أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حبيب محمد تقي - حزورة باليرة : من هو شارون بشتاشان ؟ وأين منه المحكمة الجنائية العليا التي أقتصت من صدام حسين ؟




حزورة باليرة : من هو شارون بشتاشان ؟ وأين منه المحكمة الجنائية العليا التي أقتصت من صدام حسين ؟


حبيب محمد تقي

الحوار المتمدن-العدد: 2854 - 2009 / 12 / 10 - 16:08
المحور: كتابات ساخرة
    


عزيزي القارئ : أبتكرت لكَ خصيصاً عموداً حديثاً من المسابقات المعرفية الموسوعية . والتي لكَ فيها أن توسع معارفكَ وأن تجني ما تشاء من ليرات الذهب . في زمن باتت فيه الليرات هي الآمرة الناهية !
وبعكس زملائي من الكتاب ، الذين يسوقون هذه الايام ( أيام الليرة ! ) أعمدتهم ومقالاتهم التنويرية من دون حوافز لقراءهم !
أرتأيت أنا ( وأعوذ باالله من أانا ! ) ، بأعتماد حافز ( الليرة ذهب ) .
علني بذلك أحصد أكبر عدد منكم بمتابعة صرعتي هذه !
وفي الحلقة الأولى من عمود المسابقة هذه ( حزورة بليرة ) أنوه الى أن المشتركين هذه المرة سيكونون حصراً . من نساء و رجالات القانون والقضاء . وليسَ ( أشباه أو أنصاف حتى ! ) . المشتغلون بالقانون والقضاء الزاعمون بأنهم يسهرون على أحقاق العدالة وتطبيق القوانيين بما يرضي الله عنهم وبما يرضي الضمائر الحية وليست الميتة منها ! . تلك القوانيين الرادعة بحق الخارجين عن سنن الارض والسماء . من قتلة ومجرمين ومرتكبي مجازر جماعية .
فالأولوية بالمشاركة تعطى لهؤلاء بألاضافة الى ذوي الضحايا أو الى من وقعت عليه واقعة الجرم أو الذي علم بوقوع الجرم وبطبيعة الحال شهود الجرم . الأحياء منهم على قيد الموت المؤجل لحين أحقاق الحق ! هؤلاء الذين يتجرعون التداعيات النفسية المؤلمة للجرم حتى هذه اللحظة .
سؤال اليوم ( لحزورة بليرة ) . في غاية البساطة .
من هو شارون بشتاشان ؟ وأين منه المحكمة الجنائية العليا ؟
ولتسهيل مهمة الأجابة على سؤال بليرة . أبتكرت لكم قرائي الكرام وسائل مساعدة غاية في الدقة والسعة . وهي عبارة عن مجموعة روابط قيمة ممكن الأستفادة منها وبشكل وافي وشافي وصولاً للأجابة المبتغات . والروابط أدناه :
رابط لقاء البغدادية ( محسن الجيلاوي ) .
رابط بشتآشان الجزء الأول - البغدادية .
رابط بشتآشان الجزء الثاني- البغدادية .
http://web.comhem.se/kut/Beshtashan.htm
رابط Google بشتآشان .
رابط نداء من الناجين من مجزرة بشتآشان وعوائلهم .
مذكرة الى رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق ورئيس الحكومة العراقية حول ضحايا مجزرة بشتآشان عام 1983 .
بعض أسماء الضحايا من العراقيات والعراقيين .الذين أستشهدوا في مجررة بشتآشان المريعة :
بعض أسماء الأسيرات والأسرا وأسماء من قتل منهم في في الأسر :
بعض أسماء من مُثلت بجثثهم قبل وبعد الأسر :
نداء إلى المحامين والحقوقيين العراقيين ومنظماتهم :

بالأضافة الى تلك الروابط من وسائل مساعدة وصولاً الى معرفة شخصية ( شارون بشتاشان ) محط سؤالنا بليرة . أحببت أن أكون أكثر كرماً معكم سيما وأنَ هذه هي الحلقة الأولى من سلسلة حلقات حزورة بليرة .
بغية تسهيل الأجابة الصحيحة سأعطيكم بعض ( وليس كل ) ملامح كارزمية شارون بشتاشان الذي نود تقديمه الى العدالة لينال الجزاء الذي يوازي حجم أجرامه .

1 : شارون بشتاشان ( أنتهازياً بأمتياز فردي متسلط . لاتهمه سوى طموحاته الشخصية في الزعامة وهو مستعد للقيام بأي حماقة حتى وأن كانت غير مشروعة ، لتحقيق مآربه وأن كانت حتى ضد مصالح أبناء جلدته من الكرد أنفسهم وقد فعلها لأكثر من مرة دون أستيحاء أو أكتراث من أحد ) وهذا التوصيف ليس من جيبي الفقير ! . أنما مصدره أحد أقرب المقربين لشارون بشتاشان عضو الحزب الأشتراكي الكردستاني سابقا كان محسوباً على زعامات كردية قريبة من رسول مامند ومحمود عثمان عضو البرلمان العراقي الحالي . هذا الشخص شغل أنذاك عضوية المكتب السياسي في حزبه . وحالياً عين من قبل شارون بشتاشان سفيراً للعراق في رومانيا لأجادته التزلف وأنتهازه الفرص مثل سيده شارون بشتاشان . وأسمه عادل مراد كردي فيلي من أهل خانقين .

2 : شارون بشتاشان عمل أجيراً مدفوع الثمن لأسياده سابقاً . بدءًا بصدام حسين ومروراً بعزة الدوري وأنتهائاً بحسن المجيد الذي يعرف ( بحسن كيمياوي )

3 : شارون بشتاشان و بأوامر منه تم تصفية أرواح العشرات من الجنود العراقين . منمن كانوا يمضون خدمتهم الألزامية في شمال العراق منطقة السليمانية . حيث سلموا أنفسهم طواعية عشية الأضطرابات عام 1991 فكان مصيرهم الآبادة الجماعية على يد عصابة شارون و بأوامر من شارون بشاشان .

4 : شارون بشتاشان يجد نفسه كشارون أسرائيل أنه فوق القانون وليؤكد ذلك نصب نفسه رئيساً . وكشارون أسرائيل بمباركة وتأيد أمريكيين .

5 ; شارون بشتاشان متورط في أصدار آوامر أبادة بحق مقاتلين لرفاقه من بيشمركة الحزبين الكرديين الديمقراطي الكردستاني و الأشتراكي الكردستاني و أحزاب صغيرة كردية أخرى .

6 : شارون بشتاشان متورط في التواطئ مع القوات الايرانية أثناء زحفها على ناحية حاجي عمران وقرية حلبجة مما تسبب في حرب الكيمياوي الذي راح ضحيته أبرياء أهل حلبجة أثناء الحرب العراقية الأيرانية .

7 : شارون بشتاشان يصرح في العلن وقوفه مع وحدة العراق أرضاً وشعباً ويعمل في الخفاء على تقسيم العراق الى فدراليات قومية وطائفية ومناطقية لتقود في النهاية الى تقسميه الى دويلات هزيلة لاحول لها ولا قوة .

8 : شارون بشتاشان هذا يجمعه مشترك أخر شكلي يضاف الى المشتركات في المضامين مع شارون الصهانية الا وهية كارزمية المظهر الخارجي . فهو لايخلتف قيد أنملة عن شارون الأسرائيلي من حيث ضخامة البدن الجوفاء وكأنه بلدوزر . بالأضافة الى تمتعه كشارون أسرائيل بؤمخرة مثيرة للجدل . لك أن تتحدث ولكن بشيء من الحذر ! .

9 : شارون بشتاشان سخي للغاية في عطاياه المادية والمعنوية لقادة مايسمى بالحزب الشيوعي العراقي الذيلي واليتيم والفقير شعبياً . و أشدد هنا ( قادة ما يسمى بالحزب . أي مجرد أسم ، لانَ القيادة ؛ المجيدية ؛ قد أفرغت الحزب الاصيل من محتواه اليساري والماركسي الثوري ) . وتلك العطايا أن لم نقل ( الصدقات وفتات الموائد ) يمنحها لهم مقابل ثمن صمتهم على ما أرتكبه شارون بشتاشان من مجازر أبادة بحق قواعد الحزب . الذي أتسم بألاصالة في أيام جملية غابرة ( أيام سلام عادل رحمه الله ) أي قبل وقوع جريمة أفراغ الحزب من مضامينه الفكرية والأيديولوجية الديناميكية .

في الختام آآمل أن أكون قد وفقت في تقريب الأجابة الى المشاركين من القراء . ونحن على موعد خر لأعلان نتائج الفائزين . وحتى نلتقي مجدداً . أتمنى لكم مطالعة مفيدة للروابط ذات العلاقة .

2009/ 12/12
حبيب محمد تقي








كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,506,004
- (أقتباس ) للنشيد الوطني........!
- عودة الكفاءات المغتربة : بين تسفيه نوري المالكي و مهزلة خالد ...
- متوضأً من أغتراباتي...!
- غجر العراق : قبل وبعد أجتياح بغداد ..!
- الغجر : بين ماضي الأبادة و حاضر التميز العنصري !
- حروبهم الأمبريالية وتأويلاتهم لكتبهم المدنسة..!
- عذراً للتمنيات الطيبة : جلباب مارتن لوثر ليسَّ بمقاس أوباما. ...
- العملة الورقية الأمريكية و حرب الأبادة الغائبة الحاضرة ..!
- الحكومة الفسنجونية تزرع والمواطن العراقي يحصد وهم الانتخابات ...
- البحث عن سيف علي...!!!
- من مكارم أخلاق القطب الأوحد : المتاجرة بصحة البشر..!
- من يستفز دمعي...!
- إصلاح المنظمة الأممية ، صمام الأمان لعالم أكثر أمنناً وأستقر ...
- أمطري عذاباتي ...!
- الحكومة الكويتية و اللعب بألنار التي قد تطالها مرة أخرى..!
- دستور بول بريمر الملغوم وقنابله الانشطارية...!
- فرسان النوم المتأصل...!!!
- المثيرة للجدل ! ... تنحو منحى الدجل ...!!
- أهديك أحتراقاتي..........!!
- المثيرة للجدل! قناة الحياة !


المزيد.....




- الوسط الفني والإعلامي اللبناني يشارك في الاحتجاجات ويهتف ضد ...
- فنانون شاركوا في المظاهرات اللبنانية... ماذا قالوا
- أول تعليق للفنان محمد رمضان بعد واقعة سحب رخصة طيار بسببه
- المغرب ينضم إلى الشبكة الدولية لهيئات مكافحة الفساد
- الفنانة اللبنانية نادين الراسي تنفجر غضبا في شوارع بيروت
- العربية: احتراق مبنى دار الأوبرا في وسط بيروت جراء الاشتباكا ...
- الشوباني يعلق أشغال دورة مجلس جهة درعة بسبب تجدد الخلافات
- الموت يفجع الفنان المصري أحمد مكي
- بالفيديو... لحظة سقوط الليدي غاغا عن المسرح
- أنباء وفاة كاظم الساهر تصدم الجمهور... وفريق العمل ينشر توضي ...


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حبيب محمد تقي - حزورة باليرة : من هو شارون بشتاشان ؟ وأين منه المحكمة الجنائية العليا التي أقتصت من صدام حسين ؟