أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - طارق حربي - أتهم الاحزاب الطائفية بالوقوف وراء محاولة اغتيال الاعلامي الشجاع عماد العبادي..!!














المزيد.....

أتهم الاحزاب الطائفية بالوقوف وراء محاولة اغتيال الاعلامي الشجاع عماد العبادي..!!


طارق حربي

الحوار المتمدن-العدد: 2839 - 2009 / 11 / 25 - 13:39
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


كلمات
-281-
طارق حربي
أتهم الاحزاب الطائفية بالوقوف وراء محاولة اغتيال الاعلامي الشجاع عماد العبادي..!!
لامصلحة لبقايا البعث الفاشي ولابن لادن والقاعدة ولاأي مجرم آخر من فصيلتهم، لكن قطعان الأحزاب الطائفية الضالة الموجهة من الداخل والخارج، التي نشرت القتل والخراب والدمار والفوضى منذ التغيير حتى اليوم، وهي من تقف وراء المحاولة الفاشلة لاغتيال الاعلامي الشجاع عماد العبادي، أحد أبرز المدافعين عن حرية العراق الجديد في برنامجه المثير للجدل (أفكار بلاأسوار) في قناة الديار الفضائية.
بيد الأحزاب الطائفية السلاح والمال والسلطة والنفوذ والضوء الأخضر يأتيها من أطراف في الحكومة الفاسدة، التي لايروق لها الكلام في الاعلام المستقل على تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية في العراق الجديد، إنها أفعال الرذيلة الصادرة من الأحزاب الطائفية الممثلة في الحكومة الفاسدة والبرلمان المتخاذل، بدعم وتوجيه من إيران العاملة ليل نهار على اغتيال أحرار العراق وتحطيم البلاد والوقوف ضد نهضتها وتقدمها، إني أتهم هؤلاء جميعا بالوقوف وراء الفعل الاجرامي بمحاولة اغتيال الاعلامي الشجاع عماد العبادي!
هم أعداؤنا أعداء العراق الجديد : اللصوص والسراق والقتلة والفاسدون ومشعلو الحرائق والفتن في داخل الحكومة وخارجها في داخل البرلمان وخارجه، الحرامية الذين فاحت تحت ظلال سلطتهم الدينية الروائح الكريهة لملفات الفساد المالي والاداري، الطامحون باعادة الدكتاتورية إلى بلادنا مرة ثانية، الخونة المرتشون المتآمرون على عراقنا الذي دافعنا عنه ضد أعدائه ودفعنا الثمن غاليا من أجل حريته ومستقبل أجياله وحرسناه بأعيننا.
فعل آثم وجبان يعيد إلى الواجهة قضية أن كل الاعلاميين العراقيين معرضون للقتل والمجازفة بحياتهم خلال تأدية واجبهم المهني والاخلاقي، وليوفر اللواء قاسم عطية (الناطق باسم عمليات بغداد) لنفسه الوقت والجهد وإخراج مسرحية جديدة هزيلة، بحلق رؤوس البعض واستعراضه التلفزيوني الممل فقد عرف الشعب العراقي اسطوانته المشروخة!.
إن الأيدي الآثمة التي اغتالت مئات الصحفيين والسياسيين والكتاب الأحرار وعدد من الناشطين في منظمات المجتمع المدني وغيرهم منذ التغيير حتى اليوم، وذبحت صاحب المشروع العراقي الثقافي التنويري الشهيد كامل شياع بكل جبن وخسة ونذالة، هي التي مدت يدها الجبانة مساء أمس 23/11 لتكتم صوت الزميل عماد العبادي، بعد يوم واحد من إجراء مقابلة معه على شاشة فضائية الحرة، وكان ألقى باللائمة على الحكومة والفساد وتضييق الحريات العامة وكتم أنفاس الشعب العراقي، وطالب بضمان حق الصحافي في الحصول على التدفق الحر للمعلومات بشفافية في العراق الجديد، الذي أوصلته الأحزاب الايرانية العاملة في العراق إلى مستوى من التدهور غير مسبوق، ليصبح من أوائل الدول الفاسدة جنبا لجنب مع دولة الصومال حسب منظمة الشفافية العالمية.
رصاصة في الرأس لم تنفذ إلى الجهة الثانية، وأخرى في العنق تم أخراجها في مستشفى الكاظمية اليوم، وشجاعة عراقية نادرة حيث جاء في مرصد الحريات الصحفية أن العبادي (لم يتوقف بعد اصابته بجروح خطرة حذراً منه ان تصوب جهته رصاصات اخرى .. استمر بالسير من منطقة العرصات الى منطقة الصالحية دون توقف، حتى ان احدى نقاط التفتيش شاهدته وهو مغطى بدمائه و حاولت ايقافه الا انه استمر بعبور جسر الجمهورية)..
أطالب سيادة وزير الداخلية الأستاذ جواد البولاني بملاحقة المجرمين وتقديمهم إلى العدالة ونشر التحقيقات الجنائية في وسائل الاعلام ليطلع عليها شعبنا بكل شفافية، وأن لاتسجل الجريمة ضد مجهول كما في حادث استشهاد كامل شياع، فضاع دمه ولم تقم الحكومة العراقية بواجبها أزاء مواطنيها، فيما خصصت أنواعا من الحمايات والأجهزة الحديثة والمعلومات الاستباقية لزعماء الأحزاب الدينية وكوادرها وغيرهم.
أطالب المثقفين والاعلاميين ومنظمات المجتمع المدني والقوى الوطنية والديمقراطية بإدانة واسعة لهذا الفعل الاجرامي، وعدم السكوت على مثل هذه الأفعال الجبانة والعمل الجاد والمخلص على تشريع قانون حماية الصحفيين والكتاب في البرلمان العراقي.

24/11/2009
tarikharbi@gmail.com
www.summereon.net







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,218,088
- نقض الهاشمي : تواطؤ شيعي استثمار كردي!!
- ثلث -لملوم- أعضاء مجلس محافظة ذي قار يؤدون مناسك الحج هذا ال ...
- ملاحظات على برامج القناة الفضائية العراقية (3)
- استعصاء إقرار قانون الانتخابات..!!
- مذبحة الصالحية : مطلوب محاسبة الوزراء الأمنيين..!!
- القائمة المغلقة ومرجعية السيستاني..!
- مابال أهالي الناصرية الكرام وهدم قبور أئمة البقيع عليهم السل ...
- التهديدات الغربية لإيران : جعجعة بلا طحين..!!
- إئتلافات..تحالفات..تجاذبات..!!
- هوشيار زيباري رئيس جمهورية العراق القادم..!
- فيتو رئاسي ضد المصلحة الوطنية العليا!
- المبلغات والمبلغون بعثيون وإن لم ينتموا!!
- الشعر في أزمة دائمة ! و.. (قصائد مختارة)
- إئتلاف الزوية!!
- بؤس الأحزاب..بئس التمويل (الأجنبي)!
- مقال أحمد ومسلخ براثا الطائفي!
- لماذا حذر الإئتلاف من التدخل السعودي في الانتخابات البرلماني ...
- إفتتاح مقر تيار المشهداني في الناصرية ..فوك الحمل تعلاوه!!
- هل صحيح أن الحكومة لاتعارض التدخل الأجنبي إلا في موسم الانتخ ...
- ماذا بعد زيارة بايدن إلى العراق!؟


المزيد.....




- جريزمان يخشى عودة نيمار لبرشلونة
- الجزائر.. إخلاء سبيل محافظ -سعيدة- السابق المتهم في قضية -طح ...
- خطف أربعة أتراك في نيجيريا والشرطة تبدأ عملية إنقاذ
- اجتماع ثالث للجنة -كوبرا- البريطانية بحضور ماي بشأن احتجاز ا ...
- السعودية تدعو المجتمع الدولي لردع إيران
-  التشكيلة المثالية لكأس الأمم الإفريقية 2019
- تمديد حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر جديدة
- الخارجية الإسرائيلية: وصول صحفيين سعوديين وعراقيين.. وسيلتقو ...
- ماذا قال ظريف لـCNN حول المفاوضات مع أمريكا؟
- ساويرس يهاجم الخطوط الجوية البريطانية والألمانية.. ويقحم الع ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - طارق حربي - أتهم الاحزاب الطائفية بالوقوف وراء محاولة اغتيال الاعلامي الشجاع عماد العبادي..!!