أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - شامل عبد العزيز - التفكير / تعليق قارئة الحوار المتمدن / ...




التفكير / تعليق قارئة الحوار المتمدن / ...


شامل عبد العزيز

الحوار المتمدن-العدد: 2844 - 2009 / 11 / 30 - 22:08
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تعليق السيدة قارئة الحوار المتمدن على مقالتي / الفرق في السلوك / والمنشورة على موقع الحوار بتاريخ 28 / 11 / 2009 وبالعدد 2842 ,,,, سوف نختار منه عبارة وننطلق منها /
جاء في تعليقها بالنسبة لليابانيين ما يلي :
/ إذا كانت الطبيعة اختارت لنا هذه الجغرافيا المعقدة فإننا سنقلب مفاهيم الطبيعة بأيدينا /
ما أروعه من قول ,,,,,,,,,,,
ما معنى هذا ؟ معناه أن اليابانيين / فكروا / خططوا / نفذوا / فعلوا / وصلوا / ,,,,,,,,,
في كتابه / كبرياء التاريخ في مأزق / يقول المفكر السعودي الكبير / عبد الله القصيمي / :
هل للتفكير تأثير على حضارة الإنسان أو سلوكه ؟
هل يمكن أن يكون الجمود أو التخلف الفكري سبباً لآية نقيصة أو آفة اجتماعية أو فردية ؟
بالمقابل سوف نقول :
من هي الأمم التي تفكر ؟ ومن هي الأمم التي لا تفكر ؟ وما الفرق بينهما ؟
نعود لمفكرنا الكبير :
الإنسان هو :
إرادة – فكر – فعل ,,,,,,,,,,,,,,,,,
مهما كانت الشكوك في الترابط بين واحد وواحد من هذه الثلاثة وفي قيمة كل منها ,,,,,
الآن بدأت معالم الصورة تتكشف لديكم ,,,,,,,,,,,,,
سوف نأخذ الترابط الذي أورده مفكرنا الكبير بين المسميات الثلاثة لكي نصل فعلاً إلى تعليق قارئتنا العزيزة فيما يخص اليابانيين / وكذلك سوف نصل إلى ما يخصنا وما يخص شعوبنا وبلادنا ومجتمعاتنا ,,,,,,,,,,,,,
يقول مفكرنا :
الإنسان يريد / ولكن إرادته لا تحدده أو تحدد اتجاهه / لماذا يا سيدي الكريم ؟
لان الإرادة إطلاق / أي ليست إيجادا / وهناك فرق ,,,,,,,,,,,,
الإرادة هي : كمجرد وجود القدرة أو الحياة / أو وجود الماء في باطن الأرض ,,,
ثم يخطو الإنسان الخطوة الثانية ألا وهي / التفكير / ,,,,,,,,,,,,
فيفكر ؟ في ماذا ؟ يفكر في إرادته وفيما يريد ,,,,,,,,,,,,,
ماذا نطلق على هذا / نطلق عليه / التحديد الذهني / ,,,,,,,
التفكير يحدد الإطلاق الذي هو الإرادة ,,,,,,,,,,,
بمعنى أخر : أسلوب من أساليب وضع العلامة على الهدف ,
بعد ذلك نأتي ويخطو الإنسان إلى الخطوة الثالثة ,,,,,,,,,,,,
ألا وهي / الفعل / ,,,,,,,,
إذن / إرادة – تفكير – فعل / ,,,,,,,,,,,
انتهى كل شيء وليبدأ بالأفعال ,,,, ( أي الإنسان ) ,,,,,,,
ولكن قبل ذلك ما هو الفعل ؟
يقول مفكرنا :
عملية تحديد خارجي لأنه متى وجدت الإرادة والفكر المتحدد ( لا الفكر المتوزع ) ,,,,
فلا بد أن يوجد الفعل أو توجد محاولته ( وهي فعل أيضاً ) ,,,,
هناك سؤال يطرح نفسه من خلال هذه الفلسفة / المزعجة لكم / أتمنى أن لا تكون كذلك ؟
هل ينطبق على الشعوب الإسلامية عموماً والعربية خصوصاً ما ورد أعلاه ؟
إذا كان الجواب / نعم / فلماذا لم نصل إلى النتائج ؟
وإذا كان الجواب / لا / فلماذا الكلام على أننا ............... ( وعلى عناد الأستاذ صلاح يوسف في مسألة النقاط ) ,,,,,,,,,,,,,
المهم / نعود خوفاً من أن تنهال علينا المسميات ,,,,,,,,,,,,,,,,,
نعود لمفكرنا الكبير :
الفكر : هو جهاز التحديد في سلوك الإنسان ,,
وأين يقع ؟ هل تعلمون ؟
بين الإرادة والفعل ,,,,,,,,,, وأصل ما بينهما / ولولاه لما قام للإنسان تاريخ حضاري ,,,
هل أعجبتكم طريقة الربط ؟
ولكن هناك أسئلة سوف نتناولها لكي ( تشعروا بالدفء ) ,,,,,,,,,,, ؟؟؟
ماذا يفعل التفكير في حياة شعب أو فرد متأخر تجمع حياته كل نقائص الحياة ؟
سؤال ؟ على من ينطبق هذا الكلام سيداتي / آنساتي / سادتي / ؟ الجواب لديكم ,,,,,
ماذا يفعل المجتمع أو الفرد في هكذا حالة ؟
سوف أقول لكم :
إنه يفكر أولاً فيما يعاني / هذه المعاناة لها أسباب معروفة ,,,,,,,,,,,,,,
هل يمكن الانتصار عليها ؟ نعم / يمكن ,,,,,,,,,,,,,
ثم بعد ذلك بماذا يفكر ؟ يفكر بأن هناك ( واقع أو احتمال ) حياة أخرى أفضل ,,,,,,,,
فماذا عليه أن يفعل ؟ إنه يجب بلوغها ,,,,,,,,, كيف ؟ لها وسائل معلومة ,,,,,,,,,
بعد ذلك بماذا يفكر ؟
سوف يفكر في أن من لا يريد تلك الحياة أو من لا يستطيع بلوغها فهو ناقص / الذكاء / القدرة / الكرامة / ,,,,,,,
ثم ينتقل من تفكير فيما عنده وفيما ليس عنده مما يجب أن يكون عنده إلى الخطوة التالية الفاعلة ,
يقول مفكرنا الكبير :
بهذا التعاقب عبر الإنسان تاريخه الطويل العقيم ,,,
ونحنُ نسأل إذا كان الإنسان هو الإنسان فلماذا يختلف ومن جميع الجوانب ؟
الإرادة – التفكير – الفعل / جميعها تختلف بين المتقدمين والمتحضرين عن ( المفجوعين ) ؟
سوف نأتي للمقارنة :
لماذا نقر الهون والفساد والآلام النازلة بنا / ونصمت عن بلادات الطبيعة وعما فيها من دمامات ؟ ما هو السبب ؟
إما لأننا جاهلون أو لأننا عاجزون ؟
ونحنُ نكون جاهلين ونبقى جاهلين إذا كنا لا نفكر ,,,,,,,,,
إذ أننا حينئذ لن نحاول أن نعلم و لا نستطيع أن نعلم لو حاولنا / ,,,,,,,,,,,,,
ونكون عاجزين إذا كنا لا نفكر في عجزنا وفي أسبابه ووسائل الخلاص منه ................
وإذا كنا لا نفكر أيضاً في أسباب تفوق من تفوقوا وهوان من هانوا ؟؟؟؟؟
إن الحاكم أو العدو أو الكون ليظلمنا ويسحقنا ويتفوق علينا ( لماذا لم يتفوق على الآخرين ) إذا كنا عاجزين عن الرد ,,,,
ولكن متى نكون عاجزين عن الرد ؟ أليس هذا بسؤال يُسأل ؟
نكون كذلك إذا لم نعرف ما هو الحاكم والعدو المعتدي والكون ,,,,
ونكون عاجزين أيضاً ؟ ولكن متى ؟
إذا كنا لا نحاول المقاومة ,,,,,,,,,,,
ثم ماذا ؟
إذا كنا لا نعرف كيف نجمع قوانا للتفوق والانتصار وعلى الهوان والضعف والظلم ,,,,,,,,,
هل بالشعارات أم بالدبابات أم بالتراث أم بالبطيخ ؟
إذن ما هو السبيل ؟
يقول القصيمي :
سبيل هذا التجمع هو الفكر وحده ,,,,,,,,,,,,,
نستمر مع مفكرنا :
الشعوب المفكرة لا يمكن أن تظل مستودعاً للظلم والهوان والهزائم والشقاء ,,,
( بلاد الكفار هل ظلت مستودعاً لذلك ) ؟؟
هل هناك ظلم وهوان وهزائم وشقاء إلا في مجتمعاتنا وشعوبنا وبلادنا ؟
نسأل ولكن متى لا تظل ؟
عندما توجد شعوب مفكرة ؟ لماذا ؟
لان مثل هذه الشعوب لن تتخذ حينئذ من ضعفها وهوانها أفكاراً مقدسة ,,,,,, أو آلهة أو معابد أو مذاهب أو قدراً طبيعياً أو إنسانيا لا يمكن الانتصار عليه ,,,,
ولكن متى سننتصر ؟ هذا هو السؤال الأهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إن التفكير يرفض الغباء / إذن هو يرفض الضعف والاستسلام ,,,,,,,,,,,
بالمقابل ما هو حال الشعوب الغير مفكرة ؟
إنها لن ترفض أي هوان أو شقاء , لماذا ؟
لأنها لن ترفض أي غباء ,,,,,,,,,,,,
إنها سوف تركع فوق كل الأطلال تذرف العبرات / وتعفر الجباه في ضراعة وانكسار وعبادة ,
بالله عليكم على من ينطبق كل هذا الوصف ؟ هل تعلمون أم أنكم غافلون ؟
ما هو الشيء الذي يعصمها من كل ذلك ؟
إنه القوة والكرامة ,,,,,,,,,,,,,,, ولكن من الذي يصنع القوة والكرامة ؟
إنه الفهم ,,,,,,,,, ولكن ماذا يصنع الفهم ؟؟
إنه التفكير ,,,,,,,,,,,
سوف اختم معكم خوفاً من نفوركم ؟
من هي هذه الشعوب ؟ ألا يحق لنا أن نسأل ونقارن ؟
الجواب :
هذه الشعوب المؤمنة بماضيها وبقيم تاريخها / اللابسة لأسمال أسلافها بكبرياء / ترهب وترفض أن تنظفها أو تغيرها / ستصبح أعلى مستوياتها ( الفكرية – القومية ) ,,,,,,, أن تتألم وتتمنى وتنشد الأناشيد في امتداح أربابها ومعلميها وآبائها ولن تصنع كلما تزاحمت عليها الآلام والمظالم غير أن تحول ألآمها ومظالمها إلى تفسيرات تهبها الشرعية والأخلاقية لترضى عنها وتباركها,
ألان ماذا تريدون ؟ هل تريدون المزيد ؟
كلا ليس هناك مزيد ,,,,,,,,,,,,
( ألقاكم على خير ) ,,,,,,,,







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,521,355,494
- الفرق في السلوك ,,,
- الوصايا العشر الجدد ...
- ما هي مشكلة الدين ؟
- أيتها المرأة أي عصر تفضلين ؟
- ليتكِ ناقشتي أفكاري ... بدلاً عن من أكون ؟
- كفى ...... أنا لستُ أنثى ؟
- كيف يفكر المؤمن ؟
- هل الدين هو الكلمة المناسبة ؟
- غير مؤمن بعمق ...
- من أين يبدأ الإصلاح ؟ رسالة من سيدة قارئة ...
- الإصلاح الديني ... هديتي إليها مع التقدير ...
- عام في الحوار ...
- العلمانية من منظور الدكتور مراد وهبة ...
- لماذا يتفوق علينا اليهود ؟
- هل هذه تعليقات أم ...... ؟
- مقال غير صالح للنشر ...
- النرويج والدول العربية في تقرير التنمية البشرية ...
- نحو مجتمع مدني أفضل ...
- التطرف سببه التخلف ...
- ملحق لمقالة - هل تتعارض النصوص مع الإبداع - أبن سينا نموذجاً ...


المزيد.....




- رجل دين إيراني: مساحتنا أكبر من حدودنا الجغرافية
- بعد دعوة السيسي بتصويب الخطاب الديني..علماء: التخلص من القيا ...
- رغم مرور ستة أشهر ... فيديو مذبحة المسجدين لا يزال متاحا على ...
- رغم مرور ستة أشهر ... فيديو مذبحة المسجدين لا يزال متاحا على ...
- هيئة فلسطينية تنظم اعتصاما مفتوحا ضد إقامة بؤرة استيطانية يه ...
- تونس: حركة "النهضة" الإسلامية تعلن دعمها لقيس سعيّ ...
- تونس: حركة "النهضة" الإسلامية تعلن دعمها لقيس سعيّ ...
- ترمب يهدد بقطع التمويل عن برنامج جامعي يناقش الإسلام -إيجابي ...
- -سيدر- الطبق الأهم على طاولة الحريري وماكرون... والإصلاح شرط ...
- العراق يسعى لاستعادة أرشيف -الطائفة الموسوية-


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - شامل عبد العزيز - التفكير / تعليق قارئة الحوار المتمدن / ...