أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف - في الذكرى الثامنة لتأسيسه -09-12-2009 -, الحوار المتمدن إلى أين؟ - محمد شفيق - ماذا نريد من الحوار المتمدن














المزيد.....

ماذا نريد من الحوار المتمدن


محمد شفيق
الحوار المتمدن-العدد: 2858 - 2009 / 12 / 14 - 20:19
المحور: ملف - في الذكرى الثامنة لتأسيسه -09-12-2009 -, الحوار المتمدن إلى أين؟
    


الحوار المتمدن من اهم الصحف الكترونية المستقلة والتي فاقت جميع الصحف العربية والعراقية في مجال النشر والتعبير ( بلا منازع ) وهي بذلك تكسر الحاجز النفسي للكاتب بعد ان تعذرت جميع المؤسسات الصحفية عن نشر ارائه وافكاره , لم اكن اعرف هذا الموقع لاسباب معينة ولكن ذات يوم عرفني عليه احد الاساتذة الاعزاء كتاب الحوار المتمدن فدخلت عليه ووجدت ذلك العمل الدؤوب من قبل الاخوة العاملين والمحررين ومنذ ذلك اليوم تشرفت ان اكتب في الحوار المتمدن ولله الحمد اصبح لدي الكثير من المواضيع في الموقع وهذا اعتبره شرف عظيم لي ان اكون غصنا في شجرة الحوار المتدن وهذا موقعي الفرعي هناك

http://www.ahewar.org/search/search.asp?name=1&U=1&site=1&title=1&code=arabic&Q=%E3%CD%E3%CF+%D4%DD%ED%DE+

وتركت العديد من الصحف الالكترونية والورقية التي لم اجد فيها حرية النشر وانصب معظم اهتمامي

على الحوار المتمدن لنشرها للمواضيع الساخنة والتي لا تنشر الا في هذا الموقع ولعل من ابرزها احدى مواضيعي بعنوان ( الائتلاف الايراني ) الذي يوجد هنا

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=188408

ومقال ( الى هذا الحد وصل التخلف في السعودية )

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=178969

موضوع الائتلاف الايراني والذي يتناول قضية ما يسمى بالائتلاف الوطني العراقي وولائه المطلق لايران والحقائق الكثيرة واتحدى اي موقع او صحيفة ان ينشره

وموضوع اخر قرأته لشخص يطلق على نفسه اسم ( كاتب الحقيقة ) مقال بعنوان ( السيد القائد بين الامس واليوم ) والذي تعرض فيه لمقتدى الصدر وعبد العزيز الحكيم بشكل ساخر وهذا رابط الموضوع

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=184444

واذا بحثنا في الحوار المتمدن نجد الاف المواضيع المشابهة , اضافة الى تبني الحوار المتمدن سياسة نقد الالهة والمقدسات وقد طرحت هذا الموضوع للاستفتاء وفار بالاغلبية وهذا لانجده في قانون الصحافة والاعلام العربي والذي تعود على تكميم الافواه وحرية النشر عنده حبرا على ورق ومن الشعارات الزائفة التي يرفعها ووجدنا هذا القرار له الاثر الكبير في نفوس الملحدين العرب والذين قاموا بنشر مواضيعهم وامقالاتهم بخصوص هذا الامر ومن ابرزها سلسلة مقالات بعنوان ( لقاء مع الله ) للكاتب الصديق محمد الحلو والتي لا زالت تصدر والمقال الثاني لمحمد محمود بعنوان ( رسائل كافرة ) 1

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=181693

اضافة الى مئات المواضيع والاراء للملحدين العرب والذين لا يسمح لهم النشر في مكان اخر , لقد مر ثماني سنوات على انطلاق هذة المؤسسة العظيمة والتي هي اكثر من صحيفة يومية بل ارث حضاري كبير وخطوة عظيمة لتحرير الفكر واطلاق القلم , ماذا نريد من الحوار المتمدن نحن ككتاب وقراء ومتابعين لهذا الموقع اول مطلب والذي اعتقد انه مطلب لكافة جماهير الحوار هو انعقاد مهرجان سنوي للتواصل والتعارف بين الكتاب في الحوار كما تقوم بذلك معظم المواقع الاخرى ومنها مؤسسة النور للثقافة والاعلام التي عقدت مهرجانها الاخير في بغداد على قاعة المسرح الوطني والذي حضره الكثير من كتابت وكاتبات الموقع والعديد من الشخصيات الاعلامية والسياسية وايضا في مدينة كربلاء وبابل والاجدر بالحوار عقد مثل هذة الفعاليات التي تبث الحياة والمحبة كما أكد الاستاذ ( مفيد الجزائري ) في حديثه لبعض الصحفيين الذي كان من ضمن الحاضرين في المهرجان على الاقل للتعرف والتواصل بين الاخوة في الحوار المتمدن من كتاب ومحررين وقراء ومعلقين على المواضيع والذي ارجوه من الاستاذ العزيز ( رزكار عقرواي ) والذي اقف له وقفة حب واجلال بمناسبة الذكرى الثامنة لتأسيس الحوار واتمنى له كل التقدم والنجاح وأن يأخذ هذا الموضوع بوجه الاعتبار والعمل على تحقيقه في اقرب وقت ممكن وما نطلبه ايضا من الاخوة في الحوار ان يولوا الاهتمام البليغ لقضايا الصومال والسودان والاهتمام الكبير بالقضية العراقية والواقع الخدمي بشكل اساسي والحركة التعليمية في الوطن العربي هذا ما نتمنه من الاخوة القائمين على الحوار المتمدن وما نتمنى للحوار فهو شيء كبير تعجز عنه الكلمات والمقام لهذا الموقع الكبير الذي غير مسار واقع الصحافة والاعلام بشكل كبير اخوتي كتاب وكاتبات الحوار اعجز ماذا اقول لكم بهذة المناسبة اتمنى لم كل الخير والمحبة واهديكم محبتي الخالصة وامنيتي ان التقي بكم في اقرب وقت وكل عام والجميع بالف خير ومحبة في ضل حوارنا





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الحجاب وتداعياته
- الاجهزة الامنية والتفجيرات الدامية
- لو خرجت اليوم لحاربك الداعون اليك وسموك شيوعيا ( لماذا ) ؟
- يأجوج ومأجوج واطفال العراق
- العلمانيين والاسلاميين وجهان لعملة واحدة بأختصار ( التطرف )
- الى متى يستمر التجاوز الكويتي على العراق
- الطائفية والتعليم
- حرية الصحافة والاعلام في العراق .. الى اين
- ظاهرة مثيلي الجنس في العراق
- الائتلاف الايراني
- حوار مع الباحث السيكلوجي الدكتور صلاح كرميان حول المثلية الج ...
- على من نص النبي بالخلافة من بعده ؟
- البصرة تتجه الى ولايه الفقيه
- الكهرباء الوطنية والتحويل الطائفي
- الى من يدعي الوطنية ؟ بدون تعليق
- فريدريك إنجل صديق ماركس وزميله، وضعا سوية الفكر الماركسي.
- وقفة مع يوم الشباب العالمي
- الى هذا الحد وصل التخلف في السعودية
- الحريات الشخصية والمدنية في العراق
- الامام موسى بن جعفر ( الكاظم )


المزيد.....




- بيغديمونت يؤكد أن إقليم كاتالونيا لم يعلن استقلاله لكنه سيقو ...
- تحرير الرقة.. هل انتهت المهمة؟ 
- بين داعش والأكراد والحروب بسوريا والعراق.. هل استعجل ترامب ت ...
- باقري من دمشق: نحذر إسرائيل من انتهاك المجال الجوي السوري
- -انتفاضة نسائية- ضد التحرش تروي معاناة بلا حدود!
- طريقة مبتكرة لحساب عمرك الصحي المتبقي!
- واشنطن تدعو السلطة الفلسطينية للاعتراف بدولة إسرائيل ونزع سل ...
- الحرس الثوري الإيراني: عازمون على تطوير المنظومة الصاروخية ب ...
- الموساد يعلن عن وظائف شاغرة لعملاء سريين يمتازون بالمرح ويج ...
- تونس تدعو الاتحاد الأوروبي إلى تقديم المزيد من الدعم لمكافحة ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف - في الذكرى الثامنة لتأسيسه -09-12-2009 -, الحوار المتمدن إلى أين؟ - محمد شفيق - ماذا نريد من الحوار المتمدن