أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - علاء اللامي - ج 6/ بين دعوة القلمجي للحرب الأهلية وعموميات هيثم الناهي.. من أجل هزيمة الطائفيين لا بد من تحالف شامل .















المزيد.....

ج 6/ بين دعوة القلمجي للحرب الأهلية وعموميات هيثم الناهي.. من أجل هزيمة الطائفيين لا بد من تحالف شامل .


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 2837 - 2009 / 11 / 22 - 13:10
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ج 6/ بين دعوة القلمجي للحرب الأهلية وعموميات هيثم الناهي.. من أجل هزيمة الطائفيين لا بد من تحالف شامل .
علاء اللامي
من أجل هزيمة الطائفيين لا بد من تحالف شامل: قراءة في مواقف معارضة للانتخابات.. بين دعوة القلمجي للحرب الأهلية وعموميات هيثم الناهي/الجزء السادس.
تختلف وتتنوع مواقف المعارضين للعملية السياسية الاحتلالية مع إنها تُجمع على رفض الاحتلال والعملية السياسية القائمة على المحاصصة الطائفية، ويمكن أن نتلمس، رغم هذا التنوع والاختلاف، ملامح وسمات عامة يمكن بموجبها التمييز بين أنواع معينة تحتفظ بحدود واضحة بين هذه المواقف ومن ذلك مثلا :
مواقف تعارض العملية السياسية الاحتلالية و الانتخابات وتدعو إلى مقاطعتها بشكل قاطع .
مواقف تعارض العملية السياسية والانتخابات ولكنها لا تدعو صراحة لمقاطعتها مع ميل معين لتفهم المشاركة فيها أو مع ميل معين لدى آخرين لتفهم عدم المشاركة.
مواقف تعارض العملية السياسية والانتخابات في بياناتها الرسمية مع إنها تعمل على المشاركة فيها.
مواقف تعارض العملية السياسية ولا تحدد موقفا من الانتخابات بل تطرح أفقا آخر.وثمة مواقف هي خليط متجانس أو غير متجانس من هذا النوع أو ذاك
وهذه قراءة في نصوص وخلاصات آراء تعبر عن هذه المواقف :
من المواقف التي تعارض الانتخابات والاحتلال وترفض المشاركة فيها موقف حزب البعث بشقيه " الدوري والأحمد". فهذا الحزب أصدر العديد من البيانات التي تنحو هذا المنحى، بل وتؤثم وتجرم الانتخابات والعملية السياسية، ولكنه عمليا يشارك بفاعلية فيها كما يخبرنا مسؤول حزب البعث في مدينة الفلوجة أبو علي القيسي والذي أطلقت قوات الاحتلال سراحه قبل فترة والذي قال بأن 103 مرشحين بعثيين سيشاركون في الانتخابات في مختلف القوائم .كما يخبرنا الكاتب هارون محمد في مقالته المعنونة "ثلاثة ملايين بعثي يتهيأون لهزيمة المالكي في الانتخابات/ القدس العربي 20/11/2009 وسنرد قريبا على شتائمه الجديدة بحقنا " وقال فيها (والمعلومات الميدانية تفيد ان قيادة حزب البعث قد شكلت لجنة برئاسة السيد عزة الدوري وتضم ثلاثة أعضاء في الداخل ومثلهم في الخارج، مهمتها متابعة الانتخابات والتحشيد لها وزج أكبر عدد من البعثيين للمشاركة فيها والتصويت للقوائم والشخصيات الوطنية والقومية، والأمر نفسه طبقه السيد محمد يونس الأحمد الذي ألف لجنة متابعة وتنسيق ضمت عددا من القيادات والكوادر والمسؤولين السابقين في فروع الحزب ببغداد والمحافظات..) وهذا السلوك البعثي في قول الشيء وفعل نقيضه ليس جديدا، ولا هو مفاجئ لمن عرك وعرف جيدا تجربة هذا الحزب في الحكم والمعارضة، غير أن الغريب فعلا هو مقدار الذعر الذي اجتاح الطائفيين الشيعة والقوميين الأكراد المصابين بفوبيا البعث من تحركات البعثيين الانتخابية لدرجة إنهم أصبحوا يتصببون عرقا من احتمال فوز البعثيين بأربعين مقعدا كما قدر أحمد الجلبي وكرر تقديره صالح المطلك بشيء من النشوة . ولعلهم يقصدون أصوات المهاجرين والمهجَّرين العراقيين ومنها أصوات أنصار ومؤيدي النظام البعثي الصدامي وهو ذعر غير مبرر ولكنه يعكس حالة الخواء الفكرية والنفسية التي يعاني منها أعداء دكتاتورية البعث المزيفين والذين هم في الحقيقة أعداء لمن يهدد مصلحهم ومغانمهم من الاحتلال سواء كان البعث أو انفلاونزة الخنازير!
يعتبر عصام الجلبي وزير النفط السابق في عهد الرئيس السابق صدم حسين، بأن ما يحدث في العراق تحت اسم الانتخابات ( ليس سوى مشهد آخر من المسرحية وستستمر بمرور الأيام وصولاً إلى يوم الانتخابات ولكن يبقى الأمل بأن العراق وشعبه سيكشفون الحقائق وتبدأ المسيرة الصحيحة من أجل التحرر والبناء .) وهذا كلام عام ودبلوماسي لا يفهم منه موقف حاسم، ولا يدعو إلى موقف أو سلوك سياسي محدد، كما إنه يسخر من الاستنجاد بمجلس الرئاسة لتعديل قانون الانتخابات لأن هذا المجلس جزء مما يسميها "اللعبة" .
وقريب من هذا الموقف نقرأ مقالة للفريق الركن رعد الحمداني قائد فيلق " الفتح المبين " ضمن قوات الحرس الجمهوري في عهد صدام حسين. وفي نصه هذا يحلل الحمداني العديد من الاحتمالات والقوى السياسية المشاركة في الانتخابات ويسجل أن حزب ( المجلس الأعلى أو”الائتلاف الوطني” قد استعادا جزءاً من قوته مع تولي الحكيم الابن القيادة، ولكن يبدو أن الائتلاف لا يزال ضعيفاً برغم ما ضمه من كيانات، ذلك لوقوعه في أخطاء تشكيل نسخته القديمة الائتلاف الموحد وعلى أساس طائفي، فيما لا يقل ائتلاف المالكي هو الآخر ضعفاً وطائفية، حيث اعتمد على شخصه، رغم ضمه عشرات الكيانات السياسية، التي سرعان ما اتضح أنها تدور في فلكه، من دون أن يقدم هذا الائتلاف مشروعاً وطنياً حقيقاً،وخاصة عدم عرضه عمليا أية خطوات عملية في مشروع المصالحة الوطنية متحديا بذلك كل الرغبات الأميركية بهذا الصدد..) ويعني كلام الحمداني - ضمن ما يعني- أن ما يسميه " المصالحة الوطنية " أضحت هدفا ورغبة أمريكية تحداها المالكي الضعيف والطائفي ، و يمضي الكاتب في تحليلاته فيورد احتمالا باندماج كتلة علاوي مع كتلة الحكيم ويقول (فإذا ما أندمج أو تحالف مع الدكتور أياد علاوي سيهدد الائتلاف الشيعي بالصميم ،علما تبقى الكتلة الكردية بيضة القبان للفوز بالأسهم التي تؤهل ظهور أياد علاوي رئيسا للوزراء للأربعة أعوام القادمة أو من عدمه، لكن المشكلة أمام هذا الكيان أو الائتلاف بقيادة أياد علاوي تكمن في حالة بقاء ما يقرب من 70% من الشعب العراقي عازفا عن الذهاب إلى مراكز الاقتراع للانتخابات القادمة كما هو متوقع ..) ولا ندري كيف توصل الكاتب إلى توقع هذه النسبة من المقاطعة الشعبية، وكيف يمكن تبرير تحالف العلماني القح علاوي مع قائمة الحكيم الطائفية حتى النخاع ويفضلها على قائمة المالكي المتمرد على الطائفية ومحاصصتها ؟ على العموم لا يمكن أن نستشف موقفا للحمداني معاديا لهذه الانتخابات مع إنه يختم مقالته بالتحذير التالي (إذا لم تتمكن الائتلافات الجديدة الرئيسية والتي لها فرصا معقولة من النجاح من خلق واقع سياسي جديد أكثر استقراراً وتسامحاً من الواقع الحالي وهذا لا يبدو ممكنا، ستندلع معارك مفتوحة سياسية وأمنية وعسكرية تحيل العراق إلى جحيم آخر لا يطاق وسيفشل المشروع الديمقراطي ليس في العراق فحسب بل في العالم العربي برمته خاصة عندما يهمل دور القوى الوطنية العراقية الأصيلة في أدارة البلد ..) ويفهم من هذا التحذير إن الكاتب لا يدعو إلى مقاطعة الانتخابات بل هو يميل إلى المشاركة فيها لكي تنتصر فيها القوى التي وصفها بـ " الجديدة والرئيسية " أو " الوطنية العراقية الأصيلة ". و يمكن القول بأن التحذير من سقوط البلد في موجة جديدة من العنف والاحتراب السياسي وحتى الطائفي تحذير واقعي، وممكن، وخصوصا مع بدء انسحاب جاد وكثيف لقوات الاحتلال وقد تبادر إلى هذه الموجة من العنف القوى الخائفة على مغانمها من فترة الاحتلال كالتحالف الكردستاني أو الائتلاف الشيعي في حال خسارتها الانتخابات خسارة ثقيلة، أو تلك التي سيسحب بساط مقاومة الاحتلال من تحت أقدامها وتظهر على حقيقتها كقوى ساعية لاستعادة سلطتها الدكتاتورية و هيمنتها الطائفية.
وليس بعيدا عن هذا الرأي، نقرأ للكاتب هيثم غالب الناهي نصا يقول فيه ( لم يقدم القانون الانتخابي شيء جديد عن القانون الانتخابي السابق وآلياته التي تضمن المقاعد البرلمانية للأحزاب الكبيرة التي تسيطر على جلّ مقاعده. وعليه، ما لم يكن هناك تغيير في الآلية التي يستند إليها القانون الانتخابي ويضمن انتخابات حرة ونزيهة. الشيء الوحيد الذي حققه القانون هو تعميق التقسيم الطائفي والعرقي من خلال وضع المقاعد التعويضية وتقسيماتها للأقليات على الرغم من عدم دستوريتها ) وهذا كلام عام جدا ليس بالوسع الخروج منه بموقف واضح محدد من الانتخابات، رغم إنه يسجل بعض المآخذ الصحيحة على قانون الانتخابات والتي لا نعدم ان نجد مثلها داخل أحزاب العملية السياسية ذاتها. ويختم الناهي رأيه بالقول (إنَّ الواقع العراقي ضمن هذا القانون يؤكّد تعميق القوائم الطائفية وتقسيم المقاعد بين الأحزاب الكبيرة التي مازالت تئن خوفاً من عدم حصولها على مقاعد كافية إلا إنّ بقاء القاسم الانتخابي والآلية والمفوضية جعل الارتياح يدب في أنفسهم وسوف يشهد في النهاية العراق مرحلة أربع سنوات عرقية طائفية هزيلة بنفس الصورة التي عشناها سابقاً.) وهذا الكلام لا يختلف كثيرا عن سابقه من حيث العمومية وانعدام الموقف المحدد الواضح .
الكاتب فارس خطاب،وهو اسم جديد لم يسمع به سابقا، ورغم قسوة هجائه خصوصا لتحالف علاوي المطلك، ينتهي إلى نهاية سائبة لا تحدد موقفا من المشاركة أو عدمها في الانتخابات، وربما أراد لنا الكاتب أن نفهم ضمنا انه أقرب إلى الرفض والمقاطعة فهو يقول (إن قائمة علاوي – المطلق لن تكون خيار الجميع وكذلك الحال مع نهرو – العليان والمالكي والحكيم وغيرهم ، فهم في الحقيقة عناوين، والقوائم تضم الكثير الكثير ممن جعلوا الخيانة عملا وطنيا يستحق التكريم، وإن في القوائم شخصيات تلطخت بدماء وأموال العراقيين ، ولعل لسان حال الناس ، معظم الناس يوضح صورة القادم من التكتلات والمحاور حيث يقول : إنهم أفضل السيئيين !! الله أعلم قد نحتاج بعد أربع سنوات إلى برنامج تلفزيوني اسمه " نواب أكاديمي" نختار من خلاله من يتأرجح بشكل أفضل على حبال الخديعة والمكر في مجلس النواب .) وهذا النوع من الهجاء القاسي لا ينفع في عالم السياسة كما في جميع لعوالم لأنه يخلو من الوعي مهما كان بسيطا ويضج بالصياح والعواطف والغضب التي قد تكون مبررة .
أما الكاتب أحمد صبري، وهو أيضا كاتب لم يسمع به وبكتاباته سابقا ، فهو يطرح السؤال بوضوح كبير، ولكننا لن نجد جوابا عليه بذات لوضوح فهو يكتب (والسؤال .. هل نقاطع الانتخابات ونعزف عن المشاركة والتعاطي معها؟ أم نبحث عن مخارج أخرى قد تقلل الضرر الذي أصاب ملايين العراقيين وتطلعاتهم بعراق موحد وغير مسلوب الإرادة وغير قابل للقسمة والتجزئة؟ ) وعبثا نبحث عن إجابة حاسمة فاصلة، بل ثمة التعميمات ذاتها، مع إننا نلمس في العمق ميلا لتأييد المشركة في الانتخابات لـ"تقليل الضرر" بكلمات الكاتب، وهذا ما يؤكده وضعه لعدة اشتراطات للمشاركة أجملها في قوله (ورغم المجازفة باللجوء إلى هذه الخيارات فأن الإشراف الدولي والعربي على إجراء الانتخابات المقبلة لضمان نزاهتها، وتشكيل حكومة تصريف أعمال مؤلفة من شخصيات مشهود بنزاهتها وشفافيتها وعدم انتمائهم للأحزاب الطائفية وإعادة تشكيل مفوضية الانتخابات من جديد كما ان إلغاء المحددات والقيود التي فرضتها هيئة اجتثاث البعث سيئة الصيت على المرشحين للانتخابات وضمان التمثيل الحقيقي للمهجرين العراقيين في الخارج وقبل هذا وذلك منع أي تدخل من المحتل في مسار ونتائج الانتخابات المقبلة.وهذه الاشتراطات رغم مخاطر ومجازفة اللجوء اليها هل تؤسس لوقف حالة التداعي ونزيف الدم وتبعد العراق عن مخاطر المشروع الطائفي المدعوم إقليميا.)
لعل ما نبحث عليه من وضوح وحسم نجده لدى الكاتبة اليسارية المعروفة والمناهضة للاحتلال هيفاء زنكنة فهي تكتب قائلة (ويبقى الموقف المبدئي هو ألا يساهم المواطن فيها لئلا يمدد إبقاء الجلاد الذي ذاق طعم تعذيبه واهاناته، وأن أي خير لا يمكن أن يرتجى من جوقة السياسيين في المنطقة الخضراء، أو تحت حماية جيش المرتزقة الأمريكي في بقية المحافظات... نشير إلى أن النصوص التي تعرضنا لها حتى الآن وردت في استفتاء للرأي نشره موقع شبكة الوليد ) فالزميلة زنكنة تدعو إلى مقاطعة الانتخابات ولكنها لا توضح لنا بديلا لها، أو طريقة أو أسلوبا عمليا لموجهة هذه الانتخابات والعملية السياسية برمتها.
وما نبحث عنه هنا عبثا ، نجده عند كاتب آخر هو عون القلمجي والذي يكتب وبوضوح (كل ما نتمناه ونطمح إليه، ان نطرد هذه الأوهام – أوهام لمشاركة في الانتخابات - من عقولنا ومخيلتنا، ونعد العدة، ليس من اجل مقاطعة الانتخابات فحسب، وإنما من اجل إسقاطها وإسقاط العملية السياسية برمتها..) مع ان الكاتب يسجل على المقاومة أنها لم ( لم تأخذ، على ما يبدو، أمر الانتخابات المقبلة ونتائجها الخطيرة على محمل الجد، وإلا لما تأخرت في التوجه إلى العراقيين، وشن حملة إعلامية واسعة النطاق لتعبئتهم لمقاطعتها، ودعت، في نفس الوقت، كل القوى والأحزاب المناهضة للاحتلال إلى عدم المشاركة في الانتخابات وتحت أي ذريعة كانت، كون هذه المشاركة ستضفي على السلطة التي ستنتج عنها صفة الشرعية، ويصبح الاحتلال امرأ واقعا.. وهذا من شأنه ان يعزل المقاومة، شئنا أم أبينا، عن محيطها الشعبي الذي يعد سندها الأول والأخير.) وهذا كلام غير مفهوم لأنه لا يقول شيئا ذا مغزى فما معنى القول إن المقاومة لم تأخذ الانتخابات المقبلة على محمل الجد ؟ ولماذا لم تشن المقاومة حملتها ضد المشاركة عن كانت ضدها ؟ وهل الإيمان بعدم المشاركة يحرم أو يلغي أو لا يوجب ممارسة الحق والواجب في حملة مقاطعتها ؟ إن هذا الكلام في الواقع نوع من الطرطبيس السياسي! ولا تسألني – عزيزي القارئ ما معنى الطرطبيس
وفي مناسبة أخرى يتمادى القلمجي كثيرا في " الثورجية " ويدعو "مقاومته" إلى تركيز نيرانها على الجيش والشرطة والقوات الأمنية العراقية فيكتب بكل برودة دم ( يتطلب التركيز في هذه المرحلة على الحكومة ومؤسساتها وأجهزتها القمعية واعتبار كل مسؤول فيها ومتعاون مع الاحتلال ويعمل على تصفية لمقاومة لعراقية هدفا مشروعا للمقاومة العراقية / القدس العربي 14/11/2009 ) والحقيقة فإن هذا الزعيق الهتافي الخطير يمكن اعتباره دعوة صريحة لجولة جديدة من الحرب الأهلية لا تبقي ولا تذر، أو في الأقل دعوة إلى انفلات وتذابح عراقي عراقي يؤدي سريعا إلى جولة جديدة ومدمرة من الحرب الأهلية يكون الخاسر الأكبر فيها هو الشعب العراقي برمته وليس الاحتلال، وهو ثانيا كلام يتناقض حتى مع التوجهات والتوجيهات التي صدرت عن شخص كعزة الدوري نفسه والذي قدَّم القلمجي نفسه في مناسبات كثيرة كمدافع عنه ومناوئ لمعارضيه وخصومه من أمثال حارث الضاري وحليفه محمد يونس الأحمد، فالدوري يوجه مسلحيه منذ عام تقريبا- بغض النظر عن صدقيته العملانية - بعدم استهداف القوات الأمنية العراقية في الجيش والشرطة وفي الإدارة وفي مليشيات الصحوة، أما عوني القلمجي فيريدها حربا شعواء وتصفيات منفلتة ضد هؤلاء جميعا، وهذه طبعا من مساوئ وسلبيات التحول المفاجئ لمعاون شرطة تحقيقات في عهد عبد السلام عارف كالسيد القلمجي إلى محلل سياسي وخبير استراتيجي في شؤون المقاومة والاحتلال.. ولله في خلقه شؤون !
في الجزء القادم " السابع " سنواصل قراءتنا في المواقف المعارضة للانتخابات والعملية السياسية ونتوقف عند نصوص مقالات للزملاء جمال محمد تقي وأحمد الناصري وصائب خليل وآخرين .
يتبع قريبا .
allamialaa@hotmail.com





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,444,457
- ج5 /من أجل هزيمة الطائفيين لا بد من تحالف شامل: أسس وركائز م ...
- ج4 /من أجل هزيمة الطائفيين في الائتلاف والتوافق والكردستاني ...
- ج3/من أجل هزيمة الطائفيين لا بد من تحالف شامل: نرجسية علاوي ...
- ج2/من أجل هزيمة الطائفيين لا بد من تحالف شامل: النزعة الثأري ...
- ج 1/ من أجل هزيمة الطائفيين في الائتلاف والتوافق والكردستاني ...
- عربدة الزعامات الكردية سببها ذعرهم من رحيل الاحتلال وليس الخ ...
- الأحد الدامي.. إستراتيجيتان: التدمير الشامل في مواجهة الخيبة ...
- الحكيم الابن ينقلب على سياسات أبيه بصدد الموقف من البعث وكرك ...
- صفقة - النفط العراقي مقابل مياه الرافدين - بين التكذيب الحكو ...
- تصحيحان لخطأين مطبعيين
- -فوبيا البعث- آخر معاقل الصداميين الجدد قبل الغروب!
- كتلة علاوي «العلمانيّة» والائتلاف الشيعي
- المالكي أو الطاعون ؟ ماذا بخصوص الخيار الثالث ؟
- سفينة العملية السياسية تغرق والفئران الطائفية تتقافز منها!
- الجزء 2/ خلطة من الفكاهة البريئة والتهريج والإسفاف المليشياو ...
- الأعمال التلفزيونية العراقية الرمضانية بين النقد و-النق-:خلط ...
- علاوي ينضم إلى الائتلاف الشيعي : وأخيراً، انضم المتعوس إلى ا ...
- الحادثة الطائفية المزعومة في جامعة تكريت حول الشاعر حسب الشي ...
- ج2/ البيان الانقلابي لثلاثي دوكان : اللعب بدماء العراقيين لأ ...
- بيان ثلاثي دوكان خطوة حمقاء لإنقاذ المحاصصة الطائفية المحتضر ...


المزيد.....




- المتظاهرون يقطعون الطرق المؤدية إلى مطار بيروت الدولي
- وزير الخارجية اللبناني يدعو أنصاره لعدم المشاركة في الاحتجاج ...
- لعشاق المأكولات الحارة.. ما هو سر صلصة السيراتشا؟
- بالصور.. الآلاف في مظاهرات تطالب بـ-إسقاط النظام- في لبنان
- أفغانستان: انفجار داخل مسجد بشرق البلاد يوقع عشرات القتلى
- كيف يجب حفظ الخبز!
- وزارة التموين المصرية: احتياطي مصر الاستراتيجي من القمح يكفي ...
- وزارة التموين المصرية: احتياطي مصر الاستراتيجي من القمح يكفي ...
- المبعوث الاممي: بوادر حل الازمة اليمنية هشة وتحتاج إلى العنا ...
- منها الجنسي.. 7 أنواع للتنمر على الأطفال


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - علاء اللامي - ج 6/ بين دعوة القلمجي للحرب الأهلية وعموميات هيثم الناهي.. من أجل هزيمة الطائفيين لا بد من تحالف شامل .