أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ذياب مهدي محسن - برلمان بسوق الصفافير!! والعاقل يفتهم؟














المزيد.....

برلمان بسوق الصفافير!! والعاقل يفتهم؟


ذياب مهدي محسن

الحوار المتمدن-العدد: 2832 - 2009 / 11 / 17 - 11:35
المحور: كتابات ساخرة
    


من منا لايعرف سوق الصفافير! من منا لم يتبضع أيام زمان او الآن من سوق الصفافير! من منا لم يسمع بالمثل العراقي الشهير (طكعه) بسوق الصفارين! كم هو عزيز علينا تراثنا ولايوجد بيت عراقي منذ الأيام الخوالي لحد الآن لم يمر به سوق الصفافير او لم يكن من مريديه! يمكن طولتهه خل انزل بالمصيبة.....سوق الصفارين كلما ارتفعت اصوات(جواكيجه) ارتفعت أنتاجيته....وكلما أرتفعت أصوات غالبية اعضاء البرلمان قلت أنتاجيته الوطنية والدينية لبلده وضد شعبه! حين ترتفع اصوات مطارق الشغيلة في سوق الصفارين يعني أنتج للناس، قدر ،صحن،طاوة،صينية،أبريق،اودلةللمضايف العراقية الوطنية الشريفة! ورغم معرفتنا بأن سوق الصفارين الآن شغله(فستوكي) لكن ينتج العنتيكات والتحف والتي تخلد بعض اثار العراق السياحية والوطنية فما مر زائر للعراق الا واقتنا منه شيء للذكرى ولازال سوق الصفارين ينتج القدور الكبيرة التي يستعملها شعبنا بكل طبقاته في المناسبات الاجتماعية والدينية وحتى الوطنية... فارتفاع صوت مطارق عمال سوق الصفارين يزداد الانتاج والدخل لعماله وتدخل اللقمة لعياله هنيئة (بسبع عوافي) اما ارتفاع صوت البرلمانيون فهو ضد الانتاج وضد الايادي العاملة التي قبلها الرسول محمد ص فالصفارين يدعمون الانتاج الوطني الحرفي وبرلمانيونا يخربون انتاجية البلد كله بقراراتهم القرقوشية فلقد اللغو القطاع العام واوقفوا كل المعامل الانتاجية الكبيرة للصناعات الوطنية واعتمدوا على الاستيراد الخارجي لكون أغلبهم من فصيلة (المشترات)!؟
سوق الصفافير اذا أزداد ضجيج مطارقه أزداد الحماس من أجل لقمة العيش الشريفة ومن عرق جبين العامل والأسطة اما البرلمان حينها لايستحي من الضجيج ولايختشي من الصياح فترتفع اصواته لأزدياد سرقة المال العام وأكل السحت الحرام بمباركة شرعيه ومرجعية مؤطره بدستور منغولي فيه قوانين تصلح فقط (للسختجية) فأن اصواتهم ضد شعبهم من اجل مصالحهم الشخصية الطائفية المحاصصية؟ سوق الصفارين حين تدوي مطارقه لاينتبه أحد ما؟ لمايحصل حين تشتد غازات جوف العامل او المار بالسوق فيسرحها على مهل! ولا أذن اتسمع ولا عين التشوف ولا أنف يشم؟ لكون دخان نيران(كير الصفارموقدة) لتسخين صحائف النحاس (الصفر) او الألمنيوم(الفافون) من أجل تليينه ليصبح مطاوعا لطرقه وصناعة منه ما يطلبه الناس من آواني او تحف(عنتيكات) فروائح الدخان(مثعوله؟) لكن برلماننا (أسم الله عليه) لا اريد ان اطيل او اعدد الهرج والمرج الذي كان بالأمس القريب!! لكن لأنقل لكم وباللغة الشعبية العراقية السومرية لغة المعدان ومن لسان عراقي فصيح داوود أمين لقطة واحدة تازه وتلبط وهذه من آواخر اصواتهم وضجيجهم...ياشعب هذا التشوفه والتسمعه مو برلمان مهزلة تصب في مصلحة الاحتلال ودول السور البغيضة وآليكم اللقطة!
((اكول الصدك، اللي شاف جلسة البرلمان باليوم المشؤوم اللي صِدر بيه قانون الأنتخابات يستحي من يمه، لأن الصياح والهرجه: وإكعد أنت.. وإسكت إنت، وتره أرفع الجلسه، صارت بيومها عله فلس، والنوبه التعديلات الجديده عله مواد القانون، العبرت بنص الضجه والصياح، جانت فضيحه مالها إخت!! وبالأخص الماده الأولى اللي إعتبرت العراقيين البلخارج درجه عاشره، ولكل مليون منهم، مقعد واحد بالبرلمان الجاي! والنوبه المادة الثالثه اللي إتعيد نفس بوكة إنتخابات المحافظات، وتحول أصوات القوائم الما توصل للنصاب للكيانات الجبيره!! وعينك عينك ! وبدون خجل ولا مستحه!)) من هذه المقدمة يحق علينا القول ومن الممكن بالقياس الشرعي الحسن وحسب نظرية
(يمكن الاستعاضة عن كل كمية بمايساويها) وبما ان مجموع اصوات أغلب البرلمانيات والبرلمانيون يساوي صوت واحد (حبقة) في سوق الصفارين او كما يقول المثل الشعبي العراقي (ضرطة بسوق الصفافير) فيحق القول عقليا ومنطقيا الآن ان ندون(برلمان بسوق الصفافير!؟) والعاقل يفتهم؟








كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,420,530,844
- (جَينَه انبوكم وانرد لَهَلنَّه)
- الى كل قرمطية عاشقة.... حبيبتي
- هل نقول الديمقراطية في العراق الجديد حبقة بسوق الصفافير!!؟
- هل كان صدام حسين عميلاً للمخابرات الأميركية؟!ج1
- هل كان صدام حسين عميلاً للمخابرات الأميركية؟!ج2 الآخير
- غزوة أفلونزا البعير! مع أفلونزا الرهز! للشامية وللعباد يا قا ...
- الى رئيس الوزراء العراقي : هذه الخليّة ( السرية) التي تسيّر ...
- بغداد تعويذة قرمطية
- شرفاء روما يحكمون بغداد والى متى الدماء
- تعالي ....... يا أميرة الأيام الخوالي....... تعالي!!
- روضة نوال.... قرمطية البحرين سومرية النجف
- العطايا نقدا! للأنتخابات المقبلة !؟
- جا همه يسكتون أهل العماره!؟ كارثة،صورة،طريفة !!?
- الرفيق جاسم الحلفي أنا معك اشتكي؟ هب ياشعبنا!
- همسات
- رفاقنا نريد كلام ملموس موش أعله الثقه؟
- يا أبا الفضل العباس... الغوث الغوث من دكتاتورية الفقيه!؟
- نعم علي والحسين ع منا ونحن منهم...قتلناهم! لكن من أنتم؟
- من (دبرك) نوفي الدين! وندخل الجنة ؟
- بالأمس بني آمية واليوم آيران تقطع الماء عن أحفاد الحسين ع


المزيد.....




- هذه أبرز مضامين القانون الإطار للتربية والتكوين
- الممثل الدولي الخاص إلى ليبيا يبحث مع وزير الخارجية الإمارات ...
- بالفيديو.. بيت السناري بالقاهرة تاريخ ينبض بالحياة
- -مجلس العدل-.. مسرحية ببرلين تحاكي فساد القضاء في بلدان عربي ...
- جمعية أجذير إيزوران للثقافة الأمازيغية تستعد لتنظيم النسخة ...
- عودة التصعيد بين الجزيرتين الصغيرتين في الخليج البحرين وقطر: ...
- شاهد: النيران تلتهم غابة في كرواتيا بالقرب من موقع مهرجان لل ...
- روسيا تنتقد قانون اللغة الجديد في أوكرانيا وتقدم اقتراحا بهذ ...
- شاهد: النيران تلتهم غابة في كرواتيا بالقرب من موقع مهرجان لل ...
- العثماني يؤكد استعداد المغرب لتقاسم التجارب والخبرات مع جمهو ...


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ذياب مهدي محسن - برلمان بسوق الصفافير!! والعاقل يفتهم؟