أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف - في الذكرى الثامنة لتأسيسه -09-12-2009 -, الحوار المتمدن إلى أين؟ - عذري مازغ - في الذكرى الثامنة لميلاد الحوار المتمدن














المزيد.....

في الذكرى الثامنة لميلاد الحوار المتمدن


عذري مازغ
الحوار المتمدن-العدد: 2854 - 2009 / 12 / 10 - 19:04
المحور: ملف - في الذكرى الثامنة لتأسيسه -09-12-2009 -, الحوار المتمدن إلى أين؟
    


بيتها طقس الشروق يا حاذي الظلمة, في يومها المعلوم, نادتني الهواجس الدفينة أن أشرب قهوة الصباح في ضياء خريف تمخض لولادة جديدة لم أحضر اعيادهاالسابقة, ضياء يبعدني عن قتامة الزمن المظلم, المطل على الغروب, ولأنني كائن متعب بخرافة الوطن, لم أكن في يوم ما أحلم ببوابة الشرق أو المشرق , على المنفتحة على مصراعيها, ليدخل هواءها النقي ليغرقنا في انتعاش جديد.

كانت البداية, ذات يوم من أيام خريف 2005 , عندما اقتحمني خبر صاعق : أحد الرفاق ممن عاش وإياي ملحمة نضالات مناجم جبل عوام, مسجون في مغرب العهد الجديد, كانت التهمة ملفقة على مقاس صناع السفاحين الجدد ممن تبخرت بهم معامل هوليود, وكان الإعتقال وكان الحكم قد مر بسرعة البرق دون ان أسمع عنهما أنا البعيد عن الرفاق بمسافة مضيق.
قال لي الصديق الزائر بأن كل التفاصيل, سأجدها بموقع في النيت يسمى " الحوار المتمدن" في باب " حملات التضامن"( كان حينها, إن لم تخنني الذاكرة, يحمل إسم ريزكار أو ريسكار, وهو اسم أحد مؤسسيها, فسلام عليك ياريزكار). كنت حينها مصعوقا بالخبر مرتين:

مرة لأن أحد رفاقي النزهاء في السجن بتهمة ملفقة وهو في إضراب عن الطعام, (وأعرف الكثير من الرفاق الذين استشهدوا نتيجة لهذا الإضراب) أعرف هذا الرفيق معرفة حميمية, معرفة مبنية على الإختلاف في الرأي برغم أننا من نفس الموقع, كما كنت اعرف فيه صرامة المناضل النزيه الذي لا تنفع معه لعبة التلفيق المخزنية, وأعرف أن إضرابه عن الطعام هو إضراب مشحون بإرادة المنتحر احتجاجا على الوضع, من منطلق الشعور بالكرامة الحقة.

ومرة لأن "الحوار المتمدن" بما توحيه فيه كلمة "التمدن" يشبه سجن الحداثة في أصوليات الفكر القائم, لم أكن أعرف أن كلمة التمدن في صياغة الحوار المتمدن هي هي بالصياغة الخلدونية الرائعة, وهي أيضا بأمانة أسرته لميثاق تراث "إخوان الصفاء وخلان الوفاء", كانت كلمة التمدن توحي إلي بأصولية الفكر الحداثي المنبهر أمام خرافة "فوكوياما" الكاهن الجديد لأسطورة الإستهلاك التي يسمونها"اقتصاد السوق الحرة" .

أستسمحكم على خلفية إيحاء "التمدن"

سلام لكم يا أهل الحوار المتمدن وكل عام وأنتم بخير.

(ليست لدي أية ملاحظة في أداء الحوار اللهم القول في أنه عمليا يمثل الديموقراطية الشيوعية)





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الرقص على إيقاع سمفونية برنشتاين
- عندما يتحول الخبز إلى غرام
- اعترافات مومس (2)
- اعترافات مومس
- عندما يطفو علينا نهيق العلماء
- دردشة على رصيف الأزمة
- حقيقة الوجود بين ماركس ونيتشة
- نسقية المجتمعات الكلبية
- لوكنت الشجر لاشتعل الجحيم
- حول علمية الماركسية ﴿3)
- حول علمية الماركسية (2)
- في علمية الفكر الماركسي (1)


المزيد.....




- مقتل شرطيين بهجوم في باكستان قرب الحدود الأفغانية
- حسام حسن يكشف حقيقة حمله -كأس الخمر- تحية لبوتين (فيديو)
- اتهام عسكري ألماني بالتخطيط لقتل سياسيين
- توجيه تهمة الإرهاب لمنفذ هجوم منهاتن
- عودة الطيارين الروس من سوريا
- روسيا.. في قلب الشرق الأوسط
- صافرات الإنذار تدوي جنوبي إسرائيل
- كيف تحمي الأرض نفسها من النيازك الخطرة؟
- أقوى 7 صفقات عسكرية روسية لدعم الجيش المصري
- مظاهرة أمام السفارة الأمريكية في تل أبيب ضد قرار ترامب


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف - في الذكرى الثامنة لتأسيسه -09-12-2009 -, الحوار المتمدن إلى أين؟ - عذري مازغ - في الذكرى الثامنة لميلاد الحوار المتمدن