أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نشأت المصري - القومية المصرية أولى














المزيد.....

القومية المصرية أولى


نشأت المصري

الحوار المتمدن-العدد: 2837 - 2009 / 11 / 22 - 19:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


على أضواء أحداث الشغب في مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر, وعلى ما سببته من غضب في الشارع المصري وبين المثقفين المصريين, وعلى غضب عارم لدى قيادات الشعب,, أليس! كان من الأجدر بنا أن نحترم مصريتنا ,, ونوحد الصف المصري ؟؟!!.

المسلمين المصريين يريدون قومية عربية على حساب مصريتهم ,, والعرب أجمعين يرفضون المصريين مسلمين ومسيحيين في كافة محافلهم,, ويريدون المصريين على أهوائهم المتخلفة,, وهناك في الأفق تبدو مظاهر الكراهية لكل ما هو مصري,, وعلى مر الأزمنة نادى المنادون بنبذ القومية العربية وتوفير طاقاتنا لقومية أهم وهي القومية المصرية,, ولكن دون جدوى.

لذلك أصبحنا مهانون في كافة الدول العربية على حد سواء,, العرب يردون مصر الوهابية والتي تتبنى أفكارهم المتأخرة مليون سنة عن العالم الحاضر وحقوق الإنسان, لقد تأخرنا معهم سنون عددها كافٍ بأن نرجع لأنفسنا ونتبنى التقدم العلمي والتكنولوجي ونرفض البترودولار الوهابي الذي يستهدف مصريتنا ويجعل منا أكلي لحوم بعضنا البعض.
تركنا هويتنا المصرية وعلمنا المصر ي ذو التاريخ ونظرنا لنخضع ونسجد لسيف ورمح وهابي هدفه أن يقضي علينا ونقضي على بعضنا بعض,, حتى يبقى هذا السيف سيد للدول المدعوة عربية يسخرها ويستعبدها تحت مسمى القومية العربية.

أليس من الأجدر بنا لو تبنينا قضايانا المصرية لنوليها الاهتمام حتى نكون محترمين في نظر أنفسنا ومحترمين أيضاً في نظر أعدائنا ومن يتربصون لمحو قوميتنا المصرية,, حتى تحل مهابتنا في قلوب أعداء الإنسانية وأعداء المصرية.

الحروب التي خضناها منذ أن هل على مصر الحكم الإسلامي ,, أضعنا فيها ثرواتنا وجهودنا ,, ونحن لسنا طرف فيها غير بالقومية العربية الواهية,, والتي خلفت لنا الفقر والجهل والمرض والأوبئة وغيرها من الخسائر المعنوية.

وبعد كل هذا تصبح الدول العربية هي صاحبة الدولار العربي ونحن نحصد الفقر,, بل يشترونها ويشترون أراضيها حتى تكون مصر ليست مصرية!!! وشعبها يعملون عبيداً لديهم!! وعلى أرضنا المصرية!!.

لقد ضاعت قوميتنا المصرية وحل مكانها الإسلام السياسي والذي يريد حكمها بسيف الدولار الوهابي ليرفع علم التخلف بدلا من علم مصريتنا القويمة,, لننهال على بعضنا البعض, بسيف قصاص بدوي جاهل يحكم وينفذ حكمه, هو القاضي والجلاد فلا يوجد قانون ولا مهابة للقانون على أراضي وهابية يحكمها مصاصي الدماء.

لقد ضاعت قوميتنا المصرية عندما هجرها أبنائها المثقفين وعلمائها النابغين, وتاهوا جائلين في بلدان العالم يبحثون عن الأمن والأمان من سيف غادر, يسهر يطلب دماء الأبرياء .

لقد ضاعت قوميتنا المصرية بسبب تبني أبنائها أفكار إسلام دخيل لا يعرف غير الدم والقصاص والإرهاب,, وراحوا ينشرون ما تبنوه في دول العالم المتحضر حتى تلطخت صورة مصر وعلمها بدماء أبرياء مستهدفين من الإسلام السياسي في أراضيهم.

لقد ضاعت قوميتنا المصرية عندما تبنى حكامها أفكار السياسة الإسلامية الوهابية في مصر مفرقين أبنائها بالمادة الثانية من الدستور المصري.

لقد ضاعت قوميتنا المصرية عندما نسعى نحن المسيحيين,, لنهرب من مصرنا مستسلمين تحت ضغوط الأمر الواقع.

لقد ضاعت قوميتنا المصرية عندما تربص أخوة مسلمين لأخوتهم المسيحيين في كافة محافلهم وكنائسهم ليضيق عليهم حياتهم فيهجرونها أو يستعبدون في أوطانهم أو يموتون بحد سيف وهابي إسلاموسياسي لا يرحم .
لقد ضاعت قوميتنا المصرية عندما نصاب بالبلادة في إدارة منشآتها فتكون مركباتها مركبات موت ودمار ,, وتكون قوانينها في أدراج مكاتبهم ويحكمونها بالعنصرية القبلية, مصنفين شعبها كما يتراءى للمصنف.

لقد ضاعت قوميتنا المصرية عندما تكون المجالس الشعبية ومجلسي الشعب والشورى منتخبين بعنصرية دينية أو قبلية فلا يكون بينهم الرجل المناسب الذي شغل المكان المناسب ,, فتسعى الحكومة بالدكتاتورية بدون رقيب.

نشكر مباراة الحرب بين مصر والجزائر لعلها تضعنا أمام أنفسنا, ونعرف أن العرب في جميع دولهم يضعوننا وإسرائيل على حد سواء,فيجب أن ننظر لكي نسترد مصريتنا ونسترد كرامتنا ,, ونجاهد في توحيد الصف المصري مسلميه ومسيحييه,, تحت راية واحدة وهي مصر وعلم مصر, وتسقط القومية التي تريد نفسها دون مصريتنا.
نشأت المصري





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,557,878
- التعصب لغة عربية إسلامية
- الله يريدنا عقلاء
- قوموا الايادي المسترخية و الركب المخلعة
- هل تشعر كمصري بأنك غالى على وطنك؟
- أسماك النيل مصابة بالديدان
- النقد محبة إيجابية
- جمهورية مصر القبطية
- مصر الإسلامية الوهابية
- رسالة إلى قداسة البابا والمجمع المقدس
- المذنب رائد الملكوت
- لا يوجد في الزي المدرسي حجاب!!
- الفلاسفة المصلحون 2
- الفلاسفة المصلحون
- البشير يرقص على صفيح ساخن
- المطالبات الخمس
- عصمة المسئولين
- عش الدبابير
- الدم يزعج السلام
- عين شمس الغربية.... أخرجوا القضية أنك مستوجب الموت
- المرأة وخطى واسعة للمشاركة


المزيد.....




- لافتات إعلانية تحتوي على رسالة معادية لليهود والمسيحيين في ...
- لافتات إعلانية تحتوي على رسالة معادية لليهود والمسيحيين في ...
- عندما ارتدى المسيحيون واليهود والمسلمون الطربوش الأحمر.. زمن ...
- فيديو.. قوات الاحتلال الإسرائيلي تمنع المصلين من دخول المسجد ...
- تطبيق "تيك توك" للتواصل يزيل فيديوهات دعائية لتنظي ...
- شاهد: الشرطة الإسرائيلية تمنع الفلسطينيين من الدخول إلى المس ...
- تطبيق "تيك توك" للتواصل يزيل فيديوهات دعائية لتنظي ...
- العلمانية... هل تكون حلا لمشكلات العالم العربي؟
- شاهد: الشرطة الإسرائيلية تمنع الفلسطينيين من الدخول إلى المس ...
- مظاهرات لبنان: هل بدأ نظام المحاصصة الطائفية يتصدع؟


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نشأت المصري - القومية المصرية أولى