرة بسحرية ولطف ولكن بأصرار لأقف معها في نهاية الطابور ، وبين حين وآخر تعلوقهقهات بابا نويل التقليدية هاهاها ... ميري كرسمس ، ولا أدري لمَ تصورتُ إنه يضحك منا جميعاً ، طابور المُغفلين الذين يتزاحمون ليزيدوا كرشه إنتقاخاً من أجل صورة تذكارية تُسعدهم اليوم وتجعلهم يبتسمون في المستقبل كلما رأوها وتذكروا بأنهم لم يكونوا المغفلين .. بل آبائهم ، ومع هذا فسيأخذون أولادهم لألتقاط صورة مع بابا نويل !! لأنه أجمل كذبة ، إذ حتى الكبار لا يضيرهم أن يستغفلهم بابا نويل !
كنتُ أبتسم وأنا أعلك أفكاري عندما فاجأتني إبنتي بقولها أنه لم يسبق لها رؤية صورة واحدة لي مع بابا نويل من ضمن كل الصور التذكارية القديمة التي جلبتها معي من بغداد !!! ، رحتُ أحدق في اللامكان ، وسرحتُ مع سؤالها البرئ.. وللحظات قصيرة سمعتُ تكسر بعض العوالم في داخلي ، شاهدت أشباح الماضي تعبر خلالي بسرعة النيازك المجهولة الوطن ، كان الماضي في ذاكرتي فقير اللون ، والوجوه العابرة المسرعة كانت مقطبة الجبين لا فرحة بين تجاعيدها !!
فتحتُ عيني وقلتُ لها محاولاً إخفاء أنيابٍ وهمية برزت عبر شفاهي رغماً عني :
بابا نويل لم يتذكر أن يزورنا أيام طفولتنا !!
صمتت لحظة ... ثم غرزت عينيها في عيني كمن لم يفهم : لماذا !!؟
قلتُ لها : ربما لأنه لا يحب مدن الأطفال الفقراء !!
قالت محاولة تبرير تصرفه : ربما بسبب سمنته ، فهو مثل عمو طلال ( أحد أصدقائي ) ، سمين جداً ويتعب بسرعة ، وربما لا يستطيع زيارة المدن البعيدة ، وأعتقد أن غزلان عربته سيجوعون ويعطشون ويظلون طريقهم في الصحراء !!
وقبل أن أجيبها سارعتني بسؤال آخر : هل بغداد بعيدة ؟
همستُ : لا ... هي في قلبي
ركلتني بقدمها وتضاحكت ببراءة قائلة : لا تمزح .. أعرف إنك تكذب ، إذ كيف يمكن أن يتسع قلبك لمدينة !؟
قلتُ لها : من الممكن أن يسع قلبك كل العالم .
قالت بتعجب : كيف !!؟
قلتُ لها : بأن تحبي كل العالم .
قالت بسرعة : وهل تحب أنت كل العالم ؟
قلتُ لها : جربتُ وفشلتُ !.
جاء دور صغيرتي في إلتقاط الصورة التذكارية ، جَلَسَت مُبتسمة فرحة في حضن بابا نويل وسلمته قائمة باللعب والهدايا التي تريدها وتتمناها في ليلة العيد ، وضعها في جيبه وهو يقهقه : هاهاها .. ميري كرسمس .
أثناء إلتقاط الصورة من قِبَل مساعدي بابا نويل كان فكري المجنون يستحضر صورة ذلك الطفل العراقي المشوه بسبب الحروب والذي كانت صورته في كل الجرائد ، تخيلته وهو مُسجى بين يدي بابا نويل في السوق الكبير ، بهيكله العظمي الذي يكاد يخترق جلده الأسمر تأكله الحياة ببطئ شديد !! . صورة ربما يندى لها جبين العيد القادم من بعيد ، وربما تحمر وجنتاه خجلاً لأول مرة !! ربما .....
إنحنيتُ فوق بابا نويل وهمستُ في أذنه وأنا ابتسم : هل ستزور أطفال العراق ليلة العيد ؟
رفع الرجل راسه وحدق في وجهي ببلادة . كانت عيناه باردتان لا بريق فيهما ، كعيون دمى الدببة الغبية المحشوة بالقش والتي تباع قبل العيد دائماً !!
اعدتُ سؤالي وإبتسامتي تتسع غامزاً له من طرف عيني !! كان الرجل يحملق في وجهي متوجساً ، وراح ينقل بصره بيني وبين رجل الأمن الواقف على مقربةٍ منا ، ربما تصور أنني معتوه أو سكير أو حشاش !! ، أو واحد من المعقدين الذين تزخر بهم كل شوارع العالم !! ، أو ربما كانت لكنتي بالأنكليزية قد أوحت له بأني إرهابي فقد أحاسيسه وقد قذفته رياح الشرق والحظ العاثر والأديان المُضحكة ليقلق سكينة هذا البلد الأمين !!!.
وأخيراً إبتسم ووعدني - مُستغفِلاً - بزيارة العراق في ليلة العيد حاملاً الهدايا والحلوى واللعب الى كل الأطفال .
ولا أعتقد بأنه فهم عندما قلتُ له وانا ما ازال مُبتسماً بأن أطفال العراق يحتاجون حليباً ودواء أكثر من حاجتهم للهدايا واللعب !! ، ومرةً أخرى يلتفت بحثاً عن رجل الأمن ، لكنني إنسحبتُ بحكمة في اللحظة الأخيرة ، صافحته وشكرته وكلانا يبتسم ويضحك في سره من الأخر !!! ، إبتعدنا وصوته يشيعنا : هاهاها ... ميري كرسمس .

***************
جلسنا فوق مصطبة خشبية في إحدى الممرات الفسيحة داخل السوق ونحنُ نشرب عصير البرتقال الطازج المُنعش اللذيذ ، وراحت إبنتي تسألني عن نوع اللعب التي كنتُ أملكها في طفولتي !!!.
إسترخيتُ في جلستي واسندتُ رأسي لخلفية المصطبة . أغمضتُ عيني وسحبتُ نفساً عميقاً ودخلتُ الى عالم طالما كنتُ أتحاشى قدر الأمكان إختراق بوابته العتيقة ، شعرتُ بأن ذكرياتي أقدم من عصر الداينصور ، أبحرتُ معها عِبْرَ ضباب السنين الطويلة المُتعَبة ، وببطئ شديد إنحسر الضباب ....... وكانت جميع لعبنا لا زالت هناك ، في زاوية حديقة دارنا القديمة في بغداد ....... جُندٌ وخيلٌ وأُمراء وسلاطين وأقزام وعمالقة ومهرجون وفيلة وسعادين وقلاع وسفن شراعية حربية وقراصنة وآلهة مُضحكةُ الوجوه والأجساد ، وكنائس ومساجد وقباب ومآذن مُزخرفة ، وأشعار منقوشة على جدران الجنائن المُعلقة ، وحيوانات أسطورية مُنقرضة ومدن غريبة الأبنية من عوالم ومجرات بعيدة ، ولابرنثٌ كبيرٌ لا يقود الى مخرج !!!.
رأيتها كلها منقوشة على جدران ذاكرتي التي تأبى أن تنسى حتى أدق تفاصيلها ، كُنا نصنعها من طين الأرض الأحمر الخالص الذي كنا نجلبه من شاطئ دجلة القريب من بيتنا ... أخي الكبير وأنا .
مرة ... كُنا نملك جيشاً عرمرماً هاجمنا به قلاع العنكبوت السوداء التي كانت تهدد حياة الناس الأمنين ، كانت النخلة العراقية دائماً مرسومة على أعلام جندنا ، ويا ليتني أمتلك ذلك الجيش اليوم !!
كُنا نؤلف عشرات القصص المثيرة ونحنُ نلعب ، وننتصر للناس الفقراء دائماً ، ونغزو بشدة كل قلاع العنكبوت وغيره من قوى الشر ، وعندما شببنا ، تركنا صنع اللعب الطينية ، وأصبحت الحروف والكلمات لُعبتنا المفضلة ، والتي نورَت كل ما هو مُظلمٌ حولنا واحرقته ، ومن خلال الحرائق كانت تتجذر فينا نعمة التمييز بين الأشياء .

فتحتُ عيني وأحسستُ بأن هناك سيفاً وهمياً كان قد غاص نصفه في أحشائي ، بينما إبنتي الصغيرة تنتظر إجابتي بصبر .
قلتُ لها ..... بأننا كُنا نملك جميع اللعب التي حلمنا بها ، لأننا مللنا من إنتظار بابا نويل الذي كان عنواناً للذي ياتي ولا يأتي !!!!!
قلتُ لها أن جميع لعبنا كانت تحمل لوناً واحداً هو لون الطين بعد أن ينشف ، ذلك اللون الباهت الذي ينتصر دائماً رغم فقره ، لأنه لون الأرض والبقاء والخير ... ولون الخبز أيضاً
ورغم صغر سنها فقد كانت تقرأ فاجعةً ما في داخلي ، وأعتقدها خمنت شيئاً ، لأنها فاجأتني بسؤالها عن أخوتي الأثنين .. ولماذا لم يسبق لها أن راتهما إلا في الصور القديمة بالأسود والأبيض !! ، أحسستُ بذلك السيف الوهمي يغوص في أحشائي حتى المقبض ، أحسستُ بحاجة شرهة الى البكاء والأحتجاج والثورة ، ولم ينقذني من الغرق غير صوت بابا نويل : هاهاها ..... ميري كرسمس !!
تمالكتُ نفسي ، وكانت كل أمواج البحر تنحسر عندما إبتلعتُ ريقي ، وبصوت خافت قلتُ لها : لقد حاربوا قسراً في جيش العنكبوت فأحترقوا !!
بقيت صامتة تحدق في وجهي ، لقد أحست هذه الأنسان الصغيرة محنتي الكبيرة ، وراحت يدها الناعمة الصغيرة تربت بعطف وحنان فوق يدي الباردة ، دفنت رأسها الصغير في صدري وقالت بعصبية أعادت البسمة لوجهي : أنا أكره كل أنواع العناكب !!!، ثم رفعت رأسها وقالت وهي تطيب خاطري بأنها لن تسألني بعد اليوم عن أخوتي ، وقالت بأنها ( قصة حزينة ) !!.
وأنا أسوق سيارتي في طريق العودة للبيت ، توسدت صغيرتي فخذي وراحت تستسلم للنوم ، وبين النوم واليقظة سمعتها تهمس لي : إذ لم يفي بابا نويل بوعده فسأقتسم هدايايَ مع أطفال العراق .
إبتسمتُ ورحتُ أكرر همسة غاليلو : ما زالت الأرضُ تدور !!.
تحياتي وكل عام وأنتم بخير






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,646,147,236
- من داخل القمقم # 3 ( نذور ونهر )
- من داخل القمقم # 2 ( عرائس النار )
- من داخل القمقم ( 1 )
- الوطن المسكون


المزيد.....




- حريق هائل بمبنى الإذاعة الفرنسية وسط باريس ولا أنباء عن ضحاي ...
- تابع أطرف لقطات الزفاف.. بين الوقوع في الحب والسقوط في الحفل ...
- "#ماذا_سيكتب_التاريخ_لو_انتصرت_داعش؟"
- اليمن: رجال القبائل الموالية للحوثيين يمهلون الرئيس 10 أيام ...
- الإصابة تحرم مان سيتي من خدمات سليفا
- الحوثيون يلوحون بتشكيل مجلس لحكم اليمن
- إنريكي: تجاوزنا هزيمة الكلاسيكو ويجب التغلب على اللحظات الصع ...
- المركزي التركي يرفع توقعات التضخم إلى 8.9% في العام الحالي ...
- الرئيس الأوكراني يدعم ترشيح ياتسينيوك لمنصب رئيس الحكومة
- البيشمركة تدخل كوباني لقتال تنظيم -الدولة الإسلامي


المزيد.....

- الحقيقة كما عشتها / جاسم الحلوائي
- التجربة الذاتية في الاطار الاجتماعي / سمير ابراهيم حسن
- الفيسبوكيات / أيمن زهري
- اسهار بعد اسهار / محمد رفعت الدومي
- مذكرات طبيبه / نوال السعداوي
- أوراقي حياتي / نوال السعداوي
- متمرد من معدن خاص أبراهام السرفاتي / إدريس ولد القابلة
- رجل أغاراس / إدريس ولد القابلة
- نادجا - ترجمة جديدة : مبارك وساط / اندريه لريتون
- النجف الوجه الاخر محاولة استذكار / صاحب جليل الحكيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - الحكيم البابلي - بابا نويل لا يزور مدن الفقراء !!.