أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - كاترين ميخائيل - الصحفي الشجاع عماد العبادي














المزيد.....

الصحفي الشجاع عماد العبادي


كاترين ميخائيل

الحوار المتمدن-العدد: 2839 - 2009 / 11 / 25 - 19:36
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


الصراع الحالي في العراقي بين الطائفيين الذين هيمنو على كل مفاصل الدولة ونهبو ممتلكات الدولة وبين عامة ابناء الشعب العراقي الذي يريد التخلص منهم في الانتخابات المقبلة وهو صراع حاد تصل حدته لحد التصفيات الجسدية , الغاء ونفي الآخر , بين قوى الخير من الأكاديميين والمثقفين والصحفيين والفنانيين العراقيين وبين القوى المتمثلة ببعض حاملي الفكر المتخلف ممن يريدون إرجاع عجلة التاريخ الى الوراء ، وارجاع المجتمع العراقي وسط الأفكار والتصورات القديمة التي عادت لاتناسب العصر، والعقليات المتحجرة التي تعود الى القرون الوسطى . هذا صراع الأضداد كل ما تقوم به هذه القوى من أساليب وأعمال إرهابية لن ينخر في عضد الصحفيين الامينين على نزاهة مهنتهم والقوى الديمقراطية التي تريد انقاذ البلد من التوجه الديني المؤجورمن الجارات المختلفة واقحام الدين في كل مفاصل الدولة .
نقابة الصحفين اعطت 250 شهيدا بعد 2003 ,كرمهم البرلمان العراقي بأطلاق حرية الصحافة على قدم وساق !!! اين الحكومة العراقية واين الاجهزة الامنية واين البرلمان العراقي ؟ كلها صم بكم لكن الامتيازات هي المهمة على حساب دماء الشهداء .
فعملية التغيير تسير قدما للأمام رغم العديد من المعوقات والصعاب التي تضعها هذه القوى في عجلة التوجه الديمقراطي وستنير دماء شهدائنا كل دروب الحرية التي يسعى شعبنا للوصول إليها وإقامة العراق الحرالموحد .
مهمة الصحفيين والمثقفين والسياسيين المثقفين، والأكاديميين العراقيين صعبة جدا وسط هذا الكم الهائل من الأفكار القديمة والصرخات الملحة لعودة الزمن للوراء والتدخل الصارخ في الحياة الشخصية للعراقيين . هذا الاعتداء الصارخ من قبل قوى وتيارات دينية وقبلية وعشائرية متخلفة يقف على رأسها ازلام وإرهابيو القاعدة مسنودين ببقايا البعث وايتام النظام السابق ممن لا زال يحلم بعودة حكمهم الفاشي ، قوى بعثية اتخذت من الدين ستارا لها وسط جمهرة الأحزاب والتيارات الدينية الشيعية والسنية.
التيارات المتخلفة التي لبست ثوب الدين فوجئت بردة فعل القوى الوطنية الداعمة بعمل ونشاط الصحفيين لفضح سرقاتهم ، فهي تريد الدفاع عن وجودها ,و تحارب اي نوع من الثقافة المغايرة لثقافتها المتخلفة القديمة المعا دية للتوجه الديمقراطي. لاتجد امامها الا وسائل العنف والجريمة ، التصفيات العديدة لكل من تراه يقف عائقا امام توجهاتها القديمة ، كانت جريمة اغتيال الشهيد كامل شياع الشخصية الوطنية والمثقف البعيد عن الفكر الضيق تقع ضمن توجه الخط المعادي للثقافة والمثقفين العراقيين من قبل قوى الردة والتطرف التي تحاول عكس المسيرة الديمقراطية وحرفها نحو وجهتها التي تريدها مستخدمة كافة أساليبها الإرهابية التي تعلمتها داخل ثقافة البعث الدكتاتوري. جاءت محاولة اختيال الفاشلة للصحفي الشجاع عماد العبادي مساء 23/11/2009الذي كشف عجز الدولة وعلى رأسهم ( السماخات الجبيرة) عن ادارة البلد .
فلنقل معا لقوى التخلف : اننا لن نتوقف ، ولن نستسلم لهذه القوى الموبوءة بالحقد لكل ما هو جميل في بلاد الرافدين . نقف معكم ايها الصحفيون الشجعان واصلو طريق كامل شياع والمئات من الشهداء من اعضاء نقابة الصحفيين الذين بسبب مهتهم الشريفة فقدو حياتهم على ايدي مجرمة خسيسة .
الدولة العراقية مطالبة بالكشف عن القتلة وتقديمهم للعدالة ، وفضح من يقف خلفهم . ان كل مثقف عراقي يحب الحياة ، هو هدف لرصاصات الغدر المجرمة . والاغتيال السياسي صار تكتيكا تستعمله القوى الفاشلة .
كل السلطات الامنية وعلى رأسها جهاز المخابرات العراقي الذي لانعلم من يديره لحد الان ووزارة الداخلية تتحمل مسئولية الكشف عن الجناة واتخاذ الاجراءات القانونية ضدهم دون تدخل الجهات الحزبية المهيمنة على السلطات الثلاثة التشريعية والتنفيذية والقضائية .
المادة 38 من الدستور العراقي تذكر عن حرية التعبير والاعلام حق كل مواطن عراقي لكن هذه المادة تحتاج الى تعديل يضمن للصحفي حق الوصول الى المعلومة .
الكفّ عن مضايقة الصحفيين، واحترام دور الإعلام (السلطة الرابعة) الذي لا يقل أهمية عن دور السلطات الثلاثة, التشريعية والتنفيذية والقضائية.
اواخر نوفمبر 2009





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,424,290,937
- نساء واسط(الكوت) في مجلس المحافظة في مأزق
- ردا على مقالتي (هل هذه هدية لصحيفة المدى؟) بتاريخ 9/11/2009
- هل هذه هدية لصحيفة المدى ؟
- ما المطلوب من جمهرة المؤتمر الشعبي الثاني للكلدوسريان اشور ؟
- رسالة الى رئيس حكومة اقليم كردستان
- تفجيرات الاحد جريمة ابادة جماعية
- ماذا نريد من مجلس الرئاسة الموقر ؟
- دور منظمات المجتمع المدني في الحملة الانتخابية
- قتل اللامسلمين حلال في العراق
- الى متى غبن القوميات الصغيرة ؟
- لماذا القائمة المفتوحة ؟
- اليات عمل لمكافحة ظاهرة مسطر النساء
- المراة العراقية وظاهرة مسطر النساء
- اتعلم ام انت لاتعلم بأن جراح الضحايا فم
- لماذا يخاف الاسد من المحكمة الدولية لو كان بريئا ؟
- لماذا اللجوء الى المحكمة الدولية
- الكفاءات العراقية اسيرة بيد السياسيين
- في العراق يحصل فقط
- الائتلاف غير الوطني
- الصحفي الشجاع احمد عبد الحسين وحكومة الديمقراطية


المزيد.....




- الجيش الأمريكي يصدر بيانا عن -عملية الحارس- البحرية في الخلي ...
- إيران تحتجز ناقلة نفط لبريطانيا في الخليج.. ما عليك معرفته
- الجيش الأمريكي يصدر بيانا عن -عملية الحارس- البحرية في الخلي ...
- واشنطن تفوز بصفقة لتسليح السعودية ترفع قيمة -ثاد- الإجمالية ...
- لوكهيد مارتن تفوز بعقد قيمته 1.48 مليار دولار لبيع منظومة دف ...
- دون تعليق في أسبوع: احتفالات في فرنسا واعمال صيانة لنوتردام ...
- مفاجأة مدوية.. صاروخ روسي جديد يحمل السلاح النووي
- بريطانية استحمت بالعدسات اللاصقة وفقدت بصرها
- وزير الخارجية البريطاني يهدد إيران برد مدروس وقوي
- الجيش الأمريكي يستعد لعملية عسكرية في الخليج


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - كاترين ميخائيل - الصحفي الشجاع عماد العبادي