أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - علي الأسدي - السيد أياد جمال الدين ...أخشى عليك من كواتم الصوت...؛؛














المزيد.....

السيد أياد جمال الدين ...أخشى عليك من كواتم الصوت...؛؛


علي الأسدي

الحوار المتمدن-العدد: 2846 - 2009 / 12 / 2 - 00:09
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


وجه السيد أياد جمال الدين " العضو السابق في القائمة العراقية والرئيس الحالي " لحزب أحرار " رسالة شخصية إلى رئيس لجنة التحقيق حول قضية العراق في المملكة المتحدة ، السير جون جيلكوت ، يطلب فيها إعطائه فرصة للحضور والاستماع إلى جلسة تقديم الأدلة .
ومن المعلوم أن الحكومة البريطانية الحالية قد استجابت لطلب أعضاء في مجلس العموم البريطاني لبدأ التحقيق في كيفية التوصل إلى اتخاذ قرار الحرب في عام 2003 إبان الحكومة العمالية برئاسة السيد توني بلير الذي كان له دورا حاسما بالإطاحة بنظام صدام حسين. ومن المعروف أيضا أن الرأي العام البريطاني قد عبر بمظاهرات مليونية عن رفضه مشاركة بريطانيا في تلك الحرب. وقد استمعت لجنة التحقيق لعدد من المسئولين السياسيين والدبوماسيين السابقين والعسكريين بغرض جمع القرائن عن الدور البريطاني في تلك الحرب ، وفيما إذا تم تضليل الرأي العام بشأن المبررات التي ساقتها حكومة بلير والتي بناء عليها اضطلعت بريطانيا بدورحاسم في تلك العملية العسكرية التي ما زالت تداعياتها تهيمن على الساحة السياسة العالمية.

الكثير من الأحزاب والمنظمات والشخصيات السياسية العراقية المعارضة ، بما فيها السيد جمال الدين نفسه ، قد شاركوا بشكل فعال في معارضة الحكم السابق ، وساعدوا وأيدوا الدور الحاسم الذي اتخذته قوى التحالف بقيادة الولايات المتحدة في الإطاحة بذلك الحكم. لكن السيد جمال الدين واحد من الذين خاب أملهم في السياسات التي اتبعت من قبل قوى التحالف بعد إطاحة النظام ، وفي الحكومات التي نصبت بمساعدته. فقد ميز الفشل والفساد الاداري والمالي والسياسي نشاطاتها بشكل تام ، كما أن التخندق الطائفي الذي مارسته تلك الحكومات حول بلادنا إلى دولة فاشلة بكل المعايير السياسية والاقتصادية والعسكرية والادارية والأخلاقية والوطنية. لقد فشلت الحكومات الثلاث التي آخرها حكومة المالكي في وضع خطة تنموية للتعجيل في نمو الاقتصاد العراقي وانتشال العاطلين عن العمل من البؤس الذي جعلهم سلعة سهلة للمنظمات الارهابية.

لقد عبر السيد جمال الدين عن أرائه في وسائل الاعلام وفي مجلس النواب المهيمن عليه من قبل الكتل السياسية الكبيرة ، محملا تلك الكثل المسئولية عن تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية ، وبالأخص الفشل في تحقيق المصالحة الوطنية التي يعتبرها العامل الحاسم في تحقيق الاستقرار السياسي والأمني في البلاد. لقد جاء في الرسالة التي وجهها السيد أياد جمال الدين زعيم " حزب أحرار " إلى رئيس لجنة التحقيق البريطانية : - لا يوجد هناك مجموعة أخرى من الناس غير الشعب العراقي تستحق منحها الفرصة للاستماع إلى الأدلة التي قدمت الى لجنة التحقيق-. وأضاف قائلا :
" في اعتقادي ، بوصفي ممثلا للشعب العراقي ، فأن وجودي سيكون بمثابة تذكير لحكومة بريطانيا العظمى بأن العراق لا يزال صداه مدويا بالنسبة إلى الإجراءات التي اتخذت منذ 6 سنوات. فبدلا من خوف العراقيين من نظام صدام حسين ، فأن العراقيين يعيشون في خوف من العنف الطائفي والفساد المستشري الذي يحتاج إلى معالجة الآن أكثر من أي وقت مضى. وبدون رقابة دولية قوية على الاجراءات الحكومية الحالية ، فقد تعرقل الطائفية والفساد الاداري الانتخابات المقبلة بشدة . إن " حزب أحرار " يدعو المجتمع البريطاني والدولي لضمان اجراء انتخابات نزيهة وحرة وآمنة متى ما تم استدعائهم من اجل ذلك ".

لقد حاولت المليشيات الشيعية تصفية السيد أياد جمال الدين في عام 2005 قبيل عملية إجراء الانتخابات العامة ، لكن استبساله ومن معه حينها في الدفاع عن نفسه أفشل الخطة ولاذ المجرمون بالفرار. لكنه يظل هدفا مادام متمسكا بمثل الوطنية وعدم الانحياز الطائفي ، وأكثر من ذلك صراحته بالدفاع عن المصالح الوطنية العليا للبلاد التي يشترط لتحقيقها تفاهم العراقيون وتصالحهم مع أنفسهم ، ونبذ الطائفية باعتبارها المسبب الرئيس لتوتر الأجواء السياسية والعلاقات بين جماهير الشعب. إن مثل هذه المثل الراقية من معمم شيعي وديمقراطي ، يدافع بصراحة ودون وجل عن مبدأ فصل الدين عن الدولة ، وعن حرية الناس في معتقداتهم وإيمانهم ، لا تسر تجار الدين والمذهب ، و لا المتلاعبين بعواطف الناس البسطاء وحسن نواياهم.

ومن هنا خوفي عليك أيها المواطن الشريف ، الفريد في زمن حيث يكافئ القتلة بالجنة وحور العين ، وحيث أصبح كل محرم حلالا بإذنه ، وكل ممنوع عقلا جائز شرعا بعونه أرحم الراحمين.
أيها المواطن النبيل انتبه لنفسك من كواتم الصوت ، فقد أزهقت رصاصاتها علما ثقافيا عراقيا قبل عام هو الكاتب والوطني البارز كامل شياع ، وقبل أيام استهدفت حياة الصحفي عماد العبادي ، والغرض في الحالتين إسكات صوت الحقيقة وحرية الكلمة. أحذر المدعين بشيعة أهل البيت المهيمنين على السلطة والثروة والدين ، فقد أثبتوا خلال الست سنوات الماضية أنهم ليسوا من أهله ، ولا يحملون ذرة من نقاوة خاتم المرسلين ، ولا أمير المؤمنين ، ولا سيد الشهداء.
علي ألأسدي
البصرة 1 / 12 / 2009





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,037,845
- جرائم الشرف بحق المرأة.. مخلة بالشرف.... ؛؛
- هل لاحظتم .... كأن اليوم العالمي للطفل...يوم حداد في العراق. ...
- عقود النفط العراقية الأخيرة...علامات استفهام كبيرة....؛؛
- من أين نبدأ... يا سيادة رئيس وزراء دولة القانون...؟؟
- قانون الانتخابات المعدل..نهج صريح لاقصاء الر أي الحر...؛؛
- قانون امتيازات النواب...رشوة فات أوانها...؛؛
- هل سنشهد قريبا ... نظاما للفصل العنصري في كردستان العراق...؟ ...
- هل الأتراك والكورد في تركيا ... أخوة أم أشقاء ....؟؟
- العد العكسي ... للحرب بين العرب والأكراد في العراق....؛؛
- الخطأ والصواب... في أزمة المناطق المتنازع عليها... بين بغداد ...
- تبرعوا لدولة القانون...من أجل عراق جديد في المهجر....؛؛
- التهديدات التركية والقصف الايراني لكردستان...إلى متى...؟؟
- ماذا بعد الرحيل الأمريكي من العراق...؟؟
- القائمة المغلقة وسيلة فاسدة للمجيء .. بمرشحين فاسدين...للبرل ...
- استثمارات النفط في سياسة الحزب الشيوعي العراقي..في المرحلة ا ...
- القضايا الاقتصادية في سياسة الحزب الشيوعي العراقي الحالية... ...
- الحزب الشيوعي العراقي...والانتخابات العامة القادمة...3 -- 5
- مهمات الحزب الشيوعي العراقي في المرحلة الحالية...2 - 5
- مهمات الحزب الشيوعي العراقي في المر حلة الر اهنة...؛؛ 1-5
- كلمة حق يجب أن تقال... بحق وزير يعمل دون ضجيج ...؛؛


المزيد.....




- مزارع أمريكي يحول يقطينة ضخمة إلى قارب في بحيرة
- أزمة سد النهضة: القاهرة تقبل دعوة أمريكية للحوار ورئيس الوزر ...
- قيس سعيّد يصبح رسميا رئيسا لتونس بعد أداء اليمين الدستورية
- الأكراد يرجون الإسرائيليين إيقاف الأتراك في سوريا
- ناشطة سعودية تثير جدلا بفيديو جديد
- nova 5z هاتف متطور من هواوي بـ 225 $
- البطريرك الماروني يعلن تضامنه مع المحتجين في لبنان
- العثور على جثة 39 شخص في شاحنة بلندن والشرطة تفتح تحقيقاً
- الجيش اللبناني يحاول فتح الطرقات بالقوة والمتظاهرون متمسكون ...
- كل ما تريد معرفته عن الاتفاق التركي-الروسي بشأن شمال سوريا


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - علي الأسدي - السيد أياد جمال الدين ...أخشى عليك من كواتم الصوت...؛؛