أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - نضال نعيسة - السيد وزير العدل السوري/المحترم:














المزيد.....

السيد وزير العدل السوري/المحترم:


نضال نعيسة

الحوار المتمدن-العدد: 2839 - 2009 / 11 / 25 - 22:49
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


السيد وزير العدل السوري/المحترم:

تحية المودة والاحترام، أما بعد:

موضوع التظلم: حكم محكمة الاستئناف في دمشق في القضية رقم 2119, تاريخ 11/8/2009.

ما كنا لنتقدم بهذه المناشدة الإنسانية العادلة لشخصكم الكريم، ونطلب تدخلكم، بوصفكم قيـّمين ومؤتمنين على القضاء والعدل السوري، لولا شعورنا العميق بالظلم والتمييز الفاضح بالمعاملة والاستضعاف والإهمال المقصود، كمواطنين، أو لو كان يتوفر لدينا، بعدما لمسناه، أي شعور بالإنصاف في إجراءات تقاض لاحقة، وذلك من خلال مخالفات واضحة وصريحة للقانون السوري، وقانون المطبوعات، قامت به المحكمة المذكورة أعلاه، وخاصة أحكام المادة 51 من قانون المطبوعات التي تنصّ على: (أ) " يعاقب من ينقل الأخبار غير الصحيحة، أو ينشر أوراقاً مختلقة، أو مزورة منسوبة كذباً إلى الغير بالحبس من سنة إلى ثلاث سنوات, وبالغرامة من خمسمائة ألف ليرة سوريّة إلى مليون ليرة سوريّة أو بإحدى هاتين العقوبتين". وما قامت به صحيفة الوطن السورية بتاريخ 28/1/ 2009، من نقل لأخبار غير صحيحة ونشر لأوراق مختلقة أو مزورة ومنسوبة كذباً للغير، واتهام بباطل ما أنزل به من سلطان، ينطبق عليه نفس توصيف المادة أعلاه، دون لبس أو أي تأويل، لكن تم تجاوز كل هذا، والقفز من فوقه، واعتباره، مع العدالة والقانون السوري ، برمته مع آدابه وقيمه وتقاليده العريقة، غير موجود، وظهر أن المحكمة المذكورة غير معنية، البتة، بأي من مواد هذا القانون، ولم تحكم، وللأسف الشديد، بالعدل، أو بموجب مواد صريحة، ولم تعطها أي اهتمام، أو حتى، وعذراً سيدي الوزير، أدنى تقدير، واحترام، وكنا قد تيقـّنا من ذلك بعد استئناس رأي، واستمزاج، واستشارة أكثر من جهة عدلية وحقوقية وشخصية قضائية ومرجعيات قانونية معتبرة، ومحترمة، هنا وهناك، في الوسط السوري الحافل والغني بثراء عدلي معروف.

كما أن عدل وإنصاف، المواطن السوري، هي أمانة تاريخية أمام الله والوطن، لا تقبل المساومة والنقاش، وإننا بهذه الرسالة نود أن نضعكم، فقط، في صورة ما حصل نظراً لعلمنا الكبير، وإيماننا اليقين الذي لا يخالجه الشك، بحرصكم على تطبيق القانون، وسيادته، وإعلاء كلمته، وتفعيل مواده، وإرساء تقاليد قضائية مهنية عادلة يحتذى بها، لإنصاف المظلومين والضعفاء، الذين لا حول، ولا قوة، ولا سند لهم إلا الله. فما بدا من تلك المحكمة، ومن القائمين عليها، مؤلم وخارج عن التصور، وجارح ومهين، ليس لنا وحسب، بل لسمعة القضاء وتاريخه وكل من يعمل فيه من أصغر إلى أكبر مقام، ولا أظن أن سيادتكم تقبلون بهذا، أو أن يتم خرق مواد قانونية صريحة، أو أن يتطاول أي كان على كرامات ومقامات الناس وسمعتها والتزامها الوطني والأخلاقي وتاريخها السلوكي الشخصي النظيف وناصع البياض، بما قد يشكل سوابق خطيرة، تنال من هيبة وسمعة قضائنا الوطني العادل، الذي لا نشك في مصداقيته، ونزاهته على الإطلاق.

كلنا أمل أن يـُحكم بالعدل وبالقانون، وأن تعود الحقوق والكرامات لأصحابها، والبسمة إلى شفاه ظامئة بعد أن أخذتها على حين غرة، وغفلة، وغير وجه حق، محكمة استئناف الجنح الأولى بدمشق، وكلنا أمل، أن يكون أقوى المواطنين عندكم هو الضعيف حتى تأخذوا الحق له، وأضعفهم عندكم هو القوي حتى تأخذوا الحق منه، وفتح تحقيق خاص فوري، نزيه ومستقل بملابسات هذا الحكم المبهم والمشكوك فيه، والمطعون في عدالته وصحته ومهنيته ولعدم تماشيه مع أبسط الإجراءات العدلية المعهودة وتنكره المتعمد لها. وما كنا لنشغل بال سيادتكم بهذا لو وجدنا لدى المحكمة المذكورة أية مهنية وحياد وموضوعية، بل كل ما رأيناه منها، عدالة مجروحة، موءودة وضالة افتقدناها لدى تلك المحكمة، وكلنا أمل ورجاء، أن نراها في شخصكم الكريم، وفي ربوع وزارتكم الغراء.

وتفضلوا، سيادة الوزير، بقبول وافر التقدير والامتنان والاحترام

اللاذقية 25/11/ 2009
المواطن السوري
نضال نعيسة







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,421,356,776
- فصل الدين عن البداوة
- الغزو البدوي : أطول استعمار و احتلال بالتاريخ
- دروس القومية العربية
- سوريا : ملامح طالبانية
- الله يجيرنا من الأعظم
- الدولة العربية القبلية
- كاتيوشا حوثية؟ أكثر من مجرد عصابة
- إلى الأستاذ سعد الدين الحريري/ المحترم:
- الحوثية و الوهابية الصدام المؤجل
- المحرقة الحوثية والحروب المنسية
- إلى سعادة الأخ وزير الداخلية القطري/ المحترم:
- رسالة من إخونجي
- إلى الرفيق الأمين العام لحزب الكلكة
- أكثرُ مِن مجرّد هِلال شيعي
- خفايا نضال مالك حسن الأصولية
- معارِكُهم الحضارية
- تهديد جديد بالقتل والمطالبة بإعدام نضال نعيسة من قبل جماعة ا ...
- السعودية بين فكي الحوثيين والقاعدة
- نضال مالك حسن بطل أم قاتل؟
- الشيعة قادمون


المزيد.....




- مقتل نائب قنصل تركي.. ملابسات وتداعيات
- تخيير طفلة مهاجرة على الحدود الأمريكية بين والديها قبل ترحيل ...
- السفن المبحرة في الخليج تستعين بحراس غير مسلحين خوفاً من الت ...
- محاكمة -إل تشابو-: السجن مدى الحياة لـ-إمبراطور المخدرات- ال ...
- مظاهرات الجزائر: ثورة الابتسامة، وثائقي لبي بي سي
- تخيير طفلة مهاجرة على الحدود الأمريكية بين والديها قبل ترحيل ...
- السفن المبحرة في الخليج تستعين بحراس غير مسلحين خوفاً من الت ...
- إيران: صدام أمطر مدننا بالصواريخ وعلى أمريكا عدم بيع السلاح ...
- شرط إسرائيلي أمريكي يطالب روسيا بالانسحاب الإيراني من سوريا ...
- قرار من الملك سلمان بشأن رجل عمره 94 عاما (فيديو)


المزيد.....

- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه
- الديمقراطية في النظم السياسية العربية (ملاحظات حول منهجية ال ... / محمد عادل زكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - نضال نعيسة - السيد وزير العدل السوري/المحترم: